عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> الدكتور محمد بن عبد الغني خياط، سفير خادم الحرمين لدى رومانيا، أقام حفل وداع لوزير الدولة للشؤون الدولية والاستراتيجيات الدبلوماسية بوزارة الخارجية الرومانية كورنيل فيروستا، بمقر دار السكن، وذلك بمناسبة تعيينه المندوب الدائم لرومانيا في نيويورك.

> علاء يوسف، سفير مصر في باريس، شارك في الندوة التي نظمها المكتب المركزي لمكافحة الاتجار في المقتنيات الفنية، التابع لوزارة الداخلية الفرنسية، تحت عنوان «مكافحة الاتجار في الآثار في منطقة الشرق الأوسط»، وذلك تحت مظلة الرئاسة الفرنسية الحالية للاتحاد الأوروبي، وأكد السفير على الأولوية القصوى التي توليها مصر للحفاظ على تراثها التاريخي والثقافي، لافتاً إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي من أجل التصدي للشبكات الإجرامية التي استغلت التحديات الأمنية في دول الشرق الأوسط لنهب تراثها والاتجار فيه.

> فيرونيك فولاند، سفيرة فرنسا بعمّان، استقبلت أول من أمس، في مقر السفارة، رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين، حمدي الطباع، وأعضاء مجلس الإدارة، لبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية ومناقشة الآفاق المستقبلية للفرص الاستثمارية في القطاعات الاقتصادية الواعدة، وتنمية العلاقات بين مجتمعي الأعمال بالبلدين، وأكد الطباع على جهود الجمعية الحثيثة لتوطيد العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الأردن وباقي دول العالم، وحرصها الدائم على الترويج الاستثماري لأهم الفرص الاستثمارية المتاحة، بهدف تحويلها لمشاريع ذات قيمة مضافة للاقتصاد الأردني.

> روبيرتو رودريغيز هرنانديز، سفير المكسيك لدى المملكة الأردنية، حضر أول من أمس، جلسة حوارية للمنتدى الاقتصادي الأردني، ودعا السفير خلال الجلسة إلى ضرورة تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين بلاده والأردن، بما ينعكس على مصالحهما المشتركة، وأكد أن بلاده تنظر بأهمية كبيرة لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع المملكة، مبيناً أن الأردن دولة مستقرة وبوابة لأسواق دول المنطقة، موضحاً أن السفارة تركز على تعزيز التواصل مع مؤسسات القطاع الخاص وأصحاب الأعمال، والتبادل الثقافي والعلمي والتعاون بقطاع الجامعات.

> جوناثان غيلبرت، سفير أستراليا لدى الكويت، عقد أول من أمس، مؤتمراً صحافياً بمناسبة انتهاء مهام عمله، حيث أشاد بعلاقات الصداقة والشراكة التي تجمع بلاده مع الكويت، لافتاً إلى أن تجارة المواد الغذائية هي أكثر مجالات التعاون بين البلدين، وهي ركيزة أساسية في العلاقة الثنائية بين البلدين، وفي مجال التعليم أتم الآلاف من الطلاب الكويتيين دراستهم في أستراليا خلال العقد الماضي، فيما يدرس حالياً نحو 400 طالب، وكشف عن أن سفيرة جديدة ستصل للكويت أغسطس (آب) المقبل.

> قواه وي، سفير الصين لدى فلسطين، كشف أول من أمس، أن بلاده تعتزم تقديم منحة جديدة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بقيمة مليون دولار أميركي، وأفاد بأن الصين دأبت خلال السنوات الأخيرة على تقديم معونات مالية وإنسانية للوكالة، ومساعدات طبية تتعلق باللقاحات المضادة لفيروس كورونا، وأكد السفير على ثبات موقف الحكومة الصينية من دعم أعمال «أونروا» منذ تأسيسها، انطلاقاً من وقوفها الدائم إلى جانب فلسطين وصولاً لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

> عبد الله بن سعود العنزي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى سلطنة عُمان، شارك الدكتور محمد بن سعيد المعمري وزير الأوقاف والشؤون الدينية العماني، أول من أمس، في توديع بعثة الحج العُمانية المتوجهة إلى الديار المقدسة لتقديم خدماتها لحجاج بيت الله الحرام من سلطنة عمان، بحضور رئيس البعثة وأعضائها كافة، حيث تمنى السفير والوزير لهم حجاً مبروراً وعودة حميدة، سائلين المولى عز وجل لهم التوفيق.

> سهيل أجاز خان، سفير الهند لدى الجمهورية اللبنانية، حضر أول من أمس، نشاطاً احتفالياً بمناسبة اليوم العالمي لليوغا، الذي يوافق يوم 21 يونيو (حزيران) سنوياً، والذي نظمته سفارة الهند بالتعاون مع مركز «إيليت» للثقافة والتعليم في طرابلس، بحضور الوزير المفوض لدولة كازاخستان في لبنان يرجان كاليكينوف، وقال السفير في كلمة له: «اليوغا هدية الهند للعالم، هي ممارسة جسدية وعقلية وروحية، وتهدف إلى تغيير الجسد والعقل، وقد تم اختيار (اليوغا من أجل الإنسانية) موضوعاً لليوم العالمي الثامن لليوغا هذا العام».

> بهرامجان أعلايوف، سفير جمهورية أوزبكستان لدى الكويت، أقام أول من أمس، حفلاً لتسليط الضوء على المهرجان الدولي لتطريز الذهب وتجارة المجوهرات، الذي عقد في مدينة بخاري الأوزبكية، حيث هنأ «أعلايوف» الحرفيين الكويتيين الذين حصلوا على جوائز المهرجان، مشدداً على أهمية دعم وتشجيع العمل الحرفي واحتضان الحرفيين من خلال توفير البيئة المناسبة لعملهم، كما أكد السفير حرص بلاده على تنمية وتطوير آفاق التعاون المشترك مع الكويت في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليمية والتجارية.



هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
TT

هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)

هبطت طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية في فنزويلا الثلاثاء، بحسب موقع إلكتروني لتتبع الرحلات الجوية، لتكون بذلك أول رحلة تجارية أوروبية تصل إلى البلاد منذ إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وتوقفت العديد من شركات الطيران الدولية عن تسيير رحلات إلى فنزويلا بعد تحذير الولايات المتحدة أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من احتمال قيامها بنشاط عسكري هناك، قبل عمليتها العسكرية المفاجئة ضد مادورو في 3 ينإير (كانون الثاني). وهبطت طائرة «إير يوروبا» البوينغ 787 دريملاينر في مطار سيمون بوليفار الدولي قرب كراكاس عند الساعة التاسعة مساء (01,00 بتوقيت غرينتش).

وبعد اعتقال مادورو، أقام الرئيس الأميركي دونالد ترمب علاقة تعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز. وفي أواخر الشهر الماضي، دعا ترمب إلى استئناف الرحلات الجوية إلى فنزويلا.

وتقوم شركة الطيران الإسبانية «إيبيريا» بتقييم أمني قبل الإعلان عن استئناف رحلاتها، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام. وأعلنت شركة «تاب» البرتغالية أنها ستستأنف رحلاتها، في حين استأنفت شركتا «أفيانكا» الكولومبية و«كوبا» البنمية عملياتهما بالفعل.

وفي محاولة لتشجيع الرحلات الجوية الأميركية، رفعت إدارة ترمب الحظر الذي كان مفروضا على الشركات الاميركية منذ 2019 لتسيير رحلات إلى فنزويلا.


أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.