دراسة: كثرة شخير النساء قد ترجع إلى عوامل هرمونية

دراسة: كثرة شخير النساء قد ترجع إلى عوامل هرمونية

الجمعة - 24 ذو القعدة 1443 هـ - 24 يونيو 2022 مـ
الشخير لدى النساء قد ينتج عن نقص هرمونات الإستروجين والبروجسترون (أ.ب)

وجدت دراسة جديدة أن كثرة الشخير عند النساء قد ترجع لعوامل هرمونية، مشيرة إلى أنه يكون أكثر شيوعاً عند السيدات بعد انقطاع الطمث بسبب نقص بعض الهرمونات.
وتعاني واحدة من كل 20 امرأة بعد انقطاع الطمث من انقطاع التنفس الانسدادي النومي، وهو اضطراب يتوقف فيه التنفس مراراً وتكراراً أثناء النوم، ويؤدي إلى الشخير بصوت عالٍ، وفقاً لما ذكرته الدراسة التي نقلتها صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وقال فريق الدراسة إن هذا التوقف في التنفس أثناء النوم قد يكون بسبب نقص هرمونات الإستروجين والبروجسترون.
وأجريت الدراسة على 774 امرأة، تتراوح أعمارهن بين 40 و67 عاماً، أكملوا استبيانات بشأن نوعية نومهم وما إذا كانوا يستيقظون عدة مرات ليلاً، مع سؤال أزواجهن عن مدى تواتر شخيرهن.
وبعد ذلك، خضعت المشاركات لاختبارات دم لقياس مستويات هرمونات الإستروجين والبروجسترون.
ووجد الباحثون أن نقص هرمون الإستروجين يزيد من فرص حدوث انقطاع التنفس الانسدادي النومي، وبالتالي الشخير، بنسبة 23 في المائة، في حين أن نقص هرمون البروجسترون يزيد من احتمالية وقوع هذه المشكلة بنسبة 12 في المائة.
ويرتبط هذا النقص في الهرمونات إلى حد كبير بسن اليأس وانقطاع الطمث.
وقال الدكتور كاي تريبنر، كبير مؤلفي الدراسة، من جامعة بيرغن بالنرويج: «هذه الدراسة مثيرة، لأنها تشير إلى أن العلاج التعويضي بالهرمونات، الذي تتناوله كثير من النساء في سن اليأس، يمكن أن يكون حلاً للسيدات اللائي يعانين من الشخير وتوقف التنفس أثناء النوم بسبب انقطاع الطمث».
وأضاف: «إنه أمر مهم، لأن انقطاع التنفس أثناء النوم مرتبط بمشكلات صحية خطيرة، مثل أمراض القلب والسكتات الدماغية. ونحن نعلم بالفعل أن العلاج التعويضي بالهرمونات يمكن أن يحسن الأعراض المؤقتة لانقطاع الطمث، مثل الهبات الساخنة والتعرق الليلي، ويساعد في الآثار المحتملة الأكثر خطورة مثل هشاشة العظام، والآن توصلنا إلى أنه قد يساعد العديد من النساء اللاتي يعانين من كثرة الشخير ويكافحن من أجل التنفس في الليل».
وتم نشر الدراسة الجديدة في مجلة «بلوس وان» العلمية.
وتشير التقديرات إلى أن هناك 936 مليون شخص في العالم يعانون من انقطاع النفس الانسدادي النومي، وهذا العدد قد يكون أكبر لأن كثيراً من الأشخاص لا يتم تشخيصهم.


النرويج منوعات

اختيارات المحرر

فيديو