{منتدى المدينة للاستثمار} يطلق مبادرات لتأسيس خمس شركات بتمويل يبلغ ملياري ريال

50 توصية قيد الدراسة والمتابعة

جانب من جلسات منتدى المدينة للاستثمار الذي اختتم أعماله أمس (تصوير: أحمد حشاد)
جانب من جلسات منتدى المدينة للاستثمار الذي اختتم أعماله أمس (تصوير: أحمد حشاد)
TT

{منتدى المدينة للاستثمار} يطلق مبادرات لتأسيس خمس شركات بتمويل يبلغ ملياري ريال

جانب من جلسات منتدى المدينة للاستثمار الذي اختتم أعماله أمس (تصوير: أحمد حشاد)
جانب من جلسات منتدى المدينة للاستثمار الذي اختتم أعماله أمس (تصوير: أحمد حشاد)

اختتمت أمس الخميس في المدينة المنورة، أعمال «منتدى المدينة للاستثمار» بإطلاق جملة من المبادرات الاستثمارية بحجم تمويل قارب ملياري ريال لتأسيس عدد من الشركات الإستراتيجية، و50 توصية سيجري الإعلان عنها خلال الأيام المقبلة.
ويتضمن التمويل بحسب البيان الذي تلاه علي بن حسن عواري أمين عام الغرفة التجارية الصناعية والمنسق العام للمنتدى، إطلاق شركة المدائن للتطوير السياحي برأسمال قدره 100 مليون ريال، وتأسيس وإطلاق شركة قاف لإدارة وتطوير الأوقاف برأسمال 1.2 مليار، وإطلاق كلية منار الفكر لإدارة الأعمال برأسمال قدره 100 مليون ريال، كذلك تأسيس وإطلاق شركة مصنع الإسراء للألمونيوم برأسمال قدره 350 مليون ريال.
وقال أمين عام الغرفة التجارية الصناعية في المدينة المنورة، إن المنتدى حظي بإطلاق الأمير فيصل بن سلمان لمبادرة شركة نماء المنورة، وتشكيل مجلس الاستثمار لمنطقة المدينة المنورة برئاسة الأمير فيصل، وإطلاق مبادرة «صنع في المدينة».
وأشار عواري إلى أن المنتدى خلص إلى أكثر من 50 توصية في جلساته الخمس، وستعكف اللجنة العلمية للمنتدى على صياغتها وإعلانها في موقع المنتدى خلال الأسبوع المقبل، في حين ستقوم الغرفة التجارية بتشكيل فريق عمل متخصص لدراسة هذه التوصيات وإيجاد أفضل الآليات المناسبة لتنفيذها ومتابعة ذلك.
وأردف عواري أن المنتدى نجح في تحقيق أهدافه المتضمنة، تعريف المستثمرين بأهمية الاستثمار في منطقة المدينة، وتسويق منطقة المدينة المنورة كوجهة استثمارية واعدة، كذلك مراجعة ملامح المناخ الحالي للاستثمار بمنطقة المدينة المنورة، مع إبراز مجموعة من المشاريع الاستثمارية في مجال الصناعة والسياحة والاستثمارات البلدية بمنطقة المدينة المنورة، وعقد شراكات استراتيجية مع الجهات الحكومية ذات العلاقة في إيجاد البيئة التنظيمية المشجعة لدعم جهود قطاع الأعمال.
ويرى اقتصاديون وخبراء في الاستثمار، أن هذه المبادرة تعتبر تاج المبادرات التي خلص إليها منتدى المدينة الأول للاستثمار باعتبارها الخطوة الذكية التي تكمل مسيرة المدينة المنورة نحو ريادة الاقتصاد القائم على المعرفة.
وانطلق اليوم الختامي للمنتدى بثلاث جلسات، تطرق في الجلسة الأولى المهندس عبد الله محمد المسعود مدير عام مشروع قطار الحرمين المؤسسة العامة للخطوط الحديدية، الأثر المالي والاقتصادي لمشروع وخصائص قطار الحرمين الشريفين.
من جهته تحدث خالد محمد العبودي الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، في ورقة التمويل الإسلامي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، عن أن التمويل هو من أهم التحديات التي تواجه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وأن حكومة خادم الحرمين تولي أهمية لهذا الموضوع، لافتا إلى أن المدينة المنورة أصبحت مواتية للاستثمار بفضل اكتمال البنيات الأساسية، مؤكدا الفرق الواسع بين مصادر التمويل الإسلامي ومصادر التمويل التقليدي العالية المخاطر.
وفي الجلسة الثانية، التي ترأسها المهندس عبد الحق بشير العقبي رئيس الإدارة الهندسية لوقف خادم الحرمين الشريفين لوالديه، تحدث الدكتور خالد بن عبد القادر طاهر أمين منطقة المدينة المنورة، عن المشاريع التي تنفذ في المنطقة، والتي تدفع بعجلة التنمية وتسهم في ضخ أموال كبيرة للسوق المحلي، موضحا أن الأمانة وهيئة تطوير المدينة تعملان كيد واحدة لتحقيق الأهداف، وتأتي مشاركة الأمانة في هذا المنتدى لتستمع إلى الآراء والمقترحات التي تساعد في حل المعوقات وتساهم في تسريع وتيرة النمو بالمدينة المنورة.
وفي الجلسة الختامية للمنتدى التي ترأسها الأستاذ عبد الغني بن حماد الأنصاري عضو مجلس الإدارة ورئيس اللجنة السياحية بغرفة المدينة، تطرق الدكتور حمد بن محمد السماعيل نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، في ورقة عمل ألقاها إلى جهود الدولة لإرساء السياحة كصناعة واحتراف، مؤكدا أن السياحة في أي مكان في العالم يصنعها القطاع الخاص وأن الدولة هي الجهة التي تهيئ البنيات الأساسية وتقدم التسهيلات اللازمة لتطويرها وازدهارها وهذا ما قامت به المملكة في كافة المناطق التي تملك المقومات السياحية لا سيما منطقة المدينة المنورة التي تعتبر واحدة من أميز المناطق التي تتوافر بها ميزات سياحية فريدة.



لاغارد: تقديم حوافز للاستثمار في أوروبا أفضل من فرض الضرائب

رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تتحدث خلال مؤتمر ميونيخ للأمن - الأحد 15 فبراير 2026 (أ.ب)
رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تتحدث خلال مؤتمر ميونيخ للأمن - الأحد 15 فبراير 2026 (أ.ب)
TT

لاغارد: تقديم حوافز للاستثمار في أوروبا أفضل من فرض الضرائب

رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تتحدث خلال مؤتمر ميونيخ للأمن - الأحد 15 فبراير 2026 (أ.ب)
رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تتحدث خلال مؤتمر ميونيخ للأمن - الأحد 15 فبراير 2026 (أ.ب)

قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، إن تقديم حوافز للاستثمارات في أوروبا يعد نهجاً أفضل من فرض الضرائب، لمنع خروج رؤوس الأموال إلى مناطق أخرى.

وأضافت لاغارد، خلال جلسة نقاشية عقدت في مؤتمر ميونيخ للأمن، الأحد، أن التطورات الحالية في الأسواق تشير إلى اهتمام المستثمرين بتخصيص مزيد من رؤوس الأموال في أوروبا، بحسب ما ذكرته وكالة «بلومبرغ».

وقالت لاغارد: «أنا أميل أكثر إلى الحوافز بدلاً من الضرائب».

وأوضحت أن المزاج العام حالياً إيجابي تجاه أوروبا، حيث «تتدفق الأموال إلى الداخل».

وجاءت تصريحات لاغارد في ظل دعوات ملحة ومتزايدة من مسؤولي البنك المركزي الأوروبي وحكومات أوروبية وقادة الشركات، لتحسين القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي في مواجهة التحدي المتصاعد من الولايات المتحدة والصين.

وناقش بعض المسؤولين فرض ما يعرف بـ«ضرائب الخروج» على الأفراد أو الشركات التي تنقل رؤوس أموالها من الاتحاد الأوروبي إلى مناطق أخرى، بوصف ذلك وسيلة لتعزيز الاستثمار في التكتل.


مخاوف في الهند من غزو للمنتجات الأميركية بعد الاتفاق التجاري مع واشنطن

ترمب ومودي يتصافحان خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض (رويترز)
ترمب ومودي يتصافحان خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض (رويترز)
TT

مخاوف في الهند من غزو للمنتجات الأميركية بعد الاتفاق التجاري مع واشنطن

ترمب ومودي يتصافحان خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض (رويترز)
ترمب ومودي يتصافحان خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض (رويترز)

تسعى الحكومة الهندية إلى الدفاع عن الاتفاق التجاري الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مطلع فبراير (شباط) الحالي، بمواجهة تشكيك الخبراء الاقتصاديين في جدواه.

ورغم مضي أسبوعين على الإعلان عنه، لا تزال تفاصيل الاتفاق مبهمة. وواجه انتقادات وصلت إلى حد اعتباره بمثابة استسلام أمام الولايات المتحدة، وأنه «يبيع البلاد» بعدما كشف ترمب عن أن الهند ستلغي بموجبه رسومها الجمركية عن واردات البضائع الأميركية.

وأُعلن عن الاتفاق بعد خمسة أسابيع على فرض واشنطن رسوماً جمركيّة مشدّدة بنسبة 50 في المائة على البضائع الهندية، رداً على استيراد نيودلهي النفط الروسي الذي تُستخدم عائداته لتمويل الحرب في أوكرانيا.

وشكلت هذه الرسوم ضربة قاسية للصادرات الهندية، ولا تزال تنعكس سلباً على اقتصاد البلد الأكبر في العالم من حيث عدد سكانه البالغ 1.4 مليار نسمة.

وتخشى النقابات الزراعية الواسعة النفوذ أن تغزو المنتجات الأميركية السوق الهندية، ما سيضرّ بقطاع يوظف أكثر من 700 مليون شخص.

كما يخشى المحللون أن تطرأ تعديلات على بعض بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات طويلة، نظراً إلى أطباع الرئيس الأميركي المتقلبة التي لا يمكن التكهّن بها.

وقال الخبير التجاري أبهيجيت داس: «في عهد ترمب، لا شيء مؤكّد». وتابع أنه حتى لو تم توقيع الاتفاق بعد بضعة أسابيع، فهو لن يصمد سوى إلى حين «يقرر (ترمب) زيادة الرسوم الجمركية». حسبما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

غير واقعي

والبند الأكثر إشكالية في الاتفاق ينص على أن تشتري الهند بضائع أميركية بقيمة 500 مليار دولار خلال خمس سنوات.

واستوردت الهند خلال السنة المالية الأخيرة بضائع أميركية بنحو 45 مليار دولار.

ورأى أجاي سريفاستافا من مركز «غلوبال ترايد ريسيرتش إينيشاتيف» للدراسات في نيودلهي أن مضاعفة قيمة الواردات السنوية أمر «غير واقعي».

وأشار إلى أن شراء طائرات سيمثل حيّزاً كبيراً من الاتفاق. لكن حتى مع زيادة الطلبيات لدى مجموعة «بوينغ» الأميركية، لن يكون ذلك كافياً برأيه، لا سيما أن قرار الشراء يعود لشركات طيران خاصة.

ولفت إلى أن شراء 200 طائرة بوينغ خلال السنوات الخمس المقبلة لن يمثل سوى نحو 60 مليار دولار، بمعدّل 300 مليون دولار للطائرة.

غير أن الخبراء يحرصون على الطمأنة، مؤكدين أن هذا البند ليس ملزماً، ما يحمي نيودلهي في حال لم تتمكن من تحقيق الهدف.

وقال شيفان تاندون من «كابيتال إيكونوميكس» في مذكرة الجمعة، إن «عرض هذا الهدف على أنه من باب النوايا وليس التزاماً، يحدّ من مخاطر فشل الاتفاق لاحقاً».

كما وردت مخاوف بشأن خفض الرسوم الجمركية الأميركية على المنتجات الهندية من 25 إلى 18 في المائة لقاء تعهد الهند بالتوقف عن شراء النفط الروسي.

ولم يُذكر هذا البند في الإعلان المشترك، ولم تعلّق عليه الحكومة الهندية سواء بالنفي أو التأكيد.

اتفاق «هش للغاية»

وتؤكد نيودلهي أن سياستها في مجال الطاقة مبنية على المصلحة الوطنية، وأنها تعوّل على مصادر متعددة لتأمين إمداداتها من النفط الخام.

وتراجعت واردات الهند من النفط الروسي من أكثر من مليوني برميل في اليوم في منتصف 2025، إلى نحو 1.1 مليون برميل في يناير (كانون الثاني).

تراجعت واردات الهند من النفط الروسي من مليوني برميل يومياً منتصف 2025 إلى 1.1 مليون برميل يومياً في يناير (رويترز)

وتؤكد وسائل الإعلام الهندية أن مواقع التكرير العامة باشرت شراء النفط الفنزويلي في أبريل (نيسان). غير أنه من المستبعد أن تتوقف الهند بشكل تامّ عن استيراد النفط الروسي.

ويتوقف الأمر إلى حد بعيد على مجموعة «نيارا إنرجي ليميتد» النفطية التي تتخذ مقراً في مومباي، والمملوكة بنسبة 49 في المائة لمجموعة «روسنفت» الروسية العملاقة.

وتفيد وكالة «بلومبيرغ» بأن الشركة الهندية تعتزم مواصلة شراء نحو 400 ألف برميل يومياً من النفط الروسي.

وسيبقى النفط على الأرجح نقطة خلاف بين الهند والولايات المتحدة.

ورأى دارين تاي، المحلل في مكتب «بي إم آي» للدراسات التابع لشركة «فيتش سولوشنز»، أن «نيودلهي لا تزال تتفادى التأكيد علناً الوقف التام، وتبرر إمدادات الطاقة بالسعر والتوافر، ما يشير إلى الالتباس المستمر حول ملف النفط».

وأضاف: «ثمة مؤشرات طفيفة تفيد بأن شركات التكرير الهندية بدأت بتقليص مشترياتها الآنيّة من الخام الروسي، وهو ما يوحي بتعديل جزئي بدل التزام رسمي» في السياسة التجارية الهندية.

وخلص إلى أن الاتفاق لا يزال «هشاً للغاية وموضع جدل سياسيّ»، بما يحول دون مراجعة توقعات النمو في الهند.


السوق السعودية تغلق متراجعة وسط ترقب نتائج الشركات الكبرى

شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السوق السعودية تغلق متراجعة وسط ترقب نتائج الشركات الكبرى

شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)

أنهى مؤشر سوق الأسهم الرئيسية السعودية (تاسي) جلسة يوم الأحد على تراجع بنسبة 0.2 في المائة، ليغلق عند 11229 نقطة، بخسارة 23 نقطة، وسط تداولات بلغت 3 مليارات ريال، وهي الأدنى خلال شهر ونصف الشهر، في ظل استمرار ترقب المستثمرين لإعلانات نتائج أعمال الشركات الكبرى، وفي مقدمتها «أرامكو».

وتراجع سهما «أرامكو» و«معادن» بنسبة 1 في المائة لكل منهما، ليغلقا عند 25.78 ريال و73 ريالاً على التوالي.

كما انخفض سهم «مصرف الراجحي» بأقل من 1 في المائة، بينما تراجعت أسهم «مصرف الإنماء»، و«الأول»، و«بي إس إف»، و«البلاد»، و«بنك الرياض»، و«الاستثمار» بنسب تراوحت بين 1 و3 في المائة.

وفي المقابل، صعد سهم «المتقدمة» بأكثر من 5 في المائة ليغلق عند 26.72 ريال، عقب إعلان الشركة نتائجها المالية للرُّبع الرابع من عام 2025.

وارتفع سهم «كيان السعودية» بنسبة 7 في المائة، مواصلاً مكاسبه للجلسة الرابعة على التوالي، ليعزِّز ارتفاعه خلال هذه الفترة إلى نحو 23 في المائة.

وتصدر سهم «العبيكان للزجاج» قائمة الشركات المرتفعة، بعد أن صعد بنسبة 8 في المائة.