كييف تطالب بـ«محكمة خاصة» بعد «جريمة حرب» روسية

تركيا تعلن التوصل إلى اتفاق حول ممرات لنقل الحبوب من أوكرانيا

عشرات الجثث المتفحّمة ومبنى من 10 طوابق دمّره الانفجار والحريق الذي أعقبه في فينيتسا (إ.ب.أ)
عشرات الجثث المتفحّمة ومبنى من 10 طوابق دمّره الانفجار والحريق الذي أعقبه في فينيتسا (إ.ب.أ)
TT

كييف تطالب بـ«محكمة خاصة» بعد «جريمة حرب» روسية

عشرات الجثث المتفحّمة ومبنى من 10 طوابق دمّره الانفجار والحريق الذي أعقبه في فينيتسا (إ.ب.أ)
عشرات الجثث المتفحّمة ومبنى من 10 طوابق دمّره الانفجار والحريق الذي أعقبه في فينيتسا (إ.ب.أ)

قُتل 20 شخصاً على الأقل، أمس (الخميس)، في غارات على مدينة في وسط أوكرانيا، الأمر الذي عدته كييف «جريمة حرب» وطالبت على أثره بـ«محاكمة خاصة».
واستهدفت الغارات منطقة فينيتسا الواقعة على بعد مئات الكيلومترات من الخطوط الأمامية لجبهات القتال.
وأظهرت الصور التي نشرتها خدمة حالات الطوارئ الأوكرانية، عشرات الجثث المتفحّمة ومبنى من 10 طوابق دمّره الانفجار والحريق الذي أعقبه. وأشار الجيش الأوكراني إلى أن «3 صواريخ» استهدفت موقفاً للسيارات والمبنى التجاري وسط المدينة الذي يحتوي على مكاتب وشركات صغيرة. وأوضح المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية، يوري إغنات، أن غواصات في البحر الأسود أطلقت هذه الصواريخ.
وجاءت هذه الغارات في وقت تستضيف فيه لاهاي مؤتمراً حول الجرائم المرتكبة في أوكرانيا. ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في مداخلة عبر الفيديو أمام المؤتمر الذي تنظّمه المحكمة الجنائية الدولية والمفوضية الأوروبية وهولندا، إلى إنشاء «محكمة خاصة» للتحقيق «في جرائم العدوان الروسي على أوكرانيا».
وقال زيلينسكي: «كل يوم، تقتل روسيا مدنيين، وتقتل أطفالاً أوكرانيين، وتطلق الصواريخ على أهداف مدنية حيث لا يوجد شيء عسكري. ماذا يكون هذا إذا لم يكن عملاً إرهابياً سافراً؟». كما شجب وزير الخارجية الأوكراني ديمتري كوليبا، الموجود في لاهاي، «جريمة الحرب الروسية».
في سياق متصل، أكدت تركيا أنه تم الاتفاق على ضمان أمن ممرات نقل الحبوب من موانئ أوكرانيا المطلة على البحر الأسود، وأنه سيتم تشكيل مركز لمراقبة حركة السفن ذهاباً وإياباً، بمشاركة الأطراف المعنية والأمم المتحدة، وأنه سيتم توقيع اتفاق بهذا الشأن خلال اجتماع رباعي ثانٍ، يضم وفوداً عسكرية من تركيا وروسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة، سيُعقد في إسطنبول الأسبوع المقبل.
وكشفت مصادر روسية وأوكرانية مسؤولة عن أن الاجتماع سيُعقد يوم 20 أو 21 يوليو (تموز) الحالي.
... المزيد


مقالات ذات صلة

«المفوضية الأوروبية»: العودة إلى الوقود الروسي ستكون خطأ فادحاً

أورسولا فون دير لاين تُلقي كلمة في البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ بشرق فرنسا 11 مارس 2026 (أ.ف.ب)

«المفوضية الأوروبية»: العودة إلى الوقود الروسي ستكون خطأ فادحاً

قالت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، إن أوروبا سترتكب خطأ استراتيجياً فادحاً إذا قررت السعي لكبح ارتفاع أسعار الطاقة بالعودة إلى الوقود الروسي.

«الشرق الأوسط» (ستراسبورغ)
الاقتصاد حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)

كازاخستان: 96-98 مليون طن إنتاج النفط في 2026... أقل من المستهدف

توقع وزير الطاقة الكازاخستاني، يرلان أكنجينوف، أن يصل إنتاج كازاخستان من النفط ومكثفات الغاز هذا العام إلى ما بين 96 مليوناً و98 مليون طن متري هذا العام.

«الشرق الأوسط» (آستانة)
أوروبا عمال يصلحون الأسلاك أمام عيادة أطفال متضررة في أعقاب قصف حديث وصفه مسؤولون بأنه ضربة عسكرية أوكرانية في دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)

أوكرانيا تتبنى قصف مصنع في غرب روسيا... وموسكو تعلن سقوط 6 قتلى

أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا شنت، الثلاثاء، ضربة صاروخية على مصنع عسكري في بريانسك بغرب روسيا.

«الشرق الأوسط» (كييف - موسكو)
أوروبا سعر لتر البنزين الخالي من الرصاص ووقود الديزل خارج محطة وقود تابعة لشركة «إيسو» في لوتروورث وسط إنجلترا (أ.ف.ب) p-circle

بوتين على خط الوساطة لإنهاء الحرب... مقترحات روسية لتسوية الأزمة

الرئيس الروسي يتوسط مع نظيره الأميركي لوقف الحرب على إيران بعد مرور يوم واحد على تعهده بمواصلة دعم طهران وتأكيد التزام بلاده بمسار الشراكة بين البلدين

رائد جبر (موسكو )
أوروبا عمال يصلحون أسلاكاً أمام عيادة أطفال تضررت بشدة جراء قصف في منطقة دونيتسك التي يسيطر عليها الروس في أوكرانيا (أ.ف.ب)

تحقيق أممي يتهم روسيا بنقل أطفال أوكرانيين قسراً

قالت لجنة تابعة للأمم المتحدة إن أدلة تثبت أن روسيا نقلت قسراً أطفالاً من أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (جنيف)

ألمانيا تعلن الإفراج عن جزء من احتياطياتها النفطية تماشياً مع توصية «وكالة الطاقة»

عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
TT

ألمانيا تعلن الإفراج عن جزء من احتياطياتها النفطية تماشياً مع توصية «وكالة الطاقة»

عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)

قالت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايش، يوم الأربعاء، إن ألمانيا ستفرج عن جزء من احتياطياتها النفطية، بعد أن أوصت «وكالة الطاقة الدولية» بالإفراج عن 400 مليون برميل من المخزونات، في أكبر خطوة من نوعها بتاريخ الوكالة.

وأكدت رايش للصحافيين في برلين أن الحكومة تخطط أيضاً للحد من زيادات أسعار البنزين في محطات الوقود إلى مرة واحدة يومياً، وفَرْض قوانين أكثر صرامة لمكافحة الاحتكار في هذا القطاع. ولم تُحدد رايش موعداً دقيقاً لهذه الإجراءات، لكنها أشارت إلى أن الولايات المتحدة واليابان سيكونان أكبر المساهمين في الإفراج عن الاحتياطيات النفطية.

وقالت رايش: «الوضع المتعلق بإمدادات النفط متوتر؛ إذ إن مضيق هرمز شبه معزول حالياً». وأضافت: «سنمتثل لطلب (وكالة الطاقة الدولية) ونساهم بحصتنا، لأن ألمانيا تدعم أهم مبادئ الوكالة: التضامن المتبادل»، وفق «رويترز».

يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه الأسواق ارتفاعاً حاداً بأسعار النفط الخام، نتيجة الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.


وصول منتخب إيران للسيدات إلى ماليزيا

السفير الإيراني استقبل الفريق لدى وصوله للعاصمة الماليزية كوالالمبور (إ.ب.أ)
السفير الإيراني استقبل الفريق لدى وصوله للعاصمة الماليزية كوالالمبور (إ.ب.أ)
TT

وصول منتخب إيران للسيدات إلى ماليزيا

السفير الإيراني استقبل الفريق لدى وصوله للعاصمة الماليزية كوالالمبور (إ.ب.أ)
السفير الإيراني استقبل الفريق لدى وصوله للعاصمة الماليزية كوالالمبور (إ.ب.أ)

وصلت بعثة المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات إلى ماليزيا، بعد خروج الفريق من بطولة كأس أمم آسيا المقامة في أستراليا، ولكن لا يزال من غير الواضح متى سيتمكن من العودة إلى الوطن، في ظل استمرار الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية.

وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا)، الرسمية، الأربعاء، أن السفير الإيراني استقبل الفريق لدى وصوله للعاصمة الماليزية كوالالمبور، ونقل عن السفير ولي الله محمدي قوله إن اللاعبات والمسؤولين يقيمون في أحد الفنادق.

المخاوف تزداد من أن تواجه اللاعبات عواقب وخيمة بعد عودتهن إلى إيران (أ.ف.ب)

ويحول النزاع المستمر وإغلاق المجال الجوي دون إمكانية السفر للعاصمة الإيرانية طهران في الوقت الراهن، علماً بأن الفريق وصل لأستراليا قبل اندلاع الحرب مباشرة، ولم تردد اللاعبات النشيد الوطني قبل مباراتهن الأولى في كأس أمم آسيا ضد كوريا الجنوبية، وهو ما تم تفسيره على أنه موقف مناهض للقيادة الإيرانية، ولكنهن ردَّدن النشيد وأدَّين التحية في المباراتين التاليتين ضد أستراليا والفلبين.

ووافقت 7 لاعبات على عروض من الحكومة الأسترالية للحصول على تأشيرات إنسانية، إلا أن إحداهن تراجعت عن قرارها في اللحظة الأخيرة.

وتزداد المخاوف من أن تواجه اللاعبات عواقب وخيمة بعد عودتهن إلى إيران بسبب صمتهن في المباراة الأولى، أو أن تواجه عائلات من لم يعدن للبلاد تداعيات مماثلة.

وكتب إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، على حسابه في موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي: «لا تقلقن، إيران ترحب بكن بأذرع مفتوحة. عُدن إلى دياركن».


سفن تواجه صعوبات في التزود بالوقود داخل موانئ آسيوية

ناقلة نفط تُفرغ حمولتها في محطة بميناء تشينغداو بمقاطعة شاندونغ شرق الصين 11 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة نفط تُفرغ حمولتها في محطة بميناء تشينغداو بمقاطعة شاندونغ شرق الصين 11 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

سفن تواجه صعوبات في التزود بالوقود داخل موانئ آسيوية

ناقلة نفط تُفرغ حمولتها في محطة بميناء تشينغداو بمقاطعة شاندونغ شرق الصين 11 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة نفط تُفرغ حمولتها في محطة بميناء تشينغداو بمقاطعة شاندونغ شرق الصين 11 مارس 2026 (أ.ف.ب)

قالت مصادر إن بعض السفن تواجه صعوبات في التزود بالوقود داخل موانئ رئيسية في آسيا مع ارتفاع التكاليف، حيث وصلت الأسعار إلى مستويات قياسية في ظل توقعات بتقلص الإمدادات بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وقد يؤدي طول الانتظار للحصول على الوقود إلى زيادة الازدحام في موانئ آسيوية رئيسية، مثل سنغافورة وشنغهاي ونينغبو-تشوشان في الصين، والتي من المتوقع أن تشهد زيادة في حركة المرور مع انخفاض حركة العبور بمضيق هرمز بسبب حرب إيران، مما يتسبب في مزيد من التحويلات أو التأخيرات.

ورغم استمرار وجود عروض نشطة بالسوق اليومية، هذا الأسبوع، ارتفعت أسعار الوقود البحري، بشكل حاد، مع تقليص المورّدين الرئيسيين في الشرق الأوسط شحنات الوقود بسبب الصراع.

وزادت الأسعار الفورية للوقود، الذي يجري تسليمه في سنغافورة، أكبر ميناء في العالم لبيع الوقود البحري، بأكثر من المِثلين بالنسبة للأنواع الرئيسية التي تتضمن الوقود عالي ومنخفض الكبريت والديزل البحري، منذ أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي.

ووفقاً لبيانات من مشاركين في السوق، تتجاوز تكلفة التزود بالوقود منخفض الكبريت، الآن، ألف دولار للطن. وبلغت العلاوات، التي تُقاس، عادةً، بأسعار شحنات الوقود، مستويات قياسية، يوم الثلاثاء، تراوحت بين 200 دولار وأكثر.

وقال تاجر مقيم بالصين، وفق لـ«رويترز»، رفض نشر اسمه لأنه غير مخوَّل بالتحدث لوسائل الإعلام: «بعض السفن لا تستطيع التزود بالوقود في ميناء سنغافورة بسبب ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب في إيران».

وذكرت مصادر أن معظم البائعين تحوّلوا إلى تقديم عروض فورية، بدلاً من العقود طويلة الأجل، بسبب ارتفاع العلاوات في السوق الفورية.

وارتفعت نسبة السفن المنتظرة للرسو في شنغهاي ونينغبو بالصين إلى 1.4 في المائة، بحلول السابع من مارس (آذار) من واحد في 28 فبراير. واستقرت النسبة في سنغافورة عند نحو 0.6 في المائة خلال الفترة نفسها.