فرح يوسف: أعيش في «حلم» وأزمة بلادي أثرت في شخصيتي

صوت سوري يحاكي أصوات المذابح ومرشح لنيل لقب «أراب آيدول»

فرح يوسف: أعيش في «حلم» وأزمة بلادي أثرت في شخصيتي
TT

فرح يوسف: أعيش في «حلم» وأزمة بلادي أثرت في شخصيتي

فرح يوسف: أعيش في «حلم» وأزمة بلادي أثرت في شخصيتي

«كل شيء كان بمثابة حلم، حدث بشكل سريع جدا، ودونما أي تحضيرات».. هكذا أجابت فرح يوسف، المشتركة السورية في «Arab Idol»، في معرض حديثها عن تجربتها في البرنامج وقرار الاشتراك فيه، مؤكدة أن انضمامها إلى الموسم الثاني من «Arab Idol» لم يكن ضمن أجندتها في هذه المرحلة، بل هو وليد الصدفة، لذا فهو أشبه بالحلم.
وقفت فرح على مسرح «Arab Idol» فأشعلته بغنائها الأخاذ وأدائها الأكثر من رائع وإحساسها الصادق المحمل بالشجن. قالت فرح: «ما يحزنني هو بلدي سوريا، وأول ما يخطر في بالي صباحا هو شروق الشمس في دمشق، وروعة مراقبة هذه المدينة الحالمة من قمة جبل قاسيون المطل عليها». بكت على مسرح «Arab Idol» مرارا، وأبكت الناس جميعا خاصة عندما غنى عبد الكريم حمدان موال «حلب يا نبع من الألم». فرح، كغيرها من شباب سوريا وشاباتها، سلبوا أحلامهم خلال الأحداث الأليمة التي مرت وتمر بها البلاد، ولكن تبقى «فسحة الأمل» ويبقى «الحلم».
«الحلم» هو الأغنية التي اختارتها وأدتها فرح يوسف خلال «برايم» يوم الجمعة الماضي وهي من الأعمال الخالدة للسيدة أم كلثوم، غنتها فرح بكثير من الإحساس والحرفية، فلاقت إعجاب كل اللجنة وإجماعا منهم على روعة أدائها وخياراتها، فكانت باعتراف لجنة التحكيم «المشتركة الأفضل» خلال الحلقة. بدوره، اعتبر راغب علامة أنه سمع أغنية «الحلم» للسيدة أم كلثوم بصوت أسمهان.. عبر تأدية فرح فيما وقف الموزع الموسيقي حسن الشافعي مصفقا في واحدة من وقفاته القليلة منذ بداية البرنامج. وعن ذلك تقول فرح: «أشكر أعضاء اللجنة على دعمهم المستمر لي، ولإيمانهم بقدرة وموهبة وفن فرح يوسف.. في كل مرة أقف أمامهم أشعر بخوف سرعان ما يتبدد مع ابتساماتهم التي تترافق مع مطلع ما أغنيه. اخترت أن أغني «الحلم » لأنني أحبها كثيرا، ولأن لكل منا حلم، ولأن كل ما حصل لي منذ البداية كان بمثابة حلم.. حدث بشكل سريع جدا، دونما أي تحضيرات». وتابعت فرح سرد حكايتها مع «Arab Idol» والتي ابتدأت من دمشق، حيث كانت برفقة العائلة، وتعاني من ضغط نفسي سببته الأزمة في سوريا. «أنا حساسة جدا..» تقول فرح، وتضيف: «كان للأزمة أثر كبير علي كما هو الحال على الجميع»، وذات يوم كنت أبكي من شدة الأسى، أبكي على غيري وعلى ذاتي، فكنت لا أستطيع الذهاب إلى الجامعة بسبب الأحداث، والحياة كانت شبه متوقفة بالنسبة لي. فاقترح أهلي وبعض الأصدقاء أن اشترك في «Arab Idol» بعدما شاهدوا الإعلان عن تجارب الأداء. وأجمعوا على أن مكاني الحقيقي هو في «Arab Idol» وقناة «MBC» نظرا لما يقدمونه للمواهب في العالم العربي. لا أنكر أنني كنت مترددة في البداية، ولكنني قبلت، وقررت الذهاب إلى بيروت. ولولا أنني كنت قد عزمت النية على الذهاب مهما كانت المخاطر، لتراجعت بسبب خطورة الوضع على الطريق ». ذهبت فرح إلى تجارب الأداء في بيروت، وبعد انتظار طويل، ودموع كثيرة في القاعة الخارجية، وقفت أمام لجنة التحكيم فنالت إعجابهم منذ الوهلة الأولى، وبالتالي قبلت في البرنامج وتأهلت إلى المرحلة الثانية. وحول مرحلة ما بعد القبول في البرنامج تقول فرح: «عندما أتيت إلى لبنان، جهزت نفسي للبقاء يومين أو ثلاثة في بيروت على أبعد تقدير، ولكن عندما قبلت في البرنامج وأردت السفر إلى دمشق والعودة في موعد التصوير، قوبلت برفض من المنتج حسين جابر الذي اعتبر أن سفري إلى دمشق فيه خطر على حياتي، وبالتالي بقيت في بيروت، بضيافة «MBC»، منذ نحو خمسة أشهر وحتى الآن»، وبعد أن غصت بالبكاء، تابعت: «لذلك أشتاق لسوريا، ولأهلي وأصدقائي الذين فقدت منهم الكثير.. لمعهد الموسيقى ودار الأوبرا، ولكل جزء من بلدي الحبيب. أقول لسوريا، الله يفرجها عليك يا أمي».
في حلقة النتائج، ومباشرة بعد حلقة البنات، تأهلت فرح يوسف بفضل تصويت الجمهور، وفي «برايم» الأسبوع الماضي، أنقذها الجمهور أيضا، وتفاعل معها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشبه إجماع على موهبتها الفنية وصوتها الأخاذ، وبلغت نسب مشاهدة مقاطع الفيديو الخاصة بها مئات الآلاف من المشاهدات. غنت للسيدة فيروز بروعة وإحساس، وكذلك غنت لأسمهان، كما قدمت اللون الخليجي، فكانت في كل مرة تأسر قلوب المشاهدين. تعلق فرح على نتائج التصويت معتبرة أنها تفاجأت بالنتيجة، فلم تتوقع أن تتأهل بتصويت الجمهور نظرا للوضع في سوريا، ولكن فرحتها بالفوز كانت متوازية مع فرحة أخرى، تقول: «على قدر فرحتي بالانتقال إلى المرحلة النهائية بتصويت الجمهور، كانت فرحتي بطبيعة الدعم الذي أتى من مختلف الدول العربية. لقد كنت خائفة من النتيجة، ومستعدة لتقديم أغنية في اليوم التالي كي أحظى ببطاقة ذهبية تساعدني على الانتقال إلى المراحل النهائية، ولكن ولله الحمد.. تعبي أثمر. والأهم أنني تمكنت من نقل إحساسي للمشاهدين وكسب ثقتهم وحملهم على التصويت لي. أود أن أشكرهم جميعا، وأقول لكل من صوت لي أنني أحبكم كثيرا.. لم أتوقع أن يتخطى التصويت عامل الانتماء الجغرافي، وأنه يمكن أن يحسم يوما على أساس الموهبة، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على المستوى العالي والثقافة العالية للمتلقي العربي».



إندونيسيا تستعد لإرسال 8 آلاف جندي إلى غزة دعماً لخطة ترمب

جانب من الدمار جرَّاء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
جانب من الدمار جرَّاء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
TT

إندونيسيا تستعد لإرسال 8 آلاف جندي إلى غزة دعماً لخطة ترمب

جانب من الدمار جرَّاء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
جانب من الدمار جرَّاء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)

تستعد إندونيسيا لإرسال ما يصل إلى 8 آلاف جندي إلى غزة، دعماً لخطة السلام التي يطرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمنطقة التي أنهكها النزاع، لتصبح أول دولة تعلن علناً التزامها بإرسال قوات للمهمة.

ووفق تقرير نشرته صحيفة «فاينانشال تايمز»، أعلن رئيس أركان الجيش الإندونيسي الجنرال مارولي سيمانونجونتاك، أمس (الاثنين) أن بلاده بدأت تدريب قوات تمهيداً لاحتمال نشرها في غزة ومناطق نزاع أخرى.

وقال سيمانونجونتاك: «قد تكون قوة بحجم لواء، ربما بين 5 آلاف و8 آلاف جندي. ولكن كل شيء لا يزال قيد التفاوض، ولا يوجد حتى الآن رقم نهائي». ولم يحدد طبيعة المهام، ولكنه أوضح أن التدريب يركِّز على الجوانب الإنسانية وإعادة الإعمار. ومن المقرر أن تكون القوات الإندونيسية جزءاً من «قوة الاستقرار الدولية» التي يعتزم ترمب تشكيلها كقوة متعددة الجنسيات لحفظ السلام.

غير أن تفويض هذه القوة وتركيبتها لا يزالان غير واضحين. وحسب مصدر مطلع، يُرجَّح نشر القوات في مناطق من غزة تخضع لسيطرة إسرائيل، قرب ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» الذي لا يزال يفصل بين أجزاء من القطاع، من دون التمركز عليه.

ويُعد نشر هذه القوة عنصراً محورياً للانتقال إلى المرحلة التالية من الخطة التي تهدف في نهاية المطاف إلى نزع سلاح حركة «حماس» وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع. إلا أن الولايات المتحدة تواجه صعوبة في حشد دول مستعدة لإرسال قوات، إذ رفضت عدة دول حليفة المشاركة تحت أي ظرف. وحسب 3 مصادر مطلعة، يُتوقع أن تكون المغرب الدولة الثانية التي قد تلتزم بإرسال قوات.

ويأتي التعهد الإندونيسي في وقت يسعى فيه الرئيس برابوو سوبيانتو إلى تعزيز حضور بلاده الدولي والانخراط في الدبلوماسية العالمية. كما وافقت

إندونيسيا على الانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ويرأسه ترمب بمهام واسعة للوساطة في النزاعات حول العالم، وهي خطوة يرى البعض أنها قد تنافس دور الأمم المتحدة.

وكان برابوو قد وعد في سبتمبر (أيلول) الماضي بإرسال ما يصل إلى 20 ألف جندي إلى غزة ومناطق نزاع أخرى. وتدعو إندونيسيا منذ زمن إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة، ولا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. ولكن برابوو صرَّح العام الماضي بأن «أمن إسرائيل وسلامتها» ينبغي ضمانهما، ما أثار تكهنات حول احتمال تليين موقف جاكرتا، كما قال إن بلاده قد تطبِّع العلاقات مع إسرائيل في حال التوصل إلى حل الدولتين.


أسهم الصين مستقرة بين مكاسب الاتصالات وخسائر العقارات

سيدة تمر أمام مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
سيدة تمر أمام مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
TT

أسهم الصين مستقرة بين مكاسب الاتصالات وخسائر العقارات

سيدة تمر أمام مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
سيدة تمر أمام مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)

استقرت أسهم البر الرئيسي الصيني إلى حد كبير يوم الثلاثاء، حيث عوضت مكاسب قطاع الاتصالات خسائر أسهم العقارات، في حين تراجعت حدة التداول تدريجياً قبل عطلة رأس السنة القمرية الطويلة. وعند استراحة منتصف النهار، انخفض مؤشر «شنغهاي» المركب القياسي بنسبة 0.02 في المائة، في حين ارتفع مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية بنسبة 0.02 في المائة.

وشهدت أسهم شركات الإعلام الصينية المحلية ارتفاعاً ملحوظاً، وسط حماس كبير تجاه أحدث نموذج لإنتاج الفيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي من شركة «بايت دانس»، حيث قفز المؤشر الفرعي للإعلام بنسبة 5.4 في المائة بحلول منتصف النهار، وارتفع المؤشر الفرعي للأفلام والتلفزيون في مؤشر «سي إس آي» بنسبة 10 في المائة.

وفي المقابل، انخفضت أسهم العقارات، حيث خسر المؤشر الفرعي للعقارات نحو 1.61 في المائة في تداولات الصباح. وقال رئيس قسم استراتيجية الصين في قسم أبحاث بنك «يو بي إس» الاستثماري، جيمس وانغ: «نلاحظ ارتفاعاً ملحوظاً في الاهتمام بقطاعات الكيماويات، وقطاع معدات أشباه الموصلات في الشركات المدرجة في بورصة آسيا، الذي يستفيد من انتعاش سوق الذكاء الاصطناعي المحلي».

ومن المتوقع أن يكون التداول ضعيفاً هذا الأسبوع قبيل عطلة رأس السنة القمرية، وهي أكبر الأعياد في الصين. وتستمر العطلة لمدة أسبوع، من 15 إلى 23 فبراير (شباط) هذا العام. وفي «هونغ كونغ»، ارتفع مؤشر «هانغ سينغ» القياسي بنسبة 0.54 في المائة حتى منتصف النهار.

وأفادت صحيفة «بوليتيكو»، يوم الاثنين، أن العلاقات الثنائية بين أكبر اقتصادَين في العالم في أميركا والصين شهدت مؤشرات جديدة على التحسن، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين خلال أبريل (نيسان) المقبل. وأكد شي، يوم الاثنين، الاعتماد على الذات والقوة في مجال العلوم والتكنولوجيا، مشيداً بهما بوصفها «المفتاح» لبناء الصين لتصبح دولة اشتراكية حديثة عظيمة، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء «شينخوا» الرسمية. كما أعلنت البورصات الصينية، يوم الاثنين، عن إجراءات لتسهيل إعادة تمويل الشركات المدرجة «عالية الجودة» لمساعدتها على الابتكار أو التوسع في أعمال جديدة.

وبشكل منفصل، سيراقب المستثمرون البيانات الاقتصادية القادمة، بما في ذلك أرقام الإقراض الائتماني في الصين لشهر يناير (كانون الثاني)، وتقارير التوظيف وأسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، لمعرفة تأثيرها المحتمل على السوق. ويتوقع استطلاع أجرته «رويترز» أن ترتفع القروض الجديدة من البنوك الصينية في يناير على الأرجح مقارنة بالشهر السابق لتُضاهي الأداء القوي قبل عام، مدعومة ببيئة سياسة نقدية مستقرة. ويعكس ذلك استمرار الطلب على الائتمان مع استمرار الانتعاش الاقتصادي.

طلب كبير على اليوان

ومن جانبه، ارتفع اليوان إلى أعلى مستوى له في نحو ثلاث سنوات مقابل الدولار يوم الثلاثاء، مدعوماً بطلب كبير من الشركات على العملة المحلية قبيل أكبر أعياد الصين. وتحتاج الشركات، خصوصاً المصدرين، عادةً إلى اليوان قبل عطلة رأس السنة القمرية الطويلة، للوفاء بالتزامات مختلفة مثل رواتب الموظفين ومدفوعات الموردين والمكافآت. وقال تجار العملات إن البنوك استمرت في تلقي استفسارات من عملاء الشركات حول تحويل الدولارات إلى اليوان.

وارتفع سعر صرف اليوان الصيني في السوق المحلية إلى أعلى مستوى له عند 6.9085 مقابل الدولار خلال تعاملات الصباح، وهو أعلى مستوى له منذ 5 مايو (أيار) 2023، قبل أن يستقر عند 6.9097 في تمام الساعة 02:46 بتوقيت غرينتش. وتبع اليوان الصيني في السوق الخارجية هذا الاتجاه التصاعدي، ليصل إلى أعلى مستوى له في 33 شهراً، قبل أن يستقر عند 6.9058 مقابل الدولار في تمام الساعة 02:46 بتوقيت غرينتش.

وقال المحلل في شركة «غوشنغ» للأوراق المالية، شيونغ يوان، في مذكرة: «تشير التقديرات الأولية إلى أن إجمالي الأموال المنتظرة للتحويل منذ عام 2022 بلغ نحو 1.13 تريليون دولار». وأضاف: «في ظل الارتفاع الحالي لقيمة اليوان وتزايد جاذبية الأصول المقومة به، قد تستمر الشركات في تحويل حيازاتها من العملات الأجنبية»، موضحاً أن تكلفة حيازات العملات الأجنبية هذه تركزت بين 7.0 و7.2 يوان للدولار، بمتوسط مرجح يبلغ نحو 7.1. وقد أيّد بعض متداولي العملات هذا الرأي، مضيفين أن تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالدولار آخذة في الارتفاع، إذ قد يفوق ارتفاع قيمة اليوان العوائد من أصول الدولار.

وانخفض فارق العائد بين سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات ونظيرتها الصينية إلى نحو 240 نقطة أساس يوم الثلاثاء، بعد أن بلغ ذروته عند 315 نقطة أساس في وقت سابق من العام الماضي. وفي الوقت نفسه، ارتفع اليوان بأكثر من 1 في المائة مقابل الدولار هذا العام، بعد أن حقق مكاسب بنسبة 4.5 في المائة العام الماضي، وهو أفضل أداء سنوي له منذ عام 2020. وقبل افتتاح السوق، حدّد بنك الشعب الصيني سعر الصرف المتوسط عند 6.9458 لكل دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 11 مايو 2023، ولكنه أقل بـ323 نقطة من تقديرات «رويترز» البالغة 6.9135. وقد واصل البنك المركزي منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي رفع توجيهاته الرسمية، ولكن إلى مستوى أقل من توقعات السوق، في خطوة أثارت قلق المشاركين. وتُفسَّر هذه الإجراءات على أنها محاولة للسماح بارتفاع تدريجي ومدروس في قيمة اليوان.


تراجع التضخم المصري إلى 11.9 % في يناير

من شأن تراجع التضخم أن يفسح المجال للبنك المركزي المصري بخفض الفائدة (رويترز)
من شأن تراجع التضخم أن يفسح المجال للبنك المركزي المصري بخفض الفائدة (رويترز)
TT

تراجع التضخم المصري إلى 11.9 % في يناير

من شأن تراجع التضخم أن يفسح المجال للبنك المركزي المصري بخفض الفائدة (رويترز)
من شأن تراجع التضخم أن يفسح المجال للبنك المركزي المصري بخفض الفائدة (رويترز)

​قال الجهاز المركزي للتعبئة العامة ‌والإحصاء ‌بمصر، ‌الثلاثاء، إن التضخم السنوي لأسعار المستهلكين ⁠في المدن ‌المصرية تراجع إلى ‍11.9 في المائة في يناير ​(كانون الثاني) من 12.⁠3 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

ومن شأن تراجع التضخم أن يفسح المجال للبنك المركزي المصري، بخفض الفائدة في اجتماعه المقبل يوم الخميس.

كان صندوق النقد الدولي قد توقع في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أن يسجل متوسط معدل التضخم في السنة المالية الحالية التي تنتهي في يونيو (حزيران) المقبل، 11.8 في المائة مقابل 20.4 في المائة في السنة المالية الماضية.

وعلى أساس شهري، تسارعت وتيرة التضخم إلى 1.2 في المائة في يناير مقارنة بـ0.2 في المائة في ديسمبر.

وسجل التضخم في مصر ذروة تاريخية عند 38 في المائة في سبتمبر (أيلول) 2023، قبل أن يبدأ مساراً هبوطياً عقب تعويم العملة وتوقيع حزمة إنقاذ مالي في مارس (آذار) 2024 مع صندوق النقد الدولي، والتي أسهمت في تخفيف الضغوط السعرية.

تراجع وتيرة التضخم القياسي خلال العامين الماضيين، سمح للبنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة، بمقدار 725 نقطة أساس في عام 2025.