البيت الأبيض: أوباما مستعد لإجراء محادثات مع إيران إن كانت جادة

TT

البيت الأبيض: أوباما مستعد لإجراء محادثات مع إيران إن كانت جادة



لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) الممتدة على مدار يومين في معقل نادي تشيلسي الإنجليزي «ستامفورد بريدج»، وسط حضور استثنائي يضم أكثر من 100 متحدث من كبار الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الرياضة والأعمال حول العالم.

وتأتي نسخة هذا العام لتناقش ملفات ساخنة تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الرياضي العالمي، وفي مقدمتها تدفقات رؤوس الأموال الجريئة، والتحولات الرقمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بجانب القفزات التجارية غير المسبوقة التي تشهدها الرياضة النسائية.

ثقل سعودي في المشهد الرياضي الدولي

وتتجه أنظار المراقبين والمشاركين في القمة نحو المشاركة السعودية الحيوية، التي تجسد العمق الاستراتيجي للمملكة كقوة تحولية في صناعة الرياضة العالمية. ويبرز اسم صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأحد أهم محاور النقاش في أروقة القمة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الصندوق في صياغة نماذج استثمارية مستدامة عابرة للقارات.

وتأتي هذه المشاركة في وقت نجحت فيه الرياضة السعودية في فرض نفسها كمركز جذب رئيسي للأحداث الرياضية الكبرى عالمياً، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي وضعت القطاع الرياضي كأحد الروافد الأساسية لتنويع الاقتصاد، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز جودة الحياة.

إعادة تعريف «اقتصاد الرياضة» والاستثمار الجريء

وتشهد جلسات القمة نقاشات موسعة حول صعود صناديق الثروة السيادية ومجموعات الملكية الخاصة، حيث يستعرض قادة قطاع المال والرياضة آليات تقييم الأندية والبطولات وتطوير البنية التحتية للمسابقات.

ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن النموذج السعودي في الاستثمار الرياضي، والقائم على الموازنة بين الاستحواذات الدولية النوعية وتطوير المواهب المحلية، بات يشكل مرجعية دراسية في كيفية تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي منتج ومستدام.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البث الرقمي

المحور التقني لم يغب عن الأجندة؛ حيث تفرد القمة مساحات واسعة لبحث دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء الرياضي وتخصيص تجربة المشجعين. وتناقش الجلسات كيف يمكن للأندية والاتحادات الكبرى الاستفادة من البيانات الضخمة لتعزيز الإيرادات التجارية وتطوير البث الرقمي عبر منصات العرض المباشر للمستهلك (DTC)، وهي خطوة تسعى من خلالها المؤسسات الرياضية إلى جذب الأجيال الجديدة التي باتت تفضل المحتوى الرقمي التفاعلي والقصير على حساب البث التلفزيوني التقليدي.

استدامة مالية ونمو تاريخي للرياضة النسائية

وفي سياق متصل، تسلط القمة الضوء على «الانفجار التجاري» للرياضة النسائية، وميلاد عهد جديد يعتمد على فصل الحقوق التجارية والرعايات للأندية النسائية عن فرق الرجال. ويبحث المجتمعون سبل الحفاظ على وتيرة هذا النمو التاريخي، وتطوير البنى التحتية الإدارية والفنية لتواكب القيمة السوقية المتصاعدة للبطولات النسائية حول العالم.

وتختتم القمة أعمالها ببحث التوسع الجغرافي للمسابقات الكبرى، وبناء الشراكات العابرة للحدود، في وقت يجمع فيه خبراء المال والرياضة على أن لغة الاستثمار الرياضي باتت المحرك الأساسي للدبلوماسية الناعمة وبناء الجسور الاقتصاديّة بين شرق العالم وغربه.


الإسترليني يسجل أعلى مستوى أمام اليورو في 16 شهراً

عملة بريطانية من فئة جنيه إسترليني واحد في مانشستر (رويترز)
عملة بريطانية من فئة جنيه إسترليني واحد في مانشستر (رويترز)
TT

الإسترليني يسجل أعلى مستوى أمام اليورو في 16 شهراً

عملة بريطانية من فئة جنيه إسترليني واحد في مانشستر (رويترز)
عملة بريطانية من فئة جنيه إسترليني واحد في مانشستر (رويترز)

سجل الجنيه الإسترليني أعلى مستوى له أمام اليورو في 16 شهراً يوم الأربعاء، مع استمرار المخاوف بشأن الوضع المالي في فرنسا في الضغط على العملة الموحدة، رغم تراجع الجنيه أمام الدولار الذي ارتفع على نطاق واسع.

وتراجع اليورو 0.27 في المائة إلى 84.49 بنس، وهو أدنى مستوى له منذ يونيو (حزيران) 2025، مواصلاً خسائره للجلسة التاسعة على التوالي. وأمام الدولار، هبط اليورو 0.6 في المائة إلى 1.1199 دولار، متأثراً بالمخاوف بشأن الوضع المالي لفرنسا قبيل انتخابات الرئاسة المقررة في 2027، وفق «رويترز».

كما أدت الاضطرابات في أسواق السندات بمنطقة اليورو إلى تراجع التوقعات بشأن المزيد من رفع أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي، في وقت يراهن فيه المتعاملون على أن بنك إنجلترا سيستأنف، وإن كان متأخراً، تشديد السياسة النقدية للحاق بالبنوك المركزية الأخرى.

وعلى خلاف البنك المركزي الأوروبي ومجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير منذ اندلاع الحرب مع إيران، رغم أن الأسواق ترى الآن احتمالاً بنسبة 81 في المائة لرفع الفائدة في اجتماعه المقرر في نوفمبر (تشرين الثاني)، وفقاً لبيانات «إل إس إي جي».

وتراجع الجنيه الإسترليني 0.3 في المائة إلى 1.3239 دولار، أمام عملة أميركية أقوى على نطاق واسع، مع دعم ارتفاع أسعار النفط للدولار.

وارتفعت تكاليف الاقتراض البريطانية لأجل 10 سنوات بشكل حاد بفعل ارتفاع أسعار النفط الخام، إذ لامس عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل 10 سنوات 5.44 في المائة.

وبعدما بلغت تكاليف الاقتراض البريطانية الطويلة الأجل الأسبوع الماضي أعلى مستوياتها منذ تسعينات القرن الماضي، لا يزال التركيز منصباً بقوة على أول موازنة لوزير المالية جون هيلي، المقرر عرضها في 28 أكتوبر (تشرين الأول).

وقال دومينيك بَننغ، رئيس استراتيجية العملات الأجنبية لمجموعة الدول العشر في «نومورا»: «ستكون موازنة تميل نحو التشديد المالي، وستؤثر في نهاية المطاف على النمو». وأضاف أنه إذا تضمنت الموازنة زيادات ضريبية، مثل رفع ضريبة أرباح رأس المال، فقد يتضرر الاستثمار، وهو ما قد يضغط بدرجة أكبر على التوقعات الدورية للجنيه الإسترليني مقارنة بتوقعاته الهيكلية.


كين مستعد للتخلي عن إنجازاته الفردية مقابل الفوز بلقب مع إنجلترا

هاري كين (أ.ف.ب)
هاري كين (أ.ف.ب)
TT

كين مستعد للتخلي عن إنجازاته الفردية مقابل الفوز بلقب مع إنجلترا

هاري كين (أ.ف.ب)
هاري كين (أ.ف.ب)

كشف النجم الإنجليزي الدولي هاري كين عن أنه مستعد للتخلي عن إنجازاته الفردية دون تردد؛ في سبيل الفوز بلقب مع منتخب بلاده، وذلك بعد أن عادل الرقم القياسي لعدد المشاركات مع منتخب «الأسود الثلاثة».

واحتفل كين بمعادلة رقم أسطورة حراسة المرمى الإنجليزي بيتر شيلتون بصفته أكثر اللاعبين تمثيلاً لمنتخب إنجلترا للرجال، بتسجيله هدفين في مباراته الدولية الـ125 التي انتهت بفوز منتخب إنجلترا 3 - 0 على ضيفه منتخب التشيك، مساء الثلاثاء، في الجولة الـ4 بالمجموعة الـ3 من مرحلة المجموعات في المستوى الأول لبطولة «دوري أمم أوروبا لكرة القدم».

وتسببت تمريرة عرضية أرسلها كين في تسجيل فلاديمير كوفال، لاعب منتخب التشيك، هدفاً عكسياً في مرماه، قبل أن يعزز كين رقمه القياسي بصفته أفضل هداف في تاريخ المنتخب الإنجليزي بوصوله إلى 91 هدفاً، مواصلاً بذلك تألقه وتحقيقه إنجازات استثنائية في مسيرته الحافلة مع الساحرة المستديرة.

ورغم كل ذلك، فإن كين بدا مستعداً للتنازل عن كل ذلك لإنهاء فترة الانتظار الطويلة والانضمام إلى قائمة الأساطير وجيل النجم ألف رامزي، الذي تُوج باللقب الوحيد لإنجلترا في كأس العالم عام 1966، في سجل الخلود الكروي، خصوصاً بعدما قاد الفريق للوصول إلى نهائي «كأس الأمم الأوروبية» مرتين متتاليتين وإحراز الميدالية البرونزية في كأس العالم الأخيرة بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا في صيف العام الحالي.

وقال كين رداً على سؤال بشأن النجاح الجماعي: «نعم، بالتأكيد. دون أدنى شك. أعتقد أنني أوضحت ذلك منذ بداية مسيرتي مع المنتخب، فالفوز بلقب مع إنجلترا سيكون أعظم شرف في مسيرتي ومسيرة أي منا». وأضاف كين في تصريحاته، التي أوردتها «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»: «لقد مر وقت طويل للغاية منذ آخر مرة تُوّجنا فيها بلقب، وأعتقد أن اقترابنا الشديد من تحقيق ذلك في المدة الأخيرة جعل الفوز باللقب هدفاً أسمى وزاد من رغبتنا في تذوق طعم الانتصار. لذا؛ فبالتأكيد سأستبدل بكل تلك الإنجازات الفردية الفوزَ ببطولة مع المنتخب».

وسينفرد كين بالرقم القياسي بوصفه أكثر اللاعبين خوضاً للمباريات مع منتخب إنجلترا، متجاوزاً شيلتون في المباراة المقررة الشهر المقبل ضد كرواتيا، وهي المواجهة التي ربما يخوضها أيضاً بصفته أول لاعب إنجليزي يفوز بجائزة «الكرة الذهبية» منذ مايكل أوين عام 2001.

وقال نجم بايرن ميونخ الألماني، الذي سجل 73 هدفاً مع ناديه ومنتخب بلاده في الموسم الماضي: «أشعر بارتياح كبير لوجود اسمي في هذه القائمة، فأنا أرى أن ذلك نتيجة طبيعية لكثير من الأشياء الجيدة». وشدد كين: «أنا فخور بالأرقام القياسية التي أحققها، وفخور أيضاً بالترشح لجوائز مثل (الكرة الذهبي)؛ دون شك».

وتابع: «أعتقد أن أي رياضي أو أي لاعب كرة قدم يرغب في الوصول إلى أفضل نسخة ممكنة من نفسه، وهذا ما أقوم به حالياً. كل هذه الأرقام القياسية والإنجازات الفردية أيضاً لا تعكس فقط ما ترونه وما أقدمه على أرض الملعب، بل تعكس كذلك ما أقوم به خارج الملعب». وكشف كين عن أن «الأمر يتطلب كثيراً من التفاني والوقت، وهذا هو الجانب الأكبر إرضاء عندما تبدأ في جني بعض تلك الثمار».

ولا ينوي النجم الإنجليزي المخضرم التوقف في أي وقت قريب؛ إذ يقول: «ربما بعد 10 سنوات أو نحو ذلك. سنرى أين ستكون حدود قدراتي». وينطبق الأمر نفسه على تسجيل الأهداف، حيث يسعى قائد المنتخب الإنجليزي إلى الوصول لحاجز الـ100 هدف دولي، وربما المضي قدماً لمنافسة الرقم القياسي الذي يحمله النجم المحنك كريستيانو رونالدو بصفته أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف مع المنتخبات برصيد 146 هدفاً مع منتخب البرتغال. وتحدث كين عن الوصول إلى 100 هدف، قائلاً: «أحاول ألا أفكر في الأمر كثيراً. الأمر يشبه وضع لاعب الكريكيت الذي يقترب من تسجيل 100 نقطة، فكلما زاد تفكيرك في الوصول إلى هذا الرقم، ربما لا تنجح في تحقيق ذلك دائماً».

وعند سؤاله عن حصيلة أهداف رونالدو، قال مبتسماً: «مرة أخرى؛ ربما نتحدث عن أهداف بعيدة المدى. سنرى إلى أي مدى يمكننا الوصول». وأوضح كين: «أنا في حالة بدنية ممتازة. لقد تحدثت من قبل عن لاعبين واصلوا التألق حتى أواخر الثلاثينات وهم لا يزالون في أعلى المستويات، بل وحتى في الأربعينات الآن». وأكد: «أتعامل مع الأمر موسماً تلو الآخر، فما دمت أشعر بقدرتي على مساعدة الفريق وتقديم قيمة مضافة له، فسوف أستمر في الملاعب. أما في اللحظة التي أشعر فيها بأنني لم أعد قادراً على مساعدة الفريق، فسوف أتوقف على الفور، فهذه هي طبيعتي».

واختتم كين تصريحاته قائلاً: «ينبغي علينا أولاً أن نرى ما إذا كان بإمكاننا الوصول إلى الرقم 100، وبعدها سنقرر الخطوة التالية».