ولي العهد السعودي يعلن تطلعات وأولويات البحث والتطوير والابتكار في المملكة

تستهدف صحة الإنسان والريادة في الطاقة والصناعة واقتصاديات المستقبل

ولي العهد السعودي يعلن تطلعات وأولويات البحث والتطوير والابتكار في المملكة
TT

ولي العهد السعودي يعلن تطلعات وأولويات البحث والتطوير والابتكار في المملكة

ولي العهد السعودي يعلن تطلعات وأولويات البحث والتطوير والابتكار في المملكة

أعلن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء السعودي رئيس اللجنة العليا للبحث والتطوير والابتكار، عن التطلُّعات والأولويات الوطنية للبحث والتطوير والابتكار في السعودية للعقدين المُقبلين، والتي تستند إلى 4 أولويات رئيسية، تتمثل في: صحة الإنسان، واستدامة البيئة والاحتياجات الأساسية، والريادة في الطاقة والصناعة، واقتصاديات المُستقبل، بما يُعزز من تنافسية المملكة عالمياً وريادتها؛ ويتماشى مع توجُّهات «رؤية السعودية 2030» وتعزيز مكانتها كأكبر اقتصاد في المنطقة.
وقال ولي العهد السعودي، مستهلاً الإعلان: «اعتمدنا تطلُّعات طموحة لقطاع البحث والتطوير والابتكار، لتصبح المملكة من رواد الابتكار في العالم، وسيصل الإنفاق السنوي على القطاع إلى 2.5 في المائة من إجمالي الناتج المحلي في عام 2040 ليُسهم القطاع في تنمية وتنويع الاقتصاد الوطني من خلال إضافة 60 مليار ريال سعودي إلى الناتج المحلي الإجمالي في عام 2040، واستحداث آلاف الوظائف النوعية عالية القيمة في العلوم والتقنية والابتكار، بمشيئة الله».

البحث والتطوير

ومن أجل ضمان نمو وازدهار القطاع، فقد تمت إعادة هيكلة قطاع البحث والتطوير والابتكار وتشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد للإشراف على القطاع وتحديد الأولويات والتطلعات الوطنية للبحث والتطوير والابتكار في المملكة، وإنشاء هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار التي ستعمل كممكّن ومشرّع ومنظّم للقطاع، وستقوم بتطوير البرامج والمشاريع وتوزيع الميزانيات ومراقبة الأداء.

استقطاب المواهب الوطنية والعالمية

وتحقيقاً لهذه الطمُوحات الكُبرى التي أعلن عنها ولي العهد، فإنه سيتم العمل على استقطاب أفضل المواهب الوطنية والعالمية؛ إضافةً إلى تعزيز التعاون مع أكبر مراكز البحث والشركات العالمية والقطاع غير الربحي والقطاع الخاص اللذين يُعدان شريكاً أساسيا لقيادة البحث والتطوير وزيادة الاستثمار في القطاع.
واعتمدت السعودية أولوياتها الوطنية الأربع لقطاع البحث والتطوير والابتكار، وهي: صحة الإنسان، واستدامة البيئة والاحتياجات الأساسية، والريادة في الطاقة والصناعة، واقتصاديات المستقبل؛ انطلاقاً من المزايا التنافسية التي تتمتع بها، ومن مبدأ حرصها على مواجهة أهم التحديات التي تُواجه الإنسان، وتأمين مستقبل الأجيال القادمة؛ لتكون هذه الأولويات بوصلة لتوجيه جميع المشاريع والجهود المستقبلية للقطاع.

صحة الإنسان

وانطلاقاً من أهمية المحافظة على صحة الإنسان، واستناداً إلى ما تمتلكه المملكة من بنية تحتية مُتقدمة للبحث الطبي العلمي، وامتلاكها لأفضل منظومة للرعاية الصحية في المنطقة، ووجود قاعدة بيانات جينية موسعة، وغيرها من الميزات التنافسية، جاءت «صحة الإنسان» على رأس الأولويات الوطنية، وتستهدف المملكة من خلال هذه الأولوية الوصول إلى حياة صحية أفضل وأطول، من خلال مواجهة أهم التحديات الصحية في المملكة والعالم، وإيجاد حلول جذرية للأمراض المزمنة وغير المعدية، وتوفير أعلى معايير الرعاية الصحية لأفراد المجتمع عبر تقديم رعاية صحية رقمية متميزة، وإمداد العالم بأحدث التقنيات الدوائية القائمة على التقنية الحيوية.

إنتاج المياه المحلاة عالمياً

وللمساهمة في القضاء على تحديات نقص المياه والأمن الغذائي في العالم، وانطلاقاً من ريادة المملكة في إنتاج المياه المحلاة عالمياً، وقيادتها لمبادرات كُبرى للحفاظ على البيئة؛ تسعى المملكة عبر أولوية «استدامة البيئة والاحتياجات الأساسية» إلى أن تصبح أنموذجاً عالمياً في الحفاظ على البيئة وتوفير الاحتياجات الأساسية للإنسان من الماء والغذاء والطاقة بشكل مستدام، من خلال تطوير تقنيات صديقة للبيئة لتوفير المياه وتحليتها، وتقنيات حديثة ومستدامة لإنتاج الغذاء وزيادة المساحات الخضراء، وتقنيات احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه، إضافةً إلى التقنيات المستدامة لإنتاج الكهرباء منخفضة التكلفة.

الريادة في الطاقة والصناعة

واستناداً إلى ما تتمتع به المملكة من ثروات طبيعية وميزات تنافسية في قطاعي الطاقة والصناعة، وقيادتها لقطاع الطاقة في العالم، تستهدف المملكة من خلال أولوية «الريادة في الطاقة والصناعة» استمرارية قيادتها لأسواق الطاقة وجعلها قوة صناعية عالمية من خلال ابتكار تقنيات لإنتاج الطاقة البديلة كالهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وضمان استدامة الطلب على النفط، وتوجيه قطاع الصناعة في المملكة لإنتاج صناعات متقدمة تقنياً وذات قيمة عالية، إضافة إلى تطوير قطاع التعدين بشكل تنافسي ومستدام.

اقتصاديات المستقبل

ولتأمين حياة ومستقبل الأجيال القادمة، ولما تمتلكه المملكة من مزايا تنافسية تُمكّنها من الوصول إلى السبق والريادة، من خلال استثماراتها في مدن ومشاريع المستقبل مثل نيوم ومشروع البحر الأحمر، وما تتمتع به من موقع جغرافي مميز، ومواهب شابة واعدة، وبنية تحتية رقمية قوية، اخُتيرت «اقتصاديات المستقبل» لتكون إحدى الأولويات لقطاع البحث والتطوير والابتكار، وتستهدف هذه الأولوية تعزيز الابتكار في التقنيات الرقمية في القطاعات ذات الأولوية، وتطوير مستقبل الحياة الحضرية وبناء مدن ذكية صديقة للإنسان وخالية من الانبعاثات الكربونية، إضافة إلى استكشاف أعماق البحار وبناء مكانة عالمية للمملكة في مجال الفضاء.

البرامج الطموحة

ويُعدّ اعتماد التطلُّعات والأولويات الوطنية في هذه المرحلة حجر الأساس لتطوير الاستراتيجية الوطنية لقطاع البحث والتطوير والابتكار، والتي سيجري الإعلان عنها في مرحلة لاحقة، وسيتبع ذلك إطلاق برامج وطنية طموحة قائمة على البحث والتطوير والابتكار لحل كُبرى التحديات التي تواجه المملكة والعالم، كما يُشكّل إعلان المملكة لتطلُّعاتها وأولوياتها في القطاع عامل جذب للمهتمين من الباحثين ورواد الأعمال من داخل المملكة وحول العالم، حيث ترحب المملكة بمشاركة الباحثين والمبتكرين وانضمامهم إليها في رحلة الابتكار من أجل الإنسان.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

مباحثات سعودية - برازيلية بحثت تعزيز التعاون في شتى المجالات

الأمير محمد بن سلمان والرئيس لويز إيناسيولولا دا سيلفا خلال جلسة مباحثات رسمية (واس)
الأمير محمد بن سلمان والرئيس لويز إيناسيولولا دا سيلفا خلال جلسة مباحثات رسمية (واس)
TT

مباحثات سعودية - برازيلية بحثت تعزيز التعاون في شتى المجالات

الأمير محمد بن سلمان والرئيس لويز إيناسيولولا دا سيلفا خلال جلسة مباحثات رسمية (واس)
الأمير محمد بن سلمان والرئيس لويز إيناسيولولا دا سيلفا خلال جلسة مباحثات رسمية (واس)

عقد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس البرازيلي لويز إيناسيولولا دا سيلفا، استعرضا خلالها أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، والتنسيق المشترك لتعزيز التعاون بين البلدين الصديقين في شتى المجالات.

جاء ذلك بعد استقبال ولي العهد السعودي للرئيس البرازيلي في قصر اليمامة بالرياض، وبحثا الفرص الاستثمارية الواعدة في كلا البلدين بما يحقق المصالح المشتركة، وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة تجاهها.

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الرئيس لويز إيناسيولولا دا سيلفا في قصر اليمامة بالرياض (واس)

كما شهدا مراسم توقيع مذكرة تفاهم ثنائية في مجال الطاقة بين البلدين، وقعها من الجانب السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، ومن الجانب البرازيلي ألكسندر سيلفيرا وزير المناجم والطاقة.


«إكسبو 2030» يُشارك العالم التنوع الثقافي والإبداعي في السعودية

«إكسبو 2030» يأتي امتداداً لتاريخ عريق من الثقافة والفنون والمنتديات الإبداعية بالرياض (الموقع الرسمي للمعرض)
«إكسبو 2030» يأتي امتداداً لتاريخ عريق من الثقافة والفنون والمنتديات الإبداعية بالرياض (الموقع الرسمي للمعرض)
TT

«إكسبو 2030» يُشارك العالم التنوع الثقافي والإبداعي في السعودية

«إكسبو 2030» يأتي امتداداً لتاريخ عريق من الثقافة والفنون والمنتديات الإبداعية بالرياض (الموقع الرسمي للمعرض)
«إكسبو 2030» يأتي امتداداً لتاريخ عريق من الثقافة والفنون والمنتديات الإبداعية بالرياض (الموقع الرسمي للمعرض)

تمثل استضافة الرياض معرض «إكسبو 2030» الدولي فرصةً لمشاركة إرث السعودية الراسخ وتاريخها العريق وتنوعها الثقافي مع العالم، وإبراز حاضرها ونموها الاقتصادي والاجتماعي وخططها المستقبلية، وأبرز التجارب الإبداعية والثرية أمام ملايين الزوار القادمين من أنحاء المعمورة.

كان المكتب الدولي للمعارض قد أعلن الثلاثاء فوز السعودية باستضافة المعرض خلال الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) 2030 حتى مارس (آذار) 2031، بعدما حصد ملفها 119 صوتاً من الدول الأعضاء في اقتراع إلكتروني سريّ شهده اجتماع الجمعية العمومية الـ173 للمكتب بباريس، مكتسحةً بذلك منافستيها كوريا الجنوبية (بوسان)، وإيطاليا (روما)، ما يرسّخ دور المملكة الريادي والمحوري والثقة الدولية التي تحظى بها، ويجعل منها وجهةً مثاليةً لاستضافة أبرز المحافل العالمية.

يأتي فوز الرياض تتويجاً لرؤية وتوجيهات الأمير محمد بن سلمان الذي كان يتابع بشكل متواصل كل مراحل العمل (واس)

ويأتي هذا الفوز نتيجةً مباشرةً لرؤية وتوجيهات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وتتويجاً لتحقيق المستهدفات التنموية والاقتصادية والمجتمعية و«رؤية 2030» الملهمة، ويستعرض قصة التحول الوطني نحو مستقبل مزدهر ومستدام، وقد جرى إعداد ملف الترشح وفق توجيهاته وقيادته، حرصاً منه على إبراز دور البلاد، ومكانتها وتوجهاتها التنموية للمستقبل، حيث تقف اليوم على مشارف نهضة نوعية في مختلف المجالات وعلى جميع المستويات.

من جانبه، أوضح الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية، أن اختيار السعودية لاستضافة المعرض «يعكس رؤية قيادتنا في أن تكون بلادنا أنموذجاً ناجحاً ورائداً إقليمياً وعالمياً»، مبيناً أن هذا الفوز يأتي امتداداً للإنجازات والنجاحات التي تقودها البلاد ضمن مستهدفات رؤيتها 2030.

الأمير عبد العزيز بن سعود قال إن الاستضافة تعكس رؤية القيادة في أن تكون البلاد أنموذجاً رائداً وعالمياً (واس)

بدوره، أكد الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة، أن المعرض «سيمثل نافذة عالمية مهمة لمشاركة ملايين الزوار من جميع أنحاء العالم ثقافتنا الأصيلة وتنوعها المذهل في مختلف القطاعات الثقافية»، وقال: «ثقة العالم واختيارهم لمدينة الرياض لتكون وجهة (إكسبو 2030) تأتي تتويجاً لتوجيهات ودعم وتمكين ولي العهد لملف الترشيح، ولمسيرة النهضة والتطوير التي تشهدها بلادنا الغالية، في ظل رؤية وطنية ملهمة بقيادة عظيمة وشعب طموح».

ولفت إلى أن «السعودية تحظى بإرث ثقافي عريق، ومكانة دولية راسخة، وستقدم من خلال (معرض إكسبو 2030) نسخة تاريخية وفريدة لكل العالم»، مضيفاً: «في عام 2030، سيحتفي السعوديون أيضاً بإنجازات ملهمة في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وسيتعرف العالم على إحدى أكبر قصص التحول الوطني في القرن الـ21».

الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان أشار إلى التنوع المذهل في مختلف القطاعات الثقافية بالمملكة (واس)

وأوضح الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان أن زوار «إكسبو 2030» سيكونون على موعد مع نسخة غير مسبوقة في 179 عاماً من عمر المعرض، وسيرون قيم الثقافة السعودية المتمثلة بكرم الضيافة والحفاوة والترحاب، مشيراً إلى أن هذا الحدث يأتي امتداداً لتاريخ عريق من الثقافة والفنون والمنتديات الإبداعية التي شهدتها الرياض منذ سوق حجر اليمامة، حيث كان يمثل منتدى ثقافياً وملتقى للحضارات، ومنبعاً لروائع القصائد العربية الخالدة منذ القدم.

وبينما تمثل السعودية نقطة التقاء العالم، ومركزاً عالمياً للمعرفة والتطور العلمي والتقني، ومحطة للإبداع والابتكار، وحاضناً لأكبر الأحداث العالمية وأنجحها، تعتزم البلاد تقديم نسخة استثنائية وغير مسبوقة في تاريخ المعرض بأعلى مراتب الابتكار، والإسهام بأداء دورٍ فاعلٍ وإيجابي لغدٍ مشرق للبشرية، من خلال توفير منصة عالمية تسخر أحدث التقنيات وتجمع ألمع العقول، بهدف الاستثمار الأمثل للفرص وطرح حلول للتحديات التي تواجه كوكبنا اليوم.

وأبان عادل الجبير، وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شئون المناخ، أن هذا الاختيار «جاء بفوز مستحق وتاريخي ليؤكد المكانة الدولية للسعودية، وعلاقاتها المتميزة، وثقة المجتمع الدولي بها، وبجهود تضافرت، قادها وصنع نجاحها ولي العهد»، لافتاً إلى أنه «كان يتابع بشكل متواصل كل مراحل العمل بملف متطور يعكس النظرة العالمية الواسعة لبلادنا وجعل الإنسان والبيئة من محاوره الرئيسة؛ حيث يسعى المعرض إلى تجاوز إطار الحياد الكربوني ليصبح أول (إكسبو) خالياً تماماً من الكربون».

عادل الجبير لفت إلى سعي «الرياض» ليصبح أول (إكسبو) خالياً تماماً من الكربون (واس)

وأضاف الجبير: «النجاح الذي تحقق هو أن رسالة الرياض وصلت للعالم، بأننا شركاء أساسيون في بناء المستقبل، ورؤيتنا الواعدة حقيقة يراها الجميع، والإنسان السعودي بعزمه وإصراره وعلمه وعمله يصنع الإنجازات»، متابعاً: «وبناءً على ذلك المملكة مستعدة لتبهر العالم». وواصل: «عام 2030 سيكون مميزاً، إذ تحتفل فيه السعودية بنسخة مختلفة من (إكسبو)، وتفتح بلادنا أبوابها للعالم ليشاهدوا أرض العراقة والأمان والسلام، وليشهدوا التقدم والتطور الذي تعيشه المملكة»، مختتماً بالقول: «لا نستشرف المستقبل فقط، بل نعيش بشائره ونرى ضياءه».

في سياق متصل، أشار ماجد الحقيل وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان إلى أن هذه الاستضافة «تتماشى مع سياسة المملكة الراسخة، التي تشدد على أهمية مد جسور التعاون والتواصل مع العالم، والتكاتف لمواجهة التحديات العالمية كافة»، كما «ستكون فرصة مناسبة لعرض (رؤية 2030)، وتبادل الخبرات والابتكارات مع العالم»، منوهاً بما تملكه الرياض من مقومات النجاح على مختلف الأصعدة، و«ما يؤكد ذلك هو ثقة المجتمع الدولي بما تمتلكها المملكة بدعم من القيادة من إمكانات هائلة، انعكس ذلك من خلال فوزها بالتصويت الدولي عن جدارة واستحقاق».

ماجد الحقيل عدّ المعرض فرصة مناسبة لتبادل الخبرات والابتكارات مع العالم (حسابه على «إكس»)

من جهته، نوّه أحمد الخطيب، وزير السياحة، بالدعم غير المحدود من القيادة السعودية الذي جعل فوز الرياض بهذه الاستضافة «حقيقة ملموسة»، مبيناً أن هذا الإنجاز يعكس توجيهاتها ودعمها الذي قدمته للقطاعات الحيوية كافة لتكون البلاد جاهزة لاستقبال وتنظيم فعاليات عالمية من هذا الحجم، ويتماشى مع سياستها ونهجها الراسخ بأهمية مد جسور التعاون والتواصل الدولي نحو عالم أكثر شمولية واستدامة، والتكاتف لوضع حلول لمواجهة التحديات العالمية».

وأضاف الخطيب: «استضافة الرياض لهذا الحدث الفريد جاءت عن استحقاق، نظراً لما تملكه العاصمة من مقومات على مختلف الأصعدة، وتؤكد على ثقة المجتمع الدولي في الإمكانات الاقتصادية الهائلة التي تتمتع بها المملكة»، عاداً إياها «بداية حقبة جديدة من التقدم والازدهار»، ومؤكداً الاستعداد للترحيب بالعالم وتقديم نسخة استثنائية من هذا الحدث «لنلهم الجميع بما نقدمه للمساهمة في صناعة غدٍ أفضل للجميع».

أحمد الخطيب نوّه بما تملكه الرياض من مقومات على مختلف الأصعدة (الموقع الرسمي للمعرض)

ووصف استضافة المعرض بـ«فرصة لا مثيل لها؛ ليرى العالم حجم الإبداع والتطور الذي تشهده المملكة في مختلف المجالات، والتعرف على الجوانب الرائعة والمتنوعة لثقافتنا وتاريخنا الغني، بالإضافة إلى استكشاف جمال الوجهات السياحية المتنوعة في المملكة»، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تنسجم مع جهود الوزارة لتطوير قطاع سياحي مستدام يجعل السعودية، والرياض على وجه الخصوص، من أهم الوجهات السياحية في العالم، كما ستسهم في تعزيز مكانة العاصمة وجهةً سياحيةً عالميةً، وترسيخ مكانة البلاد مضيفاً للأحداث العالمية البارزة.

إلى ذلك، يرى فيصل الإبراهيم، وزير الاقتصاد والتخطيط، أن الاستضافة «تأتي للتعبير عن حقبة التغيير والتمكين وشمولية التخطيط والتطوير، وبراعة التنسيق والتصميم التي ترسمها الرياض، حاملةً معها رؤية قيادة ملهمة، وطموحات جيلٍ واعد، لتستعرض تراثنا الثقافي الأصيل والمتنوع، وتفتح آفاقاً جديدة للتبادل الثقافي والإبداعي والمعرفي مع دول العالم»، مبيناً أنها «تسهم بتحقيق التنويع الاقتصادي، وتنمية رأس المال البشري، ورفع تنافسية الاقتصاد ضمن جهود تحقيق (رؤية 2030)»، ومشيداً بالتصوير المبتكر للهوية السعودية التاريخية والثقافية في الملف، ومدى انسجامها مع تطلعات البلاد المستقبلية لاحتضان العالم.

فيصل الإبراهيم يشيد بالتصوير المبتكر للهوية السعودية التاريخية والثقافية في ملف الرياض (الموقع الرسمي للمعرض)

ويؤكد المعرض، الذي سيكون «من العالم إلى العالم»، على دور السعودية المهم في المشهد الإنساني المتفاعل مع كل ما يرسّخ الحوار والتواصل والاستقرار والنماء، ويرسم حاضر العالم ومستقبله، وتبرز القيمة الثقافية والاجتماعية التي تنعكس على تفرد المواطن السعودي وتميز هويته وتاريخه وحضارته، وتمسكه بقيمه المجتمعية النبيلة.

في السياق ذاته، شدد المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه، على أهمية استضافة المعرض باعتباره إحدى أبرز الفعاليات العالمية ذات التأثيرات الثقافية والاقتصادية، وفرصة لقدوم ملايين الزوار لاستكشاف الحضارات والثقافات التي تحتضنها السعودية، مؤكداً أنها تمثل دلالة واضحة على مكانة المملكة ومضيها في تعزيز علاقاتها الدولية من خلال احتضان المعارض العالمية، والاحتفاء بالتنوع الثقافي والإبداعي لجميع الدول التي ستشارك بأجنحتها في هذا المعرض.

تركي آل الشيخ عدّ المعرض فرصة لاستكشاف الحضارات والثقافات في السعودية (هيئة الترفيه)

ويعد معرض «إكسبو الرياض 2030» منصةً فريدةً لتوحيد الجهود والعمل على تذليل العقبات التي تواجه الكوكب في مختلف المجالات، ويُتوقع أن تشهد أجنحته المقدّر عددها بـ226 جناحاً للدول وللمنظمات الدولية وأخرى غير الرسمية على مساحة 6 ملايين متر مربع شمال العاصمة، ما لا يقل عن 40 مليون زائر حضورياً، ونحو مليار افتراضياً.


ولي العهد السعودي: جاهزون لاحتضان العالم في «إكسبو الرياض 2030»

الأمير محمد بن سلمان خلال مشاركته في الحفل الرسمي لترشح الرياض لاستضافة «إكسبو 2030» بباريس يونيو الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال مشاركته في الحفل الرسمي لترشح الرياض لاستضافة «إكسبو 2030» بباريس يونيو الماضي (واس)
TT

ولي العهد السعودي: جاهزون لاحتضان العالم في «إكسبو الرياض 2030»

الأمير محمد بن سلمان خلال مشاركته في الحفل الرسمي لترشح الرياض لاستضافة «إكسبو 2030» بباريس يونيو الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال مشاركته في الحفل الرسمي لترشح الرياض لاستضافة «إكسبو 2030» بباريس يونيو الماضي (واس)

هنأ الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الثلاثاء، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بمناسبة فوز السعودية باستضافة معرض «إكسبو 2030» بمدينة الرياض، مؤكداً جاهزية المملكة لاحتضان العالم فيه، وتسخيرها الإمكانات كافة.

جاء ذلك عقب إعلان المكتب الدولي للمعارض فوز السعودية باستضافة المعرض خلال الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) 2030 حتى مارس (آذار) 2031، حيث حصد ملفها 119 صوتاً من الدول الأعضاء في اقتراع إلكتروني سريّ شهده اجتماع الجمعية العمومية الـ173 للمكتب في باريس. وعبّر الأمير محمد بن سلمان عن شكره للدول التي صوتت للرياض، وكذلك للدولتين المنافستين؛ كوريا الجنوبية (بوسان)، وإيطاليا (روما).

وقال ولي العهد إن هذا الفوز يأتي ترسيخاً لدور السعودية الريادي والمحوري والثقة الدولية التي تحظى بها، ما يجعل منها وجهةً مثاليةً لاستضافة أبرز المحافل العالمية، حيث يعد «معرض إكسبو» واحداً منها.

وجدد عزم المملكة تقديم نسخة استثنائية وغير مسبوقة في تاريخ إقامة هذا المحفل العالمي بأعلى مراتب الابتكار، والإسهام بأداء دورٍ فاعلٍ وإيجابي لغدٍ مشرق للبشرية؛ عبر توفير منصة عالمية تسخر أحدث التقنيات وتجمع ألمع العقول؛ للاستثمار الأمثل للفرص وطرح الحلول للتحديات التي تواجه كوكبنا اليوم.

وأضاف: «ستتزامن استضافتنا لـ(إكسبو 2030) مع عام تتويج مستهدفات وخطط (رؤية السعودية 2030)»، عاداً المعرض «فرصة رائعة نشارك العالم خلالها الدروس المستفادة من رحلة التحول غير المسبوقة».

وأكد جاهزية الرياض لاحتضان العالم في «إكسبو 2030»، ووفائها بما تضمنه الملف من التزامات للدول المشاركة لتحقيق الموضوع الرئيس للمعرض «حقبة التغيير: معاً نستشرف المستقبل»، وموضوعاته الفرعية «غد أفضل، والعمل المناخي، والازدهار للجميع»، وتسخير الإمكانات كافة.

وتتميز الرياض العاصمة لبلدٍ يتمتع بموقع جغرافي استراتيجي ومهم، فهي تعد جسراً مهماً يربط القارات ببعضها البعض، الأمر الذي يجعل منها وجهة جاذبة لأبرز المحافل الدولية والاستثمارات العالمية والزيارة، وبوابةً للعالم.

وحظي ملف ترشحها لاستضافة «إكسبو 2030» بالدعم الكبير والمباشر من ولي العهد بدايةً من إعلان السعودية في 29 أكتوبر 2021 عن تقدمها بطلب رسمي إلى المكتب الدولي للمعارض (الهيئة المنظمة للمعرض).

وتقام معارض «إكسبو» منذ عام 1851، وتشكّل أكبر منصة عالمية لتقديم أحدث الإنجازات والتقنيات، والترويج للتعاون الدولي في التنمية الاقتصادية والتجارة والفنون والثقافة، ونشر العلوم والتقنية.


السعودية تؤكد ضرورة الوقف الشامل للعمليات العسكرية في غزة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء (واس)
TT

السعودية تؤكد ضرورة الوقف الشامل للعمليات العسكرية في غزة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء (واس)

برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، شدّد مجلس الوزراء السعودي على مضامين كلمة ولي العهد رئيس المجلس، في الاجتماع الاستثنائي لقادة مجموعة بريكس والدول المدعوّة للانضمام بشأن الأوضاع في غزّة، وعلى الدعوة إلى الوقف الشامل للعمليات العسكرية، وحماية المدنيين وإغاثتهم، والتأكيد على موقف السعودية الثابت أنه لا سبيل لتحقيق الأمن والاستقرار إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

جاء ذلك ضمن الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، (الثلاثاء) في الرياض، حيث تناول المجلس، نتائج مشاركات المملكة في عددٍ من الاجتماعات الدولية خلال الأيام الماضية، في إطار مساعيها الرامية إلى «تعزيز التضامن مع الأشقاء والتعاون مع الأصدقاء»، والإسهام في كل مجهود يخدم العدل والسلام، ويحقق الاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة والعالم.

واطّلع المجلس على فحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه ولي العهد، من الرئيس الأوكراني، وما جرى خلاله من استعراض العلاقات بين البلدين، والتأكيد على حرص السعودية ودعمها للجهود الدولية الرامية لحل الأزمة «الأوكرانية ـ الروسية» سياسيا.

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء (واس)

وعقب الجلسة، أوضح سلمان الدوسري وزير الإعلام، لوكالة الأنباء السعودية، أن المجلس جددّ ما أكدته المملكة خلال القمة الافتراضية لقادة دول مجموعة العشرين تحت الرئاسة الهندية، من الالتزام بمواصلة جهودها الشاملة لمواجهة التغير المناخي، وإعطاء أولوية عالية لتنفيذ الإطار المشترك لمعالجة الديون؛ بما يجسد الاهتمام بتعزيز التعاون الدولي في مختلف المجالات، وإيجاد حلول ملموسة لدعم الاقتصاد العالمي.

وتطرق مجلس الوزراء، إلى ما اشتملت عليه مخرجات المؤتمر العربي الخامس للمياه الذي عقد بالرياض، من إبراز الدور الفاعل للسعودية في التصدي لتحديات المياه على المستويين الإقليمي والدولي؛ بما في ذلك المبادرة بتأسيس منظمة عالمية للمياه، وابتكار الحلول التقنية الداعمة لتحقيق الأمن المائي المستدام.

ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز خلال جلسة مجلس الوزراء (واس)

واتخذ المجلس عددا من القرارات والإجراءات، منها: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارتي الطاقة في السعودية وكازاخستان للتعاون في مجال الطاقة، وتفويض وزير الطاقة رئيس مجلس إدارة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الكويتي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال السلامة النووية والوقاية من الإشعاع بين هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في السعودية وإدارة الوقاية من الإشعاع بوزارة الصحة في الكويت، وتفويض وزير الخارجية - أو من ينيبه - بالتباحث مع برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، بشأن مشروع مذكرة تعاون في مجال الدعم والمساندة الفنية بين وزارة الخارجية في السعودية وبرنامج (أجفند)، والموافقة على مذكرة تفاهم فيما يتعلق بمبادئ الممر الاقتصادي للهند ـ الشرق الأوسط ـ أوروبا، وتفويض وزير الصناعة والثروة المعدنية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب البريطاني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في السعودية ووزارة الأعمال والتجارة في المملكة المتحدة للتعاون في مجال الثروة المعدنية.

كما قرر المجلس، تفويض وزير الصحة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب البيلاروسي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجالات الصحية بين وزارتي الصحة في السعودية وبيلاروسيا، والموافقة على اتفاقية شراكة إطارية بين الهيئة الملكية لمحافظة العلا بالمملكة، والمركز الوطني جورج بومبيدو للفنون والثقافات في فرنسا للتعاون بشأن مشاريع معارض الفن المعاصر في العلا، وتفويض وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الباكستاني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في السعودية، وهيئة تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة التابعة لوزارة الصناعة والإنتاج في باكستان الإسلامية للتعاون في مجال المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

جانب من الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء برئاسة الملك سلمان في الرياض (واس)

وأقر المجلس، انضمام السعودية إلى بروتوكول اتفاق مدريد في شأن التسجيل الدولي للعلامات، وتفويض وزير السياحة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب السويسري بشأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين الهيئة السعودية، ومؤسسة السياحة السويسرية، وتفويض رئيس هيئة السوق المالية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب البحريني بشأن مشروع مذكرة تفاهم بين هيئة السوق المالية في السعودية ومصرف البحرين المركزي في البحرين، والموافقة على البروتوكول الإضافي (الثاني) للاتفاقية البريدية العالمية المضمن في قرارات المؤتمر الاستثنائي (الثالث) للاتحاد البريدي العالمي، والموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون وتبادل الأخبار بين وكالة الأنباء السعودية ووكالة الأنباء البلغارية.

وقرر المجلس، الموافقة - من حيث المبدأ - على القواعد العامة الموحدة لملاك العقارات بدول مجلس التعاون، وأن تحل محل النظام الموحد لملاك العقارات بشأن إدارة المناطق المشتركة وصيانة المباني (الاسترشادي) ـ الذي تنتهي الفترة الاسترشادية له بنهاية عام (2023م)، والموافقة على تنظيم المؤسسة العامة للمحافظة عـلى الشعب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر، وتجديد عضوية مازن الرميح، وتعيين عبد العزيز العنيزان، وفيصل السقاف عضوين في مجلس إدارة صندوق التنمية العقارية من المختصين وذوي الخبرة في مجال عمل الصندوق، وإعادة تشكيل مجلس إدارة بنك التنمية الاجتماعية، والموافقة على تنظيم المركز الوطني لنظم الموارد الحكومية، واعتماد الحسابات الختامية للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، وهيئة تطوير بوابة الدرعية، وجامعة شقراء.

جانب من الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء برئاسة الملك سلمان في الرياض (واس)

ووافق مجلس الوزراء، على تعيين وترقيات للمرتبتين الخامسة عشرة، والرابعة عشرة، كما اطّلع، على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة البيئة والمياه والزراعة، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، وهيئة الصحة العامة، وهيئة السوق المالية، والهيئة العامة للمنافسة، والهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، والمركز السعودي لكفاءة الطاقة، ومركز الإسناد والتصفية، واتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.


السعودية تفوز باستضافة «إكسبو 2030» في الرياض

TT

السعودية تفوز باستضافة «إكسبو 2030» في الرياض

جرى تصميم أجنحة المعرض المقدّر عددها بـ226 جناحاً ضمن تصميم يشبه الكرة الأرضية (الهيئة الملكية لمدينة الرياض)
جرى تصميم أجنحة المعرض المقدّر عددها بـ226 جناحاً ضمن تصميم يشبه الكرة الأرضية (الهيئة الملكية لمدينة الرياض)

فازت السعودية، الثلاثاء، باستضافة معرض «إكسبو الدولي 2030» في الرياض، بعد تفوقها الكبير على روما الإيطالية وبوسان الكورية خلال الجولة الأولى من الاقتراع الذي شهده «قصر المؤتمرات» في مدينة إيسي ليه مولينو، قرب العاصمة الفرنسية باريس.

وجاء فوز العاصمة السعودية بعد حصولها على 119 صوتاً في الاقتراع الإلكتروني السري للدول الأعضاء الـ180 بالمكتب الدولي للمعارض، الذي يأتي وفق مبدأ «صوت واحد لكل بلد»، عقب عرض الأطراف الثلاثة ملفاتها للمرة الأخيرة ظهر الثلاثاء خلال اجتماع جمعيته العمومية في دورتها الـ173.

وخلال تقديم السعودية العرض الختامي لملفها، أكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، التزام بلاده بخططها لاستضافة «إكسبو 2030» وستحولها إلى حقيقة، مبيناً أنها ستقدم نسخة استثنائية للمعرض، وستركز على أهداف التنمية المستدامة، وستطلق مجموعة حلول لتطوير البشرية.

وبيّنت الأرقام التي قدمها الوفد السعودي الأهمية الاستثنائية التي توليها المملكة للمعرض الذي تقيمه تحت شعار «معاً نستشرف المستقبل»، ويتمحور حول «التقنية والابتكار والاستدامة والتعاون الدولي»، وتستهدف من خلال استضافته ثلاثة محاور، هي: «غد أفضل» و«العمل المناخي» و«الازدهار للجميع»، لتشكّل معاً إطاراً مترابطاً لمعالجة التحديات الدولية المشتركة في المجالات الاقتصادية والبيئية والجيو - سياسية والاجتماعية والتكنولوجية، مخصصة ميزانية له تبلغ 7.2 مليار دولار.

كان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، قد أكد سعي بلاده لتقديم نسخة استثنائية غير مسبوقة للمعرض تسهم في استشراف المستقبل، حيث تحظى الرياض باهتمام خاص منه في ضوء «رؤية 2030» الهادفة لجعلها ضمن أفضل 10 مدن على مستوى العالم، عبر تحقيق نمو مدروس لها من حيث الاقتصاد والتنافسية وجودة الحياة وجوانب أخرى كثيرة.

وتعتزم السعودية من خلال استضافة المعرض على مساحة ستة ملايين متر مربع شمال العاصمة، العمل من أجل تعزيز قدرة دول العالم على تغيير مسار الكوكب نحو مستقبل أفضل من خلال تحويل الحدث الدولي منصَّةً توفر فرصاً للتعاون وتبادل المعرفة، مخصّصة ميزانية قدرها 7.2 مليار دولار لتنظيمه، ضمن المخطط الرئيسي لـ«رؤية السعودية 2030».

ونظراً لطبيعة الطقس، اقترحت السعودية إقامة المعرض لستة أشهر من مطلع أكتوبر (تشرين الأول) 2030 وحتى نهاية مارس (آذار) 2031، ويتوقع أن يرتاد أجنحته المقدّر عددها بـ226 جناحاً للدول وللمنظمات الدولية وأخرى غير الرسمية ما لا يقل عن 40 مليون زائر حضورياً، ونحو مليار افتراضياً.

وعدّ الأمير فيصل بن فرحان، أن «(إكسبو 2030) يمثل فرصة لتعزيز العمل في المشاريع ذات التأثير العالمي، وللتعاون في إيجاد حلول عالمية لتحدياتنا المشتركة، من خلال الابتكار والاستدامة والشمولية»، مضيفاً: «كلها تكمن في صميم عرض (إكسبو 2030 الرياض)، والتزام المملكة القوي والمستمر تجاه البلدان النامية، من خلال توفير برنامج مساعدة لضمان تمثيل أكبر مجموعة متنوعة من الدول والثقافات».

وخلال الحفل الختامي لحملة ‫«ملف الرياض» في 6 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي بباريس، قال ديمتري كيركنتزس الأمين العام للمكتب الدّولي للمعارض: «من خلال الموضوع الرئيسي للرياض (إكسبو 2030 - حقبة التغيير: معاً نستشرف المستقبل)، فإن السعودية تدعو العالم ليس فقط لمناقشة وتبادل الفرص والتحديات التي تواجه العالم، بل أيضاً إلى استشراف المستقبل من خلال التخطيط له بفاعلية».

يشار إلى أن تنظيم المعرض الدولي، الذي يقام كل خمس سنوات ويجذب ملايين الزوار واستثمارات بمليارات الدولارات، يوفر الفرصة للجهة الفائزة للتعريف بإرثها الثقافي وتاريخها العريق، وإبراز حاضرها وثقافتها ونموها الاقتصادي والاجتماعي وخططها المستقبلية، وهذا ما تتطلع إليه السعودية من خلال «رؤية 2030».


الكويت: العفو الأميري شمل شافي العجمي والمتهم الرئيسي في «خلية العبدلي»

شافي العجمي (يمين) وحسن حاجيه (يسار) بعد الإفراج عنهما الثلاثاء (الشرق الأوسط)
شافي العجمي (يمين) وحسن حاجيه (يسار) بعد الإفراج عنهما الثلاثاء (الشرق الأوسط)
TT

الكويت: العفو الأميري شمل شافي العجمي والمتهم الرئيسي في «خلية العبدلي»

شافي العجمي (يمين) وحسن حاجيه (يسار) بعد الإفراج عنهما الثلاثاء (الشرق الأوسط)
شافي العجمي (يمين) وحسن حاجيه (يسار) بعد الإفراج عنهما الثلاثاء (الشرق الأوسط)

أفرجت السلطات الأمنية الكويتية (الثلاثاء) عن عدد من المتهمين، تطبيقاً للعفو الأميري الذي وافقت عليه الحكومة في جلستها (الاثنين)، وشمل المفرج عنهم شافي العجمي المحكوم بالسجن لمدة 7 سنوات بتهمة تمويل الإرهاب في سوريا، وحسن عبد الهادي حاجية المتهم الرئيسي في «خلية العبدلي»، مع أنباء عن شمول العفو أسماء معارضين ومحكومين يعيشون في الخارج بينهم النائب السابق عبد الحميد دشتي.

وقال العجمي لمستقبليه أمام بوابة السجن: أشكر إدارة السجن التي هيّأت لي الأجواء لتأليف 10 كتب، وأضاف: السجن كان عبارة عن «دورة عسكرية نتمنى ألا تتكرر». في حين حمل المستقبلون حسن حاجية على الأعناق أمام بوابة السجن.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2021 قضت محكمة التمييز الكويتية، بسجن شافي العجمي 7 سنوات مع الشغل، وتغريمه 700 ألف دينار، وذلك بتهمة تمويل الإرهاب بطرق غير مشروعة. واتهمت المحكمة الدكتور والأستاذ الجامعي شافي العجمي وشقيقه بتهمة تمويل «جبهة النصرة» السورية.

وفي 17 يونيو (حزيران) 2017 قررت محكمة التمييز إلغاء حكم محكمة الاستئناف بإعدام المتهم الأول في قضية خلية العبدلي (حسن عبد الهادي حاجيه) وقضت بسجنه مؤبداً.

وتعود أحداث القبض على هذه الخلية إلى 13 أغسطس (آب) 2015، حين كشفت السلطات الكويتية النقاب عن ضبط أعضاء في هذه الخلية ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات في مزارع منطقة العبدلي قرب الحدود مع العراق.

وشمل العفو الأميري الذي أقرّته الحكومة الكويتية في 7 نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، 67 متهماً بينهم نواب سابقون وناشطون متهمون باقتحام مجلس الأمة عام 2011، وكذلك عدداً من المتهمين في خلية العبدلي.

وفي استجوابه لرئيس الوزراء أمام مجلس الأمة (الثلاثاء) ربط النائب مهلل المضف، بين قرار العفو وبين الاستجواب، لكنّ رئيس الوزراء ردّ بأن قرار العفو سابق لتقديم الاستجواب، قائلاً: «في شأن العفو، أقول لك: اسأل العم أحمد السعدون والنواب متى تحدثنا عن العفو، وليس كما تدَّعي أنه تم بعد الاستجواب، الحقيقة أن هناك اجتهادات ومحاولات جرت قبل ذلك بمدة طويلة، وانت ليش زعلان، إننا سوينا خير للبلد ورجعنا الأبناء لأهاليهم».

وأضاف: «العفو الأميري نموذج لإرادة خالصة ورغبة صادقة من صاحب السمو تحقيقاً لمصلحة البلاد العليا، والخطوة كفيلة بتجاوز أعباء الماضي فلا يمكن التقدم خطوة دون طيّ صفحة الماضي وتجاوز الخلافات».

وتحدث النائب أسامة الزيد معارضاً الاستجواب، وقال: «الكل يطالب بالعفو منذ مدة، وكانت هناك تفاهمات حوله، وجرى ذلك بمكرمة أميرية، وكان بالاتفاق منذ بداية دور الانعقاد». وأشاد عدد من النواب بقرار العفو، وقال النائب أسامة الشاهين: «كل الشكر لمقام صاحب السمو على مبادرة العفو، والشكر موصول لكل من بادر بإتمام هذه المكرمة».

في حين قال النائب حسن جوهر: «كل الشكر والإجلال لصاحب السمو على استكمال ملف العفو إيذاناً بفتح صفحة وطنية جديدة، ولعل بعض أصحاب الرأي لم يشملهم العفو، ونسعى إلى ضمان المساواة بين جميع الكويتيين في المرحلة المقبلة».

وقال النائب سعود العصفور: «كل الشكر لمن أعاد الفرحة إلى الشعب الكويتي بالعفو الذي صدر من أمير العفو، وإعادة عدد من الجناسي، كجنسية الأخ أحمد الجبر الذي تَحمّل الظلم لمدة عشر سنوات».


النيابة العامة الكويتية: تحويل نحو 232 مليون دولار من أموال الرجعان للخزانة العامة

فهد الرجعان (الشرق الأوسط)
فهد الرجعان (الشرق الأوسط)
TT

النيابة العامة الكويتية: تحويل نحو 232 مليون دولار من أموال الرجعان للخزانة العامة

فهد الرجعان (الشرق الأوسط)
فهد الرجعان (الشرق الأوسط)

أعلنت النيابة العامة في الكويت (الثلاثاء) استرداد نحو 232 مليون دولار، مصادَرة من المدير السابق لمؤسسة التأمينات الاجتماعية فهد الرجعان الذي ارتبط اسمه بقضية «اختلاس أموال التأمينات».

واتُّهم الرجعان بالتورط في قضية «اختلاس أموال التأمينات»، وصدر بحقه حكم غيابي من محكمة كويتية بالسجن مدى الحياة بتهمة اختلاس أموال عامة وإخفائها في حسابات بالخارج، وتوفي الرجعان في لندن في 6 سبتمبر (أيلول) 2022 عن عمر يناهز الـ73 عاماً، بعد أن ظل في منصب المدير العام للمؤسسة لمدة 28 عاماً خلال الفترة من 1984 حتى 2012.

وقالت النيابة العامة الكويتية، في بيان: «إنه حرصاً على أداء واجبها في حماية المال العام، فقد وجهت إخطاراً إلى وزارة العدل بتحويل 71 مليوناً و757 ألف دينار (232.5 مليون دولار) إلى الخزانة العامة والمصادَرة من المحكوم عليهما فهد الرجعان، ومنى الوزان، تنفيذاً للحكم الصادر ضدهما في القضية رقم 1499 لسنة 2008 حصر أموال العامة».

وكُشف عن قضية اختلاس أموال التأمينات عام 2009، وفي 21 مايو (أيار) عام 2012 أُوقف الرجعان عن العمل، لكنه تمكن من مغادرة البلاد بدعوى أداء مناسك العمرة، وفرّ قبل أيام من صدور قرار بتوقيفه إلى بريطانيا.

وفي 12 أبريل (نيسان) 2022 أعلنت إدارة الفتوى والتشريع الكويتية أن دعوى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية ضد المدير العام للمؤسسة الأسبق فهد الرجعان، تطالب بتعويضات مقدارها 874.2 مليون دولار (2.83 مليار دولار)، مشيرة إلى أن القضية ما زالت متداوَلة أمام المحاكم الإنجليزية.

وأضافت «الفتوى» في ردّ برلماني، أن مؤسسة التأمينات أقامت دعواها أمام المحاكم الإنجليزية للمطالبة بتعويضات مقدارها 874.2 مليون دولار أميركي ضد المدير العام للمؤسسة الأسبق فهد مزيد الرجعان، و43 آخرين، من ضمنهم بنوك ومؤسسات ومديرو الصناديق الاستثمارية في بريطانيا وسويسرا وغيرها من الدول.

وواجه الرجعان دعاوى قضائية في الكويت وبريطانيا وأمام القضاء السويسري، كما جرى تجميد عدد من حساباته البنكية والعقارات التي يملكها وعائلته، وفي 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، أحال النائب العام الرجعان، ومسؤولاً آخر في «التأمينات»، إلى القضاء. وأصدرت النيابة العامة أمر قبض دولياً ضد الرجعان، وأمرت بحبسه غيابياً في قضية «إلحاق الضرر الجسيم بأموال المؤسسة والاستيلاء على المال العام».

ومنذ 19 ديسمبر (كانون الأول) 2016 أدخلت «الإنتربول» اسم الرجعان في «النشرة الحمراء» تجاوباً مع طلب النيابة العامة الكويتية اعتقاله وتسليمه إلى الكويت.

وفي فبراير (شباط) 2016 أيّدت محكمة الاستئناف البريطانية طلباً تقدمت به النيابة العامة في الكويت، بتجميد حسابات الرجعان وحسابات أولاده وزوجته، وقضت بتأييد قرار التجميد بعد مرافعة ممثلي الجهات القضائية في الكويت.


رسميًّا: المملكة العربية السعودية تستضيف «إكسبو 2030»

رسميًّا: المملكة العربية السعودية تستضيف «إكسبو 2030»
TT

رسميًّا: المملكة العربية السعودية تستضيف «إكسبو 2030»

رسميًّا: المملكة العربية السعودية تستضيف «إكسبو 2030»

فازت المملكة العربية السعودية اليوم بعد منافسة مع كل من إيطاليا وكوريا الجنوبية في باريس على حق استضافة معرض «إكسبو 2030» العالمي.

وهو حدث يقام كل خمس سنوات ويجذب ملايين الزوار واستثمارات بمليارات الدولارات.

وسعت وفود الدول الثلاث على مدى الأشهر القليلة الماضية للفوز بأصوات الدول الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض البالغ عددها 182.

ويعتبر الفوز السعودي بمثابة تتويجا لرؤية 2030.


السعودية تمد يد العون بمساعدات غذائية وطبية وإيوائية لمستفيدي 5 دول

المساعدات السعودية في أفغانستان (واس)
المساعدات السعودية في أفغانستان (واس)
TT

السعودية تمد يد العون بمساعدات غذائية وطبية وإيوائية لمستفيدي 5 دول

المساعدات السعودية في أفغانستان (واس)
المساعدات السعودية في أفغانستان (واس)

قدمت السعودية عبر ذراعها الإنسانية «مركز الملك سلمان للإغاثة»، مجموعة من الأعمال الإنسانية بما فيها الطبية والإغاثية والإيوائية، استفادت منها دول أفغانستان، وباكستان، واليمن، والأردن، وموريتانيا، وذلك امتداداً للمشاريع الطبية التطوعية التي ينفّذها المركز بمختلف التخصصات لمساعدة الأفراد والأسر من ذوي الدخل المحدود في الدول ذات الاحتياج، وكذلك في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها السعودية عبر ذراعها الإنسانية؛ لمساعدة المحتاجين والمتضررين في مختلف أنحاء العالم.

ووزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أمس، 600 سلة غذائية في مديرية زندة جان بولاية هرات غرب أفغانستان، استفاد منها 3600 فرد بواقع 600 أسرة، وذلك ضمن مشروع توزيع المساعدات الغذائية لمتضرري الزلزال في ولاية هرات.

المساعدات السعودية في باكستان (واس)

كما وزّع المركز، أول من أمس، 1100 حقيبة شتوية في منطقتي قلات وسوراب بإقليم بلوشستان في باكستان، استفاد منها 7700 فرد من الأسر الأكثر ضعفاً في المناطق الأشد برودة والمتضررة من الفيضانات، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع تأمين وتوزيع مواد إيوائية وحقائب شتوية في باكستان 2023 - 2024م.

وفي أرخبيل سقطرى اليمنية، نفّذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أول من أمس، الحملة الطبية التطوعية لجراحة الأطفال والمسالك البولية، ومن المقرر أن يُجري الفريق الطبي التابع للمركز خلال الحملة 100 عملية جراحية، بالإضافة إلى معاينة حالات المسالك البولية.

المساعدات الطبية في اليمن (واس)

وأكد محافظ سقطرى المهندس رأفت الثقلي، أهمية الحملة في التخفيف من معاناة الأطفال المرضى، ومرضى المسالك البولية في المحافظة، ومعالجة الكثير من الحالات وإجراء العمليات المختلفة، مثمناً الدعم المقدم من المملكة العربية السعودية من خلال ذاراعها الإنسانية، مركز الملك سلمان للإغاثة للقطاع الطبي اليمني.

كما دشن المركز أول من أمس، المشروع الطبي التطوعي لجراحة العظام للأطفال في مديرية المكلا بمحافظة حضرموت، والذي ينفَّذ خلال الفترة من 25 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 2 ديسمبر (كانون الأول) 2023م.

وأجرى الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز حتى الآن 9 عمليات جراحية، تكللت بالنجاح التام.

المساعدات السعودية في الأردن (واس)

وفي الأردن، وزَّع المركز أول من أمس، قسائم شرائية تُمكّن المستفيد من شراء الكسوة الشتوية حسب اختياره من المتاجر المعتمدة في محافظتي الكرك، والطفيلة، استفاد منها 1646 فرداً بواقع 248 أسرة من الأسر السورية اللاجئة، والأكثر احتياجاً في المجتمع المستضيف، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع توزيع الكسوة الشتوية (كنف) لعام 2023م.

المساعدات الطبية في موريتانيا (واس)

وفي موريتانيا، نفَّذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، المشروع الطبي التطوعي لعمليات جراحة المسالك البولية، وذلك خلال الفترة من 20 حتى 24 نوفمبر 2023م.

وأجرى الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز خلال الحملة 50 عملية جراحية في مجال جراحة المسالك البولية تكللت بالنجاح التام.

يُذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، قدم الكثير من المساعدات الإنسانية والإغاثية والإنمائية لأكثر من 94 دولة حول العالم، وذلك بمشاركة الشركاء الدوليين والإقليميين والمحليين في الدول المستفيدة، كما نُفِّذ الكثير من البرامج والمبادرات الإنسانية، لإيصال المساعدات الإغاثية إلى ملايين المستفيدين في جميع أنحاء العالم.


استمرار تدفق المساعدات السعودية لإغاثة غزة

مساعدات إغاثية متنوعة تزن 39 طناً (واس)
مساعدات إغاثية متنوعة تزن 39 طناً (واس)
TT

استمرار تدفق المساعدات السعودية لإغاثة غزة

مساعدات إغاثية متنوعة تزن 39 طناً (واس)
مساعدات إغاثية متنوعة تزن 39 طناً (واس)

غادرت مطار الملك خالد الدولي بالرياض اليوم، الطائرة الإغاثية السعودية الـ22 متجهة إلى مطار العريش الدولي في مصر، التي يسيرها مركز الملك سلمان للإغاثة، تمهيداً لنقلها إلى المتضررين داخل قطاع غزة.

وتحمل الطائرة الإغاثية السعودية، مساعدات إغاثية متنوعة شملت (مواد غذائية، وإيوائية، وطبية) تزن 39 طناً، وذلك ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

المساعدات شملت مواد غذائية وإيوائية وطبية (واس)

وتأتي هذه المساعدات في إطار دور السعودية التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي يمر بها، وفي إطار الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، من خلال ذراعها الإنسانية «مركز الملك سلمان للإغاثة».

إلى ذلك، تخطى مجموع تبرعات الحملة السعودية الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة أكثر من 539 مليون ريال، حتى ظهر اليوم (الثلاثاء).