الكاظمي «خياراً محتملاً» لخصوم الصدر

الحكيم يشيد بحكومته ملمحاً بولاية ثانية

قيس الخزعلي يخاطب تجمعاً سياسياً قبل انتخابات أكتوبر الماضي (أ.ب)
قيس الخزعلي يخاطب تجمعاً سياسياً قبل انتخابات أكتوبر الماضي (أ.ب)
TT

الكاظمي «خياراً محتملاً» لخصوم الصدر

قيس الخزعلي يخاطب تجمعاً سياسياً قبل انتخابات أكتوبر الماضي (أ.ب)
قيس الخزعلي يخاطب تجمعاً سياسياً قبل انتخابات أكتوبر الماضي (أ.ب)

أثار رئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم، احتمال تمديد ولاية رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي رغم تحفظ قادة في الإطار التنسيقي، أبرزهم نوري المالكي. وقال الحكيم، خلال خطبة عيد الأضحى، إنَّ «إجراء تغيير جذري على الحكومة الحالية لم يعد ضرورياً (…) علينا مواجهة التحديات الخطيرة التي تحيط بنا والمنطقة».
ورغم أنَّ الحكيم لن يشارك في الحكومة الجديدة، لكنَّه ينشط كثيراً في مسارات تشكيلها «بأسرع وقت ممكن»، ويبدو أنَّ الحكيم، الذي لا يثق بنجاح أي تسوية في غياب التيار الصدري، يحاول دعم فرضية تجنب البيئة الشيعية أي صدام مع جمهور الصدر. ويقول مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط»، إنَّ حصيلة الحوارات داخل الإطار منذ انسحاب الصدر، أفرزت تياراً حذراً من المضي في تشكيل «حكومة المواجهة» مع الصدريين، مشيراً إلى أنَّ المالكي سيكون في النهاية مضطراً للتكيف مع هذا التيار، رغم ثقته بأنَّه قادر على احتواء عواقب «إقصاء الصدريين». ويصف المصدر حالة الإطار التنسيقي خلال الأسابيع الماضية بأنَّه لم يعد موحداً، ذلك أنَّ انسحاب الصدر فتح الباب أمام قوى الإطار، للمرة الأولى منذ الانتخابات، لمراجعة مصالحهم ومساحة تأثيرهم داخل الحكومة الجديدة.

...المزيد



غوربانوف: على لاعبي كاراباخ الحذر في مواجهة نيوكاسل

جوربان غوربانوف مدرب كاراباخ الأذري (أ.ف.ب)
جوربان غوربانوف مدرب كاراباخ الأذري (أ.ف.ب)
TT

غوربانوف: على لاعبي كاراباخ الحذر في مواجهة نيوكاسل

جوربان غوربانوف مدرب كاراباخ الأذري (أ.ف.ب)
جوربان غوربانوف مدرب كاراباخ الأذري (أ.ف.ب)

وجه جوربان غوربانوف، مدرب كاراباخ الأذري، رسالة تحفيز للاعبيه قبل مواجهة نيوكاسل يونايتد على ملعب سانت جيمس بارك في إنجلترا بإياب الملحق المؤهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.

تقدم نيوكاسل بقيادة مدربه إيدي هاو بخمسة أهداف في الشوط الأول من مباراة الذهاب، وكاد يتقدم بأكثر من 10 أهداف لولا تألق كوتشالسكي، حارس مرمى الفريق الأذري.

وغير جوربان غوربانوف خطة لعبه بين الشوطين، ومال للتحفظ الدفاعي لتقليل خسائر فريقه، بينما تراجع أداء نيوكاسل نسبياً لينهي المباراة فائزاً بنتيجة 6-1.

وقال غوربانوف في مؤتمره الصحافي قبل مواجهة الإياب أمام نيوكاسل: «قمنا بتحليل المباراة الأولى، يجب أن نكون أكثر حذراً ومسؤولية في الإياب، سنحاول تقديم أفضل أداء خارج ملعبنا، فالمستوى في هذه البطولة يرتفع كلما تقدمنا خطوة في المنافسات».

وفاجأ كاراباخ الكثيرين بتأجيل رحلته إلى إنجلترا، وكسر عادة السفر مبكراً وعقد المؤتمر الصحافي في ملعب المنافس، وخوض حصة تدريبية على ملعب المباراة مع منح وسائل الإعلام فرصة حضور أول 15 دقيقة من المران.

من جانبه، قال جوني مونتيل، لاعب وسط كاراباخ: «مستوى دوري أبطال أوروبا معروف للجميع، يجب أن ننسى مباراة الذهاب ونركز على مباراة العودة، بإمكاننا تحقيق نتيجة جيدة إذا كافحنا كما فعلنا في الشوط الثاني من المباراة الأولى».


السماح لرئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بمغادرة البلاد

كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم (رويترز)
كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم (رويترز)
TT

السماح لرئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بمغادرة البلاد

كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم (رويترز)
كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم (رويترز)

أصدرت محكمة أرجنتينية، الاثنين، قراراً يسمح لكلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، بمغادرة البلاد بعدما كانت قد منعته من ذلك الأسبوع الماضي، بسبب تحقيق جارٍ في مزاعم تهرب ضريبي.

وتُجري سلطات الضرائب تحقيقاً لمعرفة ما إذا كان الاتحاد المحلي للعبة قد حجب بشكل غير قانوني مساهمات التقاعد من اللاعبين والموظفين، وتهرب من دفع الضرائب المستحقة بين مارس (آذار) 2024 وسبتمبر (أيلول) 2025 التي بلغت قيمتها نحو 11.7 مليون يورو.

وينص القرار على أن «مجرد وجود تحقيق جنائي لا يُعدّ في حد ذاته سبباً كافياً لمنع مقدّم الطلب من السفر».

وكان تابيا قد طلب الإذن بالسفر لحضور فعالية للاتحاد الكولومبي لكرة القدم في بارانكويلا، ثم اجتماع مجلس اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) في ريو دي جانيرو بين 23 و28 فبراير (شباط).

وفرضت المحكمة عليه كفالة قدرها نحو 3 آلاف يورو، للسماح له بمغادرة البلاد.

وكان تابيا قد استُدعي للمثول أمام المحكمة في الخامس من مارس (آذار)، إلى جانب أمين صندوق الاتحاد وثلاثة مسؤولين آخرين.

بالإضافة إلى هذه القضية، يخضع الاتحاد الأرجنتيني للتحقيق بتهمة غسل الأموال، مما أدى إلى مداهمة مقره في ديسمبر (كانون الأول)، إلى جانب عدد من أندية الدرجة الأولى مثل راسينغ وإنديبندينتي وسان لورينزو.

واستنكر الاتحاد الأرجنتيني هذه المداهمات ووصفها بأنها «حملة تشويه»، مؤكداً أن رجل الأعمال الذي قدّم الشكوى والذي أُعفي من تنظيم المباريات الودية للمنتخب الوطني، حامل لقب مونديال قطر 2022، يحظى «بدعم الحكومة الوطنية، وتحديداً وزير العدل ماريانو كونيو ليبارونا».

وتشهد العلاقات توتراً مستمراً بين كلاوديو تابيا، الرجل القوي في كرة القدم الأرجنتينية الذي يرأس الاتحاد منذ عام 2017، وحكومة الرئيس الليبرالي المتطرف خافيير ميلي.


هيولماند: على لاعبي ليفركوزن عدم الاستهانة بأولمبياكوس

كاسبر هيولماند مدرب باير ليفركوزن (إ.ب.أ)
كاسبر هيولماند مدرب باير ليفركوزن (إ.ب.أ)
TT

هيولماند: على لاعبي ليفركوزن عدم الاستهانة بأولمبياكوس

كاسبر هيولماند مدرب باير ليفركوزن (إ.ب.أ)
كاسبر هيولماند مدرب باير ليفركوزن (إ.ب.أ)

حذر كاسبر هيولماند، مدرب باير ليفركوزن، لاعبيه، من خطورة الاستهانة بمواجهة أولمبياكوس اليوناني، الثلاثاء، في إياب الملحق المؤهل لدور الـ16 في دوري أبطال أوروبا.

وشدد هيولماند على لاعبيه بضرورة التركيز التام رغم الفوز المريح بنتيجة 2 - صفر ذهاباً في اليونان.

قال مدرب ليفركوزن في مؤتمر صحافي الاثنين: «وضعنا جيد، وحققنا نتيجة جيدة، ولكنها خطيرة إذا قررنا الاستهانة بها».

وأضاف: «نتعامل بكل جدية مع مباراة العودة، فالمهمة لم تنته بعد... سنحتاج إلى تقديم أفضل مستوياتنا أمام منافس قوي، والفوز ذهاباً لا يغير من حقيقة ضرورة أن نكون أكثر سعياً للفوز».