السجن 20 عاماً لمساعدة جيفري إبستين في قضية الاتجار جنسياً بقاصرات

غيلاين ماكسويل مع رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين (أ.ف.ب)
غيلاين ماكسويل مع رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين (أ.ف.ب)
TT

السجن 20 عاماً لمساعدة جيفري إبستين في قضية الاتجار جنسياً بقاصرات

غيلاين ماكسويل مع رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين (أ.ف.ب)
غيلاين ماكسويل مع رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين (أ.ف.ب)

حُكم على البريطانية غيلاين ماكسويل، معاونة رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين، بالسجن لمدة 20 عاماً أمس (الثلاثاء)، في قضية الاتجار جنسياً بقاصرات.
ووفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء، فقد أُدينت ماكسويل (60 عاماً) في ديسمبر (كانون الأول) بخمس تهم منها الاتجار جنسياً بقاصرات واستقطاب أربع فتيات لإجراء لقاءات جنسية مع صديقها حينئذ إبستين بين عامي 1994 و2004.
وقبل النطق بالحكم، تحدثت ماكسويل خلال الجلسة بمحكمة مانهاتن الاتحادية، ووصفت إبستين بأنه «رجل متلاعب وماكر ومسيطر» خدع كل المقربين منه. وأضافت أنها «آسفة» على الألم الذي عانى منه ضحاياه.

وقالت ماكسويل: «لم أندم في حياتي على الإطلاق على شيء أكثر من أنني قابلت جيفري إبستين».
وعند النطق بالحكم، قالت القاضية أليسون ناثان إن ماكسويل لم تبدِ ندماً لما اقترفت أو تحملاً للمسؤولية.
وأضافت: «شاركت ماكسويل بشكل مباشر ومتكرر وعلى مدار سنوات كثيرة في مخطط مروع لإغواء ونقل وتهريب الفتيات القاصرات، وبعضهن لا تتجاوز أعمارهن 14 عاماً، لاعتداء جيفري إبستين جنسياً عليهن».

وماكسويل هي ابنة القطب الإعلامي البريطاني الراحل روبرت ماكسويل وتقبع في أحد سجون نيويورك منذ صيف 2020.
وانتحر إبستين عام 2019 داخل زنزانته بأحد سجون مانهاتن عن عمر ناهز 66 عاماً بينما كان ينتظر محاكمته بتهم الاتجار بالجنس.


مقالات ذات صلة

بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

يوميات الشرق بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

تقدمت كريستين باومغارتنر، الزوجة الثانية للممثل الأميركي كيفين كوستنر، بطلب للطلاق، بعد زواجٍ دامَ 18 عاماً وأثمر عن ثلاثة أطفال. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الانفصال جاء بسبب «خلافات لا يمكن حلُّها»، حيث تسعى باومغارتنر للحضانة المشتركة على أطفالهما كايدين (15 عاماً)، وهايس (14 عاماً)، وغريس (12 عاماً). وكانت العلاقة بين كوستنر (68 عاماً)، وباومغارتنر (49 عاماً)، قد بدأت عام 2000، وتزوجا عام 2004.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
يوميات الشرق متحف «المركبات» بمصر يحيي ذكرى الملك فؤاد الأول

متحف «المركبات» بمصر يحيي ذكرى الملك فؤاد الأول

افتتح متحف المركبات الملكية بمصر معرضاً أثرياً مؤقتاً، اليوم (الأحد)، بعنوان «صاحب اللقبين فؤاد الأول»، وذلك لإحياء الذكرى 87 لوفاة الملك فؤاد الأول التي توافق 28 أبريل (نيسان). يضم المعرض نحو 30 قطعة أثرية، منها 3 وثائق أرشيفية، ونحو 20 صورة فوتوغرافية للملك، فضلاً عن فيلم وثائقي يتضمن لقطات «مهمة» من حياته. ويشير عنوان المعرض إلى حمل فؤاد الأول للقبين، هما «سلطان» و«ملك»؛ ففي عهده تحولت مصر من سلطنة إلى مملكة. ويقول أمين الكحكي، مدير عام متحف المركبات الملكية، لـ«الشرق الأوسط»، إن المعرض «يسلط الضوء على صفحات مهمة من التاريخ المصري، من خلال تناول مراحل مختلفة من حياة الملك فؤاد».

نادية عبد الحليم (القاهرة)
يوميات الشرق وضع تسلسل كامل لجينوم «اللبلاب» المقاوم لتغير المناخ

وضع تسلسل كامل لجينوم «اللبلاب» المقاوم لتغير المناخ

قام فريق بحثي، بقيادة باحثين من المعهد الدولي لبحوث الثروة الحيوانية بكينيا، بوضع تسلسل كامل لجينوم حبة «فول اللبلاب» أو ما يعرف بـ«الفول المصري» أو «الفول الحيراتي»، المقاوم لتغيرات المناخ، بما يمكن أن يعزز الأمن الغذائي في المناطق المعرضة للجفاف، حسب العدد الأخير من دورية «نيتشر كومينيكيشن». ويمهد تسلسل «حبوب اللبلاب»، الطريق لزراعة المحاصيل على نطاق أوسع، ما «يجلب فوائد غذائية واقتصادية، فضلاً على التنوع الذي تشتد الحاجة إليه في نظام الغذاء العالمي».

حازم بدر (القاهرة)
يوميات الشرق «الوثائقية» المصرية تستعد لإنتاج فيلم عن «كليوباترا»

«الوثائقية» المصرية تستعد لإنتاج فيلم عن «كليوباترا»

في رد فعل على فيلم «الملكة كليوباترا»، الذي أنتجته منصة «نتفليكس» وأثار جدلاً كبيراً في مصر، أعلنت القناة «الوثائقية»، التابعة لـ«الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بمصر»، اليوم (الأحد)، «بدء التحضير لإنتاج فيلم وثائقي عن كليوباترا السابعة، آخر ملوك الأسرة البطلمية التي حكمت مصر في أعقاب وفاة الإسكندر الأكبر». وأفاد بيان صادر عن القناة بوجود «جلسات عمل منعقدة حالياً مع عدد من المتخصصين في التاريخ والآثار والأنثروبولوجيا، من أجل إخضاع البحوث المتعلقة بموضوع الفيلم وصورته، لأقصى درجات البحث والتدقيق». واعتبر متابعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي هذه الخطوة بمثابة «الرد الصحيح على محاولات تزييف التار

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق مؤلفا «تحت الوصاية» لـ«الشرق الأوسط»: الواقع أصعب مما طرحناه في المسلسل

مؤلفا «تحت الوصاية» لـ«الشرق الأوسط»: الواقع أصعب مما طرحناه في المسلسل

أكد خالد وشيرين دياب مؤلفا مسلسل «تحت الوصاية»، أن واقع معاناة الأرامل مع «المجلس الحسبي» في مصر: «أصعب» مما جاء بالمسلسل، وأن بطلة العمل الفنانة منى زكي كانت معهما منذ بداية الفكرة، و«قدمت أداء عبقرياً زاد من تأثير العمل». وأثار المسلسل الذي تعرض لأزمة «قانون الوصاية» في مصر، جدلاً واسعاً وصل إلى ساحة البرلمان، وسط مطالبات بتغيير بعض مواد القانون. وأعلنت شركة «ميديا هب» المنتجة للعمل، عبر حسابها على «إنستغرام»، أن «العمل تخطى 61.6 مليون مشاهدة عبر قناة (DMC) خلال شهر رمضان، كما حاز إشادات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي». وكانت شيرين دياب صاحبة الفكرة، وتحمس لها شقيقها الكاتب والمخرج خالد د

انتصار دردير (القاهرة)

اختتام «قمة العلا» بنقاشات ثريّة لتعزيز التبادل الثقافي العالمي

مثّلت القمة منصة حوارية استعرضت تأثير الثقافة على الهوية (واس)
مثّلت القمة منصة حوارية استعرضت تأثير الثقافة على الهوية (واس)
TT

اختتام «قمة العلا» بنقاشات ثريّة لتعزيز التبادل الثقافي العالمي

مثّلت القمة منصة حوارية استعرضت تأثير الثقافة على الهوية (واس)
مثّلت القمة منصة حوارية استعرضت تأثير الثقافة على الهوية (واس)

اختُتمت «قمة العلا لمستقبل الثقافة» بعد نقاشات ثرية على مدى 3 أيام، سعت إلى استكشاف ومعالجة أهم التحدّيات التي تواجه الثقافة في وقتنا الحاضر، بمشاركة أكثر من 150 قائداً ثقافياً عالمياً.

وحظيت القمة، التي نظمتها الهيئة الملكية لمحافظة العلا، بالشراكة مع وزارة الثقافة، ببرنامج متنوع من حلقات النقاش والعروض التفاعلية وورش العمل والتجارب المبتكرة، ومثّلت منصة حوارية استعرضت تأثير الثقافة على الهوية، ودورها في تعزيز التغيير الإيجابي والتقدّم المجتمعي.

من جانبه، أوضح راكان الطوق، مساعد وزير الثقافة السعودي، خلال الكلمة الرئيسية، أن «هذه القمة تجمع رواداً عالميين وصنّاع التغيير من أنحاء المجال الثقافي، يتشاركون الإيمان بقدرة الثقافة والفنون على تنمية المجتمعات وتطويرها».

بدورها، قالت نورا الدبل، المديرة التنفيذية للفنون والصناعات الإبداعية بالهيئة: «شهدنا خلال الأيام الثلاثة الماضية حضوراً متنوعاً للمشاركين الذين اجتمعوا للتواصل والمشاركة والتعلّم من خبرات بعضهم، وذلك من خلال الحوارات والنقاشات الملهمة والتعبير الفني»، مضيفة: «استلهم المشاركون من المناظر الطبيعية الجميلة لمحافظة العلا، وشاركوا في المحادثات والحوارات التي بدورها ستسهم في إعادة تعريف النظام الثقافي، وتعزيز المملكة بوصفها مركزاً للتبادل الثقافي العالمي».

وخلال حلقة النقاش «مستقبل المشهد الثقافي: عامل النجاح»، أكّد عبد الله الراشد، مدير مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، على ضرورة الحفاظ على مستقبل ثقافي ناجح، بينما دعا جيسون هاربورو، نائب الرئيس لشؤون الثقافة في الهيئة، للنظر إلى ما هو أبعد من الأرقام ومؤشرات الأداء الرئيسية للتركيز على كيفية التعلّم وتوسيع الروابط الإنسانية المتبادلة.

وفي حلقة أخرى «البيئة الطبيعية: التنمية الثقافية والبيئة»، استعرض المتحدثون العلاقة بين البنية الثقافية والبيئة، ودمج الفن مع المناظر الطبيعية، وأوضحت أكيكو ميكي، المديرة الفنية الدولية لموقع «بينيسي» للفنون في ناوشيما ومديرة متحف «ناوشيما» الحديث للفنون، أن «الرحلة لموقع معيّن هي جزء من التجربة، وأخذ الوقت والتجربة شيء مهم جداً للنشاط البشري»، ورأت أن السفر المستدام يسمح للزوّار بتجربة الفن ومحيطه بالكامل. وتناولت ورش العمل التي قادتها مؤسسات ثقافية رائدة، موضوعات متنوعة مثل دمج «البلوكتشين» في المتاحف، والتفكير بالمناظر الطبيعية بوصفها وسائل للتعبير الثقافي، وتعزيز التعاون متعدد الثقافات، في حين قدمت الفنانة السعودية بلقيس الراشد العرض الأدائي «أساطير غير منقوشة»، الذي يتشابك مع موسيقى الزفة الإيقاعية وعبق البخور، ويرشد المشاركين نحو واحة العلا.

وقام المشاركون بجولات لاستكشاف مناظر العلا الثقافية والطبيعية، واستمتعوا برحلة مليئة بالأداء والشعر والموسيقى والقصص بين وادي الفن، في تجربة غامرة بعنوان «حكايات الشبّة: تقاطعات الإبداع»؛ حيث أضاءت الفنانة عهد العمودي، أخاديد الوادي، وحولتها إلى صدى يردد مواويل قديمة وأهازيج عربية.

يشار إلى أن القمة التي أقيمت في قلب واحة العلا الثقافية، تأتي ضمن جهود الهيئة الملكية لمحافظة العلا ووزارة الثقافة لوضع بصمة في مستقبل الثقافة والفنون عالمياً بالتحديث والتطوير من خلال الحوار المستمر والتعاون والابتكار.


عبد الرحمن الباشا لـ«الشرق الأوسط»: أبكي أحياناً وأنا أعزف

وصف علاقته بوطنه الأم لبنان بكنز الحياة (الشرق الأوسط)
وصف علاقته بوطنه الأم لبنان بكنز الحياة (الشرق الأوسط)
TT

عبد الرحمن الباشا لـ«الشرق الأوسط»: أبكي أحياناً وأنا أعزف

وصف علاقته بوطنه الأم لبنان بكنز الحياة (الشرق الأوسط)
وصف علاقته بوطنه الأم لبنان بكنز الحياة (الشرق الأوسط)

أحيا عازف البيانو اللبناني العالمي عبد الرحمن الباشا حفلاً موسيقياً في بيروت، بدعوة من المعهد الوطني الموسيقي، وذلك بالتعاون مع مؤسستي «بيشتاين» الألمانية و«أصدقاء الأوركسترا الفيلهارمونية اللبنانية».

استمتع الحضور بعزف الباشا لمقاطع موسيقية كلاسيكية وأخرى رومانسية «تليق بذوق اللبنانيين» كما قال لـ«الشرق الأوسط».

وسافر الحضور في كنيسة مار يوسف في الأشرفية إلى عالم خيالي أنساهم الأزمات والمشكلات التي تثقل كواهلهم، فتماهوا مع عزفه أحياناً بالتصفيق الحار ومرات أخرى بلحظات استمتاع سادها الصمت التام لشدة تأثرهم به.

اعترف الباشا بأنه أحياناً وأثناء عزفه على البيانو يبكي (الشرق الأوسط)

وقدم الباشا حفلاً متوازناً في توليد مشاعر الحب والفرح والحزن في آن. وعزف في القسم الأول مقطوعات «ألليغرو» و«أندانتي» و«بريستو» لباخ. وكذلك عزف أخرى للموسيقي البولندي الأصل فريديريك شوبان. واحدة منها اسمها «نوكتورن أوبيس 9» وأخرى للموسيقي نفسه مفعمة بمشاعر الحزن والأسى بعنوان «بولونيز تراجيك».

لم يعتمد عبد الرحمن الباشا إيقاع عزف متشابه في حفله. ويقول في هذا الصدد ضمن لقاء أجرته معه «الشرق الأوسط» على هامش الحفل: «أخذت في عين الاعتبار ذوق اللبناني وما يليق به. ولم أرغب أبداً في أن يتسلل الملل إلى الحضور من خلال عزف على إيقاع واحد، فلجأت إلى نوع من التباين لإبراز اختلاف أنماط المقطوعات التي أعزفها. ولذلك القسم الثاني من الحفل استهللته بمقطوعات من تأليفي (عالم الأطفال) و(بيرسوز) و(كومبتين) و(أمام شجرة الميلاد) وغيرها. وهي جميعها مقطوعات صغيرة ومتواضعة مستوحاة من عالم الطفولة. فألفت موسيقى متنوعة تعكس مشاعر طفل يحلم أو يلهو بألعابه».

وفي القسم الأخير من حفله حصر الباشا عزفه بمقطوعات موسيقية للفرنسي موريس رافيل.

واختار الباشا للعزف، من بين أهم ما ألفه الموسيقي المذكور، وقد استلهمها من 3 قصائد للشاعر الفرنسي ألوزيوس بيرتران. وبينها «أوندين» و«لو جيبيه» و«سكاربو». ويبحر عبد الرحمن الباشا في التحدث عن هذه المقطوعات التي اختتم بها حفله: «لكل مقطوعة منها موضوعها الخاص بها. تحكي (أوندين) عن حورية البحر. و(لو جيبيه) تتناول حكاية رجل مشنوق يهتز جسده يميناً ويساراً في عتمة ليل قاتمة. أما (سكاربو) فهي من أصعب مقطوعات رافيل. وتكمن جماليتها بصعوبة عزفها لأنها تعد من الأعظم في عالم موسيقى البيانو».

قدم مجموعة مقطوعات موسيقية تتراوح بين الكلاسيكية والرومانسية (الشرق الأوسط)

يحرص عبد الرحمن الباشا على العودة إلى بيروت بين وقت وآخر لإحياء حفلات موسيقية فيها، وكأنه لا يريد أن يترك اللبنانيين يعانون أو يتألمون وحدهم. فتحضر موسيقاه بلسمة لجروحهم ويواسيهم بها على طريقته، وبأنامله ينتشلهم من ليل عميق يسكنهم، فيرتشفون جرعات من الأمل بفضل عزفه لهم، حين يذكرهم بأنه حاضر دائماً للتخفيف من قهرهم.

ويعلق لـ«الشرق الأوسط»: «هذه العلاقة بيني وبين جذوري أعدها كنز الحياة. لبنان هو بلدي ومسقط رأسي، وأشبه أهله وهم يشبهونني. فنحن في لبنان بمثابة عائلة كبيرة لا زلت أحمل الحنين الدائم لها».

يؤكد عبد الرحمن الباشا أن اللبنانيين هم من يواسونه ويخففون من أوجاعه. «قد يعتقد البعض أن بعدي عن بلدي يسهم في نسياني له، وأن هذه المسافات بيني وبينه تقف حاجزاً يفصلنا عن بعضنا البعض، ولكنها فكرة خاطئة لأن الشخص البعيد عن بلده يتأثر بشكل كبير بما يجري على أرضه، ويحمل بالتالي هموم وطنه وأهله. فتصيبني حالات اشتياق وحزن تجاهه فأحاول إبطاء مفعولها علي بالموسيقى».

يرى الباشا أنه رجل محظوظ كونه استطاع تحقيق حلمه منذ الصغر بأن يصير عازف بيانو. «محظوظ أنا من دون شك لا سيما أني لمست الموسيقى الكلاسيكية بأناملي. فهذا الأمر يزودني بفرح داخلي تلقائياً. ولكن هناك نوعاً من التوازن الفكري يصيبني في بيروت. وأصبح منبهراً بنور مدينتي فتتملكني سعادة كبيرة».

يقول الموسيقي العالمي إنه عندما يعزف على البيانو ينتقل إلى عالم ثانٍ، وإن أفكاره عادة ما تؤثر على أسلوب عزفه. «أفكاري ومشاعري تختلف تبعاً للمكان والزمان الموجود فيهما. وعندما أكون في بيروت تختلف أحاسيسي وأفكاري وتؤثر على عزفي. وفي إحدى المرات التي كنت أعزف فيها في بيروت ورافقني فيها أولادي، استوضحوني عن اختلاف لمسوه في عزفي. وتساءلوا عن سببه لأن برأيهم ما قدمته في بيروت لم يكن يشبه أبداً ما سمعوه في أوروبا. وفي الحقيقة لا أقصد أبداً هذا الاختلاف بل إنه يولد عندي بعفوية مطلقة لا أستطيع شرحها».

عبد الرحمن الباشا خلال إحياء حفله بدعوة من المعهد الوطني للموسيقى (الشرق الأوسط)

عندما تصغي لحديث عبد الرحمن الباشا وهو يحكي عن علاقته الوطيدة بلبنان ينقل إليك لا شعورياً هذا الحب. فتلمس عمقه ومدى تأثيره على أنامله أثناء العزف على البيانو.

ويعترف بأن هناك صوراً تراوده في خياله تزيد من انفلاش هذا التأثير على فنّه. فلمجرد أن يشتم رائحة الوطن تتبدل مشاعره، فما هي الصور التي تتراءى له وتصنع عنده هذا الفرق في العزف؟ يرد لـ«الشرق الأوسط»: «الأمر لا يتعلق بصور من ذاكرتي الطفولية بل أخرى أجمعها من محيطي وممن هم حولي. ومرات أستنبطها من حركة يد معطاءة مشبعة بالحنان، أو ابتسامة أراها على وجه طفل يلهو بألعابه. إنها تفاصيل بسيطة جداً ما عاد الناس يهتمون بها. ولكنها بالنسبة لي تعني لي الكثير وتلهمني».

ليست صور مخيلته فقط هي التي تلعب دوراً في أسلوب عزفه ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «هناك أساليب تعبيرية مختلفة تراودني بينها ما يتعلق بفلسفة حياة. ومرات أخرى تنبع من أفكار معينة تحكي عن الموت والحياة والحرب واليأس. فجميعها يمكنها أن تولد مقطوعات موسيقية تترجمها، ولا سيما في الكلاسيكية منها. كما أن هناك مشاعر روحية ترتقي بنا إلى الأعلى وكأنها تنزل من السماء. كتلك التي نجدها في معزوفات باخ فتغمرنا كدموع غزيرة تنهمر علينا. وأحياناً ولشدة تأثري بحالات كهذه لا أستطيع تمالك نفسي، فأبكي وأنا أعزف على البيانو».


الأمير هاري يخسر الطعن أمام المحكمة العليا في مستويات الأمن ببريطانيا

الأمير البريطاني هاري (أ.ب)
الأمير البريطاني هاري (أ.ب)
TT

الأمير هاري يخسر الطعن أمام المحكمة العليا في مستويات الأمن ببريطانيا

الأمير البريطاني هاري (أ.ب)
الأمير البريطاني هاري (أ.ب)

خسر الأمير هاري دعوى كان قد تقدّم بها أمام المحكمة العليا، ضد الحكومة، بشأن مستوى إجراءات الأمن من حوله أثناء وجوده في بريطانيا؛ وبذلك، يكون قد فشل في إلغاء الحكم السابق الذي أدى إلى خفض هذه الإجراءات بعد أن تنازل الأمير عن مهامه الرّسمية بصفته عضواً عاملاً في العائلة المالكة.

وأعلنت المحكمة العليا أن القرار السابق لا يخالف القانون ولا يجافي المنطق. وقال متحدث قانوني إن دوق ساسكس سيسعى لاستئناف الحكم الأخير، و«يأمل في الحصول على حكم عادل»، وفق هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

من جانب آخر، أعلن محاموه أن الطريقة التي اتُّخذ بها القرار كانت مجحفة، الأمر الذي نفاه نص حكم المحكمة العليا.

وكان الأمير هاري قد تقدّم بطعنٍ ضد القرار بعد إخباره أنه لن يحصل بعد الآن على المستوى نفسه من الحماية المموّلة، من القطاع العام عندما يكون في البلاد.

وأعلنت وزارة الداخلية أنه لا بدّ من تحديد مستوى أمن الأمير هاري في أثناء زياراته لبريطانيا، على أساس كل حالة على حدة، معبّرة، الأربعاء، عن «سعادتها» بحكم المحكمة.

وفي إطار ردّهم على طعن الدوق، قال محامو وزارة الداخلية أمام المحكمة العليا، سيظلّ للأمير أمن شرطة مموّل من القطاع العام، لكنها ستكون «ترتيبات خاصة، مصمّمة خصيصاً له»، بدلاً من الأمن التلقائي المتاح لأفراد العائلة المالكة العاملين بدوام كامل.

وجرت معظم الإجراءات القانونية، التي تناولت الترتيبات الأمنية لشخصيات بارزة، خلال جلسات غير معلنة في ديسمبر (كانون الأول)، حتى أصدر السير بيتر لين، قاضي المحكمة العليا المتقاعد الحكم، صباح الأربعاء.

الأمير هاري لدى مغادرته المحكمة العليا البريطانية في 2023 (أ.ف.ب)

ويمكن أن يخلّف الحكم آثاراً على زيارات الدوق المستقبلية إلى بريطانيا، إذ قال سابقاً إن المستوى الأدنى من مستويات الأمن، جعل من الصعب إحضار أفراد عائلته إلى البلاد.

في حين أفاد متحدث باسم الأمير هاري بأنه سيستأنف الحكم الصادر، الأربعاء.

حالياً، يعيش الأمير هاري، الذي لم يحضر جلسة الاستماع التي عُقدت في ديسمبر، بالولايات المتحدة مع زوجته ميغان وطفليهما.

وكانت الزيارات الأخيرة للدوق إلى بريطانيا عابرة. وفي وقت سابق من الشهر الحالي، أمضى الأمير الشاب، (39 عاماً)، ما يزيد قليلاً على 24 ساعة في بريطانيا، بعد مجيئه للقاء والده الملك تشارلز حين شُخّصت إصابته بالسرطان.


الوخز بالإبر في الأذن علاج آمن للاكتئاب

سيدة تخضع لجلسة بالإبر في الأذن (جامعة ساو باولو)
سيدة تخضع لجلسة بالإبر في الأذن (جامعة ساو باولو)
TT

الوخز بالإبر في الأذن علاج آمن للاكتئاب

سيدة تخضع لجلسة بالإبر في الأذن (جامعة ساو باولو)
سيدة تخضع لجلسة بالإبر في الأذن (جامعة ساو باولو)

كشفت دراسة برازيلية، أن الوخز بالإبر في الأذن آمن للمرضى الذين يعانون من الاكتئاب ويقلّل بشكل فعال من أعراض اضطراب الصحة العقلية.

وأوضح الباحثون في جامعتي ساو باولو وجنوب سانتا كاتارينا، أن منظمة الصحة العالمية أدرجت الاكتئاب من بين أمراض عدّة يمكن علاجها بالوخز بالإبر في الأذن، ونشرت النتائج، الثلاثاء، بدورية «غاما نتوورك».

ويعد الاكتئاب أحد الأسباب الرئيسية للإعاقة في جميع أنحاء العالم، وفق منظمة الصحة العالمية.

وفي البرازيل، يبلغ معدل انتشار الاكتئاب مدى الحياة 15.5 في المائة، وهو أحد أعلى المعدلات على مستوى العالم.

ومع ذلك، فإن أقل من نصف الأشخاص المتضررين على مستوى العالم يتلقون العلاج المناسب، بما في ذلك العلاج النفسي والأدوية، وذلك لأسباب منها ارتفاع تكلفة مضادات الاكتئاب وآثارها الجانبية الضارة، مثل عدم الراحة في المعدة وانخفاض الرغبة الجنسية.

ونتيجة لذلك، يتزايد الاهتمام بالخيارات غير الدوائية وبأسعار معقولة. وخلال الدراسة، استكشف الباحثون فعالية الوخز بالإبر في الأذن، وهو أسلوب صيني تُدخل فيه إبر رفيعة في نقاط على الأذن الخارجية بهدف تحفيز الأعضاء المختلفة، بما فيها الدماغ والعصب المُبهَم، وهو إجراء بسيط وسريع وغير مكلف.

وراقب الباحثون 74 مريضاً يعانون من اكتئاب معتدل لشديد، متوسط أعمارهم 29 عاماً، معظمهم من النساء.

وقُسم المشاركون لمجموعتين، تلقت الأولى 12 جلسة مدة كل منها 15 دقيقة في 6 نقاط على الأذن الخارجية، فيما تلقت الثانية جلسات بالإبر الصينية، لكن في نقاط لا ترتبط بأعراض المرض العقلي مثل الخد والوجه، خلال فترة تراوحت بين 6 أسابيع و3 أشهر.

وفي نهاية فترة المتابعة، وجد أن المجموعة 58 في المائة من المرضى في المجموعة الأولى تحسنت لديهم أعراض الاكتئاب بنسبة 50 في المائة على الأقل، مقارنة بالمجموعة الثانية. كما لاحظ الباحثون أن بعض النتائج كانت واعدة، إذ كانت نسبة المرضى الذين تماثلوا للشفاء من الاكتئاب أعلى لدى المجموعة الأولى، بعد 4 أسابيع، وزادت النسبة بعد 3 أشهر.

من جانبه، قال الباحث الرئيسي للدراسة، الدكتور دانييل موريسيو رودريغيز: «أظهرت نتائجنا تعافي ما يقرب من 60 في المائة من الاكتئاب بفضل الوخز بالإبر في الأذن، وهذا يشبه معدل الشفاء من العلاج بالأدوية».

وأضاف عبر موقع الجامعة: «علاوة على ذلك، أبلغ 46 في المائة من المشاركين في المجموعة الأولى عن توقف أعراض الاكتئاب، مقابل 13 في المائة من المجموعة الثانية. وللمقارنة تبلغ النسبة نحو 35 في المائة لدى مرضى الاكتئاب الذين يُعالجون بالأدوية».

وأشار إلى أن النتيجة الواعدة الأخرى كانت عدم وجود آثار ضارة شديدة للوخز بالإبر في الأذن، وتمثلت التأثيرات فقط في ألم خفيف بموقع وخز الإبرة، وهذا يدل على سلامة التدخل.


ملصق يُترجم حركات اليد لكلمات وأوامر

صمّم الباحثون الملصق ليكون مريحاً عند ارتدائه (جامعة بكين للمعلمين)
صمّم الباحثون الملصق ليكون مريحاً عند ارتدائه (جامعة بكين للمعلمين)
TT

ملصق يُترجم حركات اليد لكلمات وأوامر

صمّم الباحثون الملصق ليكون مريحاً عند ارتدائه (جامعة بكين للمعلمين)
صمّم الباحثون الملصق ليكون مريحاً عند ارتدائه (جامعة بكين للمعلمين)

طوّر باحثون في الصين، ملصقاً رقيقاً ومرناً يمكنه تحويل حركة اليد أو الإصبع إلى كلمات وأوامر من دون الحاجة للتحدث أو النقر على شاشة تعمل باللمس.

وأوضح الباحثون أن هذا الجهاز يبشر بإمكانات جديدة لتطبيقات إعادة التأهيل ومساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة على التواصل بسهولة أكبر، ونشرت النتائج، الثلاثاء، بدورية (Biomedical Optics Express).

ويعد هذا الجهاز جزءاً من مشروع أكبر يهدف لتطوير تقنيات مساعدة مبتكرة، وهو مستوحى من التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة وأولئك الذين يتعافون من حالات مثل السكتات الدماغية، والذين غالباً ما يعانون من ضعف الحركات الأساسية والتواصل.

ووفق الباحثين، فإن الجهاز عبارة عن رُقعة مصنوعة من نوع من السيليكون المطاطي يتميز بالمرونة الشديدة، وأمانه على البشرة، وهذا يسمح للناس بارتدائها لفترات طويلة من دون تهيج أو إزعاج.

ولمنح الرقعة القدرة على استشعار الحركة، زودها الباحثون بمستشعر مزود بألياف ضوئية، يتيح اكتشاف التغييرات الطفيفة في طريقة انتشار الضوء في أثناء الحركة، ما يسمح للنظام باكتشاف حركات معينة من خلال تحليل التغييرات في سلوك الضوء.

المستشعر أظهر مستوى عالياً من الحساسية والدقة (جامعة بكين للمعلمين)

ولإثبات قدرات أجهزة الاستشعار القابلة للارتداء، أجرى الباحثون سلسلة من الاختبارات التي ركّزت على التعرف على الإيماءات والمساعدة في الاتصال.

وبعد معايرة أجهزة الاستشعار للمشاركين الأفراد، قاموا بتوصيل أجهزة الاستشعار بأجزاء مختلفة من الجسم، مثل المعصم والأصابع، لاكتشاف الحركات المختلفة.

كما طوّروا نظاماً يُمكّن أجهزة الاستشعار من ترجمة الإيماءات البسيطة إلى أوامر أو رسائل. على سبيل المثال، استخدموا حركات الأصابع لتهجئة الكلمات بناءً على شفرة مورس، وهي نظام لتمثيل الحروف والأرقام والعلامات باستخدام نقاط وشرطات، واستُخدمت بشكل أساسي في الاتصالات السلكية واللاسلكية.

وفي كلا الاختبارين، أظهرت المستشعرات مستوى عالياً من الحساسية والدقة في التعرف على مجموعة واسعة من الإيماءات وترجمتها إلى كلمات، ما أظهر إمكاناتها كتقنية مساعدة للأفراد الذين يعانون من ضعف الكلام أو القدرة على الحركة.

من جانبه، قال الباحث الرئيسي للدراسة في جامعة بكين للمعلمين، الدكتور كون شياو: «بالنسبة لشخص يتعافى من السكتة الدماغية، يمكن لهذه المستشعرات مراقبة حركات المعصم أو الأصابع أو حتى الوجه لمراقبة تقدم عملية إعادة التأهيل».

وأضاف عبر موقع «يوريك أليرت»، أنه بالنسبة للأفراد الذين يعانون من إعاقات شديدة في الحركة أو الكلام، يمكن لأجهزة الاستشعار ترجمة الإيماءات أو تعبيرات الوجه إلى كلمات أو أوامر، ما يمكنهم من التواصل مع الآخرين أو التفاعل مع التكنولوجيا بسهولة أكبر.

وإلى جانب اكتشاف الحركة، يطمح الباحثون إلى تصميم هذه المستشعرات القابلة للتكيف، لتتوافق مع تطبيقات مثل مراقبة المؤشرات الصحية الأخرى؛ مثل الجهاز التنفسي أو معدل ضربات القلب من خلال الكشف عن حركات الجسم الدقيقة، ومراقبة أداء الرياضيين في الوقت الفعلي.


معرض عن أول «توب موديل» في التاريخ

النظرة الناطقة (من إعلانات المعرض)
النظرة الناطقة (من إعلانات المعرض)
TT

معرض عن أول «توب موديل» في التاريخ

النظرة الناطقة (من إعلانات المعرض)
النظرة الناطقة (من إعلانات المعرض)

في البيت الأوروبي للتصوير بالعاصمة الفرنسية باريس، يُنظّم معرض عن ليزا فونساغريف بين (1911 ـ 1992) الراقصة السويدية التي كانت أول من امتهن عرض الأزياء في تاريخ صناعة الموضة المعاصرة. ويضم المعرض 150 صورة فوتوغرافية كان قد التقطها لها مشاهير مصوري النصف الأول من القرن العشرين، وأولهم زوجها الأول الأميركي إرفينغ بين. وبمبادرة من ابنهما توم بين رأى هذا المعرض النور، حيث قدّم مجموعة من الصور التي يمتلكها لتكون من مقتنيات البيت الأوروبي للتصوير في باريس.

الفراء الطبيعي لم يكن ممنوعاً (من إعلانات المعرض)

تمتد الصور على 20 عاماً ما بين 1935 و1955، وأهمها تلك التي سجلتها عدسة هورست بي هورست، مصوّر الموضة الأميركي المولود في ألمانيا، ولويس دال وولف، وإروين بلومنفيلد. وبالإضافة إلى جمال الأزياء ورشاقة العارضة، فإن اللقطات المختلفة تعكس الشخصية القوية لتلك المرأة الجسور التي نراها وهي تقود طائرة أو تتعلق بنافذة برج شاهق. وهي قد مارست التصوير الفوتوغرافي أيضاً، وأقيمت لها معارض في أنحاء العالم.

بلغ من شهرة ليزا بريجيتا بيرنستون، وهو اسمها بالولادة، أنها ظهرت على أغلفة 200 مجلة من أشهر صحف العالم، في وقت لم يكن فيه مصطلح الـ«توب موديل» قد انتشر في أوساط عارضات الأزياء. وهي قد بلغت قمة مجدها المهني حين اختارتها مجلة «تايم» لغلافها في أحد أعداد عام 1949، وكانت تبلغ يومذاك من العمر 38 عاماً.


مساع بريطانية لزيادة مدارسها العالمية في السعودية بنسبة 100 % بحلول 2025

مساع بريطانية لزيادة مدارسها العالمية في السعودية بنسبة 100 % بحلول 2025
TT

مساع بريطانية لزيادة مدارسها العالمية في السعودية بنسبة 100 % بحلول 2025

مساع بريطانية لزيادة مدارسها العالمية في السعودية بنسبة 100 % بحلول 2025

في وقت تشهد فيه الرياض ولندن زيارات متبادلة رفيعة المستوى، لتعزز الشراكات الاستراتيجية، أكد ستيف سميث، مستشار رئيس الوزراء، المبعوث الخاص للمملكة المتحدة للتعليم، أن الحكومة البريطانية تنوي زيادة عدد مدارسها العالمية في السعودية بنسبة 100 في المائة من 5 إلى 10 مدارس بحلول عام 2025.

وفي حديث له مع الـ«الشرق الأوسط»، قال سميث: «هذه هي زيارتي السادسة للرياض، بغية مواصلة عملنا لتعزيز الشراكة التعليمية بين المملكتين، من خلال فريق العمل المتجدد المعني بالتعليم بين المملكة المتحدة والسعودية».

وأضاف سميث: «ندعم المدارس التي تقودها وزارة الأعمال والتجارة (DBT)، وبعثة SEND التجارية لتعزيز الروابط التجارية بين البلدين، وتسريع الطموح لمضاعفة عدد المدارس المستقلة التي تديرها المملكة المتحدة في السعودية من (5 إلى 10) مدارس بحلول عام 2025».

 

وتابع مستشار رئيس الوزراء البريطاني للتعليم: «نسعى لمواصلة تطوير العلاقات بالجانب السعودي، وزيادة التعاون وتعزيز حوار السياسات بين البلدين في المجالات ذات الأولوية العالية بما في ذلك التعليم».

 

وشدد سميث على أن فرص الشراكات والاستثمار وتبادل المعرفة مثيرة لكلتا المملكتين، مؤكداً أن المسؤولين في البلدين، يعملون جاهدين على فهم وتحقيق الإمكانات الكاملة للشراكة الثنائية لصالح كلا البلدين.

 

ولفت سميث إلى أنه في السنوات العشر الماضية كان هناك ما لا يقل عن 10 آلاف طالب سعودي يدرسون في المملكة المتحدة، ما يعني أن هناك ما لا يقل عن 100 ألف خريج سعودي في الجامعات البريطانية.

 

وأضاف: «استقبلنا هذا العام في المملكة المتحدة حوالي 14 ألف مواطن سعودي يدرسون في الجامعات البريطانية، ونتيجة لذلك لدينا شبكة واسعة من الخريجين السعوديين الذين تخرجوا في جامعات المملكة المتحدة».

من جهته، قال ستيوارت سميث الرئيس التنفيذي للتحالف الشمالي لجامعات المملكة المتحدة «NCUK» لـ«الشرق الأوسط»: «تعلن NCUK عن ​​توسع أعمالها في السعودية، في خطوة رائدة بوصفها أول مزود للمسارات الجامعية من نوعه في البلاد. وستوفر هذه الشراكة مع أكاديمية التعلم المتقدم للطلاب السعوديين التغيير لدراسة السنة التمهيدية الدولية لـNCUK في الرياض».

 

وأضاف: «عند الانتهاء، يمكنهم الحصول على دخول مباشر إلى درجة جامعية في أكثر من 50 جامعة عبر أفضل 5 وجهات دراسية في المملكة المتحدة، بما في ذلك أعضاء مجموعة Russell Group، ومجموعة الـ8، وتلك التي يتم تصنيفها باستمرار ضمن أفضل 100 جامعة في العالم».

 

وزاد: «ستسمح برامجنا التمهيدية الجامعية للطلاب في السعودية بالالتحاق ببرنامج السنة التأسيسية بالقرب من وطنهم، وتزويدهم بالمهارات المطلوبة لتحقيق النجاح مع تقديم الدعم الكامل لهم في رحلتهم إلى الجامعة».

 

وقال ستيوارت: «في العام الماضي تم قبول 87 في المائة من الطلاب الذين أكملوا السنة التمهيدية الدولية NCUK بنجاح في جامعتهم الأولى أو الثانية، وحصل 51 في المائة منهم على قبول في إحدى أفضل 100 جامعة على مستوى العالم، وفقاً لتصنيفات جامعة QS العالمية لعام 2024».

 

وكانت «NCUK» قد أعلنت عن توسعها في السعودية، بوصفها أول مُزَوّد للمسارات الجامعية من نوعه في البلاد، من خلال الشراكة مع أكاديمية التعَلُّم المتقدم بالرياض، حيث تُوَسِّع نطاق وصولها لتوفير المسار داخل الدولة إلى 40 سوقاً حول العالم.


«عقيقة رامبرانت»... حين يُجسد الفن «جماليات القُبح»

قدم عمر جبر في معرضه مفهوم القبح بوصفه شكلاً ونمطاً وأسلوباً (إدارة الغاليري)
قدم عمر جبر في معرضه مفهوم القبح بوصفه شكلاً ونمطاً وأسلوباً (إدارة الغاليري)
TT

«عقيقة رامبرانت»... حين يُجسد الفن «جماليات القُبح»

قدم عمر جبر في معرضه مفهوم القبح بوصفه شكلاً ونمطاً وأسلوباً (إدارة الغاليري)
قدم عمر جبر في معرضه مفهوم القبح بوصفه شكلاً ونمطاً وأسلوباً (إدارة الغاليري)

هل يمكن للأشياء القبيحة أو المشوهة أن تصبح محوراً لأعمال تنتمي إلى الفنون الجميلة وتكون ممتعة؟ أم أن هذا يعد مجرد نوع من الخروج عن المألوف والرغبة في تقديم أعمال مغايرة؟!... سؤال يطرح نفسه بقوة أمام لوحات التشكيلي المصري عمر جبر في أحدث معارضه «عقيقة رامبرانت» والمقام بغاليري «أوبنتو» بالقاهرة.

يقدم جبر لوحات ومجسمات تحتفي بالقبح، وتتحدى أحكامنا على الفن الجميل؛ فما بين وجوه دميمة وأجساد مشوهة وشخوص ذوي «مظهر غير حسن»، وملابس ممزقة، ونظرات مُنفرة، ومشاهد من الحياة يغلب عليها الفوضى، وغير ذلك من ملامح ورموز وتفاصيل اعتدنا أن نعدها قبحاً تدور أعمال المعرض.

الجمال في الإبداع لا يعني بالضرورة التقاط الجمال في الواقع (إدارة الغاليري)

وقد نستشعر كذلك قدراً من الغموض تجاه بعض اللوحات، ولعله لذلك اختار له هذا العنوان الذي يرتبط بالرسام الهولندي رامبرانت بأعماله الغامضة، الذي وصفه فان جوخ: «يمضي رامبرانت في الغموض إلى درجة أنه يقول أشياء لا توجد في أي لغة».

تجربة جبر ليست جديدة في المشهد التشكيلي العالمي، والعربي أيضاً؛ فإذا كان الفن في معظم تاريخه سعى إلى الجمال والانسجام الشكلي، فقد عرف كذلك تجسيد القبح والتشوه؛ فلطالما كان القبح في أعمال الفرنسي جيرار غاروست هو نفسه الدافع إلى التعبير والرسم.

القبح قد يتحول إلى أحد عناصر الجمال في الإبداع (إدارة الغاليري)

ومن قبله قدم تيودور جيريكو أعمالاً تهتم بالقبح وأبرزها لوحة «امرأة حاقدة»، وكذلك «جويا»، الذي قدم العديد من اللوحات التي تسودها الكآبة والقلق والموت، وفي المشهد التشكيلي العربي يبرز اسم الفنان السوري سبهان آدم الذي عبر عن القبح والبشاعة برؤيته الخاصة.

ويتفق ذلك كله مع مقولة أمانويل كانط أن «الفن ليس تصويراً لشيء جميل، وإنما تصوير جميل لشيء ما، كيفما كان هذا الشيء»، وهو نفسه ما يراه جبر الذي قال لـ«الشرق الأوسط»: «لا يشترط للفن أن يجسد الجمال؛ فأي شيء يمكن أن يكون موضوعاً للتمثل الفني، أياً كان هذا الموضوع، حتى إن كان موضوعاً قبيحاً».

قدم عمر جبر العديد من المشكلات والحالات الإنسانية في محيطه (إدارة الغاليري)

وهنا يبرز مفهوم «جماليات القُبح» انطلاقاً من أن الجمال في الحقل الإبداعي لا يعني بالضرورة التقاط الجمال الموجود في الواقع وتجسيده، إنما هو معالجة شيء أو فكرة أو مشاعر ما بأسلوب فني ولغة بصرية لها جمالياتها ودلالاتها العميقة وقدرتها على التأثير على المتلقي؛ فما يجعل عملاً إبداعياً جميلاً أو غير جميل لا علاقة له بالشكل الخارجي أو تفكيرنا النمطي تجاهه، إنما هو مقدار ما التزم به هذا العمل من صدق وقدرة على التعبير عما يتناوله.

إلى هذا قدم عمر جبر في معرضه مفهوم القبح بوصفه شكلاً ونمطاً وأسلوباً عبر أجساد مشوهة وأنماط من الغرافیتي وألعاب بلاستيكية رديئة، نثر حولها شخصيات كرتونية كنوع من السخرية، وبالنسبة له فإن ھذا التناول ھو «اختيار متعمد يحاكي الواقع من حولي، وذلك بهدف النقد والتغيير».

المعرض يدعو للتساؤل هل يمكن للتشكيلي أن يقدم القبح موضوعاً فنياً؟ (إدارة الغاليري)

ما يزيد من إحساس الزائر للمعرض بصدمة مشاهدة القبح في معرضه هو أنه حين يدخل القاعة يفاجئه وجود نسخة طبق الأصل استنسخها من بورتريه كلاسيكي - ذي جماليات بارزة - جاء به من القرن التاسع عشر، وتم وضع هذه النسخة بجوار بورتريهات أخرى ذات أشكال وأجساد مشوهة؛ ما يجعل الزائر أمام مواجهة «قاسية» ما بين الجمال والقبح، وكأن جبر يمعن في التأكيد على أن العمل التشكيلي قد يقدم الجمال، وقد يقدم القبح ويبقى في الحالتين نوعاً من «الفنون الجميلة».

الفنان عمر جبر (إدارة الغاليري)

في معارضه السابقة لم يكن الفنان الشاب بعيداً عن أجواء معرضه الحالي؛ حيث جسد كثيراً الاضطرابات والتناقضات والمشكلات اليومية والحالات الإنسانية المختلفة في محيطه؛ في محاولة لاستكشاف ماهية الفن ووظيفته من وجهة نظره، ويبدو أنه توصل أخيراً إلى ذلك في هذا المعرض؛ حين حقق الفصل بين مفهوم الجمال في الفن ومفهومه في الطبيعة أو الواقع.


«حديث مع صبا» برنامج حواري جديد بتوقيع «اقتصاد الشرق مع بلومبرغ»

محمد العارضي رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في «إنفستكورب» ضيف أولى حلقات «حديث مع صبا» (الشرق الأوسط)
محمد العارضي رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في «إنفستكورب» ضيف أولى حلقات «حديث مع صبا» (الشرق الأوسط)
TT

«حديث مع صبا» برنامج حواري جديد بتوقيع «اقتصاد الشرق مع بلومبرغ»

محمد العارضي رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في «إنفستكورب» ضيف أولى حلقات «حديث مع صبا» (الشرق الأوسط)
محمد العارضي رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في «إنفستكورب» ضيف أولى حلقات «حديث مع صبا» (الشرق الأوسط)

أطلقت «اقتصاد الشرق مع بلومبرغ»، برنامجها الحواري الجديد «حديث مع صبا»، الذي تقدّمه وتشارك في إعداده الإعلامية ورائدة الأعمال صبا عودة، الحائزة جوائز مرموقة، وتستضيف فيه نخبة من روّاد الأعمال والمؤثرين وصنّاع القرار من كل أنحاء العالم، وبالتحديد من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وستنفرد كل حلقة من «حديث مع صبا» بلقاء عميق وهادئ وشيّق مع أحد المؤثّرين وصنّاع القرار وأصحاب الرؤى الثاقبة، للتعرّف على أفكارهم الرائدة التي تستقرئ المستقبل وتقدّم تحليلات قيّمة. إضافة إلى الاطلاع على أسرار نجاحهم في عالم متغيّر وتنافسي تطغى عليه التحدّيات.

الإعلامية ورائدة الأعمال صبا عودة (الشرق الأوسط)

وتسعى صبا من خلال برنامجها الجديد إلى الإبحار في عقول نيّرة كان لها أثر في رسم السياسات الاقتصادية وتقديم التحليلات الدقيقة بما يصبّ في تطوير وإنماء وازدهار عالمنا اليوم. كما يوفّر البرنامج وهو الأول من نوعه في المنطقة، فرصة ثمينة للجيل المقبل من روّاد الأعمال والاقتصاديين لامتلاك أدوات التغيير.

وكان محمد بن محفوظ العارضي، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في «إنفستكورب»، هو ضيف أولى حلقات «حديث مع صبا»، حيث عرّف على رحلته المهنية الغنية والطموحة بدءاً من قيادة سلاح الجو العُماني وصولاً إلى قيادة شركة «إنفستكورب» الاستثمارية الرائدة في العالم العربي، التي شهدت في عهده استراتيجية تطوير متكاملة.

كما كشف العارضي خلال «حديثه مع صبا» الملامح الأساسية لأسلوبه في القيادة وتمكين الموظّفين والعلاقة الوطيدة التي تجمع «إنفستكورب» بالخليج العربي، إضافة إلى استعراضه أبرز التحديات التي خاضها في حياته المهنية، لا سيما الأزمة المالية في عام 2008، وتحديات الاستثمار في مناخ الاستقطاب السياسي.


محمد القس لـ«الشرق الأوسط»: دور «الصعيدي» استهواني في «بـ100 راجل»

مع سماء إبراهيم في كواليس «بـ100 راجل» (حساب إبراهيم على «فيسبوك»)
مع سماء إبراهيم في كواليس «بـ100 راجل» (حساب إبراهيم على «فيسبوك»)
TT

محمد القس لـ«الشرق الأوسط»: دور «الصعيدي» استهواني في «بـ100 راجل»

مع سماء إبراهيم في كواليس «بـ100 راجل» (حساب إبراهيم على «فيسبوك»)
مع سماء إبراهيم في كواليس «بـ100 راجل» (حساب إبراهيم على «فيسبوك»)

قال الفنان السعودي محمد القس إن دور «الصعيدي» استهواه في المسلسل المصري «بـ100 راجل» الذي يعرض في سباق دراما رمضان المقبل.

وأكد في حواره مع «الشرق الأوسط» أنه يؤمن بأن هناك امرأة بمليون رجل في الواقع، مشيراً إلى أن رهانه في أعماله الفنية يكون على الاختلاف، منوهاً بإقدامه على مرحلة فنية جديدة سيبدأها بأعمال سعودية عَدَّها مفاجأة عقب شهر رمضان.

وكان القس قد انتهي مؤخراً من تصوير مسلسل «الذنب»، الذي تدور أحداثه في عشر حلقات، ومن المقرر عرضه عبر إحدى المنصات الرقمية، ويجسد من خلاله شخصية طبيب يخوض صراعاً بين مهمته الإنسانية ومصلحته الشخصية، وهو العمل الذي يشارك في بطولته أمام هاني سلامة ودُرة وإخراج رضا عبد الرازق الذي سبق وتعاون معه في فيلم «رهبة».

محمد القس يتحفظ في الحديث عن مشروعه الجديد بالمملكة (الشرق الأوسط)

وعن مدى تحقيق هذا العمل لطموحاته كممثل يقول القس: «أي عمل أشارك به يحقق جانباً من طموحي الذي ينصب على تقديم تجارب فنية مختلفة»، مؤكداً أن «نجاح التجربة أو عدمها ليس مهماً عندي قدر اختلاف التجربة ذاتها»، متمنياً أن يكون كل عمل يقدمه ينطوي على شيء مختلف.

ويتحدث القس عما أغراه في هذا العمل قائلاً: «المغري في الموضوع أنها شخصية مختلفة لرجل صعيدي يعيش بالقاهرة، ليست شخصية الصعيدي النمطية المعتادة بالدراما، بل هو رجل ناجح في عمله يواجه تحديات وقهراً وصعوبات، وحياته لا تبدو بالسهولة التي يظنها الآخرون».

ويؤكد القس أن كل عمل يقوم به يكون له هدف: «هناك عمل أقدم به شخصية جديدة أتوق لأدائها، وعمل آخر يتيح لي التمثيل أمام نجوم جدد، وهناك عمل أتحمس له لأن مخرجه يملك رؤية فنية مختلفة للعمل، وفي كل الحالات أستفيد بهذه التجارب، وتحقق إضافة لي على مستوى التمثيل»، مؤكداً أنه «يعمل حالياً ما هو متاح أمامه، في أعمال يسعد بها»، وشدَّد على أن «الاختيارات نتكلم عنها حين يكون لدينا الكثير منها»، لافتاً إلى أن «ما يركز عليه في أعماله بمصر هو العمل بشكل مختلف، وأن يحمل العمل قيمة فنية عالية»، وفق تعبيره.

وينتقل الفنان بين الرياض حيث يقيم، والقاهرة؛ حيث يصور أعمالاً بها في الآونة الأخيرة: «لديَ منزل بالرياض وآخر بالقاهرة، أتنقل بينهما كلما كانت لديَ أعمال أصورها، لأن المنتجين يريدون ذلك، فحينما يتصل بي منتج وأنا في الرياض، فيقول لي أريدك في عمل فأقول له ضاحكاً أنا بالإسكندرية وفي طريقي إليك».

وتعد شخصية «غازي»، التي قدمها محمد القس في مسلسل «موضوع عائلي» هي التي قدمته للجمهور في مصر وحقق نجاحاً لافتاً من خلالها، وبينما يستعد بعد شهر رمضان لتصوير الجزء الثالث من المسلسل يعترف بأن «غازي وش الخير عليه»، بحسب وصفه مضيفاً: «غازي كان هو الباب الذي فتح لي قلوب المصريين والمسلسل كان (وش الخير)».

وعن حماسه لمسلسلات الأجزاء يؤكد: «لا أحب فكرة الأجزاء بشكل مطلق، لكن عموماً حتى في الأعمال العالمية تتباين الأجزاء ويفضل البعض جزءاً عن الآخر لأنها عملية متباينة في كل العالم».

وبرع القس في تقديم أدوار متنوعة بين الكوميديا والشر والدراما الاجتماعية، وحول ما يستهويه بين هذه النوعيات الدرامية يقول: «لم أصل بعد لتقديم ما يستهويني، لكنني أؤمن بأنه لا بد من التنوع، وهدفي أن أبقى على هذا التنوع».

ويشير إلى أنه «واجه تحديات عديدة، لعل أهمها أن يثبت لنفسه أنه يجيد التمثيل».

القس خلال حضوره حفل جوائز جوي أووردز (الشرق الأوسط)

وكان محمد القس، السوري الأصل، قد حصل على الجنسية السعودية قبل عامين بعدما عاش معظم سنوات عمره بالمملكة التي بزغت فيها موهبته وشهدت انطلاقته الفنية عبر أعمال لافتة في المسرح ومن بين عروضه، «السعالي»، «الحقيقة العارية»، «الإكليل»، والمسلسلات، «أم الحالة»، «المدينة الفاضلة»، «هايبر لوب»، وفي السينما «المغادرون»، «الهامور»، وقد حاز جائزة أحسن ممثل بمهرجان أفلام السعودية 2017.

ويخوض الفنان مشروعاً جديداً بالمملكة يتحفظ في الإفصاح عنه، قائلاً: «سأدخل مرحلة جديدة بالسعودية بعد شهر رمضان، الهدف منها أن يكون هناك أكبر عدد من المبدعين في عمل واحد من خلال نص جيد يعطي لكل منهم مساحته وحكايته في العمل بحيث يسعد المشاهد».

ويعترف القس أن شقيقه أسامة هو معلمه الأول: «هو أول من دخل مجال الفن من عائلتنا وهو مخرج ومؤلف وممثل ومدرب ممثلين، وقد شاركنا معاً في أعمال قليلة، من بينها فيلم (منحنى سلبي) وكان تجربة فنية رائعة، ومسلسل (أم الحالة)، وبيننا شبه واضح لكنه أكثر وسامة، وكان هناك فيلم سعودي سيجمعنا ونظهر به (شقيقين)، وقد حال ارتباطي بالتصوير في القاهرة دون مشاركتي به، لكنه يظل مُعلمي الأول وشقيقي الأكبر».