أكثر من 23.5 مليون رجل وامرأة في الاتحاد الأوروبي عاطلون عن العمل

استمرار القلق من البطالة في أوساط الشباب

أكثر من 23.5 مليون رجل وامرأة في الاتحاد الأوروبي عاطلون عن العمل
TT

أكثر من 23.5 مليون رجل وامرأة في الاتحاد الأوروبي عاطلون عن العمل

أكثر من 23.5 مليون رجل وامرأة في الاتحاد الأوروبي عاطلون عن العمل

وصل معدل البطالة في منطقة اليورو في شهر أبريل (نيسان) الماضي إلى 11.1 في المائة، بعد أن سجل 11.2 في المائة في الشهر الذي سبقه (مارس/ آذار)، بينما كانت النسبة قد وصلت إلى 11.7 في المائة في أبريل من عام 2014. وبالنسبة لمجمل دول الاتحاد الأوروبي فقد وصل المعدل الموسمي للبطالة في أبريل إلى 9.7 في المائة، وهي نفس معدلات الشهر الذي سبقه، بينما سجل انخفاضا مقارنة مع أبريل من العام الماضي والذي وصل فيه المعدل إلى 10.3 في المائة، بحسب أرقام المكتب الأوروبي للإحصاء.
وأشارت الأرقام الأوروبية في بروكسل إلى أن 23 مليونا و504 آلاف من الرجال والنساء في دول الاتحاد الأوروبي من العاطلين عن العمل، منهم 17 مليونا و846 ألف شخص في منطقة اليورو خلال شهر أبريل الماضي، ومقارنة مع شهر مارس من العام الحالي انخفض عدد الأشخاص من العاطلين عن العمل بنسبة 126 ألف شخص في مجمل دول الاتحاد (28 دولة)، وبنسبة 130 ألف شخص في منطقة اليورو. وبالمقارنة مع شهر أبريل من العام الماضي انخفضت البطالة بنسبة مليون و545 ألف شخص في مجمل دول التكتل الأوروبي الموحد، منهم 849 ألف شخص في دول منطقة اليورو (19 دولة).
وقالت ماريان تايسن، مفوضة الشؤون الاجتماعية والتوظيف، في تعليق لها على هذه الأرقام، إنه لا بد من الحفاظ على هذا الانخفاض المشجع في البطالة. وشددت على أنه لا توجد حلول سحرية لتحقيق النمو، ولا بد من العمل الدؤوب سواء على المستوى الوطني أو على مستوى الاتحاد الأوروبي ككل. وأضافت أن بناء النمو الاقتصادي الدائم وخلق فرص العمل يجب أن يعتمد على الإصلاحات الهيكلية والاستثمار والمسؤولية المالية. ونوهت بخطة الاستثمار الاستراتيجية الأوروبية والتي ستعطي دفعة جديدة لتوظيف الشباب. ولمحت إلى الإعلان عن تخصيص مليار يورو من أجل خلق فرص عمل وتوظيف الشباب.
وفي وقت سابق، أشارت الأرقام الأوروبية إلى أن منطقة اليورو عرفت استقرار نسبيا في المعدل الموسمي للبطالة خلال مارس الماضي، مقارنة بالشهر الذي سبقه (فبراير/ شباط). وجرى تسجيل نسبة 11.3 في المائة، لكن هناك انخفاضا مقارنة بالمعدلات في مارس من العام الماضي عندما وصلت النسبة إلى 11.7 في المائة. أما معدلات البطالة في مارس الماضي في مجمل دول الاتحاد الـ28 فقد سجلت 9.8 في المائة، وكانت مستقرة مقارنة مع فبراير 2015، لكنها منخفضة مقارنة مع مارس من العام الماضي، عندما وصلت المعدلات إلى 10.4 في المائة. وأشارت تقديرات مكتب الإحصاء الأوروبي «يوروستات» في بروكسل إلى أن عدد العاطلين عن العمل في الاتحاد الأوروبي من الرجال والنساء وصل في مارس إلى 23 مليونا و748 ألف شخص، منهم ما يزيد على 18 مليونا من سكان منطقة اليورو، وهذا يعني أن هناك تراجعا في عدد العاطلين عن العمل في مارس الماضي، مقارنة مع شهر فبراير، بنسبة 75 ألف شخص قي مجمل دول الاتحاد، و36 ألف شخص في منطقة اليورو، بينما بالمقارنة مع مارس من العام الماضي فقد تراجع عدد العاطلين عن العمل بنسبة مليون ونصف المليون شخص في مجمل دول الاتحاد الأوروبي، و679 ألف شخص في منطقة اليورو.
وحسب أرقام بروكسل، بلغ معدل البطالة في منطقة اليورو خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي 11.2 في المائة، وكان قد سجل 11.3 في المائة في الشهر الذي سبقه (ديسمبر/ كانون الأول، 2014)، بينما وصل الرقم إلى 11.8 في المائة في يناير من العام الماضي. ويعتبر معدل البطالة في يناير الماضي هو الأدنى منذ أبريل 2012.



«حصار هرمز» يهوي بصادرات العراق النفطية بنسبة 81.3 % خلال مارس

حقل الزبير النفطي في البصرة (رويترز)
حقل الزبير النفطي في البصرة (رويترز)
TT

«حصار هرمز» يهوي بصادرات العراق النفطية بنسبة 81.3 % خلال مارس

حقل الزبير النفطي في البصرة (رويترز)
حقل الزبير النفطي في البصرة (رويترز)

أعلنت وزارة النفط العراقية عن تراجع حاد وغير مسبوق في حجم الصادرات النفطية خلال شهر مارس (آذار) الماضي، حيث هبط إجمالي الكميات المصدّرة بنسبة 81.3 في المائة مقارنة بالمعدلات الطبيعية، لتستقر عند 18.6 مليون برميل فقط طوال الشهر.

وكشفت الأرقام الرسمية، استناداً إلى الإحصائية النهائية الصادرة عن شركة تسويق النفط (سومو)، عن حجم الأزمة التي يعاني منها القطاع النفطي العراقي نتيجة التوترات الجيوسياسية والحصار المفروض على الممرات المائية:

  • معدل التصدير اليومي: انخفض إلى قرابة 600160 برميل نفط يومياً، وهو تراجع حاد عن المعدلات السابقة التي كانت تتجاوز 3.3 مليون برميل.
  • إجمالي الإيرادات: حقق العراق إيرادات بلغت 1.957 مليار دولار فقط، وهو رقم يعكس خسائر فادحة في الموازنة العامة للدولة.

توزيع الصادرات

أظهرت البيانات أن معظم الصادرات النفطية باتت تعتمد بشكل أساسي على الخط الشمالي، في ظل الشلل شبه التام الذي أصاب حقول الجنوب وموانئ البصرة:

  • حقول الوسط والجنوب: صدرت 14.5 مليون برميل فقط خلال الشهر بأكمله.
  • نفط كركوك وإقليم كردستان: بلغت كميات التصدير عبر ميناء جيهان التركي نحو 4 ملايين برميل (موزعة بين نفط الإقليم ونفط كركوك).

ويأتي هذا الهبوط الحاد في الصادرات نتيجة مباشرة للأعمال العسكرية والحصار البحري الذي أعقب فشل محادثات السلام، مما أدى إلى عجز العراق عن إيصال نفطه من الموانئ الجنوبية إلى الأسواق العالمية، تاركاً الاقتصاد العراقي أمام تحديات مالية جسيمة نتيجة فقدان أكثر من ثلثي إيراداته المعتادة.


ماليزيا تضبط ناقلتين في عملية تهريب وقود ضخمة

العاصمة كوالالمبور (د.ب.أ)
العاصمة كوالالمبور (د.ب.أ)
TT

ماليزيا تضبط ناقلتين في عملية تهريب وقود ضخمة

العاصمة كوالالمبور (د.ب.أ)
العاصمة كوالالمبور (د.ب.أ)

أعلنت الوكالة الماليزية لإنفاذ القانون البحري احتجاز ناقلتين للاشتباه في قيامهما بنقل غير قانوني لوقود الديزل من سفينة إلى أخرى قبالة سواحل جزيرة بينانغ.

وتأتي هذه العملية في إطار حملة صارمة تشنها السلطات الماليزية للحد من تهريب الوقود، وسط تفاقم أزمة نقص الإمدادات واضطراب الشحن في المنطقة بسبب الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.

تفاصيل العملية والمضبوطات

أفاد مدير الوكالة في بينانغ، محمد صوفي محمد رملي، بأن السلطات تحركت بناءً على معلومات استخباراتية حول سفينتين رستا في المياه القبالة لمنطقة باغان أجام يوم السبت. وأسفرت عملية التفتيش عن النتائج التالية:

  • كمية الوقود: ضبط نحو 700 ألف لتر من ديزل «يورو 5» أثناء عملية النقل، ليصل إجمالي الكميات المحتجزة إلى 800 ألف لتر.
  • القيمة السوقية: قُدرت قيمة الوقود المصادر بنحو 5.43 مليون رينغيت ماليزي (حوالي 1.37 مليون دولار).
  • التوقيفات: ألقي القبض على 22 فرداً من أطقم السفن، يحملون جنسيات مختلفة تشمل ماليزيا وميانمار وروسيا والفلبين وإندونيسيا.

سياق أمني مشدد

تُعد المياه الماليزية موقعاً معروفاً لعمليات نقل النفط غير القانونية بين السفن بهدف إخفاء منشأ الشحنات. ومع تصاعد حدة التوتر الجيوسياسي، شددت السلطات إجراءاتها الرقابية لمنع استنزاف الموارد المحلية أو استخدام مياهها كمنصة لتجارة الوقود غير المشروعة.

ولم تحدد الوكالة منشأ الناقلتين أو الوجهة النهائية للشحنة، إلا أن الحادثة تعكس تزايد محاولات الالتفاف على الأنظمة الرسمية في ظل الارتفاع الجنوني لأسعار الطاقة عالمياً.

يذكر أن هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها هذا العام، حيث شهد شهر فبراير (شباط) الماضي عملية مشابهة لتهريب النفط الخام في ذات المنطقة، مما يؤكد إصرار السلطات على إنفاذ القانون بصرامة أكبر في ظل الظروف الراهنة.


تأهب عند «هرمز»: ناقلات النفط تغير مسارها قبيل بدء الحصار الأميركي

ناقلات النفط وسفن الشحن تصطف في مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات النفط وسفن الشحن تصطف في مضيق هرمز (رويترز)
TT

تأهب عند «هرمز»: ناقلات النفط تغير مسارها قبيل بدء الحصار الأميركي

ناقلات النفط وسفن الشحن تصطف في مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات النفط وسفن الشحن تصطف في مضيق هرمز (رويترز)

بدأت ناقلات النفط العالمية بالابتعاد عن مضيق هرمز وتغيير مساراتها بشكل استباقي، وذلك قبيل ساعات من بدء سريان الحصار البحري الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة عقب فشل محادثات السلام مع إيران. وأظهرت بيانات الشحن البحري حالة من الحذر الشديد بين قباطنة السفن، حيث فضلت العديد من الناقلات العملاقة الرسو في خليج عمان بانتظار اتضاح الرؤية الميدانية.

ساعة الصفر وبنود الحصار

أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن الحصار سيبدأ رسمياً في تمام الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:00 بتوقيت غرينتش) من يوم الاثنين. وسيشمل الإجراء اعتراض كافة السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها بـ«حيادية تامة»، مع التأكيد على أن الحصار لن يعيق حركة السفن المتجهة إلى موانئ دول الخليج الأخرى، طالما أنها لا تتعامل مع السواحل الإيرانية.

تحركات ميدانية

رصدت بيانات «أل أس إي جي» و«كبلر» تحركات لافتة للسفن في المنطقة:

  • تراجع اضطراري: قامت الناقلة العملاقة «Agios Fanourios I» التي تحمل علم مالطا بالدوران والعودة أدراجها بعد محاولتها دخول الخليج لتحميل خام البصرة العراقي، وهي الآن راسية في خليج عمان.
  • عبور حذر: تمكنت الناقلتان الباكستانيتان «شالامار» و«خيربور» من دخول الخليج يوم الأحد قبل بدء المهلة، حيث تتجه الأولى لتحميل خام «داس» الإماراتي والثانية لنقل منتجات مكررة من الكويت.
  • خروج استباقي: نجحت ثلاث ناقلات عملاقة محملة بالكامل في الخروج من المضيق يوم السبت، لتكون أولى السفن التي تغادر الخليج منذ اتفاق الهدنة الهش الأسبوع الماضي.

نذر الصدام العسكري

في المقابل، رفعت إيران من نبرة تهديداتها؛ حيث صرح الحرس الثوري الإيراني بأن أي اقتراب للسفن العسكرية الأميركية من المضيق سيعتبر «خرقاً للهدنة»، مؤكداً أن القوات الإيرانية ستتعامل مع أي تحرك بحزم وحسم.

هذا التصعيد الميداني يضع حركة الملاحة العالمية في «منطقة خطر» حقيقية، حيث يترقب الملاحون التجاريون الإشعارات الرسمية الأميركية التي ستحدد قواعد الاشتباك الجديدة في واحد من أهم الممرات المائية في العالم.