وزارة التعليم العالي السعودية: المبتعثون 150 ألفا.. وحرص على تشييد مبانٍ عاجلة لكليات البنات

الوزارة تبنت سياسات إدارية ورقمية لتحقيق الجودة في الآليات

وزارة التعليم العالي السعودية: المبتعثون 150 ألفا.. وحرص على تشييد مبانٍ عاجلة لكليات البنات
TT

وزارة التعليم العالي السعودية: المبتعثون 150 ألفا.. وحرص على تشييد مبانٍ عاجلة لكليات البنات

وزارة التعليم العالي السعودية: المبتعثون 150 ألفا.. وحرص على تشييد مبانٍ عاجلة لكليات البنات

قدرت وزارة التعليم العالي السعودية عدد المبتعثين والمبتعثات بنحو 150 ألف طالب وطالبة، موضحة أن عدد المتخرجين والمتخرجات بلغ نحو 55 ألف مبتعث ومبتعثة.
وتشدد الوزارة على مواصلة الجهود لتشييد مبانٍ عاجلة لكليات البنات في الجامعات السعودية، التي صدر توجيه المقام السامي بتنفيذها بصورة عاجلة، وتوفير الاعتمادات المالية لها، بمبلغ قدر بأربعة مليارات ريال، بهدف معالجة أوضاع هذه الكليات بما يضمن إيجاد مقرات مناسبة لها وتجهيزها وتأمين احتياجاتها الضرورية لتشغيلها على أكمل وجه.
وحقق التعليم العالي بالسعودية، في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، إنجازات كبرى، لا سيما في مجال تنوع تخصصات التعليم الأكاديمي، وازدياد عدد الجامعات الحكومية والأهلية، والتوسع في إنشاء المدن الجامعية للطلاب والطالبات في مختلف المناطق والمحافظات، لتستوعب هذه الجامعات الأعداد الهائلة من خريجي الثانوية العامة.
وقاد الدعم الحكومي للتعليم العالي في السعودية إلى تحقيق تطورات نوعية في مجال التعليم الأكاديمي على المستويات كافة، حيث انطلق هذا الدعم من رؤية سياسية متكاملة وواضحة، وعزيمة صادقة، سعت إلى التميز العلمي، لا سيما أن السعودية تتوافر فيها كل معطيات الريادة الاقتصادية والحضارية، وفي مقدمتها وجود رأس المال، وتوافر الكفاءات، وتزايد الفرص الاقتصادية وتعددها.
وأعدت وزارة التعليم العالي خطة استراتيجية مستقبلية للتعليم الجامعي للخمس والعشرين سنة المقبلة، من خلال المشروع العلمي «آفاق» الذي يحدد آليات وأساليب التوسع في التعليم العالي، وفقا لمعايير دقيقة ومدروسة.
وتشكلت مظاهر تنمية قطاع التعليم العالي من خلال مشروعات المدن الجامعية، التي دشن المرحلة الأولى منها خادم الحرمين الشريفين، ووضع حجر الأساس للمراحل الثانية منها بتكلفة 81.5 مليار ريال، ليؤكد بذلك ما يحظى به التعليم العالي من دعم كبير ومتابعة مستمرة من قبل القيادة، لحرصها على الاستثمار في العنصر البشري الوطني المؤهل، مما يعزز النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد.
وتبلغ المساحة الإجمالية لمشروعات المدن الجامعية 112 مليون متر مربع، تضم إلى جانب المنشآت الأكاديمية 12 مستشفى جامعيا. وفي مجال معدلات القبول والالتحاق في جامعات التعليم العالي، بوصفه المؤشر الأكبر لتوسع التعليم العالي، تجاوزت نسبة الالتحاق بالتعليم الجامعي لهذا العام نسبة 86 في المائة من خريجي المرحلة الثانوية، حيث عملت الوزارة على تلبية الطلب المتزايد على التعليم العالي، وقد بلغ عدد الجامعات 25 جامعة حكومية، وبلغ عدد الطلاب المقبولين في الجامعات 330695 طالبا وطالبة.
ويعد برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للابتعاث فرصة ثمينة، وقناة حققت لأبناء وبنات المملكة طموحاتهم الأكاديمية، فكانوا سفراء لبلدهم حول العالم ومشاعل للحضارة العربية والإسلامية، تضيء في العواصم العالمية، حيث يتم ابتعاث الطلاب والطالبات إلى أفضل الجامعات العالمية وأكثرها تقدما في كل من: أميركا، كندا، أوروبا، أستراليا، نيوزيلندا، اليابان، الصين، كوريا الجنوبية، سنغافورة، الهند، ماليزيا، لمواصلة دراستهم في مراحل البكالوريوس، الماجستير، الدكتوراه، الزمالة الطبية.
وتحدد التخصصات وأعداد المبتعثين بما يتوافق مع حاجة سوق العمل، واحتياجات المناطق والمحافظات والجامعات والمدن الصناعية، حيث يسعى البرنامج إلى تأهيل الشباب السعودي للقيام بدوره في التنمية في مختلف المجالات في القطاعين العام والخاص.
ويتيح البرنامج الدراسة في تخصصات: الطب، طب الأسنان، الزمالة، الصيدلة، التمريض، العلوم الصحية في مجال: الأشعة، المختبرات الطبية، التقنية الطبية، العلاج الطبيعي، الهندسة المدنية، المعمارية، الكهربائية، الميكانيكية، الصناعية، الكيميائية، البيئية، الاتصالات، والآلات والمعدات الثقيلة، الابتعاث في مجال هندسة الحاسب، علوم الحاسب، الشبكات، والعلوم الأساسية: الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء، الأحياء، القانون، المحاسبة، التجارة الإلكترونية، التمويل، التأمين، والتسويق.
ولتطوير كفاءة العمليات والإجراءات الإلكترونية الداخلية، تبنت الوزارة جملة سياسات وخطط الجوهرية، ونفذت مشروعات ومبادرات، بهدف الارتقاء بالجودة في العمليات الداخلية، فسعت إلى تحقيق التحول الرقمي داخل الوزارة، والقطاعات المرتبطة بها، وتطبيق التعاملات الإلكترونية، وهي تقوم حاليا بإدارة جميع أعمالها من خلال منظومة إلكترونية متكاملة بين مركز الوزارة والملحقيات والجامعات.



الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، بعد رصد نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد.

وذكر جهاز أمن الدولة، في بيان رسمي، أن التحقيقات كشفت عن ارتباط أعضاء التنظيم بجهات خارجية، تحديداً بما يُعرف بـ«ولاية الفقيه» في إيران، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم تبنّوا آيديولوجيات متطرفة تهدد الأمن الداخلي، وعملوا على تنفيذ عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية ومنسقة. وأوضح البيان أن عمليات الرصد والمتابعة بيّنت قيام المتهمين بعقد اجتماعات داخل الدولة وخارجها، والتواصل مع عناصر وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي وتجنيدهم لصالح أجندات خارجية، إضافة إلى التحريض على سياسات الدولة ومحاولة تشويه صورتها.

كما أظهرت التحقيقات تورط عناصر التنظيم في جمع أموال بطرق غير رسمية وتحويلها إلى جهات خارجية مشبوهة، في إطار دعم أنشطة التنظيم، إلى جانب السعي للوصول إلى مواقع حساسة.

وبيّن جهاز أمن الدولة أن التهم المسندة تشمل تأسيس وإدارة تنظيم سري، والتخطيط لارتكاب أعمال تهدد أمن الدولة، والتوقيع على بيعة لجهات خارجية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.

وأكد الجهاز استمرار جهوده في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس أمن البلاد، داعياً المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار في البلاد.


وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح والعماني بدر البوسعيدي، آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما من الشيخ جراح الصباح وبدر البوسعيدي، يوم الاثنين، الجهود المشتركة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.


السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)

أكدت السعودية، الاثنين، أن الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي، مُشدِّدة على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً أشمل يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة، ويحترم السيادة ويمنع التصعيد.

جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في مدينة بروكسل البلجيكية، الذي ترأسته السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، تحت شعار «كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟»، وبمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة دولية.

ونوَّهت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض بوزارة الخارجية السعودية، التي مثَّلت بلادها في الاجتماع، أن التحدي القائم يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام، مضيفة أن الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام.

وأشارت رضوان إلى أن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام توفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل، مشددة على أن الاستقرار لا يمكن أن يكون بديلاً عن السيادة.

انعقاد الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في بروكسل الاثنين (وزارة الخارجية السعودية)

ولفتت إلى ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق، مع أهمية التقدم في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بطريقة تمنع الازدواجية، مؤكدةً دعم السعودية الكامل للبرنامج الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الفلسطينية تمهيداً لعودتها إلى غزة في نطاق الحفاظ على وحدة القطاع والضفة الغربية.

وبيَّنت ممثلة السعودية أن نزع السلاح يجب معالجته ضمن إطار سياسي ومؤسسي أوسع قائم على الشرعية وبهدف نهائي واضح يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيداً خطيراً يهدد حل الدولتين، ومشددةً على أن حماية المدنيين الفلسطينيين عنصر أساسي في أي جهد لتحقيق الاستقرار.

وأكدت رضوان على دعم السعودية للمبادرات التي تعزز الحماية، وسيادة القانون، وبناء قدرات المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك دعم قطاعي الشرطة والعدالة، موضحةً أن أي ترتيبات أمنية لن تكون مستدامة دون احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات التي ترسخ الاحتلال.

وشدَّدت على أن دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية وليس بديلاً عنها، مؤكدة أن «إعلان نيويورك» يمثل مرجعاً مهماً لربط الترتيبات الأمنية بمسار سياسي موثوق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية.

واختتمت ممثلة السعودية كلمتها بالتأكيد على وجوب أن تقود أي جهود للاستقرار إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، مجددةً التزام المملكة بالعمل مع شركائها في التحالف لتحقيق السلام العادل والشامل.

Your Premium trial has ended