ممارسة الأطفال ألعاب المغامرات تقيهم القلق والاكتئاب

ممارسة الأطفال ألعاب المغامرات تقيهم القلق والاكتئاب

الأربعاء - 29 ذو القعدة 1443 هـ - 29 يونيو 2022 مـ
ألعاب المغامرات تثير مشاعر الحماس والتحدي وتقضي على اكتئاب الأطفال (أ.ف.ب)

أظهرت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يمارسون ألعاب المغامرات التي تثير مشاعر الحماس والتحدي يكونون أقل عرضة للمعاناة من الاكتئاب والقلق مقارنة بغيرهم.
وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد أجريت الدراسة خلال الأسابيع الأولى من الإغلاق الأول الذي تم فرضه حول العالم بعد ظهور فيروس «كورونا»، وتمت على مرحلتين؛ الأولى أجريت في آيرلندا الشمالية على عينة من 427 من الآباء، والثانية أجريت في إنجلترا وويلز وأسكوتلندا على عينة شملت 1919 من الآباء.
وتراوحت أعمار أطفال المشاركين جميعاً بين 5 أعوام و11 عاماً.
وأكمل الآباء 3 استطلاعات مختلفة؛ واحداً حول طبيعة لعب أطفالهم، وواحداً يتعلق بالصحة العقلية العامة لأطفالهم قبل أسابيع قليلة من بدء تفشي الوباء، والثالث لتقييم ما إذا كان أطفالهم عانوا من أعراض القلق أو الاكتئاب أثناء إغلاق «كورونا».
وبعد حساب عمر الطفل، وجنسه، والحالة الاجتماعية والمادية للوالدين، وجدت الدراسة أن الأطفال الذين يقضون وقتاً أطول في ممارسة ألعاب المغامرات خارج المنزل، مثل السباق والغميضة، أقل عرضة للمعاناة من القلق والاكتئاب.
وقالت هيلين دود، أستاذة علم نفس الطفل في جامعة إكستر بالمملكة المتحدة، والتي قادت فريق الدراسة: «نحن قلقون أكثر من أي وقت مضى بشأن الصحة العقلية للأطفال، وتسلط نتائجنا الضوء على أننا قد نكون قادرين على المساعدة في حماية عقول الأطفال من خلال ضمان حصولهم على فرص وفيرة لممارسة لعب المغامرة».
وأضافت: «هذا أمر إيجابي حقاً؛ لأن اللعب مجاني وغريزي ومجزٍ للأطفال ومتاح للجميع ولا يتطلب مهارات خاصة. نحن الآن بحاجة ماسة إلى الاستثمار في المساحات الطبيعية والحدائق المصممة جيداً وملاعب المغامرات، وذلك لدعم الصحة العقلية لأطفالنا».
إلا إن الباحثين أقروا بأن دراستهم بها بعض القيود التي ربما أثرت على النتائج، حيث إنها اعتمدت فقط على استطلاعات آراء للوالدين عن اللعب والصحة العقلية.
ولفتوا إلى أهمية إجراء دراسات موسعة في هذا الشأن للتحقق من صحة النتائج.
ونُشرت الدراسة في دورية «Child Psychiatry & Human Development».


لندن منوعات

اختيارات المحرر

فيديو