جولة بايدن ستبحث الأمن الإقليمي ومواجهة التهديدات المشتركة

‎الرئيس الأميركي قد يصدر إعلاناً بشأن حل الدولتين والاستيطان

فلسطينيون أثناء محاولتهم العبور إلى وادي الأردن عند حاجز تياسير قرب طوباس بالضفة الغربية في 6 يونيو 2022 (إ.ب.أ)
فلسطينيون أثناء محاولتهم العبور إلى وادي الأردن عند حاجز تياسير قرب طوباس بالضفة الغربية في 6 يونيو 2022 (إ.ب.أ)
TT

جولة بايدن ستبحث الأمن الإقليمي ومواجهة التهديدات المشتركة

فلسطينيون أثناء محاولتهم العبور إلى وادي الأردن عند حاجز تياسير قرب طوباس بالضفة الغربية في 6 يونيو 2022 (إ.ب.أ)
فلسطينيون أثناء محاولتهم العبور إلى وادي الأردن عند حاجز تياسير قرب طوباس بالضفة الغربية في 6 يونيو 2022 (إ.ب.أ)

يبدأ الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الأربعاء، جولة إلى منطقة الشرق الأوسط، يرافقه فيها وزير الخارجية أنتوني بلينكن، وتبدو مزدحمة بالمحطات والملفات.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، في بيان إنَّ بلينكن سيرافق بايدن في الرحلة التي تبدأ الأربعاء في إسرائيل، قبل التوجه إلى المملكة العربية السعودية. وأضاف أن جولة الرئيس تهدف «للتشاور مع شركاء إسرائيليين وفلسطينيين وخليجيين وإقليميين في شأن مجموعة من الأولويات، بما في ذلك تعميق العلاقات الأميركية في كل أنحاء المنطقة، والأمن الإقليمي، ودعم حل الدولتين، ومواجهة التهديدات المشتركة، بما فيها التي تشكلها إيران». وتابع برايس: «بعد اجتماعات في القدس وبيت لحم، سيقوم الرئيس بايدن والوزير بلينكن، بزيارة إلى جدة لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي إلى جانب مصر والعراق والأردن، لمناقشة جهود التكامل لدعم الاستقرار والازدهار الإقليمي، بالإضافة إلى المصالح المشتركة الأخرى».
وكان مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان قد قال للصحافيين، مساء الاثنين، إنَّ الرئيس بايدن «سيسعى خلال هذه الرحلة للحفاظ على وقف إطلاق النار الهش في اليمن وتعزيزه، كما سيسعى إلى تعميق اندماج إسرائيل في المنطقة، وتقديم الدعم المادي للشعب الفلسطيني، وحماية رؤية حل الدولتين، وسيقوم بالتشاور والتنسيق مع الحلفاء بشأن التهديد متعدد الأوجه الذي تشكله إيران في مجال الطاقة والأمن الغذائي، في مواجهة العدوان الروسي في أوكرانيا، وحشد الدعم من الشركاء في الشرق الأوسط لإطلاق مبادرات في مجال التكنولوجيا والبنية التحتية».
وفي تل أبيب ذكرت مصادر أنَّ الرئيس بايدن قد يصدر إعلاناً بشأن حل الدولتين والاستيطان خلال زيارته لإسرائيل والأراضي الفلسطينية. ونقلت «هيئة البث الإسرائيلية العامة»، عن مصادر قولها، إنَّ بايدن قد يدلي بتصريحات مفادها بأن استمرار البناء في المستوطنات يعرض للخطر مبدأ حل الدولتين ويبعد كلا الطرفين عن تحقيق الحل الدائم. وبحسب الترتيبات بين الفلسطينيين والأميركيين، يُتوقع أن يؤكد بايدن أن حل الدولتين هو الحل الوحيد للصراع وإحلال السلام.
...المزيد



«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 
TT

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠طائرة هليكوبتر ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

وأضافت الوزارة أن ⁠عمليات ⁠البحث جارية عن أفراد الطاقم والركاب.

ولم تُحدد قطر طبيعة المهمة أو عدد الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية.

ولا تشير أي معلومات إلى وجود صلة بين هذا الحادث والحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

واستهدفت عدة ضربات قطر لا سيما البنى التحتية للطاقة، وذلك منذ اندلاع الحرب إثر هجوم إسرائيلي أميركي مشترك على إيران في 28 فبراير (شباط).

وتعرضت منشأة رأس لفان لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر لهجوم إيراني هذا الأسبوع.

وفي الإمارات العربية المتحدة، قُتل جنديان في 9 مارس (آذار) إثر تحطم مروحية نتيجة «عطل فني» أيضاً، بحسب ما أفادت وزارة الدفاع في البلاد.


محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.


«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب

«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب
TT

«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب

«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب

دخلت الحرب بين إيران وإسرائيل، أمس، أخطر منعطفاتها النووية، مع سقوط صاروخ إيراني في ديمونة بجنوب إسرائيل بعد ساعات من إعلان طهران تعرض منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم لهجوم جديد من دون تسجيل أي تسرب إشعاعي.

وقال الجيش الإسرائيلي، أمس، إن محاولة اعتراض الصاروخ الذي أصاب ديمونة أخفقت، في حين قالت طهران إن الضربة جاءت رداً على استهداف نطنز. وفي أول تعليق رسمي إيراني، قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن وصول الصواريخ الإيرانية إلى ديمونة يعد مؤشراً عملياً على دخول الحرب مرحلة جديدة، معتبراً أن «السماء الإسرائيلية باتت بلا دفاع».

وأسفر الهجوم على ديمونة عن إصابة 47 شخصاً، وفق حصيلة إسرائيلية.

قبل ذلك بساعات، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده تقترب من تحقيق أهدافها في الحرب وتدرس «تقليص» عملياتها تدريجياً، في حين أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن وتيرة الضربات «ستزداد بشكل كبير» هذا الأسبوع، في إشارة جديدة إلى التباين بين واشنطن وتل أبيب بشأن مسار إنهاء العمليات.

وبقي مضيق هرمز في قلب التصعيد، مع تحذير مصدر عسكري إيراني من أن أي هجوم أميركي على جزيرة خرج سيفتح الباب أمام توسيع المواجهة إلى البحر الأحمر وباب المندب.

في الأثناء، قال قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر إن القوات الأميركية ضربت أكثر من 8000 هدف عسكري داخل إيران، بينها 130 سفينة، مؤكداً تراجع قدرة طهران على تهديد الملاحة. وفي المقابل، قال إسماعيل قاآني، قائد «فيلق القدس»، إن «محور المقاومة» يواصل عملياته «بشكل مستقل» ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. بدوره، تحدث الجيش الإسرائيلي عن ضرب مئات الأهداف داخل إيران، في حين أعلن «الحرس الثوري» مواصلة هجماته الصاروخية على إسرائيل و«قواعد أميركية» في المنطقة.