خادم الحرمين: سخّرنا كل الإمكانات لراحة الحجاج

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين: سخّرنا كل الإمكانات لراحة الحجاج

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم (الأربعاء)، حرص بلاده وتسخيرها الإمكانات كافة لراحة الحجاج، داعياً الله أن يتقبل من الحجاج حجهم، ومن الجميع صالح الأعمال.
جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه، من الرئيس التونسي قيس سعيد، هنأه بعيد الأضحى المبارك، ومعبراً عن شكره على ما تقدمه السعودية من خدمات وتيسير لحجاج بيت الله الحرام.
كما تلقى الملك سلمان اتصالات تهنئة بعيد الأضحى المبارك، ونجاح موسم حج هذ العام، من العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، مقدرين عالياً ما تبذله السعودية من جهود وتسخيرها للإمكانات كافة خدمةً للحجاج.
وأعرب خادم الحرمين، عن شكره لهم على تهنئتهم الأخوية وما أبدوه من مشاعر صادقة، داعياً الله أن يعيد هذه المناسبة على الأمة الإسلامية جمعاء بالنماء والخير والبركات.


مقالات ذات صلة

«ميدياثون الحج» يعزز جهود الإعلام في خدمة ضيوف الرحمن

إعلام يستقبل «ميدياثون» مبادرات نوعية ومشروعات إبداعية لتطوير إعلام الحج والعمرة (واس)

«ميدياثون الحج» يعزز جهود الإعلام في خدمة ضيوف الرحمن

أطلقت وزارة الإعلام السعودية، الخميس، «ميدياثون الحج والعمرة»؛ بهدف ابتكار مبادرات نوعية، ومشروعات إبداعية، وحلول فريدة للتحديات التي تواجه القطاع.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد كانت «سدايا» قد أعلنت في عام 2022 عن معسكر لتدريب المتخصصين في المجالات التقنية أطلقت عليه «معسكر سواهر» لتأهيل القدرات في مجال أنظمة كاميرات المراقبة الذكية (الشرق الأوسط)

تحالف 3 شركات سعودية يطلق نظام «سواهر» لكاميرات المراقبة الذكية

تحالفت «الشركة السعودية للذكاء الاصطناعي» (سكاي) التابعة لـ«صندوق الاستثمارات العامة» و«stc» و«تحكم» للعمل على مشروع «سواهر» لكاميرات المراقبة الذكية

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج وزارة الحج والعمرة أكدت أهمية التعاقد مع الشركات المُرخص لها بخدمة الحجاج (واس)

«الحج والعمرة» تطلق المسار الإلكتروني للحجاج من داخل السعودية

أعلنت وزارة الحج والعمرة في السعودية، الأحد، عن فتح المسار الإلكتروني للحجاج من المواطنين والمقيمين الراغبين في أداء شعيرة الحج هذا العام.

سعيد الأبيض (جدة)
الخليج نوهت الوزارة بأن التعاقد على الخدمات المتعلقة بالحج وتقديمها يحدث من خلال الشركات المُرخص لها بخدمة الحجاج (واس)

«الحج والعمرة» تفتح باب التسجيل للحجاج من داخل السعودية

أعلنت وزارة الحج والعمرة في السعودية فتح باب التسجيل للحجاج من داخل السعودية من المواطنين والمقيمين الراغبين في أداء شعيرة الحج هذا العام، بداية من الأحد.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج ارتفع عدد المعتمرين في 2023 إلى 13 مليونا و550 ألف معتمر بفضل التسهيلات المقدمة (واس)

رقم قياسي تاريخي لعدد المعتمرين خلال 2023 بـ 13.55 مليون

أعلن وزير الحج والعمرة السعودي توفيق بن الربيعة عن أن عدد المعتمرين خلال 2023 وصل إلى رقم قياسي تاريخي بلغ  13.55 مليون معتمر.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ما تأثير خطة «اليوم التالي» على وساطة القاهرة - الدوحة؟

موقع على الحدود مع القطاع... ويظهر في الصورة العَلم الإسرائيلي في شمال غزة (أ.ف.ب)
موقع على الحدود مع القطاع... ويظهر في الصورة العَلم الإسرائيلي في شمال غزة (أ.ف.ب)
TT

ما تأثير خطة «اليوم التالي» على وساطة القاهرة - الدوحة؟

موقع على الحدود مع القطاع... ويظهر في الصورة العَلم الإسرائيلي في شمال غزة (أ.ف.ب)
موقع على الحدود مع القطاع... ويظهر في الصورة العَلم الإسرائيلي في شمال غزة (أ.ف.ب)

تقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رسمياً بخطة «اليوم التالي» لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة؛ ما أثار تساؤلات حول مدى تأثير تلك الخطوة على الوساطة المصرية - القطرية الرامية إلى وقف القتال في غزة وتبادل الأسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

ويرى بعض الخبراء أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يحاول الفصل بين مساعي التهدئة الجارية حالياً عبر الوساطة المصرية - القطرية، ورؤيته مستقبل قطاع غزة بعد الحرب. ورجّح الخبراء أن يكون الهدف الحقيقي من الخطة هو «إطالة أمد القتال، وقطع الطريق على التحركات الدولية الداعية إلى (حل الدولتين)».

وقدم نتنياهو، الخميس، خطة «اليوم التالي» إلى مجلس الوزراء المصغر في إسرائيل، وهذه هي المرة الأولى التي يتقدم فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بخطة رسمية تتعلق برؤيته لما بعد انتهاء الحرب. وتناقلت مواقع إسرائيلية، الجمعة، ملامح الخطة التي ركزت على البعد الأمني، حيث اقترحت أن «تحافظ إسرائيل على حرية العمل في قطاع غزة بأكمله من دون حد زمني، وإقامة منطقة أمنية في المنطقة المتاخمة لإسرائيل داخل قطاع غزة ما دامت توجد حاجة أمنية إلى ذلك».

وبموجب الخطة أيضاً «تسيطر إسرائيل على الحدود بين قطاع غزة ومصر، وستعمل بالتعاون مع مصر وبمساعدة الولايات المتحدة لمنع التهريب»، كما ستبقي إسرائيل على «الإغلاق الجنوبي» على الحدود بين غزة ومصر لـ«منع إعادة تسليح الفصائل في قطاع غزة»، حسبما أوردت المواقع الإسرائيلية.

الفلسطينيون النازحون داخلياً الذين فرّوا من شمال قطاع غزة يعدّون خيمة عائلية غرب خان يونس (إ.ب.أ)

وجاء تقديم الخطة عشية انطلاق اجتماعات تستضيفها العاصمة الفرنسية باريس بشأن التهدئة في قطاع غزة، بمشاركة مصر، وقطر، والولايات المتحدة وإسرائيل. وتستهدف الاجتماعات، وهي الثانية من نوعها التي تستضيفها العاصمة الفرنسية في أقل من شهر، التوصل إلى تهدئة في غزة والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين ودعم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة، أن وفداً يضم مدير المخابرات (الموساد) دافيد بارنياع، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار، توجه إلى فرنسا لإجراء محادثات رفيعة المستوى حول تبادل المحتجزين بين إسرائيل وحركة «حماس».

ونقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن مسؤول إسرائيلي، قوله لـ«القناة 12» التلفزيونية، إن هناك «ما يدعو للتفاؤل»، لكنه أضاف أن المفاوضات ستكون «صعبة». كما أوردت قناة «القاهرة الإخبارية» الفضائية، نقلاً مصادر مصرية، الجمعة، قولها: إن هناك «أجواء إيجابية» تسود اجتماعات باريس.

مبانٍ مدمرة في شمال غزة بعد القصف الإسرائيلي (أ.ف.ب)

وأشار خبير الشؤون الإسرائيلية في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الدكتور سعيد عكاشة، إلى عدم وجود ارتباط بين الخطة المقترحة من جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي، ومسار الوساطة الذي تقوده مصر وقطر، لافتاً إلى أن نتنياهو سيواصل المشاركة في أي جهود تفضي إلى إطلاق سراح الأسرى حتى ولو بصورة جزئية، لكنه سيواصل أيضاً طريق الحرب لفرض رؤيته بشأن «اليوم التالي».

ورجح عكاشة أن يكون إعلان نتنياهو رسمياً لخطته بشأن غزة بعد الحرب مرتبطاً بضغوط من جانب قيادة الجيش، الذي أعربت قيادته أكثر من مرة عن ضرورة وجود رؤية واضحة لما بعد الحرب حتى تستطيع إصدار الأوامر القتالية للجنود على الأرض وفقاً لتلك الرؤية، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن ذلك كان وراء إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، بعض ملامح تلك الخطة قبل نحو شهر؛ وهو ما اضطر نتنياهو إلى تقديم الخطة كاملة.

كما أبدى أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس، الدكتور أيمن الرقب، اتفاقاً مع فكرة الفصل بين مساري الوساطة وبين الخطة الإسرائيلي لـ«اليوم التالي»، مشيراً لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الهدف الرئيسي من الخطة هو «إطالة أمد الحرب ومحاولة تمديد القتال لأشهر».

وتوقع الرقب أن تقود «اجتماعات باريس» إلى إعلان المرحلة الأولى من الهدنة قبل شهر رمضان، والاتفاق على وقف للقتال لمدة قد تصل إلى 45 يوماً، مع إطلاق سراح 30 محتجزاً إسرائيلياً مقابل 300 من الأسرى الفلسطينيين، إلا أنه رأى أن ذلك لن يكون سبيلاً لإنهاء الحرب، رغم ما أبدته حركة «حماس» من «ليونة»، على حد تعبيره، خلال اجتماعاتها في القاهرة.

ملاجئ مؤقتة للفلسطينيين النازحين داخلياً في مخيم رفح جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)

وأعلنت «حماس»، مساء الخميس، في بيان، أن وفد قيادة الحركة برئاسة رئيس المكتب السياسي، إسماعيل هنية، اختتم زيارة لمصر، استغرقت أياماً عدة، حيث أجرى الوفد لقاءات عدة مع رئيس المخابرات المصرية، عباس كامل؛ لبحث الأوضاع في قطاع غزة، وتم التطرق إلى ملف تبادل الأسرى.

وحول إمكانية تأثير ما تضمنته خطة «اليوم التالي» على الموقف المصري، خاصة ما يتعلق بالسيطرة الأمنية على الشريط المتاخم للحدود المصرية، أشار عكاشة إلى أن «مصر لديها ثوابت واضحة تتعلق بضرورة احترام بنود الاتفاقات الأمنية والسياسية المبرمة مع إسرائيل، وما دام لم تنتهك تل أبيب بنود اتفاقية السلام، فلن تبادر القاهرة إلى الاعتراض، فضلاً عن أن الخطة تضمنت أفكاراً تحدث عنها نتنياهو مراراً، وردّت مصر بالفعل على بعض نقاطها».

وكانت مصر قد نفت في أكثر من مناسبة وجود أي ترتيبات أمنية بشأن محور صلاح الدين (فلادلفيا) الواقع على الحدود مع قطاع غزة، وعدّ رئيس هيئة الاستعلامات المصرية، ضياء رشوان، أي سيطرة أمنية على الشريط الحدودي «خطاً أحمر يضاف إلى الخط الأحمر الخاص بتهجير الفلسطينيين باتجاه الأراضي المصرية».


فريق نافالني: السلطات الروسية تهدد بدفنه في حرم السجن

أليكسي نافالني (أ.ب)
أليكسي نافالني (أ.ب)
TT

فريق نافالني: السلطات الروسية تهدد بدفنه في حرم السجن

أليكسي نافالني (أ.ب)
أليكسي نافالني (أ.ب)

هدد محققون روس اليوم (الجمعة)، بدفن أليكسي نافالني داخل مجمع السجون في المنطقة القطبية حيث توفي إذا لم توافق عائلته على إجراء مراسم دفن مغلقة، حسبما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن فريق المعارض الروسي البارز.

توفي نافالني في 16 فبراير (شباط) الحالي بعد ثلاث سنوات في السجن بتهم ينظر إليها على نطاق واسع على أنها رد انتقامي على حملته ضد الكرملين.

وترفض السلطات حتى الآن تسليم جثته لوالدته التي وصلت إلى مجمع السجون في شمال سيبيريا السبت الماضي.

والدة المعارض الروسي المتوفى أليكسي نافالني (رويترز)

وكتبت المتحدثة باسم نافالني كيرا يارميش على منصة «إكس»: «قبل ساعة اتصل محققون بوالدة أليكسي وأعطوها مهلة. أمامها ثلاث ساعات للموافقة على مراسم دفن سرية من دون وداع شعبي وإلا يُدفن أليكسي في المجمع».

وأضافت أن والدته ليودميلا نافالنايا «رفضت التفاوض... لأنه ليس لديها صلاحية اتخاذ القرار بشأن كيف وأين تدفن ابنها».

وقال فريق نافالني إن الكرملين «يخشى» المعارض حتى بعد وفاته، ويرفض السماح بجنازة شعبية يمكن أن تتحول إلى عرض، تأييدا له وضد بوتين.

ووصف الفريق في وقت سابق بوتين بـ«القاتل» الذي يحاول التستر على أفعاله بعدم السماح بتحليل جنائي مستقل لجثمان نافالني.

واعتقلت الشرطة الروسية مئات الأشخاص في مزارات تكريمية أقيمت لنافالني خلال الأسبوع المنصرم.

ولم يصدر عن بوتين أي تعليق بشأن وفاة نافالني.


«القابضة» الإماراتية تقود تحالفاً للاستثمار في مصر بقيمة 35 مليار دولار

جانب من توقيع اتفاقيات مشروع رأس الحكمة بحضور رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع اتفاقيات مشروع رأس الحكمة بحضور رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي (الشرق الأوسط)
TT

«القابضة» الإماراتية تقود تحالفاً للاستثمار في مصر بقيمة 35 مليار دولار

جانب من توقيع اتفاقيات مشروع رأس الحكمة بحضور رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع اتفاقيات مشروع رأس الحكمة بحضور رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي (الشرق الأوسط)

قالت شركة «القابضة» الإماراتية إنها تعتزم استثمار 35 مليار دولار في مصر، حيث ستستحوذ على حقوق تطوير مشروع رأس الحكمة مقابل 24 مليار دولار، وذلك بهدف تنمية المنطقة لتصبح واحدة من أكبر مشاريع تطوير المدن الجديدة من خلال ائتلاف خاص.

وقالت الشركة، التي تتخذ من العاصمة أبوظبي مقراً لها، إنها في إطار هذا الاستثمار، ستقوم بتحويل 11 مليار دولار من الودائع التي سيتم استخدامها للاستثمار في مشاريع رئيسية في جميع أنحاء مصر لدعم نموها الاقتصادي وازدهارها، حسب وصفها.

وبحسب المعلومات الصادرة، فإن رأس الحكمة هي منطقة ساحلية على بعد 350 كيلومتراً تقريباً في شمال غربي العاصمة المصرية القاهرة، حيث يمثل هذا الاستثمار المهم خطوة محورية نحو ترسيخ مكانة رأس الحكمة بوصفها وجهة رائدة من نوعها لقضاء العطلات على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، ومركزاً مالياً ومنطقة حرة مجهزة ببنية تحتية عالمية المستوى لتعزيز إمكانات النمو الاقتصادي والسياحي في مصر. وستحتفظ الحكومة المصرية بحصة قدرها 35 في المائة في مشروع تطوير رأس الحكمة.

وتتألف منطقة رأس الحكمة، التي تمتد على مساحة تزيد على 170 مليون متر مربع، بشكل رئيسي، من المرافق السياحية ومنطقة حرة ومنطقة استثمارية، إلى جانب توفر المساحات السكنية والتجارية والترفيهية، بالإضافة إلى سهولة الاتصال المحلي والدولي من المنطقة.

وقالت «القابضة» إنها من خلال الاستفادة من محفظة شركاتها المتنوعة وشركائها إلى جانب تعزيز المميزات الجاذبة لرأس الحكمة بوصفها وجهة مالية وسياحية دولية متميزة، تتبنى أحدث حلول المدن الذكية الرقمية والتكنولوجية. وستستفيد «القابضة» أيضاً من الشركاء المصريين والدوليين لدعم خططها التنموية والاستثمارية.

وأوضحت أنه المتوقع أن تسهم خبرتها في توفير حلول متكاملة في قطاع البنية التحتية، بما في ذلك الطاقة والمياه والنقل والعقارات، التي من شأنها تحقيق الفوائد والامتيازات الوفيرة للاقتصاد المصري، إلى جانب جذب استثمارات بقيمة أكثر من 150 مليار دولار.

وقال محمد السويدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«القابضة»: «تعد (القابضة) شريكاً استثمارياً على المدى الطويل لمصر، ولقد أثبتت تجربتنا قدرتنا على انتقاء استثمارات نوعية تتماشى مع إطارنا الاستثماري وتعود بالنفع على الاقتصاد الوطني، ويأتي الاستثمار في منطقة رأس الحكمة ضمن التزامنا بتحويل المنطقة إلى واحدة من أهم الوجهات الساحلية الفاخرة والأكثر جاذبية في مصر، عبر تمكين مشاريع التطوير والبنية التحتية الحيوية، وذلك من خلال العمل مع شركاء مثل (مدن العقارية) و(مجموعة طلعت مصطفى)، لخلق فرص عبر قطاعات متعددة في الاقتصاد المصري المتنوع».


بين إسرائيل و«حماس» و«حزب الله»... حرب مسيّرات وتشويش

TT

بين إسرائيل و«حماس» و«حزب الله»... حرب مسيّرات وتشويش

كان عومير شرار انتهى للتو من تطوير تقنية مضادة للتشويش على نظام تحديد المواقع العالمي «جي بي إس»، عندما شنّت «حماس» هجومها على إسرائيل. ومذاك، يعمل فريقه لمنع اعتراض المسيّرات الصغيرة التابعة للجيش الإسرائيلي في غزة، بحسب تقرير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وتدور منذ سنوات على حدود إسرائيل حرب مسيّرات تخوضها الدولة العبرية التي تعد من المصدّرين الرئيسيين في العالم لهذه الأجهزة الطائرة التي تسمح بمراقبة الأعداء أو استهدافهم.

وإذا كان الجيش الإسرائيلي يملك أحدث التقنيات، فإن حركة «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007، طوّرت في السنوات الأخيرة، مسيّرات صغيرة منخفضة الكلفة تزودّها متفجرات.

وفي 7 أكتوبر (تشرين الأول)، استخدمتها «حماس» لإسقاط متفجرات على نقاط مراقبة عسكرية منتشرة بمحاذاة السياج الأمني الخاضع لتعزيزات مشددة والمحيط بقطاع غزة.

ورد الجيش الإسرائيلي على هذا الهجوم غير المسبوق بشّن حملة قصف ومن ثم هجوم بري هما الأعنف على قطاع غزة، متوعداً بـ«القضاء» على «حماس».

وتقوم المسيّرات الإسرائيلية المعززة بالذكاء الاصطناعي، بدوريات متواصلة فوق غزة، لتحديد كثير من الأهداف التي يمكن الجنود استهدافها.

تشويش

كذلك، نشر الجنود في الكيبوتسات التي تعرضت للهجوم (للتحقق مما إذا كان مقاتلو «حماس» ما زالوا فيها) ثم في غزة، مسيّرات استطلاع صغيرة تحلق على ارتفاع منخفض وتملك القدرة على دخول مبانٍ أو أنفاق.

وتسمح أنظمة «جي بي إس» بتحديد موقع جسم ما من خلال إشارات مرسلة عبر أقمار اصطناعية. وعند اقترابها من الأرض، تكون الإشارة أضعف، وبالتالي يسهل التشويش عليها.

وتستخدم حركة «حماس» أجهزة تشويش لمحاولة تعطيل مسيّرات الاستطلاع الصغيرة، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى استخدام تقنيات من شأنها حماية إشارات نظام «جي بي إس» من التشويش، مثل تلك التي طورها عومير شرار، المؤسس المشارك لشركة «انفينيدوم» الناشئة، ومقرها في شمال تل أبيب.

وقال عومير: «عملنا على تقنية (جي بي إس دوم 2) الخاصة بنا لفترة طويلة. أنتجنا الدفعة الأولى منها في سبتمبر (أيلول). من حيث التوقيت (...) كان الأمر مثالياً». وأضاف: «في بداية الحرب، استدعي ثلث فريقنا إلى الاحتياط، لأن لدينا مشغلي مسيّرات وعناصر».

وتابع أنه «منذ السبت (7 أكتوبر)، أتينا إلى المكتب وبدأنا إجراء اختبارات نهائية (...) من أجل مساعدة جنودنا في الميدان».

وأفاد موقع «جي بي إس جام» المتخصص الذي يجمع بيانات حول انقطاع إشارات تحديد المواقع الجغرافية، عن مستوى منخفض من التعطيل في 7 أكتوبر حول غزة.

لكن في اليوم التالي، ازدادت عمليات التشويش حول غزة، وأيضاً على طول الحدود الإسرائيلية - اللبنانية.

وأوضح الجيش في الأيام التالية، أن إسرائيل عطلت نظام «جي بي إس»، «بشكل استباقي لمتطلبات تشغيلية مختلفة»، وأبلغ السكان بأن هذا الإجراء قد يخرّب التطبيقات التي تستخدم نظام تحديد المواقع الجغرافية.

وفي مثال على ذلك في الأسابيع الأخيرة، ظهر صحافي في «وكالة الصحافة الفرنسية» بالقدس على تطبيق خرائط «غوغل»، كأنه موجود في مدينة نصر المصرية. وظهر آخر كان موجوداً في جنين بالضفة الغربية، كأنه في مطار بيروت على تطبيق «ويز».

مبنى متضرر بعد يوم واحد من استهدافه بغارة إسرائيلية لطائرة من دون طيار في بلدة كفر رمان جنوب لبنان (إ.ب.أ)

من «حماس» إلى «حزب الله»

ورصد فريق البروفسور تود همفريز من جامعة تكساس بأوستن، الذي يتتبع إشارات نظام «جي بي إس» في الشرق الأوسط منذ سنوات، اتجاهاً غريباً بعد 7 أكتوبر: اختفاء الطائرات التي تقترب من إسرائيل من على الشاشات لفترة قصيرة.

ويعود ذلك إلى «تقنية الانتحال»، وهو حين يتم التلاعب ببيانات نظام «جي بي إس» لإرسال إشارات كاذبة.

وقال همفريز في اتصال مع «الوكالة الفرنسية»، إنه «حلل» بيانات من «أقمار اصطناعية في مدار منخفض» حتى 2 يناير (كانون الثاني)، وخلص إلى أن «إسرائيل تستخدم على ما يبدو تلك التقنية».

وعلى سبيل المثال، خدعت «إشاراتها الكاذبة» الطائرات في شمال إسرائيل، «بجعلها تعتقد أنها كانت في مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت».

وأعادت الحرب في غزة إشعال التوترات على طول الحدود بين شمال إسرائيل ولبنان، التي تشهد تبادلاً يومياً لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله» المدعوم من إيران.

ويملك «حزب الله» قدرات عسكرية متفوقة على تلك التي تملكها «حماس»، بفضل طائراته المسيّرة الأكثر تطوراً وصواريخه الدقيقة، التي يمكن أن تصل إلى الطرف الجنوبي لإسرائيل، بحسب أمينه العام حسن نصر الله.

وفي ضاحية تل أبيب، يتعلم عومير شرار وفريقه «كل يوم من العدو» في غزة، على حد تعبيره، لكن عيونهم تتّجه أكثر إلى لبنان الذي قد يكون ساحة عمليات «أكثر خطورة».


هل يستخدم صديقك هذه العبارات السامة؟ إذاً حان الوقت للانسحاب

الصداقة شعور رائع (إكس)
الصداقة شعور رائع (إكس)
TT

هل يستخدم صديقك هذه العبارات السامة؟ إذاً حان الوقت للانسحاب

الصداقة شعور رائع (إكس)
الصداقة شعور رائع (إكس)

الصداقة شيء رائع، ويجب أن تمنحنا مشاعر جميلة كالثقة والاطمئنان، وأن هناك من هو موجود من أجلنا. لكن بعض الصداقات يمكن أن تتحول إلى سامة، مما يترك ندوباً تجعلنا نرغب في الانسحاب تماماً.

وتساعد الطبيبة النفسية والخبيرة في التواصل الإنساني والانتماء والصداقة، ماريسا فرانكو، الأشخاص على التعرف على علامات العلاقات السامة. وقالت في تقرير لـ«سي إن بي سي»: «أكثر الأصدقاء سُمّية غالباً ما يستخدمون أشكالاً ماكرة ومخادعة من العدوان».

وفيما يلي ثماني عبارات ستساعدك على اكتشاف العلامات الدقيقة للصداقة السامة وفق فرانكو.

1- أنت حساس للغاية

عندما يقول الأصدقاء: «أنت حساس للغاية»، فإنهم يشيرون ضمناً إلى أن مشاعرك غير صحيحة، وأن هناك خطأً ما فيك بسبب وجود هذه المشاعر.

لكن التعبير عن مشاعرك هو جزء صحي من أي صداقة، وقد يشير إخبارك بأنك حساس للغاية إلى أن صديقك يفتقر إلى التعاطف.

2- كنت أمزح فقط... ألا يمكنك قبول مزحة؟!

الأصدقاء الجيدون يستجيبون ويحاولون تلبية احتياجاتك. عندما تخبر صديقاً أنك انجرحت من كلامه، فإن الاستجابة يجب أن تكون لمحاولة فهم السبب وتعديل سلوكه.

في حالة الصداقة السامة، قد يقولون بدلاً من ذلك أشياء مثل: «ألا يمكنك تحمل مزحة؟!» كدفاع لتمويه التعليقات الجارحة وتجنب المساءلة.

3- أنت محظوظ لأنني صديقك

الصداقات الصحية مبنية على المساواة. كلاكما مستثمر ولا يُنظر إلى أي منكما على أنه أفضل من الآخر.

إذا كنت تسمع صديقك يؤكد باستمرار تفوقه، أو يقترح عليك أن تكون ممتناً لوجوده، فقد يكون ذلك علامة على وجود علاقة غير متوازنة ولا تحظى بالتقدير.

4- أفتقد الشخص الذي كنته في السابق

يجب أن يسمح لك الأصدقاء بأن تكون ما أنت عليه، سواء كان ذلك يناسب قيمهم الشخصية أو لا، وأن يشجعوك على التغيير والنمو.

إذا أعرب صديقك عن عدم ارتياحه تجاه التغييرات الإيجابية، أو الأسوأ من ذلك أنه يقوض تقدمك، فقد يكون ذلك علامة على أنك تجاوزت الصداقة، أو أن صديقك لا يضع مصالحك في الاعتبار.

5- أنت مدين لي

في حين أن المعاملة بالمثل مهمة، إذا كان أحد الأصدقاء يتوقع منك سداد كل ما يقدمه، فقد يعني ذلك أنه يرى العلاقة على أنها معاملات.

عندما تقترب من شخص ما تبدأ في تضمينه في إحساسك بذاتك، فما يؤذيه يؤذيك وما يسعده يسعدك. ولهذا السبب يشعر الأصدقاء الجيدون بالارتياح لكونهم كرماء.

6- أتساءل: لماذا أعطوك هذه الترقية؟

إن وجود صديق يقلل من أهمية إنجازاتك أو يحاول تضخيم استطاعتك على النجاح، يقلل من ثقتك بنفسك وفرحتك.

في الصداقات الصحية، ينخرط الأصدقاء فيما يسمى «capitalization»، مما يزيد من فرحتك من خلال التهاني بمرح أو اصطحابك للاحتفال.

7- أنا آسف لأنك تشعر بهذه الطريقة

المصالحة الحقيقية تتطلب من كل طرف أن يعترف بالضرر الذي تسبب فيه. عندما يعتذر صديق لك لأنك تشعر بطريقة معينة، فهو يشير ضمناً إلى أن المشكلة تكمن في مشاعرك وليس في سلوكه.

إذا قوبل التعبير عن مخاوفك أو وضع الحدود بتعليقات رافضة مثل هذه، فإن صديقك لا يتحمل المسؤولية عن تأثيرها عليك.

8- التجاهل كما لو أنك مجرد شبح

غالباً ما يؤدي فقدان الصداقة إلى ما يسمى «الحزن المحروم»، وهي تجربة تحدث لأن المجتمع يقلل من شأن الصداقة ولا يضفي الشرعية على خطورة الخسارة. يتفاقم هذا الحزن عندما لا تعرف حتى سبب انسحاب صديق لك.

وجدت إحدى الدراسات أن التجاهل يجعلك تشعر بالألم والحزن ويقلل من احترامك لذاتك. حتى لو كانوا يريدون إنهاء الصداقة، يجب على الأصدقاء إظهار الاحترام لك من خلال إخبارك بذلك صراحةً.

لكن فرانكو أشارت أيضاً إلى أنه لا يمكن لعبارة واحدة أن تشخص الصداقة بأنها سامة، ونصحت بأن يطرح الشخص هذه الأسئلة على نفسه قبل تشخيص الصداقة بأنها سامة:

هل يظهرون عندما أكون في حاجة إليهم؟

هل يريدون الأفضل لي؟

هل هناك توازن حيث يتم تلبية كل احتياجاتنا؟

وقالت: «إذا وجدت أن هذه العبارات تعكس ديناميكية سامة أكبر، فقد تكون علامة على التراجع أو وضع الحدود أو إجراء محادثة صادقة والمضي قدماً».


هوغو لوريس: توتنهام أصبح أفضل مع بوستيكوغلو

هوغو لوريس (أ.ف.ب)
هوغو لوريس (أ.ف.ب)
TT

هوغو لوريس: توتنهام أصبح أفضل مع بوستيكوغلو

هوغو لوريس (أ.ف.ب)
هوغو لوريس (أ.ف.ب)

بعد 12 عاماً في توتنهام هوتسبير، معظمها قائداً، وافق هوغو لوريس على عقد مدة عام واحد مع فريق لوس أنجليس الأميركي بقيمة 350 ألف دولار (277 ألف جنيه إسترليني)، بعد أشهر من رفض إبرام صفقة من المملكة العربية السعودية وأوروبا.

وبموجب هذه الشروط، سيحصل على أموال أقل مما حصل عليه 23 حارساً في الدوري الأميركي الموسم الماضي. وفي توتنهام، كان يحصل على راتبه السنوي الآن في الدوري الأميركي لكرة القدم في أقل من 3 أسابيع. ومع ذلك، فإن تغير المشهد والفرصة لتحدٍ جديد جعل من هذا القرار قراراً مباشراً.

وقال اللاعب البالغ من العمر 37 عاماً لموقع «ذا أتلتيك»: لقد وصلت الآن إلى مرحلة في مسيرتي حيث أشعر بالحرية في تحديد مشروعي ووجهتي المقبلة، وأعجبني كل شيء في الدوري الأميركي لكرة القدم». «لديهم ميزانية لمركز حراسة المرمى، ولم يتمكنوا من تجاوزها لأن القواعد مختلفة، لذلك لم يكن هناك حتى سؤال حول الراتب. هذا يظهر مدى رغبتي في الانضمام!»، وأضاف: «لم يعد لدي فريق وطني لأنني اعتزلت قبل عام، لذا كانت هذه فرصة لاكتشاف قارة جديدة مع أسرتي. كاليفورنيا مكان رائع».

يقول لوريس: «لقد حظيت بترحيب كبير ودافئ من قبل الجميع في النادي». «أستطيع أن أشعر بأن العلاقات طبيعية وبسيطة للغاية، وكل شيء سهل - أنا أقدر هذه البيئة. من السهل جداً التحدث إلى اللاعبين ومشاركة ما يحدث داخل وخارج الملعب. خطوة خطوة، أجد مكاني».

خلال معظم العقد الماضي، جرى ترسيخ مكانة لوريس بوصفه حارس المرمى رقم 1. لقد غادر نادي شمال لندن وهو صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 361 مباراة، ولعب 20 مباراة في كأس العالم مع فرنسا، أكثر من أي شخص آخر. في عام 2018، حقق أعظم طموح لكل لاعب كرة قدم وفاز بكأس العالم قائداً. عقب الهزيمة في نهائي كأس العالم 2022 أمام الأرجنتين، اعتزل اللعب الدولي بعد مسيرة استمرت 14 عاماً خاض خلالها 145 مباراة دولية.

جرى تعيينه قائداً بشكل دائم في أغسطس (آب) 2012 من قبل ديدييه ديشامب، وارتدى شارة القيادة حتى مباراته الأخيرة بعد أكثر من 10 سنوات. وفي توتنهام، كان خروجه من التشكيلة الأساسية أقل احتفالية. وجرى استبدال لوريس بين الشوطين بعد أن استقبلت شباكه 5 أهداف خلال الهزيمة 6 - 1 خارج أرضه أمام نيوكاسل يونايتد في أبريل (نيسان) الماضي ولم تجرِ رؤيته مرة أخرى بقميص توتنهام.

مع دخول النادي حقبة جديدة تحت قيادة المدرب أنجي بوستيكوغلو، وقعوا مع جوليلمو فيكاريو من إمبولي، الصيف الماضي، بديلاً للوريس. وفي الوقت نفسه، أعلن الفرنسي عن رغبته في العثور على نادٍ جديد، واصفاً ذلك بأنه «نهاية حقبة» مع «الرغبة في العثور على أشياء أخرى». في هذه الأثناء، تدرب لوريس يومياً جنباً إلى جنب مع حراس الفريق الأول فيكاريو، فريزر فورستر، براندون أوستن وألفي وايتمان دون أي فرصة للعب.

لم يكن أخذ دور المقعد الخلفي أمرًا سهلاً. ومع ذلك، فقد أتاحت الفرصة للتطور في مجالات مختلفة. وقال لوريس: «لنكن صادقين، لقد كانت فترة صعبة خلال الأشهر الستة الماضية». «عندما تكون لاعب كرة قدم محترفًا، فإنك تستيقظ في الصباح، وتحدد الأهداف والغايات. خلال الأشهر الستة الماضية، كنت أتدرب كل يوم دون هدف مناسب، وافتقدت المنافسة كثيراً. في الوقت نفسه كنت أحاول أن أتعامل مع الأمر بإيجابية. قضيت مزيداً من الوقت مع أسرتي، ونظمت حياتي للمستقبل، ولم أرغب في إضاعة الوقت لأنني تعرضت لإصابتين في النصف الأول من عام 2023، لذلك تدربت بشكل جيد». «كان من المثير للاهتمام حقاً أن أكون داخل توتنهام الجديد. لقد كنت جزءاً من كل جلسة تدريبية وتحليلات قبل المباراة وبعدها. وبالنسبة لمعرفتي بكرة القدم، كان هناك الكثير الذي يمكنني إضافته. أنجي لديه رؤيته الخاصة ونهجه الكروي، وكان من المثير للاهتمام حقاً رؤيته من كثب».

بوستيكوغلو مدرب توتنهام (رويترز)

وبعد فترات غير ناجحة إلى حد كبير تحت قيادة جوزيه مورينيو ونونو إسبيريتو سانتو وأنطونيو كونتي، احتل توتنهام المركز الثامن الموسم الماضي، على مسافة 11 نقطة من المراكز الأربعة الأولى، وكان بحاجة إلى التحديث. إذن ما سبب الإحباط؟ لماذا لم يتمكن من الاستمتاع بنفس القدر من النجاح في توتنهام مثل بوكيتينو؟ يقول لوريس: «لا أحب المقارنة بين المديرين الفنيين لأن هناك رؤى وأساليب وأنواع إدارة مختلفة». الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله هو أن الأمر كان مختلفاً تماماً. لكننا نتحدث عن الأسماء الكبيرة والمديرين الفنيين الذين اعتادوا الفوز - إنه ناجح. لكن أسلوب إدارته مختلف تماماً».

كان توتنهام بحاجة إلى التجديد، وشعر بأن بوستيكوغلو هو الرجل الذي يمكنه توفير ذلك. بمساعدة التعاقدات الجديدة فيكآريو وجيمس ماديسون وميكي فان دي فين، بالإضافة إلى عودة سون هيونغ مين وريتشارليسون، من بين آخرين، قاد بوستيكوغلو الفريق إلى مستوى جديد من النشاط، وقد أشادت القاعدة الجماهيرية واللاعبون بأسلوبه الهجومي الجريء والشامل، وعلى الرغم من الهزيمة في نهاية الأسبوع الماضي أمام ولفرهامبتون، فإنهم في طموح كبير من أجل الحصول على مراكز دوري أبطال أوروبا مرة أخرى.

يقول لوريس: «مع تغيير المديرين (بعد رحيل ماوريسيو بوكيتينو في عام 2019)، غيّر النادي أيضاً طريقة لعب كرة القدم». «لم يكن المشجعون سعداء بالطريقة التي اعتدنا أن نلعب بها، ولكن من خلال ضم أنجي، يمكننا أن نرى أن هناك تأثيراً إيجابياً حقيقياً. ليس فقط بسبب النتائج، ولكن أيضاً لأن المشجعين يستمتعون بالطريقة التي يلعب بها الفريق. هذا ما يطلبه المشجعون، إنها كرة قدم جذابة مليئة بالمخاطر والعدوان والاستحواذ المسيطر». عندما تنظر إلى كيفية تغير الفريق خلال 3 سنوات، فإن الأمر مختلف تماماً. توتنهام الآن شاب ذو أرجل وشخصية. الجميع يستمتع بمشاهدة توتنهام، والفضل يعود إلى أنجي».

الشباب باتوا أكثر حضوراً في صفوف توتنهام (رويترز)

بينما غادر لوريس إلى الولايات المتحدة بوصفه لاعباً مخضرماً، انضم إلى توتنهام في عام 2012 بوصفه واحداً من أكثر حراس المرمى المرغوبين في أوروبا. ومع تطوره من موهبة مذهلة إلى أسطورة النادي على مدار 11 عاماً بوصفه لاعباً أساسياً ثابتاً، أثبت توتنهام نفسه عضواً في «الستة الكبار»، ومنافساً عرضياً على أكبر الجوائز.

تحت قيادة بوكيتينو، كان احتلال توتنهام المركز الثاني برصيد 86 نقطة في موسم 2016 - 2017 هو الأفضل في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي الموسم السابق لذلك، دفعوا ليستر سيتي للحصول على اللقب، لكن الفشل في تحويل التعادلات إلى انتصارات جعلهم يتأخرون بفارق 11 نقطة. لو أضاف توتنهام إلى هذا الجانب بعض النجوم، في رأي لوريس، لكانوا قد قطعوا كل الطريق. تحت قيادة بوكيتينو، كان بإمكانك رؤية التقدم عاماً بعد عام، وكنا تنافسيين للغاية. وكنا قريبين من الفوز. أعتقد في ذلك الوقت، افتقدنا لاعبين أو 3 لاعبين آخرين للتنافس على النجاح ومن أجل الفوز بالبطولات. «كان التقدم سريعاً جداً بالنسبة للنادي لأنه في ذلك الوقت كان تركيزهم منصباً على الملعب الجديد. لم يكن لديهم الاحتياطي المالي كما هي الحال الآن. في ذلك الوقت، كنا بحاجة إلى إضافة عدد قليل من اللاعبين، وتجديد هذه المجموعة من اللاعبين».

بينما كان النادي يستعد للانتقال إلى ملعب توتنهام هوتسبير الذي يتسع لـ 62850 متفرجاً، لعبوا مبارياتهم على أرضهم في موسم 2017 – 2018، وفي جزء كبير من موسم 2018 – 2019 على ملعب ويمبلي. يقع مقر المنتخب الإنجليزي في شمال غربي لندن، على مسافة نحو 10 أميال من ملعب وايت هارت لين، وعانى توتنهام في البداية من التكيف، ولم يحقق أي فوز في أول 3 مباريات.

يقول لوريس: «عندما شعرت بأننا أكثر قدرة على الفوز باللقب، كان علينا الانتقال إلى ويمبلي». «في العام السابق في وايت هارت لين، أنهينا الموسم من دون هزيمة. فزنا في 17 مباراة، وتعادلنا في اثنتين؛ لقد كان رقماً قياسياً كبيراً. وفي ذلك الوقت، اعتقدنا أنه إذا بقينا في وايت هارت لين، فيمكننا مطابقة نفس عدد النقاط، «لكننا انتقلنا إلى ويمبلي - بيئة وملعب مختلفين. كان علينا التعامل مع ذلك مدة عام ونصف. وحتى مع ذلك، تمكنا من الوصول إلى المراكز الأربعة الأولى».

لم يتمكنوا من مطابقة المركز الثاني في عام 2017، وبعد عام أنهوا 23 نقطة خلف البطل النهائي مانشستر سيتي. كان الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في عام 2019، حيث خسروا أمام ليفربول، بمثابة نهاية مفاجئة لعصر توتنهام من القتال على صدارة كرة القدم المحلية والأوروبية.

ومع ذلك، يحرص لوريس على عدم إلقاء اللوم على أي لحظة أو لاعب أو شخص محدد. ويشمل ذلك رئيس النادي دانييل ليفي، الذي احتج عليه مشجعو توتنهام في مناسبات عدة الموسم الماضي، بما في ذلك عرض بالون «ليفي أوت» عندما خسروا 3 - 1 أمام برينتفورد في مباراتهم الأخيرة على أرضهم. يقول لوريس: «في السنوات القليلة الماضية، كانت طاقتي أقل مما كانت عليه في الماضي؛ لأننا كنا نضغط كل يوم، عاماً بعد عام، ولم نحصل على المكافأة أبدًا». «كان الأمر كما لو أننا وصلنا، وكنا لا نزال نحاول الضغط، لكن لم تكن لدينا نفس الطاقة التي كانت لدينا من قبل للمضي قدماً. في كل مرة واجهنا فيها هذه الصعوبة كنادٍ، كان الأمر كما لو كنا نعاني». «من السهل من الخارج أو كلاعب أن يقول (ليفي) يجب أن يفعل هذا أو يفعل ذلك. الواقع مختلف. عندما تكون في قمة النادي، فأنت مهتم دائماً بمحاولة اتخاذ أفضل القرارات». «عندما تلومه لأننا لم نفز بالألقاب، حسنًا، لقد أحضر بعض الأسماء الكبيرة، ولم ينجح الأمر. ثم تنظر إلى آخر سوقين أو ثلاث أسواق انتقالات، النادي نشط للغاية. في الوقت الحالي، النادي هو في موقف قوي».

على الرغم من رحيله بشروط قد تبدو قاسية، فإن وداعه العاطفي في الشوط الأول في الفوز 3 - 1 على بورنموث في ليلة رأس السنة أنهى العصر بذكريات سعيدة. ينصب تركيزه الآن على متابعة إنجازات جاريث بيل في إعادة كأس الدوري الأميركي لكرة القدم إلى لوس أنجليس، بعد أن باع المشروع جون ثورينجتون، المدير العام. يقول لوريس: «(الوداع) كان أفضل طريقة لإنهاء الفصل». وأضاف: «هذا يظهر أنك تنتمي إلى تاريخ النادي، وقد قمت بإنهاء ذلك من خلال حياتك المهنية. أنت لا تتذكر أبداً آخر ما لديك. سأتذكر دائماً لعبتي الأولى، لكن الأخيرة لا تهمني. المهم أن نتصافح باحترام. أنا وأسرتي سنكون دائماً أعضاء في توتنهام».


هل يؤثر غياب نجوم مصريين عن دراما رمضان في نسب المشاهدة؟

الفنان محمد رمضان من الغائبين عن دراما رمضان (حسابه في «فيسبوك»)
الفنان محمد رمضان من الغائبين عن دراما رمضان (حسابه في «فيسبوك»)
TT

هل يؤثر غياب نجوم مصريين عن دراما رمضان في نسب المشاهدة؟

الفنان محمد رمضان من الغائبين عن دراما رمضان (حسابه في «فيسبوك»)
الفنان محمد رمضان من الغائبين عن دراما رمضان (حسابه في «فيسبوك»)

يشهد موسم دراما رمضان المقبل في مصر غياب عدد من النجوم البارزين الذين اعتادوا المنافسة في المواسم السابقة، وحقّقت أعمالهم نجاحاً لافتاً وتفاعلاً كبيراً من الجمهور والنقاد. فهل يؤثر غيابهم هذا العام في نسب المشاهدة؟

يُعدّ محمد رمضان، ومنى زكي، وياسمين عبد العزيز، ويسرا، من أبرز النجوم البارزين الغائبين.

ورغم حفاظ يسرا على حضورها الرمضاني خلال العقدين الأخيرين، تغيب عن هذا الموسم. وكان مسلسل «1000 حمد الله على السلامة»، الأحدث في مشوارها الرمضاني، الذي عدّه البعض لا يرقى إلى مستوى الأعمال التي اعتادت تقديمها.

الفنانة يسرا تغيب هذا الموسم الرمضاني (حسابها في «فيسبوك»)

وبينما يتوقّع نقاد ومتابعون تأثّر المشهد الفني بغياب هؤلاء النجوم، يشدّد آخرون على عدم تأثر الساحة الفنية أو نسب المشاهدة بالغياب لوجود أسماء أخرى تستطيع «التعويض وملء الفراغ».

في هذا السياق، تعدّ الناقدة الفنية مها متبولي غياب يسرا عن هذا الموسم «أمراً طبيعياً» لمراجعة نفسها واختياراتها، وتؤكد لـ«الشرق الأوسط» أنّ «الغياب يفيد أحياناً، ليراجع الفنان نفسه ويعود إلى سابق عهده، إضافة إلى التأنّي في الاختيار بعيداً عن أي مؤثّر خارجي»، مشيرة إلى أنّ «غياب بعض النجوم لن يؤثر في نسب المشاهدة، خصوصاً إذا كان المعروض منوّعاً، ويتضمّن معظم الألوان الفنية».

الفنان محمد رمضان من الغائبين عن دراما رمضان (حسابه في «فيسبوك»)

ورغم تحقيق مسلسله «جعفر العمدة» صدى واسعاً العام الماضي في مصر، يغيب محمد رمضان عن المنافسة هذا العام، ليصبح أحد أبرز الوجوه الغائبة، بعد تألُّق خلال أكثر من موسم رمضاني، إذ نالت أعماله التي تتميّز بطابعها الشعبي مشاهدات لافتة، وفق نقاد.

وبعد مشاركتها في مسلسل «ضرب نار»، تغيب كذلك الفنانة ياسمين عبد العزيز عن المنافسة، بعدما اعتادت المشاركة في الدراما الرمضانية خلال السنوات الأخيرة، وقدّمت بطولة 5 مسلسلات درامية، هي «هربانة منها»، و«لآخر نفس»، و«نحب تاني ليه»، و«اللي ملوش كبير»، و«ضرب نار».

الفنانة ياسمين عبد العزيز من الوجوه الغائبة (حسابها في «فيسبوك»)

وحسمت عبد العزيز الأمر، مؤكدة غيابها عن دراما رمضان، خلال تصريحات إعلامية، لتعلن عودتها إلى المنافسة السينمائية بعد غياب نحو 6 سنوات منذ تقديمها فيلم «الأبلة طم طم» عام 2018.

الفنانة منى زكي من أبرز الغائبين (حسابها في «فيسبوك»)

كما يشهد موسم رمضان هذا العام غياب الفنانة منى زكي المتألقة العام الماضي في مسلسل «تحت الوصاية»، الذي لفت الأنظار وحقّق مشاهدات وإشادات واسعة. كما يغيب عن المنافسة كذلك أحمد عز ومنة شلبي بعد تقديمها عملين خلال موسمَيْن رمضانيَيْن متتاليين، هما «بطلوع الروح»، و«تغيير جو».

ورغم عرض البرومو الدعائي لمسلسل «أمير العوامري»، من بطولة الفنان هاني سلامة، أكد مخرجه محمد النقلي استبعاده من المنافسة، وأوضح لـ«الشرق الأوسط»، أنّ ذلك يعود إلى «أسباب إنتاجية وليس لضيق الوقت كما يتردّد».

الفنان هاني سلامة لن يطلّ على المُشاهد الرمضاني (حسابه في «فيسبوك»)

وأضاف النقلي أنه ليست لديه أي مستجدات أو تفاصيل بشأن العمل سوى توقّفه في الوقت الحالي.

وتعليقاً على ذلك، رأت الناقدة الفنية فايزة هنداوي أنّ «غياب بعض الممثلين وعودة آخرين للمنافسة، من ضمن طبيعة الدراما التلفزيونية في مصر».

وأضافت لـ«الشرق الأوسط»: «غياب بعض الممثلين قد يعود إلى الانشغال في مشروعات فنية أخرى في السينما أو المسرح»، مؤكدة أنّ «هناك نجوماً يحكمهم السيناريو الجيد على غرار منى زكي، فهي فنانة اعتادت على الغياب والعودة وفق السيناريو القوي الذي يلائمها».

ولفتت هنداوي إلى أنّ «الغياب لن يكون له تأثير سلبي في نسب المشاهدة، لوجود نجوم آخرين، من بينهم يحيى الفخراني الذي تغيّب عامين متتاليين، وأيضاً كريم عبد العزيز، بالإضافة إلى أسماء أخرى حاضرة ولها جماهيرية كبيرة».


نزوح مئات المدنيين شمال موزمبيق بسبب هجمات «داعش»

TT

نزوح مئات المدنيين شمال موزمبيق بسبب هجمات «داعش»

ظهر رئيس موزمبيق فيليب نيوسي، وهو يتجولُ برفقة قوات من دولة رواندا، موجودة في شمال موزمبيق لمساعدتها على الحد من الهجمات الإرهابية المتصاعدة، التي تسببت هذا الأسبوع في نزوح مئات المدنيين من قراهم.

وكان برفقة الرئيس وزير الدفاع الجنرال كريستافاو أرتور شوما، واستقبل من طرف قائد الأركان العامة لجيوش موزمبيق الجنرال نياكا روندي، الموجود منذ أسابيع في إقليم كابو ديلغادو، في شمال موزمبيق حيث يحاول تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) إقامة إمارة في المنطقة الغنية بالنفط والغاز.

وفي كلمة أمام الجنود المنخرطين في قوة إقليمية لمساعدة موزمبيق على محاربة الإرهاب، قال رئيس موزمبيق إنه يشكر الجميع على التضحيات التي يقومون بها من أجل مواجهة الإرهاب، والحد من زحف الإرهابيين نحو جنوب البلاد.

رئيس موزمبيق في زيارة لقوات إقليمية تحارب «داعش» شمال البلاد (صحافة محلية)

ورغم وجود قوة إقليمية من عدة دول مجاورة، لمساعدة موزمبيق في حربها على الإرهاب، فإن الهجمات ما زالت مستمرة، وبدأت تتصاعد أكثر مؤخراً، خاصة هذا الأسبوع حين هاجم مقاتلون من «داعش» مجموعة من القرى يعتمد سكانها على الزراعة.

وتشير تقارير متداولة في الصحافة المحلية بموزمبيق إلى أن مئات المدنيين فروا من منازلهم بإقليم كابو ديلغادو، متوجهين نحو إقليم نامبولا المجاور، وتحدثوا عن زحف مقاتلين من «داعش» نحو قراهم.

ووصلت عشرات الأسر قادمة من الشمال سيراً على الأقدام منذ يوم الاثنين الماضي، وبعضهم قطع أكثر من 20 كيلومتراً، وعبروا نهر لوريو الفاصل بين الإقليمين، خوفاً على حياتهم من مقاتلي «داعش».

وقال أحد السكان المحليين، في تصريح لصحيفة محلية: «والدتي وستة من إخوتي يوجدون في إحدى القرى الحدودية، ولا أعرف عنهم أي شيء، ويتوجب عليّ الوصول إليهم، أو على الأقل إرسال أموال لهم حتى يشتروا بها ما يحتاجونه من غذاء».

رئيس موزمبيق في زيارة لقوات إقليمية تحارب «داعش» شمال البلاد (صحافة محلية)

وأكدت مصادر محلية أن قرية شيوري، الواقعة جنوب إقليم كابو ديلغادو، تعرضت خلال هذا الأسبوع لعدة هجمات إرهابية، وغادرها عدد كبير من سكانها، وقالت سيدة كانت من بين النازحين من القرية إن «الوضع خطير، لقد دخلوا قريتي ولم يحرقوا المنازل كما يفعلون عادة، لكنهم أتلفوا محاصيل المزارع، وخربوا الحقول».

وكانت مجموعة إرهابية قد أضرمت النار في صهريج من الوقود كان متوجهاً نحو إحدى القرى في المنطقة، كما قطعوا الطريق الوطنية المؤدية إلى القرى الواقعة جنوب إقليم كابو ديلغادو، معمقين الأوضاع الصعبة في المنطقة.

وقال أحد النازحين إن الإرهابيين أوقفوا الصهريج على الطريق الوطنية، وطلبوا من سائقه النزول، ثم أضرموا النار في الصهريج، قبل أن ينسحبوا نحو إحدى الغابات، وتركوا السائق في حالة نفسية صعبة، حسب تعبير مصدر محلي.

من جهة أخرى، أكد النازحون أنهم لاحظوا منذ الثلاثاء الماضي طلائع جيش موزمبيق والقوة الإقليمية الداعمة له، وهي تتحرك في المنطقة، وقال أحد النازحين: «شاهدنا كثيراً من المدرعات والآليات العسكرية تتوجه نحو المنطقة، نتمنى أن ينجحوا في استعادة الأمن». كما تحدث سكان محليون عن سماع دوي انفجارات وطلقات نارية مكثفة في المنطقة.

رئيس موزمبيق يراجع الخطط العسكرية في مواجهة «داعش» (صحافة محلية)

وكان تنظيم «داعش» قد تبنى الأسبوع الماضي هجوماً إرهابياً في إقليم كابو ديلغادو، قتل فيه 20 شخصاً على الأقل، وهو الهجوم الأكثر دموية وعنفاً في موزمبيق منذ عدة أشهر.

ونشر التنظيم الإرهابي عبر قنواته على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو للهجوم الذي استهدف موقعاً عسكرياً تابعاً لجيش موزمبيق، وظهر مقاتلو التنظيم في الفيديو وهم يستحوذون على أسلحة وآليات عسكرية.

كما تبنى التنظيم الإرهابي هجمات الأسبوع الماضي استهدفت مواقع حكومية وإدارية وكنائس ومستشفيات، وقال مصدر رسمي: «إنهم يستهدفون بشكل واضح البنية التحتية في المنطقة، وكل ما يرمز للدولة وهيبتها».

ويواجه إقليم كابو ديلغادو، في شمال موزمبيق، خطر الإرهاب المتصاعد منذ 6 سنوات، ما دفع موزمبيق عام 2021 إلى الاستعانة بقوات من رواندا، والمجموعة الاقتصادية لدول أفريقيا الاستوائية من أجل مساعدتها في مواجهة تنظيم «داعش».

ويستهدف التنظيم الإرهابي إقليم كابو ديلغادو، حيث توجد اكتشافات هائلة من النفط والغاز، دفعت شركات عالمية مثل «توتال» الفرنسية إلى استثمار مليارات الدولار من أجل تطوير هذه الحقول، لكنها تواجه مشكلات أمنية تؤخر إنتاج الغاز والنفط.


مصر: «مُخطط تهجير الفلسطينيين» يُنذر بتوتر إقليمي ودولي

TT

مصر: «مُخطط تهجير الفلسطينيين» يُنذر بتوتر إقليمي ودولي

أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أن «مُخطط التهجير» أمر خطير، و«ينذر بمزيد من التوتر على المستوى الإقليمي والدولي، وهناك ضرورة لتجنب هذا المُخطط». يأتي هذا تزامناً مع جهود مصرية مستمرة لتدفق مزيد من المساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.

جاء حديث شكري خلال مداخلة تلفزيونية، مساء الخميس، وعقب لقاءات متعددة أجراها على هامش أعمال اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، أكد خلالها الوزير المصري «أهمية التصدي للمسعى الإسرائيلي لاجتياح مدينة رفح جنوب القطاع تفادياً لاتساع رقعة الصراع على نحو ينذر بعواقب وخيمة تستهدف أمن واستقرار المنطقة، وكذلك إيلاء أولوية قصوى لرفع المعاناة الإنسانية عن الفلسطينيين».

وتدعو مصر بشكل مُتكرر إلى «تسهيل تدفق مزيد من المساعدات الإنسانية» للفلسطينيين في قطاع غزة. وقال مصدر في «الهلال الأحمر المصري» بشمال سيناء، الجمعة، إنه «تم عبور 55 شاحنة مساعدات إنسانية، و5 شاحنات وقود إلى قطاع غزة عبر معبر رفح». وأضاف المصدر أنه «تم تجهيز 100 شاحنة أخرى للعبور إلى القطاع السبت».

أطفال فلسطينيون فروا مع عائلاتهم إلى جنوب قطاع غزة (إ ب أ)

وقال شكري خلال مداخلة مع أحد البرامج على قناة «تن» الفضائية المصرية، مساء الخميس، إن «هناك تقديراً للمخاطر المرتبطة بقضية التهجير، سواء فيما يتعلق بتصفية القضية الفلسطينية، أو الضغوط الواقعة على الأمن القومي المصري من هذا الاحتمال»، مشيراً إلى أن «هناك مطالبة بعدم اتخاذ دولة الاحتلال لأي إجراءات عسكرية، في ضوء الأوضاع والتكدس الحالي في منطقة رفح».

وتحدث شكري عن لقائه مع وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الأربعاء الماضي، في مدينة ريو دي جانيرو، بقوله: «أعربت عن أمل مصر في اتخاذ الولايات المتحدة موقفاً متوافقاً مع الأغلبية العظمى أو الإجماع الموجود في مجلس الأمن لوقف إطلاق النار، وتوجيه رسالة واضحة لدولة الاحتلال بأن هذا الموقف هو ما يمثله التوافق الدولي حول القضية الفلسطينية»، ولفت خلال اللقاء إلى أن «الولايات المتحدة تريد وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار، ومن ثم الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار بعد التعامل مع القضايا العالقة مثل قضية الرهائن... وأشرت إلى أن مصر مستعدة للتعامل مع جوانب هذه الأزمة كافة بما يحقق مصلحة الفلسطينيين».

وكان وزير الخارجية المصري قد أكد خلال لقاء نظيره الأميركي، بحسب إفادة لوزارة الخارجية المصرية، الأربعاء الماضي، أن «مصر تراقب من كثب تطور العمليات العسكرية الإسرائيلية، وتحذر من المخاطر الجسيمة الناجمة عن أي هجوم واسع النطاق على رفح الفلسطينية، لما ينطوي على ذلك من مخاطر وقوع كارثة إنسانية محققة نتيجة وجود ما يقرب من مليون وربع المليون شخص في هذا الشريط الضيق الذي يُعد المنطقة الآمنة الوحيدة في القطاع»، وجدد حينها رفض مصر القاطع لأي «خطط أو إجراءات من شأنها أن تُفضي إلى تهجير الفلسطينيين خارج قطاع غزة، باعتبار ذلك سيؤدى عملياً إلى تصفية القضية الفلسطينية وسيشكل أيضاً تهديداً للأمن القومي للدول المجاورة وسيكون عاملاً إضافياً من عوامل عدم الاستقرار في المنطقة».

لقاء شكري وبلينكن على هامش اجتماعات مجموعة العشرين الأربعاء الماضي (الخارجة المصرية)

كما أشار شكري، مساء الخميس، إلى مرافعة مصر أمام محكمة العدل الدولية، وقال إن «المرافعة أعدت بشكل مدقق وحرفي»، مشيراً إلى أن هذه المرافعة مهمة لإظهار الموقف السياسي والقانوني المرتبط بالاحتلال وعدم شرعيته، وشرح موضوعي لهذا الاحتلال بالاستناد لمبادئ القانون الدولي، لافتاً إلى أن مواقف مصر من القضية الفلسطينية ثابت، ولا يحتوي على أي مواءمات.

واتهمت مصر إسرائيل بارتكاب «مذابح ومجازر» في قطاع غزة أسفرت عن مقتل ما يزيد على 29 ألفاً ونزوح ما يزيد على 1.3 مليون فلسطيني، عادّة ذلك «انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي». وشنت مصر خلال مرافعتها أمام محكمة العدل الدولية، الأربعاء الماضي، هجوماً على السياسات الإسرائيلية التي «تتعمد جعل الحياة مستحيلة عبر فرض المجاعة والحصار، وتمنع وصول المساعدات بشكل مستمر»، وفق نص المرافعة التي ألقتها المستشارة القانونية بمكتب وزير الخارجية المصري، ياسمين موسى.

وقال وكيل لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب المصري (البرلمان)، النائب إيهاب الطماوي، إن «مصر لجأت إلى محكمة العدل الدولية استناداً إلى عدم مشروعية الممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة بهدف تهجيرهم قسرياً من أراضيهم، بالمخالفة للقانون الدولي ومقررات الأمم المتحدة».

امرأة فلسطينية تجلس خارج خيمة عائلتها المؤقتة في غرب خان يونس (إ.ب.أ)

إلى ذلك، استقبل مطار العريش الدولي في شمال سيناء، الجمعة، طائرة مساعدات إماراتية لصالح قطاع غزة. وقال مصدر مسؤول في شمال سيناء، إن «الطائرة تحمل على متنها 20.7 طن من الأدوية والمستلزمات الطبية»، لافتاً إلى أن عدد الطائرات التي وصلت إلى مطار العريش منذ 12 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قدرت بنحو 607 طائرات تحمل مساعدات من عدة دول عربية وأجنبية ومنظمات إقليمية ودولية، من بينها 497 طائرة حملت أكثر من 15 ألف طن من المساعدات المتنوعة ومواد الإغاثة إلى قطاع غزة مقدمة من 50 دولة عربية وأجنبية ومنظمة إقليمية ودولية، بجانب 110 طائرات حملت وفوداً رسمية وتضامنية زارت معبر رفح ومخازن المساعدات بالعريش والجرحى الفلسطينيين في مستشفيات شمال سيناء.


رسالة إسرائيلية: سنفرض الأمن على الحدود الشمالية إذا لم يطبق لبنان الـ«1701»

الدخان يتصاعد بعد ضربة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة بين قريتي راميا ومروحين الحدوديتين اللبنانيتين (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد بعد ضربة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة بين قريتي راميا ومروحين الحدوديتين اللبنانيتين (أ.ف.ب)
TT

رسالة إسرائيلية: سنفرض الأمن على الحدود الشمالية إذا لم يطبق لبنان الـ«1701»

الدخان يتصاعد بعد ضربة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة بين قريتي راميا ومروحين الحدوديتين اللبنانيتين (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد بعد ضربة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة بين قريتي راميا ومروحين الحدوديتين اللبنانيتين (أ.ف.ب)

أبلغ وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، رئاسة مجلس الأمن الدولي بأنّ إسرائيل سوف «تفرض الأمن على حدودها الشمالية عسكريّاً، إذا لم تطبّق الحكومة اللبنانية القرار 1701 وتمنع الهجمات من حدودها على إسرائيل»، وفق ما نشرت «وكالة الأنباء المركزية»، اليوم الجمعة.

ووجّه كاتس رسالة غير مسبوقة بتفاصيلها ومعطياتها إلى مجلس الأمن، بحيث بدت إحاطة رسمية لإمكان شنّ حرب واسعة على لبنان.

وتورد الرسالة مواعيد وطرق نقل ذخائر متطورة من إيران إلى «حزب الله»، جوّاً وبحراً وبرّاً. وتَعدّ نقل هذه الأسلحة من إيران إلى «حزب الله» «انتهاكاً للقرار 1701».

وينصّ القرار «1701» على سحب مقاتلي «حزب الله» من منطقة جنوب الليطاني، وانسحاب إسرائيل من المواقع التي تحتلّها داخل الأراضي اللبنانية، وهي عبارة عن 13 نقطة حدودية متنازَعاً عليها، وأراضٍ محتلة في بلدة الغجر اللبنانية.

وتنص المادة العاشرة من القرار على «ترسیم حدود لبنان الدولیة، خصوصاً في تلك المناطق، حیث هناك نزاع أو التباس، بما في ذلك معالجة مسألة مزارع شبعا، وتقدیم تلك الاقتراحات إلى مجلس الأمن في غضون 30 یوماً»؛ أي في سبتمبر (أيلول) 2006، وهو ما لم يحدث.

ويطالب لبنان بالانسحاب من مزارع شبعا التي احتلتها إسرائيل في عام 1967، في حين تعدّها إسرائيل سوريّة.

ويضع كاتس ما يسمّيه وثائق عن نقل الأسلحة من إيران إلى العراق، ومن هناك إلى سوريا، في الحدود السورية اللبنانية، وتواريخ حصول ذلك.

وطالب وزير الخارجية الإسرائيلي، في الرسالة، بوجوب أن «يدعو مجلس الأمن الحكومة اللبنانية إلى التنفيذ الكامل لقراراته، وتحمّل المسؤولية ومنع الهجمات من أراضيها ضد إسرائيل، والتأكد من أن المنطقة حتى نهر الليطاني ستكون خالية من الوجود العسكري أو الأصول أو الأسلحة».

وقال: «لقد حذرت إسرائيل المجتمع الدولي، مراراً وتكراراً، من جهود إيران و(حزب الله) لتوسيع الوجود العسكري لـ(حزب الله). وتؤكد إسرائيل، من جديد، حقها الأساسي في القيام بكل ما تحتاج إليه في إطار القانون الدولي؛ لحماية مواطنيها من هذه الانتهاكات الشنيعة».

وتشهد المنطقة الحدودية بين جنوب لبنان وإسرائيل تصعيداً عسكرياً متفاقماً بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله»، منذ شنّت حركة «حماس» الفلسطينية، في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، هجوماً مباغتاً غير مسبوق على إسرائيل التي تردُّ بقصف مدمّر وعملية برية في قطاع غزة.