ولي العهد السعودي يدشن المرحلة الثانية لمشروع تطوير المساجد التاريخية

ولي العهد السعودي يدشن المرحلة الثانية لمشروع تطوير المساجد التاريخية

الثلاثاء - 13 ذو الحجة 1443 هـ - 12 يوليو 2022 مـ
شملت المرحلة الأولى إعادة تأهيل وترميم 30 مسجداً تاريخياً في 10 مناطق (واس)

دشن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء السعودي، المرحلة الثانية من «مشروع تطوير المساجد التاريخية»، الذي يهدف إلى إعادة تأهيل وترميم 130 مسجداً تاريخياً في مختلف مناطق البلاد.

‏‎وتشمل المرحلة الثانية تطوير 30 مسجداً تاريخياً موزعة على مناطق السعودية الـ13، بواقع 6 مساجد للرياض، و5 في مكة المكرمة، و4 بالمدينة المنورة، و3 في عسير، ومسجدين في المنطقة الشرقية، ومثلهما لكل من الجوف وجازان، ومسجد واحد في كل من الحدود الشمالية، تبوك، الباحة، نجران، حائل، والقصيم. ويأتي اختيار المساجد بحسب أهميتها من الناحية التاريخية والتراثية، سواء ارتباطها بالسيرة النبوية، أو الخلافة الإسلامية، أو تاريخ السعودية.


ووجّه الأمير محمد بن سلمان بتنفيذ المرحلة الثانية للمساجد من قبل شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية وذوات خبرة في مجالها، مع أهمية إشراك المهندسين السعوديين للتأكد من المحافظة على الهوية العمرانية الأصيلة لكل مسجد منذ تأسيسه.

كانت المرحلة الأولى من المشروع التي جرى إطلاقها في عام 2018، شملت إعادة تأهيل وترميم 30 مسجداً تاريخياً في 10 مناطق بتكلفة قاربت 50 مليون ريال وبسعة استيعابية للمصلين ناهزت 4400 مصلٍ، فيما بلغ عمر أكبر مسجد تاريخي ضمن المرحلة الأولى 1432هـ عاماً.


وينطلق المشروع من 4 أهداف استراتيجية، تتلخص بتأهيل المساجد التاريخية للعبادة والصلاة، واستعادة الأصالة العمرانية لها، وتعزيز مكانتها الدينية والثقافية، إلى جانب إبراز البُعد الثقافي والحضاري للسعودية الذي تركز عليه «رؤية 2030» عبر المحافظة على الخصائص العمرانية الأصيلة والاستفادة منها في تطوير تصميم المساجد الحديثة.


السعودية السعودية ثقافة الشعوب رؤية 2030 محمد بن سلمان ولي العهد السعودي

اختيارات المحرر

فيديو