«ناسا» تطلق أول صاروخ من ميناء فضائي في أستراليا

«ناسا» تطلق أول صاروخ من ميناء فضائي في أستراليا
TT

«ناسا» تطلق أول صاروخ من ميناء فضائي في أستراليا

«ناسا» تطلق أول صاروخ من ميناء فضائي في أستراليا

أطلقت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، صاروخاً من الصحراء النائية في شمال أستراليا مساء أمس (الأحد)، في أول عملية إطلاق تجاري إلى الفضاء في أستراليا، والأولى للوكالة من ميناء فضائي تجاري، وفق «رويترز».
وقال عالم الفيزياء الفلكية في الجامعة الوطنية الأسترالية براد تاكر، إن البيئة الأسترالية الجافة وقربها من خط الاستواء يوفران ظروفاً مثالية لعمليات الإطلاق للفضاء. وأضاف: «لا توجد أماكن كثيرة قريبة من خط الاستواء مثل أرنهيم التي تبعد عنه 12 درجة (فقط)، ولا توجد على وجه الخصوص، أماكن قريبة من خط الاستواء، الهواء فيها جاف ومستقر. فلوريدا، حيث تقع كيب كانافيرال، هي مستنقع إلى حد ما»، في إشارة إلى مركز كيندي للفضاء التابع لـ«ناسا».
وقالت «ناسا» إن ثلاث عمليات إطلاق من مركز أرنهيم للفضاء في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز)، ستساعدها في استكشاف كيف يمكن لضوء نجم أن يؤثر على قابلية أي كوكب للسكنى.
وأضافت «ناسا» في بيان، أن مهمة اليوم، ستحمل أجهزة كشف لقياس الأشعة السينية التي تنتجها الغازات الساخنة التي تملأ الفراغ بين النجوم للمساعدة في دراسة كيفية تأثيرها على نشوء المجرات وتطورها.
وقال تاكر إن البعثتين الثانية والثالثة في يوليو، ستراقبان «ألفا سنتوري»، أقرب نجم إلى الأرض، والأقرب إلى كوكبة «ساذرن كروس» التي تظهر على العلم الأسترالي. ولا يمكن رؤية الكوكبة و«ألفا سنتوري» إلا في سماء نصف الكرة الجنوبي.
وأوضح قائلاً: «إن الهدف الكبير هو معرفة ما إذا كانت هناك كواكب شبيهة بالأرض حولها». وتابع أن العلماء ينتظرون منذ 10 سنوات لإطلاق صاروخ من نصف الكرة الجنوبي.
و«ناسا» هي العميل الأول للميناء الفضائي التجاري الذي تديره شركة «إكواتوريال لونش أستراليا»، وقد سافر 70 من موظفي «ناسا» إلى أستراليا للمهام الثلاث.


مقالات ذات صلة

بعد 53 عاماً... «ناسا» تُعيد البشر إلى عتبة القمر

يوميات الشرق 4 رواد فضاء يحملون إلى السماء حكاية عودةٍ طال انتظارها (إ.ب.أ)

بعد 53 عاماً... «ناسا» تُعيد البشر إلى عتبة القمر

بدأت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، الاثنين، العدّ التنازلي لأول إطلاق بشري صوب القمر منذ 53 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
علوم رحلة حول القمر والعودة في 10 أيام

رحلة حول القمر والعودة في 10 أيام

لاستكشاف الجانبين المضيء والمظلم منه ورصد موارده

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق صاروخ نظام الإطلاق الفضائي التابع لـ«ناسا» لبعثة «أرتيميس 2» والمركبة الفضائية «أوريون» يظهران عند شروق الشمس في فلوريدا (أ.ف.ب)

«ناسا» تخصص 20 مليار دولار لبناء قاعدة قمرية… وتعلّق خطط محطتها المدارية

أعلن رئيس «ناسا»، اليوم الثلاثاء، أن وكالة الفضاء الأميركية ستستثمر 20 مليار دولار لتطوير قاعدة على سطح القمر، مع تعليق خططها لإنشاء محطتها المدارية القمرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم شكل تصويري لمركبة «أوريون» قرب القمر

أول مهمة مأهولة إلى القمر منذ 50 عاماً

سترسل وكالة الطيران والفضاء الاميركية ناسا، أربعة رواد فضاء في مهمة أرتميس 2 في رحلة تستغرق 10 أيام حول القمر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ كبسولة «أوريون» جزء من مهمة «أرتميس 2» التابعة لوكالة «ناسا» في فلوريدا (إ.ب.أ)

«ناسا» تجري تغييرات جذرية في برنامج للهبوط على القمر

أضافت إدارة ‌الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) مهمة جديدة إلى برنامجها «أرتميس» الخاص بالقمر، تتضمن اختبار التحام مركبة فضائية في مدار الأرض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

قفزة جماعية للأسهم الآسيوية مع تجدد آمال إنهاء الحرب في إيران

يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
TT

قفزة جماعية للأسهم الآسيوية مع تجدد آمال إنهاء الحرب في إيران

يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)

شهدت الأسهم الآسيوية ارتفاعاً حاداً في تعاملات يوم الأربعاء، مقتفية أثر المكاسب القياسية في «وول ستريت» التي سجلت أفضل أداء يومي لها منذ عام تقريباً. وجاء هذا الانتعاش مدفوعاً بتجدد الآمال في اقتراب نهاية الحرب الإيرانية التي دخلت أسبوعها الخامس، مما عزز شهية المخاطرة لدى المستثمرين في المنطقة.

أداء قياسي في اليابان وكوريا الجنوبية

قاد مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية الارتفاعات بنسبة بلغت 6.4 في المائة ليصل إلى 5374.82 نقطة في التعاملات المبكرة. وفي اليابان، صعد مؤشر «نيكي 225» بنسبة 4 في المائة ليغلق عند 53128.33 نقطة، مدعوماً بمسح أجراه البنك المركزي الياباني أظهر تحسناً في معنويات كبار المصنعين اليابانيين رغم استمرار المخاوف الجيوسياسية.

تأثير تصريحات ترمب

يعود هذا التفاؤل بالأساس إلى تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي أشار فيها إلى احتمال انتهاء العمليات العسكرية ضد إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

كما ساهم إعلان البيت الأبيض عن خطاب مرتقب لترمب مساء الأربعاء في دفع المؤشرات للصعود، حيث ارتفع مؤشر «هـانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 1.9 في المائة، وصعد مؤشر «شنغهاي» بنسبة 1.4 في المائة، بينما سجل مؤشر «تايكس» في تايوان قفزة بنسبة 4.3 في المائة.

ترقب لأسواق الطاقة والتضخم العالمي

رغم القفزة في الأسهم، لا تزال الأسواق تراقب بحذر اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز التي رفعت أسعار الطاقة؛ حيث سجل خام برنت 105.48 دولار للبرميل. ويأمل المستثمرون في آسيا أن تؤدي التهدئة الوشيكة إلى تخفيف ضغوط التضخم العالمي، خاصة بعد أن تجاوزت أسعار البنزين في الولايات المتحدة حاجز 4 دولارات للغالون، مما أثر على تكاليف الشحن والإنتاج عالمياً.

انتعاش قطاع التكنولوجيا والشركات

تأثرت الأسواق الآسيوية أيضاً بالأداء القوي لقطاع التكنولوجيا الأميركي، خاصة بعد إعلان شركة «إنفيديا» عن استثمار ملياري دولار في شركة «مارفيل تكنولوجي»، مما دفع أسهم شركات أشباه الموصلات في آسيا لتحقيق مكاسب ملموسة، وسط آمال بأن يسهم الاستقرار السياسي في انتعاش سلاسل التوريد التقنية.


العراق يكسر غياب 40 عامًا ويتأهل إلى مونديال 2026

أيمن حسين يحتفل رفقة زملائه بالهدف الثاني (رويترز)
أيمن حسين يحتفل رفقة زملائه بالهدف الثاني (رويترز)
TT

العراق يكسر غياب 40 عامًا ويتأهل إلى مونديال 2026

أيمن حسين يحتفل رفقة زملائه بالهدف الثاني (رويترز)
أيمن حسين يحتفل رفقة زملائه بالهدف الثاني (رويترز)

تأهل العراق إلى كأس العالم لكرة القدم 2026 بفوزه 2-1 على بوليفيا في نهائي الملحق العالمي اليوم الأربعاء، ليعود إلى البطولة بعد 40 عاما من الغياب.

وافتتح علي الحمادي التسجيل للعراق بعد 10 دقائق من البداية، قبل أن تدرك بوليفيا التعادل عن طريق موزيس بانياجوا في الدقيقة 38.

فرحة عراقية كبيرة بالعبور إلى المونديال (رويترز)

وأحرز القائد أيمن حسين هدف الفوز للعراق في الدقيقة 53، بتسديدة مباشرة من مسافة قريبة.

وسيخوض العراق كأس العالم ضمن المجموعة التاسعة، إلى جانب فرنسا والسنغال والنرويج.


أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً

أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً
TT

أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً

أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً

حذر مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورغنسن، يوم الثلاثاء من أن أسعار النفط والغاز المتصاعدة في أوروبا نتيجة الحرب المستمرة مع إيران لن تعود إلى مستوياتها الطبيعية في أي وقت قريب، حتى لو أُعلن السلام غداً.

وأوضح يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماع لوزراء طاقة الاتحاد الأوروبي، أنه على الرغم من عدم وجود نقص فوري في إمدادات النفط والغاز داخل الكتلة المكونة من 27 عضواً، إلا أن هناك ضغوطاً متزايدة على إمدادات الديزل ووقود الطائرات، بالإضافة إلى «قيود متزايدة» في أسواق الغاز العالمية، مما أدى بدوره إلى ارتفاع أسعار الكهرباء.

وقال يورغنسن: «ما أجده مهماً للغاية هو التصريح بوضوح تام، أنه حتى لو حل السلام غداً، فلن نعود إلى الوضع الطبيعي في المستقبل المنظور».

تحرك أوروبي لمواجهة «الفاتورة الباهظة»

كشف المفوض أن الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي تعمل على إعداد سلسلة من الإجراءات المصممة لمساعدة العائلات والشركات على تجاوز الارتفاع الهائل في الأسعار، حيث سجلت أسعار الغاز زيادة بنسبة 70 في المائة والنفط بنسبة 60 في المائة في أوروبا. ووفقاً ليورغنسن، فقد قفزت فاتورة الاتحاد الأوروبي للوقود الأحفوري المستورد بمقدار 14 مليار يورو منذ بدء الحرب.

وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات منسقة وثيقة بين جميع الأعضاء لتجنب «الردود الوطنية المجزأة» التي قد ترسل إشارات مشتتة للأسواق.

أدوات المواجهة والضرائب الاستثنائية

ستتضمن «مجموعة الأدوات» التي سيتم الكشف عنها قريباً ما يلي:

  • آليات لتسهيل فصل أسعار الغاز عن أسعار الكهرباء.
  • دراسة خفض الضرائب على الكهرباء، بناءً على مقترح رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين.
  • إمكانية فرض «ضريبة أرباح استثنائية» لمرة واحدة على شركات الطاقة، رغم استبعاده تكرار أزمة عام 2022.

تغيير الأنماط الاستهلاكية

شجع يورغنسن الدول الأعضاء على النظر في خطة وكالة الطاقة الدولية المكونة من 10 نقاط، ومن بينها:

1- العمل من المنزل.

2- تقليل السرعات على الطرق السريعة.

3- تشجيع النقل العام وتقاسم السيارات.

وفيما يخص الإمدادات، أكد المفوض تمسك الاتحاد بقرار حظر شراء الغاز الروسي لتقليل التبعية ووقف تمويل الحرب في أوكرانيا، مشيراً إلى أن الاعتماد على الغاز الروسي انخفض من 45 في المائة قبل الحرب إلى 10 في المائة حالياً، مع خطة للوصول إلى الصفر عبر تكثيف الواردات من الولايات المتحدة، وأذربيجان، والجزائر، وكندا.

وختم يورغنسن بالتحذير من تكرار «أخطاء الماضي» التي سمحت باستخدام الطاقة كسلاح أو وسيلة للابتزاز، مؤكداً أنه من غير المقبول الاستمرار في شراء طاقة قد تساهم «بشكل غير مباشر» في تمويل الحرب التي تقودها روسيا.