شاشات كومبيوتر مطورة وسماعات مكتبية متقدمة للاعبين الاحترافيين

تدعم تقنيات للصورة والصوت في تصميم أنيق يناسب ممارسي الألعاب التنافسية

شاشة UltraGear 27GP850 بتقنيات متقدمة للاعبين
شاشة UltraGear 27GP850 بتقنيات متقدمة للاعبين
TT

شاشات كومبيوتر مطورة وسماعات مكتبية متقدمة للاعبين الاحترافيين

شاشة UltraGear 27GP850 بتقنيات متقدمة للاعبين
شاشة UltraGear 27GP850 بتقنيات متقدمة للاعبين

يبحث اللاعبون عن أحدث التقنيات للحصول على أعلى جودة ممكنة للصوت والصورة؛ وذلك بهدف رفع مستويات الأداء والتعرف على مواضع الأعداء المحيطة بهم، والاستمتاع بجودة صورة فائقة ذات ألوان غنية ودقة فائقة وسرعة عرض كبيرة لعدم خسارة أي جزء من الثانية في جولات اللعب التنافسية. ونذكر في هذا الموضوع شاشة متقدمة بمزايا مطورة للاعبين، إلى جانب سماعات مكتبية ذات جودة صوتية عالية وقدرات تجسيم مبهرة، اللتين اختبرتهما «الشرق الأوسط».

- شاشة بصور فائقة
يعدّ تصميم شاشة LG UltraGear 27GP850 جميلاً وأنيقاً، وهي لا تشغل حيزاً كبيراً على المكتب بفضل استخدام منصة حمل متينة ذات أرجل رفيعة وثابتة. ويمكن تعديل ارتفاع الشاشة وتغيير درجة ميلانها وتدويرها طولياً مع اتجاه عقارب الساعة في 90 درجة، مع القدرة على تعليقها على الجدار من خلال حامل قياسي متوافق مع معيار VESA القياسي. وتستخدم الشاشة طبقة خاصة لمنع انعكاس الأنوار أو عناصر الخلفية من حول المستخدم دون خفض شدة الإضاءة أو التأثير سلباً على جودة الصورة، إلى جانب تقديم منفذ DisplayPort 1.4 ومنفذي HDMI 2.0 (يدعمان عرض الصورة بتردد 144 هرتز) ومنفذ للسماعات الرأسية القياسية ومنفذي USB 3.0.
ويبلغ قطر الشاشة 27 بوصةـ وهي تعرض الصورة بنسبة 16:9 العريضة وتقدم سرعة عرض بتردد 165 هرتز يمكن رفعه إلى 180 هرتز بشكل آلي؛ الأمر الذي يعني حصول المستخدم على سلاسة كبيرة للصور المتحركة، وسرعة استجابة لعرض الصورة تبلغ 1 ملي ثانية. هذه الشاشة مناسبة للاعبين الاحترافيين الذين يريدون الحصول على أعلى مزايا الأداء في الألعاب التنافسية، أو اللاعبين الذين يريدون الحصول على جودة فائقة للصورة.
وتدعم الشاشة مشاهدة المحتوى من زوايا واسعة جداً تصل إلى 178 درجة بفضل استخدامها تقنية IPS، إلى جانب دعم معدل تباين يبلغ 1000 إلى 1، وشدة إضاءة تبلغ 400 شمعة nits. وتعرض الشاشة الصورة بدقة 1440 التسلسلية Progressive وبكثافة عرض تبلغ 108 بكسل في البوصة، إلى جانب دعم تقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range وفقاً لمعيار Display HDR 400. والقدرة على عرض الألوان بدقة 10 - بت بدقة 1440 بكسل وبتردد 180 هرتز.
كما تدعم الشاشة عرض 98 في المائة من ألوان معيار DCI - P3 الذي يعادل 135 في المائة من ألوان معيار sRGB القياسي؛ الأمر الذي يعني حصول اللاعب على ألوان مشبعة وغنية، وخصوصاً اللونين الأحمر والأخضر. إلا أن غالبية الألعاب ومحتوى الإنترنت مصممان ليتماشيا مع معيار ألوان sRGB؛ الأمر الذي يعني أن تشبع الألوان سيكون كبيراً، وهو أمر يحبه البعض، وقد لا يفضله البعض الآخر. إلا أن الشاشة تدعم نمطاً خاصاً لمعيار sRGB لتقديم ألوان دقيقة إن أراد المستخدم ذلك.
وتعدّ هذه الشاشة الأولى في العالم التي تحصل على شهادة VESA AdaptiveSync Display التي أطلقتها جمعية معايير إلكترونيات الفيديو VESA، والتي تساعد المستخدم على تحديد ومقارنة أداء معدل التحديث المتغير في شاشات الألعاب التي تدعم بروتوكول Adaptive - Sync قبل الشراء.
ومن المزايا المهمة في الشاشة دعم تقنية NVIDIA G - Sync لمحاكاة توافق سرعة عرض الصورة مع معدل الرسومات، إلى جانب دعم تقنية معدل تحديث الصورة المتغير Variable Refresh Rate بترددات تتراوح بين 60 و180 هرتز باستخدام منفذ DisplayPort لبطاقات رسومات NVIDIA، بينما يدعم المعدل المتغير ترددات 48 و180 هرتز لبطاقات رسومات AMD عبر المنفذ نفسه أو ترددات 48 و144 هرتز عبر منفذ HDMI.
ميزة أخرى تقدمها الشاشة هي تقنية خفض غباشة الصورة أثناء الحركة Motion Blur Reduction MBR التي تستخدم إضاءة خلفية لخفض أثر غباشة الصورة أثناء تحركها بسرعة وتقديم صورة بغاية الوضوح خلال المشاهد السريعة. كما تدعم الشاشة ميزة تثبيت اللون الأسود Black Stabilizer للاعبين الذين يريدون مشاهدة اللون الأسود بشكل أفضل في الألعاب، ومراقبة تغير معدل التحديث وعرض مؤشر التصويب Crosshair على الشاشة في الألعاب التي لا تقدم هذه الميزة؛ وذلك بهدف الحصول على دقة تصويب أعلى نحو الأهداف خلال اللعب.
كما يمكن للاعبين التنقل بين إعدادات عدة خاصة بفئات الألعاب، مثل ألعاب التصويب First - person Shooter والاستراتيجية Real - time Strategy وقراءة المحتوى Reader الذي يخفض من اللون الأزرق لتقديم راحة أكبر خلال جلسات القراءة المطولة. ويمكن التحكم بإعدادات الشاشة من خلال أداة تحكم خاصة موجودة في الجهة السفلية لها، أو بتحميل برنامج خاص على الكومبيوتر الشخصي اسمه LG On - screen Control.
وتم اختبار الشاشة باستخدام كومبيوتر شخصي يستخدم بطاقة الرسومات NVIDIA RTX 3070 المتقدمة، وجهازي «بلايستيشن 5» و«إكس بوكس سيريز إكس»، وكانت النتائج مبهرة، حيث كانت الصورة تنبض بالألوان، وخصوصاً في الألعاب التي تدعم تقنية المجال العالي الديناميكي HDR، وكانت الصورة واضحة للغاية بالدقة الفائقة، ولم يتم ملاحظة أي مشاكل في الصورة خلال مجريات اللعب السريع على الإطلاق.
ويبلغ سعر الشاشة 2199 ريالاً سعودياً (نحو 586 دولاراً أميركياً)، ويمكن الحصول عليها من متجر LG الإلكتروني أو المتاجر الإلكترونية الأخرى. وتجدر الإشارة إلى أن الشاشة لا تقدم سماعات مدمجة؛ الأمر الذي ينقلنا إلى الملحق التالي الخاص بالصوتيات للاعبين الاحترافيين.

- سماعات مكتبية احترافية
تقدم سماعات LG UltraGear GP9 قدرات صوتية مطورة للاعبين تزيد من مستويات الانغماس في تصميم أنيق وخفيف وصغير الحجم، إلى جانب تقديم بطارية وميكروفون مدمجين ودعم لإلغاء الضجيج Noise Cancellation من حول اللاعب خلال المحادثات الصوتية مع الآخرين.
تصميم السماعات أنيق جداً ويتناسب مع الملحقات المتقدمة للاعبين، حيث إنها أقل + في الجهة الخلفية مقارنة بالأمامية، مع تقديم أزرار التحكم في الجهة العلوية، وإضاءة متغير في الجهة الأمامية. ويمكن التحكم بدرجة الصوت من خلال حلقة موجودة في منتصف الجهة العلوية، والضغط على زر في منتصفها لتفعيل أو إيقاف عمل الميكروفون المدمج. وعلى الجهة اليسرى من السماعات، يمكن التحكم بمصدر الصوتيات الذي يمكن أن يكون سلكياً عبر وصلة «يو إس بي» أو ضوئياً عبر منفذ Optical أو لاسلكياً باستخدام تقنية «بلوتوث». ويوجد زر آخر في هذه المنطقة لتفعيل أو إيقاف عمل السماعات الرأسية في حال وصلها بهذه السماعات المكتبية إن رغب المستخدم. ونجد في الجهة اليمنى 3 أزرار لتعديل ترددات الصوتيات لتتناسب مع نوع اللعبة المرغوبة، حيث يدعم زر FPS ألعاب التصويب، بينما يدعم زر RTS الألعاب الاستراتيجية، مع تقديم زر EQ الإضافي لتفعيل الترددات الخاصة وفق ذوق اللاعب (يمكن تحديد تلك الترددات من تطبيق XBoom على الهواتف الجوالة أو برنامج UltraGear Gaming Speaker على الكومبيوتر الشخصي).
ونجد في الجهة الخلفية منافذ السماعات التي تشمل منفذ «يو إس بي» والمنفذ الضوئي Optical ومنفذا للسماعات الرأسية لجلسات اللعب المطولة دون إزعاج الآخرين في الليل، إلى جانب تقدم منفذ لنقل الصوتيات إلى مصدر إضافي Aux Out وزر آخر لإعادة ضبط السماعات إلى إعدادات المصنع، ومنفذ الطاقة الكهربائية لعمل السماعات أو شحنها. ويوجد في الجهة الخلفية سماعتين إضافيتين متخصصتين بالصوتيات الجهورية Bass.
وسيسمع اللاعب جودة فائقة للصوتيات وبغاية الوضوح لدى اللعب بالألعاب المتقدمة، حيث يمكن ملاحظة صوت الطلقات وصداها بطريقة سينمائية، مع سماع الانفجارات المدوية بكل وضوح، وذلك بهدف الحصول على مستويات انغماس فائقة. وسيستطيع اللاعب سماع صوت خطوات الأعداء من حوله بكل وضوح ودقة وقتالهم فوراً لدى تفعيل نمط الصوت FPS. كما سيحصل اللاعبون على تقنية تجسيم الصوتيات DTS 7.1 لدى وصل سماعات رأسية بهذه السماعات المكتبية. ويمكن القول بأن أداء السماعات في الألعاب مبهر للغاية.
وبالحديث عن أداء السماعات، فكان مميزاً لدى الاستماع إلى الموسيقى ذات الصوتيات الجهورية العالية وذات الترددات المرتفعة في الوقت نفسه، مع وضوح صوت المؤدي في جميع الأوقات. الأمر نفسه لوحظ لدى مشاهدة عروض الفيديو عبر «يوتيوب»، وكان صوت الميكروفون المدمج واضحاً للغاية لدى إجراء المحادثات الصوتية مع الآخرين.
وتدعم السماعات تقنية تجسيم الصوتيات DTS وتحويل الصوتيات الرقمية إلى تناظرية ESS Hi - Fi Quad DAC وتقنية الصوتيات عالية الدقة Hi - Res Audio، ويمكن تخصيص إضاءة الجهة الأمامية من خلال تطبيق XBoom على الهواتف الجوالة أو برنامج UltraGear Gaming Speaker على الكومبيوتر الشخصي، إلى جانب قدرته على تحديث برمجتها الداخلية. وتقدم البطارية المدمجة طاقة تكفي لعمل السماعات لنحو 5 ساعات قبل معاودة شحنها التي تستغرق نحو 3 ساعات ونصف.
ويبلغ سعر السماعات 1599 ريالاً سعودياً (نحو 426 دولاراً أميركياً)، ويمكن الحصول عليها من متجر LG الإلكتروني أو المتاجر الإلكترونية الأخرى.

سماعات UltraGear GP9 المتفوقة صوتياً

- توصيل سمعي مع «بلايستيشن 5»
> في حال رغب اللاعب وصل جهاز «بلايستيشن 5» بالسماعات، فيمكن القيام بذلك باستخدام وصلة «يو إس بي تايب إيه» القياسية في «بلايستيشن 5»، و«يو إس بي تايب - سي» بالسماعات، ومن ثم تشغيل تطبيق XBoom على الهواتف الجوالة أو برنامج UltraGear Gaming Speaker على الكومبيوتر الشخصي وإيقاف عمل تقنية UAC 2 لدمج الصوتيات ومن ثم معاودة تشغيل السماعات. الأمر نفسه يمكن القيام به لوصل الكومبيوتر الشخصي بالسماعات سلكياً (دون الحاجة إلى إيقاف تقنية UAC 2)، أو يمكن استخدام «بلوتوث» لوصله لاسلكياً.
وتجدر الإشارة إلى أنه تعذر وصل جهاز «إكس بوكس سيريز إكس» بالسماعات مباشرة بسبب عدم دعم «إكس بوكس سيريز إكس» نقل الصوتيات عبر منفذ «يو إس بي» وعدم تقديمه مخرجاً ضوئياً للصوتيات، لتبقى الطريقة الوحيدة لذلك هي بوصل «إكس بوكس سيريز إكس» بالتلفزيون عبر منفذ HDMI ومن ثم استخدام المخرج الضوئي Optical في التلفزيون لنقل الصوتيات إلى السماعات عبر وصلة خاصة.


مقالات ذات صلة

بعد عام على إطلاقها… كيف تعمل تجربة «غوغل» لتعلّم اللغات؟

تكنولوجيا تقدّم تعلّماً تفاعلياً للغات قائماً على المواقف اليومية بالذكاء الاصطناعي (مختبرات غوغل)

بعد عام على إطلاقها… كيف تعمل تجربة «غوغل» لتعلّم اللغات؟

بعد نحو عام على طرحها، تواصل شركة «غوغل» اختبار تجربة تعليم اللغات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحت اسم «Little Language Lessons»، ضمن منصتها «مختبرات غوغل».

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «أدوبي» تطلق «القص السريع» لاختصار الطريق من الفكرة إلى الفيديو (رويترز)

«القص السريع» من «أدوبي»: اختصار الطريق من الفكرة إلى الفيديو

في سياق تسارع الابتكار داخل أدوات إنتاج المحتوى، تواصل «أدوبي» توسيع قدرات منصتها للذكاء الاصطناعي «فايرفلاي»، عبر تقديم ميزة جديدة تحمل اسم القص السريع (Quick…

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
خاص أحد متاجر البقالة التابعة لـ«نعناع» (الشركة)

خاص بعد استثمارات بمئات الملايين… تطبيق «نعناع» السعودي للتوصيل أمام اختبار البقاء

تطبيق «نعناع» للتوصيل في السعودية... من صعود سريع مدعوم بتمويلات ضخمة إلى إعادة تنظيم مالي تحت إشراف قضائي. فما القصة؟

عبير حمدي (الرياض)
علوم الذكاء الاصطناعي يطبع آثاراً نفسية خفيّة على الإنسان

الذكاء الاصطناعي يطبع آثاراً نفسية خفيّة على الإنسان

كثيراً ما يؤكد معظم مستخدمي أدوات الذكاء الاصطناعي أنها تُسهّل حياتهم. وتحمل هذه التكنولوجيا الذكية وعوداً بتبسيط المهام وتولي مسؤولية تنفيذها

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
تكنولوجيا يعكس هذا التوجه سباقاً أوسع بين شركات التقنية للسيطرة على واجهة الاستخدام في عصر الذكاء الاصطناعي «بيربليكسيتي»

«بيربليكسيتي» تطرح رؤية أوسع لدور الذكاء الاصطناعي في الحواسيب الشخصية

«بيربليكسيتي» توسع طموحها من البحث إلى الحوسبة الشخصية، ساعية إلى دور أكبر للذكاء الاصطناعي في الاستخدام اليومي للحاسوب.

نسيم رمضان (لندن)

بعد عام على إطلاقها… كيف تعمل تجربة «غوغل» لتعلّم اللغات؟

تقدّم تعلّماً تفاعلياً للغات قائماً على المواقف اليومية بالذكاء الاصطناعي (مختبرات غوغل)
تقدّم تعلّماً تفاعلياً للغات قائماً على المواقف اليومية بالذكاء الاصطناعي (مختبرات غوغل)
TT

بعد عام على إطلاقها… كيف تعمل تجربة «غوغل» لتعلّم اللغات؟

تقدّم تعلّماً تفاعلياً للغات قائماً على المواقف اليومية بالذكاء الاصطناعي (مختبرات غوغل)
تقدّم تعلّماً تفاعلياً للغات قائماً على المواقف اليومية بالذكاء الاصطناعي (مختبرات غوغل)

بعد نحو عام على طرحها، تواصل شركة «غوغل» اختبار تجربة تعليم اللغات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحت اسم «Little Language Lessons»، ضمن منصتها «مختبرات غوغل» (Google Labs)، في مسعى لإعادة صياغة طرق التعلّم التقليدية.

نموذج تعليمي مختلف: تعلّم عبر «المواقف»

على خلاف التطبيقات التعليمية المعتادة، لا تعتمد هذه التجربة على دروس متسلسلة أو مناهج ثابتة، بل تقوم على تقديم محتوى مرتبط بمواقف يومية، بحيث يتعلّم المستخدم الكلمات والجمل التي يحتاج إليها في لحظتها.

فبدلاً من دراسة قواعد عامة، يجد المستخدم نفسه أمام سيناريوهات عملية، مثل: الوصول إلى مطار، أو طلب مشروب، أو السؤال عن الاتجاهات، مع تزويده بالعبارات الأكثر استخداماً في هذا السياق.

تنقسم إلى دروس سريعة ومحادثات واقعية وتعلّم بصري عبر الكاميرا (مختبرات غوغل)

كيف تُستخدَم عملياً؟

تقدّم «Little Language Lessons» أنماطاً تفاعلية عدة، من أبرزها:

- دروس سريعة «Tiny Lesson»: يختار المستخدم موقفاً محدداً (مثل مطعم أو فندق)، ليحصل مباشرة على جمل جاهزة للاستخدام، مثل: «Can I have a coffee?» أو «Where is the restroom?»

-محادثات واقعية «Slang Hang»: تعرض حوارات بأسلوب يومي، تتضمن تعبيرات عامية، مع شرح معناها واستخدامها، مثل: «What’s up?» أو «I’m good to go.»

- التعلّم بالكاميرا «Word Cam»: يمكن توجيه الكاميرا نحو عنصر معين، كـ«كرسي» أو «هاتف»، لتظهر تسميته باللغة الجديدة؛ ما يربط المفردات بالبيئة المحيطة مباشرة.

تجربة أقرب إلى «مدرّس لحظي»

يُلاحظ أن التجربة لا تفرض مساراً تعليمياً ثابتاً، بل تمنح المستخدم حرية التنقل بين المواقف حسب حاجته؛ ما يجعلها أقرب إلى «مساعد ذكي» يقدّم المعرفة عند الطلب، بدلاً من نظام تدريسي تقليدي.

يعرض كلمات وجملاً مناسبة للموقف المختار مع ترجمتها ونطقها الفوري (مختبرات غوغل)

عام من الاختبار... دون إطلاق رسمي

ورغم إطلاقها في أبريل (نيسان) 2025، لا تزال «Little Language Lessons» ضمن نطاق التجارب في «مختبرات غوغل» (Google Labs)، دون إعلان رسمي عن تحويلها منتجاً مستقلاً؛ وهو ما يفتح باب التساؤل حول مستقبل تعلّم اللغات: هل تتجه الشركات التقنية إلى إعادة تعريف العملية التعليمية عبر نماذج «التعلّم اللحظي»، أم ستظل هذه التجارب أدوات مساندة لا تغني عن المسارات التعليمية المتكاملة، في وقت يبدو فيه أن ما يتغير ليس الوسائل فحسب، بل مفهوم التعلّم ذاته.


«القص السريع» من «أدوبي»: اختصار الطريق من الفكرة إلى الفيديو

«أدوبي» تطلق «القص السريع» لاختصار الطريق من الفكرة إلى الفيديو (رويترز)
«أدوبي» تطلق «القص السريع» لاختصار الطريق من الفكرة إلى الفيديو (رويترز)
TT

«القص السريع» من «أدوبي»: اختصار الطريق من الفكرة إلى الفيديو

«أدوبي» تطلق «القص السريع» لاختصار الطريق من الفكرة إلى الفيديو (رويترز)
«أدوبي» تطلق «القص السريع» لاختصار الطريق من الفكرة إلى الفيديو (رويترز)

في سياق تسارع الابتكار داخل أدوات إنتاج المحتوى، تواصل «أدوبي» توسيع قدرات منصتها للذكاء الاصطناعي «فايرفلاي»، عبر تقديم ميزة جديدة تحمل اسم القص السريع (Quick Cut)، ضمن محرر الفيديو على الويب. خطوة تعكس تحولاً واضحاً في فلسفة تحرير الفيديو، من التركيز على «مرحلة التعديل» إلى إعادة هندسة «مرحلة البداية».

الميزة الجديدة لا تستهدف المحترفين فقط، بل تمتد إلى صُنّاع المحتوى، والمسوِّقين، وحتى المستخدمين العاديين، ممن يواجهون التحدي الأبرز في عملية الإنتاج، لكن كيف تبدأ؟

من المقاطع الخام إلى قصة متكاملة بضغطة زر

تعتمد ميزة القص السريع على مبدأ بسيط في ظاهره، عميق في تطبيقه:

تحويل مجموعة من المقاطع غير المرتبة إلى نسخة أولية جاهزة للعمل عليها.

يبدأ المستخدم برفع المحتوى سواء مقاطع فيديو، صور، أو ملفات صوتية، ثم يضيف وصفاً نصياً للفكرة أو نوع الفيديو المطلوب، مثل «مراجعة تقنية» أو «ملخص فعالية». عندها يتولى النظام المدعوم بالذكاء الاصطناعي تحليل مقاطع الفيديو والصور، واختيار أبرز اللقطات، وإعادة ترتيبها ضمن تسلسل بصري مفهوم وبسيط. والنتيجة ليست فيديو نهائياً، بل بنية أولية مكتملة المعالم تختصر ساعات من العمل اليدوي في فرز اللقطات وبناء التسلسل الزمني للمقطع النهائي.

ميزة تحول المقاطع الخام إلى فيديو جاهز عبر ترتيب ذكي بالذكاء الاصطناعي (أدوبي)

كسر «لرهبة التايم لاين الفارغ»

لطالما شكلت بداية المونتاج عقبة نفسية وتقنية في آنٍ واحد، خصوصاً مع وفرة المواد الخام وتعدد الزوايا. وهنا تأتي أهمية (القص السريع)، إذ تنقل المستخدم من حالة «مكتبة ملفات غير مرتبة» إلى «فيديو قابل للتطوير» خلال لحظات.

هذا التحول يعكس توجهاً أوسع داخل صناعة البرمجيات الإبداعية، يقوم على تقليل الاحتكاك في المراحل الأولى، وترك المساحة الأكبر للإبداع البشري في مراحل الصقل والتخصيص.

تحكم ذكي... دون تعقيد

رغم اعتمادها على الأتمتة، لا تُغفل الميزة عنصر التحكم، إذ تتيح للمستخدم ضبط عدد من المتغيرات الأساسية، مثل نسبة العرض (Aspect Ratio)، ومدة الفيديو، وسرعة الإيقاع، إضافة إلى توزيع اللقطات الداعمة. كما يمكن إدخال نصوص أو مخطط مشاهد (Shot List) للحصول على نتائج أكثر دقة، مما يمنح صُنّاع المحتوى مرونة في توجيه المخرجات بدل الاكتفاء بنتائج عشوائية.

ترفع المقاطع وتكتب الفكرة فيرتبها الذكاء الاصطناعي تلقائياً كفيديو متكامل (أدوبي)

أداة تسريع... لا بديل عن المونتير

ورغم ما تقدمه من اختصار للوقت، لا تطرح (القص السريع) نفسها بديلاً عن أدوات التحرير الاحترافية، مثل Adobe Premiere Pro (برنامج تحرير الفيديو الاحترافي)، بل كمرحلة تكميلية تسبقها.

فالفيديو الناتج يظل بحاجة إلى تحسين الإيقاع وإضافة الهوية البصرية وضبط الألوان والصوت وبناء السرد النهائي. بمعنى أدق، تقدم «Adobe» أداة «لبداية ذكية»، لا «نهاية تلقائية».

تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه سوق المحتوى الرقمي، خصوصاً الفيديو القصير، نمواً متسارعاً تقوده منصات مثل «تيك توك»، و«إنستغرام»، و«يوتيوب»، وهو ما يفرض على صُنّاع المحتوى إنتاجاً أسرع، دون التضحية بالجودة. ومن هنا، يمكن قراءة ميزة «القص السريع» كاستجابة مباشرة لهذا التحول، عبر تقليل زمن الإنتاج، وتمكين المستخدم من الانتقال بسرعة من الفكرة إلى النشر.


خبير دولي لـ«الشرق الأوسط»: الحروب تنتقل تدريجياً من ساحات القتال إلى مراكز البيانات

نحاس أكد أن الحروب بدأت تنتقل تدريجياً من ساحات القتال الميدانية إلى مراكز البيانات (شترستوك)
نحاس أكد أن الحروب بدأت تنتقل تدريجياً من ساحات القتال الميدانية إلى مراكز البيانات (شترستوك)
TT

خبير دولي لـ«الشرق الأوسط»: الحروب تنتقل تدريجياً من ساحات القتال إلى مراكز البيانات

نحاس أكد أن الحروب بدأت تنتقل تدريجياً من ساحات القتال الميدانية إلى مراكز البيانات (شترستوك)
نحاس أكد أن الحروب بدأت تنتقل تدريجياً من ساحات القتال الميدانية إلى مراكز البيانات (شترستوك)

أكد خبير في الذكاء الاصطناعي أن البشرية تقف اليوم أمام تحول تاريخي يتجاوز تطوير أسلحة تقليدية؛ إذ نشهد انتقالاً عميقاً للحروب من عصر القوة الميكانيكية العنيفة إلى عصر «الخوارزميات الفتاكة»، مشدّداً على أن الانتصار في الميدان لم يعد يعتمد فقط على شجاعة الجنود أو كثافة النيران، بل بات مرتبطاً بسرعة معالجة البيانات، وقدرة الأنظمة الذكية على تحليل المواقف المعقدة في لحظات حاسمة.

تحول السيادة من «الذراع» إلى «العقل»

وأوضح الدكتور محمود نديم نحاس، الخبير في الذكاء الاصطناعي بأكاديمية المستقبل الدولية في لندن، لـ«الشرق الأوسط»، أن الحروب بدأت تنتقل تدريجياً من ساحات القتال الميدانية إلى مراكز البيانات، ومن ضجيج المدافع إلى هدوء الخوارزميات، لتصبح سباقاً بين الأكواد البرمجية، لافتاً إلى أن مفهوم السيادة شهد تغيراً جذرياً، فبعد أن كانت السيادة لقوة «الذراع» البشرية في العصور القديمة، انتقلت إلى «العين» عبر أجهزة الاستشعار والأقمار الاصطناعية، لتستقر اليوم في «العقل الإلكتروني» الذي يدير المشهد من وراء الشاشات، وأن هذا التحول جعل من الممكن لخوارزمية واحدة أن «تشل جيشاً كاملاً دون إطلاق رصاصة واحدة».

استراتيجيات خالد بن الوليد وكلاوزفيتز في عصر الآلة

وفي ربط فريد بين الفكر العسكري الكلاسيكي والتقنية الحديثة، ذكر نحاس أن عبقرية القائد خالد بن الوليد في المباغتة وإرباك العدو واستخدام «الكَراديس» بمرونة عالية، تظل أهدافاً استراتيجية ثابتة حتى اليوم، واستطرد موضحاً أن الذكاء الاصطناعي يسعى لتفتيت ما يسمى «ضباب الحرب» الذي تحدث عنه المنظّر العسكري، كارل فون كلاوزفيتز، وهو حالة عدم اليقين والارتباك في الميدان، عبر تقديم خرائط واقع معزز وبيانات لحظية دقيقة، على حد تعبيره، ومع ذلك، حذّر الدكتور نحاس من مخاطرة نشوء «ضباب رقمي» جديد، حيث قد يؤدي تعقيد الخوارزميات إلى قرارات آلية لا يستطيع البشر تفسيرها أو تبريرها بسهولة.

المنظومة الذكية في قلب المعركة

نحّاس قال خلال حديثه إن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد سلاح مستقل، بل منظومة تقنية متكاملة تتغلغل في كل مفاصل العمل العسكري، وذلك عبر (تحليل البيانات الضخمة) حيث تستطيع الخوارزميات تحليل ملايين الصور من الأقمار الاصطناعية والمسيّرات في ثوانٍ لتحديد الأهداف وتصنيفها، وهو ما كان يتطلب أياماً من الجهد البشري، إلى جانب الأنظمة المستقلة، على غرار الغواصات غير المأهولة التي تعمل لأشهر تحت الماء، والآليات البرية التي تعبر تضاريس وعرة، مما يمنح الجيوش قدرة على الوصول إلى مناطق كانت تُصنف سابقاً بأنها «انتحارية».

كما يشمل «التنبؤ الاستراتيجي»، حسب نحّاس، وذلك من خلال بناء نماذج محاكاة تتوقع الخطوة التالية للعدو بدقة، مما يحول الاستراتيجية العسكرية من حالة «رد الفعل» إلى «الاستباق الذكي».

درع الحماية والدفاع فرط الصوتي

وأشار نحاس إلى أن إحدى أهم فوائد الذكاء الاصطناعي هي دوره بوصفه «درعاً» واقياً للقوات، وفصّل ذلك عبر تقنية «الصيانة التنبؤية» التي تتوقع تعطل المحركات أو قطع الغيار قبل وقوع العطل، مما يحافظ على الجاهزية القتالية، مؤكّداً أن ظهور الصواريخ «فرط الصوتية» التي تفوق سرعة الصوت بخمس مرات جعل العقل البشري عاجزاً عن اعتراضها، مما حتم الاعتماد على أنظمة الدفاع الذكي التي تتخذ قرار الاعتراض في أجزاء من الثانية.

ثورة المسيّرات و«ذكاء الأسراب»

وفيما يخص التفوق الجوي، أبان أن «الطائرات المسيّرة» الرخيصة والانتحارية قلبت الموازين التقليدية، فلم يعد التفوق حكراً على الطائرات المقاتلة باهظة الثمن، وشرح مفهوم «ذكاء الأسراب» المستوحى من النحل والطيور، حيث تهاجم مئات المسيّرات كتلةً واحدةً ذكيةً تعيد تنظيم نفسها تلقائياً إذا دُمّر جزء منها، مما «يُغرق» أنظمة الرادار التقليدية، معتبراً أن هذا التحول حوّل الحرب إلى معركة اقتصادية استنزافية، حيث تستنزف مسيّرة رخيصة صاروخاً دفاعياً باهظ التكلفة.

اللوجيستيات: المدير الجديد للميدان

شدّد نحاس على أن «المحترفين يتحدثون عن اللوجيستيات»، معتبراً الذكاء الاصطناعي المدير الجديد لهذا الميدان الحيوي، وجادل بأن «الخوارزميات تدير الآن سلاسل الإمداد المؤتمتة لضمان تأمين الوقود والذخيرة قبل طلبها وبأقل جهد بشري»، وعرّج على تطوير شاحنات وقوارب تموين تعمل بلا سائق لنقل الإمدادات عبر مناطق الخطر، مما يحمي الجنود الذين كانوا يسقطون ضحايا للكمائن على طرق الإمداد.

الروبوتات والمسؤولية الأخلاقية

وتطرّق إلى الروبوتات العسكرية أو «الجنود الذين لا ينامون»، مبدياً قلقه العميق من «الأسلحة الفتاكة ذاتية التشغيل»، وأطلق تحذيراً من أن هذه الأنظمة التي تختار أهدافها دون وجود «إنسان في الحلقة» تثير رعب المنظمات الحقوقية لأنها تلغي مفهوم المسؤولية الأخلاقية عن القتل، وتساءل: مَن هو مجرم الحرب في حال وقوع خطأ؟ هل هو المبرمج أم القائد أم الشركة المصنعة؟

الحروب السيبرانية والنفسية الهجينة

وصف نحاس «الفضاء السيبراني» بساحة الحرب الخامسة، حيث يقود الذكاء الاصطناعي حرباً ناعمة لكنها مدمرة، وحذّر من مخاطر «التزييف العميق» التي يمكنها صناعة فيديوهات مزيفة لقادة عسكريين تأمر بالاستسلام، مما ينهي حروباً عبر انهيار الروح المعنوية، واعتبر أن «التضليل المؤتمت» عبر آلاف الحسابات الآلية التي تنشر الشائعات لزعزعة الاستقرار الداخلي، والهجمات السيبرانية الآلية التي تكتشف الثغرات وتشل البنية التحتية والمفاعلات النووية بسرعة تفوق قدرة البشر على الصد.

سيكولوجية الحرب وتجريدها من الإنسانية

ولفت الدكتور نحاس إلى بُعد نفسي خطير لمواجهة آلة صماء؛ فالجندي الذي يشعر بأنه مراقب دائماً من مسيّرة صامتة قد يعيش ضغطاً نفسياً دائماً يؤدي لانسحابات وهزائم دون اشتباك فعلي، كما حذّر من «تجريد الحرب من الإنسانية»، حيث قد يبدأ الضباط الذين يديرون الحرب من خلف الشاشات برؤية البشر كـ«نقاط» أو «أرقام» في لعبة فيديو، مما يقلل الوازع الأخلاقي ويجعل قرار القتل سهلاً نفسياً وتقنياً.

السيادة التقنية وصراع الرقائق

وخلص نحاس إلى أن الحرب باتت صراع «ميزانيات ذكية» و«تقنيات متطورة» لتصنيع المعالجات، واعتبر أشباه الموصلات (Chips) «سلاحاً استراتيجياً» يعادل الصواريخ النووية، مؤكداً أن الاستقلال البرمجي ضرورة قومية؛ لأن الاعتماد على خوارزميات أجنبية يعني منح «مفتاح السيادة» للدول الأخرى.

وأكد الدكتور محمود نديم نحاس في ختام رؤيته أن دخول الذكاء الاصطناعي لا يمثل مجرد تحسين للأدوات، بل إعادة تعريف للقوة والسيادة، وحذر من أن أخطر لحظة هي التي يبدأ فيها الإنسان بالثقة في الآلة أكثر مما ينبغي، مشيراً إلى أن المستقبل سيكون لمن يمتلك الخوارزمية الأذكى، ولكن البقاء سيكون لمن يمتلك الحكمة الكافية للتحكم في الآلة قبل أن تتحكم هي في مصير البشر، خصوصاً أن الآلة تفتقر إلى الرحمة والتقدير الأخلاقي والسياسي الذي يمتلكه القائد البشري.