موجز الاقتصاد

موجز الاقتصاد
TT

موجز الاقتصاد

موجز الاقتصاد

* استئناف جزئي لإنتاج الفوسفات في تونس بعد أسابيع من التوقف
* تونس – د.ب.أ: استؤنف إنتاج الفوسفات جزئيا في منطقة الحوض المنجمي بقفصة، أمس السبت، بعد توقف دام أسابيع بسبب احتجاجات اجتماعية، بحسب ما أعلنه مصدر بشركة «فوسفات قفصة» الحكومية. وذكرت تقارير إعلامية أمس أن الإنتاج استؤنف في مدينة المتلوي كبرى مدن الحوض المنجمي في قفصة، التي تستأثر بأكثر من نصف إنتاج الفوسفات، بعد أن توصل المعتصمون إلى اتفاق مع الشركة بوساطة من أحد نواب الجهة في البرلمان، وأزال بموجبه المعتصمون خيامهم. كما تم التوصل إلى اتفاق بمدينة أم العرائس بالجهة نفسها لاستئناف العمل. وإنتاج الفوسفات الذي يعد من بين مصادر الدخل الرئيسية للبلاد معطل منذ أسابيع وبشكل متواتر أيضا منذ 2011، بسبب احتجاجات عمالية واجتماعية مطالبة بفرص عمل وتحسين مستوى العيش وبالتنمية في جهة قفصة. وأدت تلك الاحتجاجات التي امتدت إلى قطاعات أخرى كذلك إلى تراجع إنتاج الفوسفات إلى مستويات قياسية في 2014، وصلت إلى 3.8 مليون طن، مقابل قرابة 8 ملايين طن عام 2010، قبل أحداث الثورة، إلى جانب خسارة تونس لعدة أسواق عالمية.

* توقعات بتراجع بنحو 80 ألف شخص في أعداد العاطلين في ألمانيا خلال الشهر الحالي
* نورنبرغ - د.ب.أ: أشارت توقعات الخبراء الاقتصاديين في المصارف الكبرى في ألمانيا إلى أن أعداد العاطلين عن العمل في ألمانيا في مايو (أيار) الحالي بلغت 2.763 مليون شخص، بتراجع بنحو 80 ألف شخص عن آخر تقارير، وبنحو 120 ألف شخص مقارنة بعددهم في الشهر نفسه من العام الماضي. ومن المنتظر أن تعلن الوكالة الاتحادية للعمل «بي إيه» يوم الثلاثاء المقبل عن الأعداد الرسمية للعاطلين عن العمل في البلاد. ووفقا لاستطلاع أجرته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بين خبراء المصارف الكبرى، فإنه من المتوقع انخفاض أعداد العاطلين عن العمل في ألمانيا خلال العام الحالي، غير أن الخبراء يتوقعون في الوقت نفسه أن تكون وتيرة الانخفاض خلال الفترة المقبلة أقل مما كانت عليه مطلع العام.

* حكومة الثني تحذر من مخطط المتطرفين للسيطرة على النفط في ليبيا
* القاهرة - خالد محمود : حذرت الحكومة الليبية الانتقالية التي يترأسها عبد الله الثني، أمس، من مخاطر سيطرة تنظيم داعش، بنسخته الليبية، على مدينة سرت مسقط رأس العقيد الراحل معمر القذافي، وعدتها مؤشرا خطيرا على سعي التنظيم للاستيلاء على المؤسسات والمنشآت النفطية القريبة من مطار سرت واستخدامها كقاعدة للإمداد العسكري. وبدأ تنظيم داعش بعد سيطرته على مدينة سرت في توسيع نفوذه عسكريا على الأرض، عبر الاقتراب من مدن مجاورة أخرى في محاولة للهيمنة عليها، مستغلا الصراع السياسي وغياب قوات عسكرية موالية للسلطات الشرعية في ليبيا.



وزير الطاقة الأميركي: على وكالة الطاقة «إسقاط» تركيزها على التغير المناخي

رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
TT

وزير الطاقة الأميركي: على وكالة الطاقة «إسقاط» تركيزها على التغير المناخي

رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)

أطلق وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، من قلب العاصمة الفرنسية باريس، تحذيراً شديد اللهجة بانسحاب الولايات المتحدة من وكالة الطاقة الدولية ما لم تتوقف عن «انحيازها» لسياسات المناخ وتعدل مسارها ليركز حصرياً على أمن الطاقة.

في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الوزاري للوكالة، طالب رايت، الوكالة بضرورة «إسقاط» ملف التغير المناخي من أجندتها نهائياً، والعودة للتركيز حصراً على أمن الطاقة، معتبراً أن الانخراط في قضايا المناخ هو محض «عمل سياسي». وقال بلهجة حاسمة: «إذا أصرت الوكالة على أن تظل تهيمن عليها وتغمرها قضايا المناخ، فنحن خارجها»، معتبراً أن نماذج الوكالة الخاصة بـ«صافي الانبعاثات الصفرية» لعام 2050 هي نماذج «سخيفة» وغير واقعية.

تأتي هذه التهديدات كجزء من نهج إدارة الرئيس دونالد ترمب التي وسَّعت تراجعها عن التعاون الدولي في مجال المناخ، بعد الانسحاب من اتفاقية باريس والعديد من المنظمات التابعة للأمم المتحدة. وتمثل المساهمة الأميركية نحو 14 في المائة من ميزانية الوكالة، مما يجعل التهديد بالانسحاب ضربة مالية وتنظيمية قاصمة.

من جانبه، حذر المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، من «تصدع في النظام العالمي» ينعكس بوضوح على سياسات الطاقة.

وفي ظل الضغوط الأميركية، بدأت الوكالة في مراجعة نبرة تقاريرها؛ حيث أعاد تقريرها الأخير في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي سيناريو «السياسات الحالية» الذي يتوقع استمرار نمو الطلب على النفط والغاز لـ25 عاماً قادمة، وهو ما عدّه كريس رايت خطوة في الاتجاه الصحيح ولكنها «غير كافية».

وفي حين تتراجع واشنطن عن التزاماتها المناخية، تواصل الصين وأوروبا الدفع نحو الكهرباء، رغم ظهور بوادر ليونة في الموقف الأوروبي أيضاً، حيث بدأت بعض الدول مثل هولندا تطالب بـ«نهج واقعي وبراغماتي» لمواجهة عدم الاستقرار الجيوسياسي.


واردات الهند من نفط روسيا في يناير عند أدنى مستوى منذ 2022

محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
TT

واردات الهند من نفط روسيا في يناير عند أدنى مستوى منذ 2022

محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)

أظهرت بيانات من مصادر صناعية أن شحنات النفط الخام الروسي في يناير (كانون الثاني) شكلت أصغر حصة من واردات الهند من الخام منذ أواخر 2022، في حين بلغت إمدادات الشرق الأوسط أعلى نسبة لها خلال الفترة نفسها.

وعززت الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط ‌في العالم، مشترياتها ‌من النفط الروسي منخفض ‌التكلفة ⁠الذي يتجنبه عدد ⁠من الدول الغربية عقب الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، إذ تجاوزت وارداتها مليوني برميل يومياً في بعض الأشهر.

وأظهرت البيانات أن العقوبات التي فرضها الغرب على خلفية الحرب، إضافة ⁠إلى الضغوط الرامية إلى ‌إبرام اتفاق ‌تجاري مع الولايات المتحدة، أجبرتا نيودلهي على تقليص ‌مشترياتها من النفط الروسي. ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني)، باتت الصين تتصدر قائمة مستوردي الخام الروسي المنقول بحراً بدلاً من الهند.

وأشارت البيانات إلى أن الهند ‌استوردت نحو 1.1 مليون برميل يومياً من الخام الروسي ⁠الشهر ⁠الماضي، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2022، وسط تراجع حصة موسكو من إجمالي واردات النفط إلى 21.2 في المائة، وهي أصغر حصة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2022.

وأظهرت البيانات أن واردات روسيا خلال يناير هوت 23.5 في المائة، مقارنة مع ديسمبر (كانون الأول) وبنحو الثُلث، مقارنة بالعام السابق.


شركات نفط عالمية تفوز بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين والديزل

مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
TT

شركات نفط عالمية تفوز بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين والديزل

مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)

فازت شركات نفطية وتجارية عالمية، من بينها «فيتول» و«ترافيغورا» و«توتال إنرجيز»، بعطاءات ‌لتزويد ليبيا ‌بالبنزين ​والديزل. حسبما نقلت «رويترز» عن مصادر تجارية.

‌يأتي هذا في ⁠الوقت ​الذي ترفع ⁠فيه ليبيا وتيرة منح الشركات الغربية الكبرى الوصول إلى سوقها وخفض وارداتها ⁠من الوقود الروسي.

تشهد ‌ليبيا ‌حالياً ​عملية ‌إصلاح شاملة لقطاعها ‌النفطي بعد مرور 15 عاماً على سقوط نظام معمر القذافي ‌وسنوات شهدت حروباً أهلية.

وتنتج البلاد ⁠نحو ⁠1.4 مليون برميل من الخام يومياً، لكنها تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة للتكرير، مما يجعلها تعتمد على واردات الوقود.