خيسوس إلى آرسنال رسمياً... وسيتي يعزز صفوفه بكالفن فيليبس

مانشستر يونايتد يتوصل إلى اتفاق لضم الدنماركي إريكسن... والمصري تريزيغيه من أستون فيلا إلى طرابزون سبور

خيسوس من بطل إنجلترا إلى آرسنال للسير على خطا هنري (غيتي)
خيسوس من بطل إنجلترا إلى آرسنال للسير على خطا هنري (غيتي)
TT

خيسوس إلى آرسنال رسمياً... وسيتي يعزز صفوفه بكالفن فيليبس

خيسوس من بطل إنجلترا إلى آرسنال للسير على خطا هنري (غيتي)
خيسوس من بطل إنجلترا إلى آرسنال للسير على خطا هنري (غيتي)

يسعى المهاجم البرازيلي غابريال خيسوس إلى السير على خطى المثل الأعلى في طفولته الفرنسي تييري هنري، في أعقاب إتمام عملية انضمامه إلى نادي آرسنال الإنجليزي من مانشستر سيتي أمس، في صفقة مقدّرة بـ45 مليون جنيه إسترليني (55 مليون دولار)، فيما عزز الأخير حامل لقب الدوري الإنجليزي صفوفه أيضاً بضم لاعب وسط ليدز يونايتد الدولي كالفن فيليبس لستة أعوام، كما توصل يونايتد لاتفاق لضم الدنماركي الدولي كريستيان إريكسن في صفقة انتقال حر.
وأعلن نادي آرسنال ضمّ خيسوس قادماً من سيتي، في عقد «طويل الأمد». ونقل آرسنال، في بيان عن المدير الفني البرازيلي في الفريق إيدو قوله: «نحن سعداء بتأميننا انتقال غابريال» الذي سيرتدي الرقم 9، من دون التطرّق إلى أي تفاصيل حيال قيمة الصفقة، فيما قدّرتها تقارير بريطانية بـ45 مليون جنيه إسترليني (نحو 55 مليون دولار).
وكان خيسوس (25 عاماً) انتقل إلى مانشستر سيتي من بالميراس في عام 2017، وسجّل 95 هدفاً في 236 مباراة بمختلف المسابقات خلال سنواته الخمس مع النادي الإنجليزي، كما حقق لقب الدوري «بريميرليغ» أربع مرات، وكأس إنجلترا وكأس الرابطة ثلاث مرات.
وكان الدولي البرازيلي كشف أنه كان من أشد المعجبين بآرسنال عندما كان صغيراً، بعدما أسره هنري خلال فترة نجاح النجم الفرنسي في نادي شمال لندن.
وأعرب خيسوس عن أمله في السير على خطى هنري باعتباره المهاجم الرئيس في آرسنال.
وقال المهاجم البرازيلي: «لقد تابعت آرسنال عندما كنت صغيراً بسبب هنري. من الواضح أنني لم أتابع الكثير من الفرق الأوروبية، لكن حين شاهدت بعض اللاعبين الذين دافعوا عن ألوان آرسنال أدركت المكانة الكبيرة لهذا النادي. أنا معجب أيضاً بملعب الإمارات معقل آرسنال، الذي خضت عليه الكثير من المباريات ضدهم. السعادة لا تسعني باللعب هنا».
وأضاف: «أنا سعيد للغاية بالتوقيع مع هذا النادي الكبير. منذ اليوم الأول عندما علمت أنه بإمكاني القدوم للعب في آرسنال، كنت سعيداً. أعرف الطاقم، أعرف بعض اللاعبين، خصوصاً البرازيليين منهم. أعرف أن هناك الكثير من اللاعبين الكبار».

إريكسن اختار يونايتد لاستكمال مشواره (إ.ب.أ)  -   فيليبس من ليدز إلى سيتي (رويترز)

ويُعدّ خيسوس أحد اللاعبين الأساسيين في المنتخب البرازيلي؛ حيث شارك في 56 مباراة وسجل 19 هدفاً منذ ظهوره الدولي الأول في سبتمبر (أيلول) 2016، وكان ضمن التشكيلة التي أحرزت كوبا أميركا في عام 2019، كما أحرز ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016، قبل أن يشارك في مونديال روسيا 2018.
وأصبح خيسوس زائداً عن حاجة سيتي بعد تعاقد بطل الدوري الإنجليزي الممتاز مع المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند من بروسيا دورتموند الألماني.
ورغم إثبات جدارته كهداف فإن خيسوس أخفق في حجز مكانه في التشكيلة الأساسية الموسم الماضي وسجل ثمانية أهداف في الدوري، حيث فضّل المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا الاستعانة بلاعب وسط للقيام بدور مهاجم وهمي.
ويأمل الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، في أن يسد خيسوس الفجوة في هجوم فريقه، حيث لم يسجل أي مهاجم رئيسي أكثر من خمسة أهداف في الدوري الموسم الماضي.
وسبق لخيسوس العمل مع أرتيتا حين كان الإسباني يعمل مدرباً مساعداً لمواطنه جوسيب غوارديولا مدرب سيتي بين 2016 و2019.
وعلق أرتيتا: «أنا متحمس جداً. لقد قام النادي بعمل هائل لضمّ لاعب بهذه المكانة. أعرف غابريال شخصياً جيداً، وكلنا نعرفه جيداً خلال مسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز ونجاحه هنا. كان على رادارنا منذ فترة طويلة، وتمكنا من الحصول على لاعب أردناه جميعاً».
في المقابل، أعلن مانشستر سيتي، أمس، أيضاً تعاقده مع لاعب وسط ليدز يونايتد الدولي كالفن فيليبس لستة أعوام. وخاض لاعب الوسط الدفاعي البالغ 26 عاماً 234 مباراة مع ليدز على مدى ثمانية أعوام، مسجلاً 14 هدفاً و14 تمريرة حاسمة.
ووافق سيتي على ضم اللاعب مقابل 42 مليون جنيه (51 مليون دولار) زائد 3 ملايين جنيه مكافآت إضافية محتملة، بحسب تقارير صحافية. وسيعزّز فيليبس تشكيلة المدرب غوارديولا الذي قد يفقد مهاجماً آخر؛ حيث تشير تقارير إلى اقتراب انتقال رحيم سترلينغ إلى تشيلسي.
وقال فيليبس: «أثبت سيتي أنه الفريق الأفضل في الدوري، مع تشكيلة رائعة ومدرب من طراز غوارديولا الذي يُعدّ عن حق الأفضل في العالم».
وسيعوّض فيليبس رحيل لاعب الوسط البرازيلي فرناندينيو، بعد مسيرة ناجحة في صفوف الفريق أحرز خلالها تسعة ألقاب في تسعة مواسم.
وتابع لاعب الوسط: «أن تكون قادراً على اللعب تحت قيادة غوارديولا والتعلم منه ومن جهازه الفني ضمن هذه التشكيلة الرائعة، يجعلك في قمة الحماس... انتقالي إلى سيتي هو بمثابة الحلم الذي تحقق».
وفيليبس هو ثالث لاعب جديد هذا الصيف يضمه سيتي، بعد الهداف النرويجي الشاب إرلينغ هالاند من بوروسيا دورتموند الألماني، وحارس أرمينيا بيليفيلد الألماني شتيفان أورتيغا مورينو.
وتدرّج فيليبس في صفوف ليدز وكان أساسياً في عودته إلى دوري الأضواء قبل سنتين، كما فرض نفسه في تشكيلة المنتخب الإنجليزي الذي مثله في نهائيات كأس أوروبا العام الماضي، ووصل معه إلى المباراة النهائية، وفي تصفيات مونديال 2022.
وقال مدير الكرة في سيتي الإسباني تشيكي بيغيريستاين: «هو لاعب قدّرناه طويلاً، على الصعيدين المحلي والدولي، أثبت قدرته الفائقة ونوعيته في المواسم القليلة الماضية».
وبعد ضمّه هالاند، عبّر سيتي المملوك إماراتياً عن رغبته القوية في متابعة السيطرة على الكرة الإنجليزية، إذ أحرز اللقب أربع مرات في آخر خمس سنوات، فضلاً عن رغبته الجامحة في إحراز لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.
وفي الجار مانشستر يونايتد أعلن النادي، أمس، توصله لاتفاق لضم نجم خط الوسط الدنماركي الدولي كريستيان إريكسن في عقد يمتد لثلاث سنوات.
وأصبح إريكسن حراً بعد انتهاء عقده القصير مع برنتفورد (6 أشهر)، حيث منحه الأخير الفرصة للعودة للملاعب والمشاركة مجدداً في الدوري الإنجليزي بعد الأزمة الصحية الخطيرة، التي تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2020) التي أقيمت منتصف العام الماضي.
وأعلن إريكسن (30 عاماً) اختياره يونايتد رغم محاولات برنتفورد الإبقاء عليه وتلقيه أيضاً بعض العروض الأخرى، وسيتوجه إلى ملعب أولد ترافورد لإجراء الكشف الطبي اليوم استعداداً للانضمام للفريق في جولته الآسيوية، استعداداً للموسم المقبل.
وأشار إريكسن إلى أنه أصبح أكثر ارتياحاً الآن بعد مرور عام على الأزمة القلبية التي تعرض لها، ويشعر حالياً بأنه، من نواحٍ عدة، عاد لطبيعته التي كان عليها قبل تعرضه لهذه الأزمة.
وكان إريكسن سقط على الأرض مغشياً عليه خلال مباراة بلاده أمام المنتخب الفنلندي على استاد «باركن» في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، وشكّل زملاؤه سياجاً بشرياً حوله خلال محاولات إسعافه من الأزمة القلبية الحادة، التي تعرض لها حتى نجحت محاولة إسعافه التي استغرقت بعض الوقت. وبعد غياب لعدة أشهر عن الملاعب، عاد إريكسن للعب على مستوى الأندية مع برنتفورد منذ فبراير (شباط) الماضي وبعقد يمتد حتى نهاية الشهر الحالي.
وأكد إريكسن أنه بات الآن طبيعياً ويشعر كما كان قبل الأزمة، ويأمل في استكمال مشواره الكروي على أعلى مستوى ومساعدة مانشستر يونايتد في المنافسة على ألقاب الموسم المقبل.
على جانب آخر، أعلن نادي أستون فيلا، أمس، انتقال جناحه الدولي المصري محمود حسن «تريزيغيه» نهائياً إلى طرابزون سبور التركي.
ولم يكشف النادي عن تفاصيل صفقة انتقال اللاعب البالغ عمره 27 عاماً للنادي التركي، لكنه وجه الشكر لتريزيغيه متمنياً له كل التوفيق في المستقبل.
وانضم تريزيغيه إلى أستون فيلا في صيف 2019 وسجل تسعة أهداف في 64 مباراة، من بينها أهداف حاسمة ساعد بها النادي على بلوغ نهائي كأس الرابطة والبقاء في الدوري الممتاز.
وبعد غياب طويل بسبب الإصابة في 2021، عاد الدولي المصري إلى المنافسات في وقت سابق هذا العام، وحل بديلاً أمام برنتفورد قبل الانتقال على سبيل الإعارة إلى نادي إسطنبول باشاك شهير التركي.


مقالات ذات صلة


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.