«إف بي آي» يصادر لوحات باسكيا وسط شكوك في أصالتها

«إف بي آي» يصادر لوحات باسكيا وسط شكوك في أصالتها

الاثنين - 28 ذو القعدة 1443 هـ - 27 يونيو 2022 مـ رقم العدد [ 15917]
لوحة الفنان جان ميشيل باسكيا

صادر مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» الأميركي، 25 عملاً منسوباً إلى جان ميشال باسكيا كانت معروضة في فلوريدا بسبب شكوك في أصالتها، على ما أفاد متحف أورلاندو للفنون، أول من أمس (السبت).
وقد امتثل المتحف الذي كان يعرضها، لطلب من مكتب التحقيقات الفيدرالي، يوم الجمعة، للوصول إلى معرض «الأبطال والوحوش: جان ميشال باسكيا»، وباتت الأعمال في أيدي الشرطة الفيدرالية الأميركية، على ما أعلنت الناطقة باسم المتحف إميليا بورماس فراي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». التي قالت: «لا بد من الإشارة إلى أننا لم نتبلغ بأن المتحف كان موضوع تحقيق».
وكان من المقرر إنهاء المعرض في 30 يونيو (حزيران). ولفتت الناطقة إلى أن المتحف سيواصل التعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي. ولم يردّ «إف بي آي» على الفور على طلبات للتعليق من «وكالة الصحافة الفرنسية».
وكانت الأعمال المعنية، المرسومة على عبوات مستردة، غير معروفة على نطاق واسع قبل افتتاح المعرض في فبراير (شباط)، حسب صحيفة «نيويورك تايمز» التي كشفت (الجمعة) عن عملية مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وذكرت الصحيفة أن الشرطة الفيدرالية صادرت الأعمال بناءً على بيان صادر تحت القسم من 41 صفحة يتحدث عن «معلومات كاذبة تتعلق بالمالك السابق المزعوم للأعمال». كما أظهر التحقيق وجود «محاولات لبيع الأعمال باستخدام وثائق مزورة عن مصدرها، وكشوف مصرفية تُظهر دعوات محتملة للاستثمار في فن غير أصيل».
ويدّعي صاحبا الأعمال، وهما تاجر فنون ورجل متقاعد، وكذلك مدير المتحف آرون دي غروفت، أن باسكيا رسمها في عام 1982 وباعها مقابل 5 آلاف دولار لكاتب السيناريو التلفزيوني الراحل ثاد مامفورد.
وحسب قولهم، احتفظ مامفورد بهذه الأعمال في غرفة تخزين ونسي أمرها لمدة 30 عاماً.
بيد أن إليزابيث ريفاس، الوكيلة المتخصصة في الاتجار بالأعمال الفنية، توضح في وثيقة مكتب التحقيقات الفيدرالي، أنها التقت مامفورد في عام 2014 وعلمت أنه «لم يشترِ يوماً أي أعمال لباسكيا، وأنه لم يكن على علم بوجود أعمال للفنان في غرفة التخزين الخاصة به». وإذا أُكدت أصالتها، فقد تتراوح قيمة أعمال باسكيا بين 25 و100 مليون دولار.


أميركا Arts

اختيارات المحرر

فيديو