مسؤول أميركي: قطر ستمدد القيود على معتقلي طالبان السابقين

بينهم من هو متهم بالقتل الجماعي وآخر زعيم حرب من تجار الأفيون ومساعد شخصي لأسامة بن لادن

الرقيب بيرغدال ظل قيد الأسر لدى طالبان لحوالي 5 سنوات («الشرق الأوسط»)
الرقيب بيرغدال ظل قيد الأسر لدى طالبان لحوالي 5 سنوات («الشرق الأوسط»)
TT

مسؤول أميركي: قطر ستمدد القيود على معتقلي طالبان السابقين

الرقيب بيرغدال ظل قيد الأسر لدى طالبان لحوالي 5 سنوات («الشرق الأوسط»)
الرقيب بيرغدال ظل قيد الأسر لدى طالبان لحوالي 5 سنوات («الشرق الأوسط»)

اثنان منهم متهمان بالقتل الجماعي. ودافع الثالث وحرض على قتل الأجانب. وأحدهم يحمل توصيفا من المؤسسة العسكرية الأميركية بأنه زعيم حرب من تجار الأفيون ومساعد شخصي لأسامة بن لادن. والأخير كان مسؤولا كبيرا في جناح الاستخبارات الرهيب التابع لزعيم حركة طالبان الملا محمد عمر.
أولئك هم سجناء غوانتانامو الذين تمت مبادلتهم مقابل تحرير الجندي الأميركي الوحيد الذي وقع أسيرا في أيدي طالبان أفغانستان، الرقيب بو بيرغدال. وبموجب الصفقة، فإن الأعضاء الأربعة الكبار من حركة طالبان، بالإضافة إلى مسؤول صغير، تم الإفراج عنهم في يونيو (حزيران) الماضي إلى دولة قطر، بشرط بقائهم في قطر لمدة، وعدم مغادرتها لمدة عام كامل.
ومن المتوقع انتهاء قرار حظر السفر المفروض على الرجال الأربعة بحلول يوم الأحد، مما يثير المخاوف لدى البعض في الولايات المتحدة من محاولة فرار الرجال وظهورهم مرة أخرى في ميدان القتال. ولكن يبدو أن هناك احتمالا ضئيلا بأن المتمردين الأربعة التابعين لطالبان سوف يستطيعون السفر قريبا مع الضغوط الأميركية لتمديد قرار حظر السفر، وأنه ما من دولة لديها الرغبة الحقيقية في استقبالهم.
وأكد أحد المسؤولين الأميركيين الكبار، أول من أمس، أن المفاوضات كانت جارية مع المسؤولين القطريين، التي قد تسفر عن تمديد قرار حظر السفر لمدة ستة أشهر جديدة. وفي وقت متأخر من مساء أول من أمس، وافقت قطر على استمرار الشروط المشددة الحالية المفروضة على الرجال الخمسة مع استمرار المباحثات، حسبما أفاد بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية الأميركية من دون الكشف عن الهوية.
وأثارت عملية تبادل السجناء عاصفة من الجدال في واشنطن، مع توجيه الانتقادات اللاذعة من قبل نواب جمهوريين بارزين ضد الرئيس أوباما حيال الصفقة، التي اعتبروها انتهاكا للقانون الذي يستلزم إبلاغ الكونغرس مقدما قبل إطلاق سراح معتقلي غوانتانامو.
وقد ظل الرقيب بيرغدال قيد الأسر لدى طالبان لنحو خمس سنوات، وكان موضع المفاوضات المطولة لإطلاق سراحه. وهو الآن متهم بالهروب إلى المتمردين وبسوء السلوك الذي عرض وحدته للخطر، ويواجه جلسة استماع مبدئية حيال تلك الاتهامات بتاريخ 8 يوليو (تموز)، ولكنه لا يزال قيد الخدمة الفعلية في قاعدة سان أنطونيو المشتركة في فورت سام بهيوستن، تكساس.
وقد ثار الجدل حول تحرير الرقيب بيرغدال، خصوصا في مقابل إطلاق سراح أعضاء طالبان البارزين، عقب إعلان الجيش الأميركي عن الاتهامات الموجهة ضده. يقول رئيس الكونغرس الأميركي جون بوينر (الجمهوري من أوهايو) في بيان صادر عن مكتبه يوم الجمعة: «وضعت إدارة الرئيس أوباما أعدادا لا حصر لها من العسكريين والمدنيين في مخاطر عظيمة، حينما تجاهلت القانون عامدة وأطلقت، من جانب واحد، سراح خمسة من كبار الإرهابيين التابعين لحركة طالبان من معتقل غوانتانامو. والآن سوف يحصل أولئك الإرهابيون الخمسة على حق السفر والتنقل بحرية».
ومع ذلك، بقي على مسؤولي الأمم المتحدة أن يرفعوا الحظر الدولي للسفر المفروض على أربعة منهم، ولذلك لن يكون أمامهم، من الناحية القانونية، إلا السفر إلى موطنهم، أفغانستان، حيث أعلن المسؤولون الحكوميون هناك بمنتهى الوضوح أن الرجال سوف يعتقلون فور وصولهم.
وصرح مسؤول أميركي بارز من واشنطن الأسبوع الماضي بأن المسؤولين القطريين كانوا حريصين للغاية على مغادرة الرجال الخمسة لبلادهم. والطريق الوحيد الذي يمكنهم سلوكه هو عبر باكستان، مما قد يثير أزمة سياسية بين أفغانستان وباكستان، التي سعت في الآونة الأخيرة إلى إصلاح العلاقات الثنائية.
وبالإضافة إلى المخاوف الأميركية، أعرب المسؤولون الأفغانيون عن عدم ارتياحهم لإمكانية عودة السجناء السابقين إلى القتال مجددا.
حيث صرح مسؤول أمني بارز من كابل أول من أمس قائلا: «لسوف تكون قضية ذات اهتمام بالغ إذا ما عادوا إلى ميدان القتال. ولقد خبرنا ذلك من قبل، بأن أعضاء طالبان الذين أطلق سراحهم عادوا بالفعل إلى القتال مجددا. وحريتهم غير المشروطة قد تزيد من اشتعال الموقف وترفع من الروح المعنوية لحركة طالبان».
وتأكيدا للقلق الأميركي حول المعتقلين الخمسة السابقين، يأتي الطرح القائل بأن مقايضة السجناء الخمسة لم تكن صفقة منصفة؛ فأربعة من الرجال الخمسة يحملون توصيفا من لدن لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة ومن المحققين العسكريين الأميركيين بأنهم أعضاء بارزون ملطخة أيديهم بدماء الكثيرين.
ومن بين الرجال الخمسة هناك المتحدث الرسمي السابق باسم طالبان، خير الله سعيد والي خيرخاوه، الذي احتل أيضا منصب وزير الشؤون الداخلية في حكومة طالبان السابقة، وكان ضالعا في مذبحة ضد المدنيين من الشيعة الأفغان. والملا محمد فضل، رئيس الأركان السابق بحركة طالبان، والمتهم بتنفيذ مذابح بحق المدنيين من طائفة الهزارة الأفغانية، ويحمل كذلك توصيفا بأنه أحد مؤسسي حركة طالبان الأوائل، برفقة الملا محمد عمر.
يقول أحد المحققين الأميركيين إن الملا فضل برر عمليات القتل بأنها من ضرورات وقت الحرب، كما دافع عن مقتل الدبلوماسيين الإيرانيين في إقليم هرات على أساس أنهم كانوا أجانب يقدمون الدعم للعدو. وكان الملا نور الله نوري حاكما إقليميا سابقا ومتهما بضلوعه في مقتل آلاف الشيعة إبان حكم طالبان. وكان عبد الحق واثق نائب مدير الاستخبارات بالحركة تحت إمرة الملا عمر. ويندرج الرجال الأربعة تحت قائمة العقوبات لدى الأمم المتحدة، ومن بينها حظر السفر الدولي، ولم تبدأ بعد حزمة الإجراءات المعقدة لرفع ذلك الحظر عنهم من قبل مجلس الأمن نظرا لأنه ما من دولة من الدول الأعضاء تقدمت بطلب إزاء تفعيل تلك العملية.
أما العضو الخامس الأقل شهرة بينهم، هو محمد نبي عمري، من التابعين المشتبه فيهم لدى شبكة جلال الدين حقاني، حلفاء طالبان الذين يمدونهم بالرجال والعناصر الانتحارية، ومعظمهم من الشباب الصغار الذين تلقوا تعليمهم الديني في مدارس باكستان التابعة للحركة.
ويزعم القادة الجمهوريون في واشنطن أن بعضا من السجناء السابقين كانوا على اتصال فعلي مع رفاقهم السابقين، مشيرين إلى تخطيطهم للعودة إلى القتال.
وهناك أمثلة لا حصر لها لسجناء معتقل غوانتانامو السابقين الذين عادوا إلى القتال مجددا في أفغانستان، غير أن المثال الأخير يحمل خصوصية كبرى. وهو غلام روحاني، الذي أطلق سراحه في عام 2007، ويشغل حاليا منصب قائد حركة طالبان في إقليم خوجياني بولاية غزنى. ويزعم المتمردون من أعضاء الحركة سقوط الإقليم المذكور في أيديهم الأسبوع الماضي، غير أن المسؤولين الحكوميين يعارضون ذلك بشدة، ويقولون إنهم نقلوا المكاتب الحكومية فقط إلى بلدة أخرى.
حتى الآن، أحكم المسؤولون القطريون سيطرتهم على السجناء الخمسة. وفي الخريف الماضي، انتقل اثنان من كبار المتمردين المشتبه فيهم إلى زيارة أحد الرجال الخمسة من طالبان في قطر، وكان هو محمد نبي عمري. ووفقا لكبار المسؤولين الأمنيين في أفغانستان، فإن جهاز الاستخبارات الأفغاني، بالتعاون مع الاستخبارات القطرية، تمكنوا من اعتقال الرجلين الاثنين وإعادتهما مرة أخرى إلى كابل، حيث ظلا رهن الاعتقال. والرجلان هما أنس حقاني، شقيق قائد شبكة حقاني الأفغانية، وهي تشكيل تابع لحركة طالبان، والثاني هو قري عبد الرشيد عمري، شقيق المعتقل السابق لدى غوانتانامو.
أحد الرجال الخمسة، وهو السيد واثق، لن يكون مسرعا في أمر العودة إلى وطنه، على أدنى تقدير، ليس إذا كانت حركة طالبان تأخذ تقارير الاستجواب بحقه، التي كشف عنها موقع «ويكيليكس» حيال الرجل، مأخذ الجدية، حيث تفيد التقارير بأن مسؤول استخبارات الحركة السابق عرض تسليم قائده ومساعدة الأميركيين في العثور على واعتقال الملا عمر، حتى إنه عرض حمل جهاز تحديد المواقع العالمية (جي بي إس) لتحديد موقع الزعيم المنعزل. وقد كتب المحقق الأميركي يقول: «بدا المعتقل مستاء من حالة اعتقاله المستمرة، بينما زعم بأنه يعمل لصالح قوات الولايات المتحدة والتحالف للعثور على الملا عمر».
* خدمة «نيويورك تايمز»



محمد بن سلمان ومودي يبحثان تداعيات التصعيد على أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

محمد بن سلمان ومودي يبحثان تداعيات التصعيد على أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعيات التصعيد العسكري الجاري على أمن واستقرار المنطقة والعالم، بالإضافة إلى مخاطره على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدَّد رئيس الوزراء الهندي خلال الاتصال الذي أجراه مع ولي العهد السعودي يوم السبت، إدانة بلاده واستنكارها للاعتداءات الإيرانية المتكررة والتي تهدِّد أمن السعودية وتمس سيادتها.

وقال رئيس الوزراء الهندي عبر حسابه على منصة «إكس» إنه ناقش مع ولي العهد السعودي خلال الاتصال «الصراع الدائر في غرب آسيا»، مجدداً التأكيد على إدانة الهند للهجمات التي تستهدف البنية التحتية الإقليمية للطاقة.

وأضاف مودي بالقول: «اتفقنا على ضرورة ضمان حرية الملاحة، وإبقاء خطوط الشحن مفتوحة وآمنة. كما أعربتُ لولي العهد السعودي عن شكري وتقديري لدعمه المتواصل من أجل رعاية الجالية الهندية في المملكة».


وزاري «رباعي» في باكستان لـ«خفض التوتر»... والخليج يعترض عشرات الهجمات الإيرانية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
TT

وزاري «رباعي» في باكستان لـ«خفض التوتر»... والخليج يعترض عشرات الهجمات الإيرانية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)

تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اجتماعاً على مستوى وزراء الخارجية ويضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان بهدف إجراء مناقشات لخفض التوتر.

ووسط استمرار الهجمات الإيرانية على منشآت حيوية ومدنية بدول الخليج العربي؛ تصدت المنظومات الدفاعية لـ«دول مجلس التعاون» لهذه الهجمات بكفاءة عالية.

وسجل الخليج بعض الأضرار المحدودة في حوادث متفرقة إثر اعتراض عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة.

تمتلك السعودية أحد أكثر أنظمة الدفاع الصاروخي تقدماً على مستوى العالم (وزارة الدفاع)

ففي حين تعرض مطار الكويت الدولي لعدة هجمات بطائرات مسيّرة أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، دون تسجيل أي إصابات بشرية، أعلنت الإمارات إصابة 6 أشخاص في حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وأصيب عامل بهجوم بطائرتين مسيّرتين على ميناء صلالة الذي سجل أضراراً محدودة بإحدى ‌الرافعات، بينما سيطرت قوات الدفاع المدني بالبحرين على حريق اندلع بإحدى المنشآت.

ويبحث وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا ومصر خلال الاجتماع الذي سيعقد الأحد والاثنين، الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح بيان لـ«الخارجية الباكستانية» أن وزراء خارجية البلدان الأربعة سيجتمعون بهدف إجراء «محادثات معمقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر في المنطقة».

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال اجتماع تنسيق في الرياض مع نظرائه في باكستان وتركيا ومصر (واس)

وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار في تصريحات لقناة «جيو نيوز» الباكستانية، إن الاجتماع كان من المقرر عقده في تركيا، لكنه دعا الوفود إلى إسلام آباد بسبب قيود تتعلق بالجدول الزمني، لافتاً إلى أن المحادثات مع إيران مستمرة، لكن نظراً لحساسية المفاوضات، يمتنع المسؤولون عن الإدلاء بتصريحات علنية، مشيراً إلى أن وزراء الخارجية سيعقدون اجتماعات منفصلة مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الاثنين.

السعودية

اعترضت ودمرت الدفاعات الجوية السعودية، 5 مسيّرات خلال الساعات الماضية وصاروخاً باليستياً أطلق باتجاه منطقة الرياض بحسب المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي.

جاء ذلك عقب اعتراض وتدمير الدفاعات الجوية، الجمعة، 6 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيَّرة في منطقتي الرياض والشرقية.

دفاعات السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)

الكويت

تعرّض مطار الكويت الدولي لعدة هجمات بطائرات مسيّرة من قبل إيران ووكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها، بحسب المتحدث الرسمي لهيئة الطيران المدني الكويتي عبد الله الراجحي، الذي أشار إلى أن الهجوم أسفر عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مشيراً إلى أن الخسائر اقتصرت على أضرار مادية.

وأكد أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت فوراً التعامل مع الحادث، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم الوضع بشكل شامل، والعمل على ضمان سلامة العمليات واستعادة الجاهزية التشغيلية في أسرع وقت ممكن.

مطار الكويت (كونا)

ورصدت القوات المسلحة خلال الـ24 ساعة الماضية 15 طائرة مسيّرة معادية، وقد نتج عن ذلك استهداف محيط مطار الكويت الدولي بعددٍ منها، وأكدت القوات المسلحة الكويتية جاهزيتها الكاملة لحماية أمن الوطن وصون سيادته.

وأشار العميد الدكتور جدعان فاضل المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني الكويتي إلى إسقاط 6 طائرات مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية في مواقع المسؤولية التي تتولى قوة الواجب تأمينها.

وأعلنت شركة طيران الجزيرة استئناف تشغيل رحلاتها من مدينة جدة وإليها عبر مطار القيصومة بالسعودية بواقع 3 رحلات أسبوعياً ومن وإلى كراتشي عبر مطار الدمام ابتداء من 7 أبريل (نيسان) المقبل.

البحرين

أعلنت قوة دفاع البحرين عن اعتراض وتدمير 20 صاروخاً و23 طائرة مسيّرة في آخر 24 ساعة ليبلغ إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات السافرة 174 صاروخاً و385 طائرة مسيّرة استهدفت أمن وسلامة مملكة البحرين.

وسيطر الدفاع المدني البحريني على حريق اندلع بإحدى المنشآت في أعقاب استهداف إيراني جديد بحسب بيان لوزارة الداخلية.

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

الإمارات

قالت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي، إن حريقا ثالثا اندلع بمحيط مناطق خليفة الاقتصادية فجر السبت، وارتفع عدد المصابين إلى 6 أشخاص، في إطار متابعة حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وكان مكتب أبوظبي الإعلامي أفاد في وقت سابق، باندلاع حريقين نتيجة الحادث، قبل أن تؤكد الجهات المختصة لاحقاً وقوع حريق ثالث، تمت السيطرة عليه مع الحريقين الآخرين، فيما تتواصل حالياً عمليات التبريد في المواقع المتضررة.

وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة قادمة من إيران، ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1872 طائرة مسيّرة.

وذكرت وزارة الدفاع أن هذه الاعتداءات أدت إلى مقتل 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالإضافة إلى مقتل مدني من الجنسية المغربية متعاقد مع القوات المسلحة، ومقتل 8 مدنيين وإصابة 178 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)

سلطنة عمان

أفادت السلطات العمانية، السبت، بأن ​عاملاً أصيب في هجوم بطائرتين مسيرتين على ميناء صلالة، فيما لحقت أضرار محدودة بإحدى ‌الرافعات.

ونقلت «وكالة ‌الأنباء ​العمانية» الرسمية ‌عن ⁠مصدر ​أمني قوله، إن ميناء صلالة اُستهدف بطائرتين مسيّرتين، مبيناً أن الحادث أسفر عن إصابة متوسطة لأحد الوافدين العاملين ⁠به، وتعرُّض رافعة ‌في ​مرافقه لأضرار محدودة.

وأكدت سلطنة عُمان إدانتها لهذه الاستهدافات الغاشمة، واتخاذها كل الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن البلاد وسلامة القاطنين بها.

وكانت خزانات الوقود بميناء صلالة تعرضت لهجوم بطائرات مسيّرة في 11 مارس (آذار) الحالي، ما أدى إلى حريق احتوته فرق الدفاع المدني، من دون تسجيل أي خسائر بشرية.

واضطلعت عُمان بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران قبل الحرب الحالية التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي.

قطر

تعرضت قطر لهجوم بالطائرات المسيرة الإيرانية، وأعلنت وزارة الدفاع القطرية نجاحها بالتصدي للطائرات المسيرة الإيرانية من دون أن تشير إلى عددها.

في الأثناء، أعلنت قطر توقيع اتفاقية دفاعية مع أوكرانيا، بالتزامن مع زيارة يجريها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للدوحة، تتضمن تبادل خبرات مواجهة الصواريخ والمسيّرات.

وأشارت وزارة الدفاع القطرية في بيان إلى أن اتفاقية التعاون التي تجمع وزراتي الدفاع في كلا البلدين تتضمن مجالات التعاون التكنولوجي، وتطوير المشاريع المشتركة، والاستثمارات الدفاعية، وتبادل الخبرات في مجال مواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة.


الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
TT

الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت، السبت، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة، أُطلقت باتجاه الدولة من إيران، في أحدث موجة من الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن قواتها تمكنت من اعتراض هذه الأهداف وتحييدها بكفاءة عالية، ضمن منظومة دفاعية متكاملة تعكس مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع التهديدات المختلفة.

وأضافت أنه منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، نجحت الدفاعات الجوية في التعامل مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة، في عمليات متواصلة تهدف إلى حماية المجال الجوي للدولة.

وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أدائهما واجبهما الوطني، إضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية كان متعاقداً مع القوات المسلحة. كما قُتل 8 مدنيين من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية وفلسطينية وهندية.

وأوضحت الوزارة أن عدد المصابين بلغ 178 شخصاً، بإصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، من جنسيات متعددة، من بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلادشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية والعراقية والنيبالية والنيجيرية والعمانية والأردنية والفلسطينية والغانية والإندونيسية والسويدية والتونسية.

وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على أنها ستتصدى «بحزم» لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.