غريفيث لـ«الشرق الأوسط»: 3 عوامل تهدد فقراء العالم

دعا إلى رؤية جماعية للحلول... وأكد أن حرب أوكرانيا تفاقم أزمة الغذاء

غريفيث لـ«الشرق الأوسط»: 3 عوامل تهدد فقراء العالم
TT

غريفيث لـ«الشرق الأوسط»: 3 عوامل تهدد فقراء العالم

غريفيث لـ«الشرق الأوسط»: 3 عوامل تهدد فقراء العالم

أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسق الإغاثة الطارئة مارتن غريفيث، ضرورة عدم ربط حق اللجوء بالجنسية، مشيراً في حوار مع «الشرق الأوسط» إلى أن 3 عوامل تهدد فقراء العالم هي المناخ، والصراعات وتكلفة المعيشة.
وشدد غريفيث على أن أزمة تكلفة المعيشة العالمية «تسبب أصلاً المزيد من الفقر والجوع وسوء التغذية، مما يهدد الأرواح». وأضاف: «نحن في حاجة ماسة إلى رؤية أنواع حلول الحماية الاجتماعية التي نفذتها حكومات كثيرة خلال الوباء، إلى جانب تخفيف عبء الديون عن البلدان المعرضة للخطر، وزيادة الاستثمار في الخدمات الأساسية، التي تعد جوهرية للمجتمعات المتصفة بالمرونة».
ولدى سؤاله عن تداعيات الحرب في أوكرانيا، قال غريفيث إنها تضيف «ضغطاً هائلاً على نظام الغذاء العالمي الذي يعاني أصلاً من إرهاق شديد، وذلك برفع أسعار القمح، والذرة، والوقود، والأسمدة، وتعطيل أنظمة الإمداد». وتابع أن الدول الأكثر تضرراً هي التي تعتمد بشكل كبير على الحبوب المستوردة، مثل اليمن، ولبنان، والأراضي الفلسطينية المحتلة، ودول في أفريقيا مثل الكاميرون، والصومال، والسودان. وحول اليمن رأى غريفيث أن الهدنة الأخيرة «فرصة حقيقية لاستئناف المناقشات السياسية وإنهاء الحرب ومن الأهمية بمكان المحافظة على الزخم الدافع لها وتسريع وتيرته».
... المزيد


مقالات ذات صلة

اجتماع لـ«التعاون الإسلامي» في نيويورك يناقش العدوان الإيراني على الخليج

الخليج جانب من الاجتماع الذي عقدته منظمة التعاون الإسلامي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك (بنا)

اجتماع لـ«التعاون الإسلامي» في نيويورك يناقش العدوان الإيراني على الخليج

ناقش اجتماع عقدته منظمة التعاون الإسلامي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، الهجمات العدائية الإيرانية المتواصلة على دول مجلس التعاون الخليجي منذ السبت.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
شؤون إقليمية نازحون يجلسون بجوار ممتلكاتهم على رصيف في بيروت 4 مارس 2026 بعد فرارهم من جنوب لبنان والضاحية الجنوبية إثر إنذارات وغارات إسرائيلية (إ.ب.أ) p-circle

الأمم المتحدة: الشرق الأوسط في «أزمة إنسانية كبرى»

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الجمعة، أن الحرب في الشرق الأوسط تُشكل حالة طوارئ إنسانية كبرى.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
العالم فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ) p-circle

الأمم المتحدة تحض أطراف النزاع في الشرق الأوسط على «إعطاء فرصة للسلام»

دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، إلى إعطاء «فرصة للسلام» في الشرق الأوسط، وحضّ الأطراف المتحاربة على الهدوء.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
شؤون إقليمية داني دانون المندوب الدائم لإسرائيل لدى الأمم المتحدة يلقي كلمة في اجتماع لمجلس الأمن الدولي في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك 28 فبراير 2026 (رويترز) p-circle

مبعوث إسرائيلي: خلال أيام سيصعب على إيران تعطيل حركة الملاحة البحرية

قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون للصحافيين، الخميس، إنه خلال أيام قليلة سيصعب على إيران تعطيل حركة السفن في مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
المشرق العربي وزير الداخلية أنس خطاب استقبل الثلاثاء وفد لجنة التحقيق الدولية المستقلة برئاسة كلٍّ من المفوَّضة منية عمار والمفوَّضة فيونوالاني (الداخلية السورية)

دمشق تناقش تحديات تواجه مسار العدالة الانتقالية مع مسؤولين أمميين

بحث رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف مع وفد لجنة التحقيق الدولية المستقلة سبل تعزيز التعاون وتسريع خطوات العدالة الانتقالية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل يؤثر الغذاء على الصحة النفسية؟

نوعية الطعام تؤثر على الصحة (رويترز)
نوعية الطعام تؤثر على الصحة (رويترز)
TT

هل يؤثر الغذاء على الصحة النفسية؟

نوعية الطعام تؤثر على الصحة (رويترز)
نوعية الطعام تؤثر على الصحة (رويترز)

يرتبط النظام الغذائي والصحة النفسية بعلاقة ثنائية الاتجاه؛ بمعنى أن كلاً منهما يؤثر على الآخر.

وقال موقع «هيلثر ميشيغان» إن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يُحسّن الصحة النفسية ويُسهّل التغلب على مشاكلها.

وفي المقابل، قد يكون النظام الغذائي غير الصحي عاملاً مُحفزاً لتدهور الصحة النفسية، ويُصعّب معالجة اضطراباتها، كالاكتئاب والقلق، وهما أكثر اضطرابات الصحة النفسية شيوعاً؛ لذا يمكن أن تُؤدي مشاكل الصحة النفسية والنظام الغذائي غير الصحي معاً إلى حلقة مفرغة تُؤثر سلباً على الصحة النفسية.

تناول الطعام يُعد وسيلة شائعة للتعامل مع التوتر (بيكسلز)

وذكر الموقع أن النظام الغذائي يؤثر بشكل مباشر ليس فقط على المزاج، بل أيضاً على وظائف الدماغ، والالتهابات، ومستويات الطاقة، والهرمونات، فضلاً عن الصحة البدنية العامة وخطر الإصابة بالأمراض.

ويرتبط ارتفاع مستويات الأطعمة المُصنّعة والكربوهيدرات بزيادة الاكتئاب والقلق. وتتميز هذه الأطعمة بمؤشر جلايسيمي مرتفع، مما يعني أنها ترفع مستوى السكر في الدم أكثر من الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض.

وترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب والضغط النفسي والقلق.

وفي المقابل، ترتبط زيادة استهلاك الفواكه والخضراوات بتحسين الصحة النفسية والعافية.

ويمكن أن يزيد الإجهاد المزمن والالتهابات من خطر الإصابة بالاكتئاب والإرهاق، مما يزيد من خطر تدهور الصحة النفسية الناتج عن الأنظمة الغذائية غير المغذية. ويؤثر الاكتئاب والقلق سلباً على جهاز المناعة، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى والأمراض.

وقد تؤثر العناية بصحة الأمعاء على الحالة المزاجية؛ إذ يوجد مسار اتصال ثنائي الاتجاه بين الدماغ والأمعاء عبر العصب المبهم.

وبالإضافة إلى ذلك، يوجد نحو 95 في المائة من السيروتونين في الجسم، المعروف باسم «ناقل السعادة العصبي»، في الأمعاء.

ويُعتقد أن تقليل استهلاك الأطعمة المُسببة للالتهابات، كالأطعمة المُصنّعة، وزيادة تناول الأطعمة المُفيدة لصحة الأمعاء، مثل الزبادي الغني بالبروبيوتيك والكيمتشي، يُساعدان في الحفاظ على صحة الأمعاء، مما قد يُؤثر إيجاباً على الصحة النفسية.

وقد تُصعّب الصحة النفسية السيئة اتباع نظام غذائي صحي؛ إذ يُعدّ الاكتئاب والقلق والتوتر من بين الأسباب الرئيسية للإعاقة في جميع أنحاء العالم.

ويُمكن أن يُؤدي الاكتئاب وسوء الصحة النفسية إلى زيادة التعب، وانخفاض الحافز، وصعوبة أداء المهام اليومية، واتخاذ قرارات غذائية خاطئة، وفقدان الشهية أو زيادتها.

ولفت الموقع إلى أنه إذا كان النظام الغذائي يفتقر إلى العناصر الغذائية اللازمة، فقد يُؤدي ذلك إلى التعب ونقص الطاقة. ومن السهل اللجوء إلى الوجبات السريعة والوجبات الخفيفة غير الصحية والأطعمة المُصنّعة، نظراً لتوافرها وسهولة تناولها.

وقد يقع من يُعانون من مشاكل في صحتهم النفسية في فخّ تناول نفس الأطعمة القليلة، مما يُفقدهم العناصر الغذائية الضرورية في نظام غذائي متوازن.

حافظ على روتين منتظم لمواعيد وجباتك (جامعة كولومبيا البريطانية)

ولفت الموقع إلى أن طهي الطعام الصحي يُمكن أن يُصبح أمراً شاقاً بسبب التعب ونقص الحافز، وقد يكون من السهل أيضاً الانخراط في حديث سلبي مع الذات بشأن خيارات النظام الغذائي.

وقدم الموقع الطرق العملية لإجراء تغييرات غذائية تُحسّن الصحة النفسية:

اطلب وجبات جاهزة مغذية: فلا تقتصر الراحة على الوجبات الخفيفة المُصنّعة، فعندما يقلّ الحافز لطهي وجبة، اعتمد على خيارات غنية بالعناصر الغذائية من الوجبات الجاهزة أو توصيل البقالة.

ركّز على شرب الماء: يُحسّن الترطيب الجيد جودة النوم والمزاج. علاوة على ذلك، ثبت أن المُحليات الصناعية والمشروبات الغازية تزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب.

تناول الطعام مع العائلة والأصدقاء: يرتبط تناول الطعام معاً بانخفاض مستويات التوتر سواء كان ذلك وجهاً لوجه أو عبر الإنترنت؛ إذ يُمكن للدعم الاجتماعي أن يُساعد في تخفيف مشاكل الصحة النفسية.

احتفظ بقائمة من الوصفات الغذائية سهلة التحضير: قد يكون اختيار الطعام وتحديد الجهد المطلوب لإعداده أمراً مُرهقاً خلال نوبة الاكتئاب.

يُساعدك الاحتفاظ بقائمة من الوجبات سهلة التحضير على تجنّب الحيرة، وأضف إلى هذه القائمة عصائر البروتين مع الفاكهة.

حافظ على روتين منتظم لمواعيد وجباتك: فالالتزام بجدول غذائي ثابت يُخفف عنك عناء التفكير في وقت تناول الطعام، ويساعدك على الحفاظ على تغذيتك، ويمنع انخفاض مستوى السكر في الدم الذي قد يُفاقم أعراض الصحة النفسية.

احتفظ بوجبات خفيفة صحية في متناول يدك: تقطيع الفواكه والخضراوات وتقسيمها مسبقاً يُسهّل عليك اختيار الوجبات الخفيفة السريعة.


رسمياً... أتلتيكو يغلق الباب أمام رحيل غريزمان

غريزمان خلال مشاركته في مباراة أتلتيكو أمام سوسيداد (رويترز)
غريزمان خلال مشاركته في مباراة أتلتيكو أمام سوسيداد (رويترز)
TT

رسمياً... أتلتيكو يغلق الباب أمام رحيل غريزمان

غريزمان خلال مشاركته في مباراة أتلتيكو أمام سوسيداد (رويترز)
غريزمان خلال مشاركته في مباراة أتلتيكو أمام سوسيداد (رويترز)

أغلق مدير نادي أتلتيكو مدريد، ماتيو أليماني، الباب أمام رحيل مهاجمه الفرنسي المخضرم أنطوان غريزمان خلال الموسم الحالي، رغم محادثات مع نادي أورلاندو سيتي الأميركي.

وقال أليماني، المدير الرياضي السابق لبرشلونة، في تصريح لقناة «موفيستار+» قبل مباراة الدوري ضد ريال سوسيداد: «كما قلت سابقاً، لا يزال أمامه هذا الموسم، إضافة إلى موسمين آخرين في عقده. أنطوان أسطورة، وهو في حالة بدنية مذهلة. لذلك سيصفّق له الجمهور كعادته، وسيستمر معنا».

وكان محيط بطل العالم 2018 أكّد لوكالة الصحافة الفرنسية، الجمعة، أنه «لم يتم التوصل إلى أي اتفاق» حتى الآن مع أورلاندو، رغم بدء المحادثات في نهاية شباط (فبراير) الماضي.

ويمتلك النادي الأميركي «حقوق الاكتشاف» الخاصة باللاعب، وهو نظام معمول به في الدوري الأميركي للمحترفين (إم إل إس) يمنح الأولوية لنادٍ معين في المفاوضات الخاصة بالتعاقد، حسبما أفاد مصدر مقرّب من المفاوضات للوكالة، مؤكداً ما نشره موقع «ذا أثلتيك».

ويبلغ غريزمان 34 عاماً، وهو الهدّاف التاريخي لأتلتيكو مدريد مع 210 أهداف، ويرتبط اسمه بالدوري الأميركي منذ سنوات عدة.

كما لا يخفي الدولي الفرنسي السابق شغفه بالولايات المتحدة وبرياضاتها الاحترافية، خصوصاً الـ«إن إف إل» والـ«إن بي إيه».

ويُفتح باب الانتقالات في الدوري الأميركي من 26 يناير (كانون الثاني) حتى 26 مارس (آذار)، ثم من جديد بين 13 يوليو (تموز) و2 سبتمبر (أيلول).

ورغم تراجع نتائجه في الدوري، بلغ أتلتيكو مدريد نهائي كأس الملك المقرر في 18 أبريل (نيسان) المقبل ضد ريال سوسيداد، كما يواجه توتنهام الإنجليزي في ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وقد تكون هاتان المحطتان سبباً في رغبة غريزمان بالبقاء حتى نهاية الموسم في مدريد، في محاولة لاقتناص لقب كبير طال انتظاره، ورفع أول كأس له منذ الفوز بالدوري الأوروبي عام 2018 قبل انتقاله إلى برشلونة.


أتلتيكو يتأهب لنهائي الكأس بفوز مثير على سوسيداد

غونزاليس يحتفل بهدف الفوز في المباراة (رويترز)
غونزاليس يحتفل بهدف الفوز في المباراة (رويترز)
TT

أتلتيكو يتأهب لنهائي الكأس بفوز مثير على سوسيداد

غونزاليس يحتفل بهدف الفوز في المباراة (رويترز)
غونزاليس يحتفل بهدف الفوز في المباراة (رويترز)

فاز أتلتيكو مدريد على ضيفه ريال سوسيداد 2/3، السبت، ضمن منافسات الجولة 27 من الدوري الإسباني.

ورفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 54 نقطة في المركز الثالث، بفارق تسع نقاط خلف ريال مدريد صاحب المركز الثاني، وعشر نقاط خلف برشلونة المتصدر.

وجاء الفوز على سوسيداد ليكون بمنزلة تحضير للمباراة النهائية لكأس ملك إسبانيا، والتي ستجمع الطرفين يوم 18 أبريل (نيسان) المقبل، بعدما تغلب أتلتيكو على برشلونة 3/4 في مجموع المباراتين بقبل النهائي، في حين تفوق سوسيداد على جاره في إقليم الباسك، أتلتيك بلباو، وفاز عليه 2/صفر في مجموع المباراتين.

وتقدم أتلتيكو مدريد عن طريق ألكسندر سورلوث في الدقيقة الخامسة، وبعد ذلك بأربع دقائق أدرك كارلوس سولير التعادل لسوسيداد.

وفي الدقيقة 67 سجل نيكولاس غونزاليس الهدف الثاني لأتلتيكو، وبعد ذلك بدقيقة أدرك سوسيداد التعادل مجدداً عبر ميكيل أويارازابال.

وعاد غونزاليس ليسجل الهدف الثاني له والثالث لأتلتيكو مدريد في الدقيقة 81، ليخطف فريقه نقاط المباراة الثلاث.