تحذير العسكر في إسرائيل من إدخال «رئيس الأركان» في اللعبة الحزبية

وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس خلال مؤتمر صحافي الأربعاء (د.ب.أ)
وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس خلال مؤتمر صحافي الأربعاء (د.ب.أ)
TT

تحذير العسكر في إسرائيل من إدخال «رئيس الأركان» في اللعبة الحزبية

وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس خلال مؤتمر صحافي الأربعاء (د.ب.أ)
وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس خلال مؤتمر صحافي الأربعاء (د.ب.أ)

على إثر الصراع المعلن بين وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، وحكومته، من جهة وبين رئيس المعارضة، بنيامين نتنياهو، من جهة ثانية، حول تسمية رئيس أركان الجيش القادم، خرجت أوساط عسكرية من القيادات الحالية والجنرالات المتقاعدين بتحذير من مغبة «إقحام السياسات الحزبية إلى الجيش، وإدخال المرشحين لمنصب رئيس الأركان إلى اللعبة الحزبية».
وأجمعت تلك القيادات، من خلال تصريحات إعلامية عديدة، الخميس، على أن «الصراع حول هوية رئيس الأركان، على هذا النحو العلني، وإلصاق النعوت بأن هذا المرشح يميني وذاك يساري، يمكنه أن يغذي الغرائز الحزبية لبعض السياسيين، ولكنه يكون على حساب هيبة الجيش، وستكون له تبعات سلبية على الالتفاف الجماهيري حول الجيش وحتى على المصالح الأمنية والاستراتيجية». وقال قيادي منهم، إن «أحد أكبر عناصر القوة في إسرائيل، هو أن الجيش ما زال يعتبر جيش الشعب ولا يتم اعتباره مؤسسة حزبية، ولا يسمح لقادته أن يتدخلوا في السياسة. وفي اللحظة التي يبدأون في توزيع شهادات الولاء على الجنرالات، مع هذا الجناح أو ذاك، يقوّضون أهم أركان الجيش ولا يفيدون أحداً سوى العدو الذي يتربض بإسرائيل ويستغل كل نقطة ضعف فيها».
وكان غانتس قد أعلن مطلع الشهر الحالي، أنه باشر اتصالاته ولقاءاته مع الجنرالات لاختيار رئيس أركان جديد، يحل محل قائد الجيش الحالي، أفيف كوخافي، الذي ستنتهي مهامه في يناير (كانون الثاني) المقبل. وقال، إنه يبكر في عملية الاختيار لإدراكه أهمية حسم هذا الموضوع في وقت ملائم، وإتاحة الفرصة لنقل زمام الأمور من كوخافي إلى الرئيس الجديد بسلاسة. وكشف غانتس، في حينه، عن ثلاثة مرشحين للمنصب، هم: الجنرال أيال زمير، نائب رئيس الأركان الأسبق، والجنرال هيرتسي هليفي، نائب رئيس الأركان الحالي، والجنرال يوئيل ستريك، القائد السابق للقوات البرية التابعة للجيش، والذي يعمل حالياً زميلاً باحثاً في مركز أبحاث في واشنطن.
وتم تسريب معلومات تفيد بأن غانتس يفضل هليفي على المرشحَين الآخرين. وفي الحال، خرج رئيس المعارضة بنيامين نتنياهو بحملة يطالب فيها بوقف تلك الإجراءات، معتبراً تصرف غانتس محاولة لفرض رئيس أركان على الحكومة القادمة. وجنّد رؤساء أحزاب المعارضة الآخرين، حزب الليكود وشاس و«يهدوت هتوراة» والصهيونية الدينية، فتوجهوا برسالة إلى المستشارة القضائية للحكومة، بهارافا – ميارا، أمس، لوقف إجراءات التعيين أثناء ولاية الحكومة الانتقالية. واعتبروها خطوة معادية للديمقراطية. وخلال ذلك، راحوا يتهمون هليفي باليسارية. وسرّبوا معلومات تفيد بأن نتنياهو معني بتعيين زمير في المنصب، الذي عمل إلى جانبه كسكرتير عسكري للحكومة.
وقد حاول غانتس تهدئة نتنياهو، فأعلن أنه سيجري مشاورات مع جهات قانونية وكذلك مع رئيس المعارضة، بنيامين نتنياهو، حول التعيين. وقال، إن تعيين رئيس هيئة الأركان العامة القادم في هذا الوقت «ضروري واستراتيجي وأمني وتنظيمي من الدرجة الأولى. وخلافاً للاعتقاد السائد، فإني لا أريد سباقاً مع الزمن، وإنما تنفيذ هذه الخطوة بتنسيق وثيق مع الجهات القانونية ومع نتنياهو أيضاً». وأضاف، أن «هذا تعيين له تأثير بالغ على أمن الدولة وبناء القوة، وإدارة مجمل مستويات القيادات العسكرية التي تأتي بعده». ودعا غانتس نتنياهو إلى «عدم محاولة عرقلة التعيين لأن النتيجة ستكون إلحاق ضرر بأمن إسرائيل».
وحسب مقربين من غانتس، فإن نتنياهو، كان أول رئيس حكومة في إسرائيل يدخل في مواجهات مباشرة مع الجيش، ولديه حساب طويل مع غانتس نفسه والعديد من الجنرالات الذين اختلف معهم خلال فترة حكمه الطويلة. ونشر هو والعديد من قادة اليمين تقارير تمس بالجيش وتتهمه بالقصور. وأنه يؤيد زمير لأنه معروف بانتقاداته للمؤسسة العسكرية. ويذكرون، أن زمير ألقى خطاباً بمناسبة تسريحه من الجيش وتعيين هرتسلي هليفي مكانه، قبل سنتين، حذر فيه من أن «الجيش لا يحوز إلا الحد الأدنى من الإمكانيات والقدرات اللازمة لمواجهة التهديدات على الساحات المختلفة».
وحسب خبراء في الشؤون العسكرية، يعتبر هذا الخطاب أساساً في اختيار رئيس الأركان. فنتنياهو الذي ينتقد قيادة الجيش يريد زمير بسبب هذا الموقف. وغانتس، الذي لا يحب توجيه نقد علني كهذا ويعتبره مادة للعدو، لا يرى في زمير رئيساً ملائماً للأركان ويفضل هليفي عليه. ويبدو حتى الآن أن غانتس مصر على رايه ولذلك فهو يواصل إجراءاته لتعيين رئيس أركان منذ الآن.


مقالات ذات صلة

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي إسرائيل: «حزب الله» وراء انفجار قنبلة شمال البلاد الشهر الماضي

إسرائيل: «حزب الله» وراء انفجار قنبلة شمال البلاد الشهر الماضي

قال مستشار الأمن الوطني الإسرائيلي تساحي هنجبي أمس (الجمعة) إن «حزب الله» اللبناني كان وراء هجوم نادر بقنبلة مزروعة على جانب طريق الشهر الماضي، مما أدى إلى إصابة قائد سيارة في شمال إسرائيل، وفقاً لوكالة «رويترز». وقال الجيش الإسرائيلي إن قوات الأمن قتلت رجلا كان يحمل حزاما ناسفا بعد أن عبر على ما يبدو من لبنان إلى إسرائيل وفجر قنبلة في 13 مارس (آذار) بالقرب من مفترق مجيدو في شمال إسرائيل. وأوضح مسؤولون في ذلك الوقت أنه يجري التحقيق في احتمال تورط «حزب الله» المدعوم من إيران في الانفجار.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي مقتل فلسطيني برصاص جنود إسرائيليين في الضفة الغربية

مقتل فلسطيني برصاص جنود إسرائيليين في الضفة الغربية

قتل فلسطيني اليوم (الخميس)، بإطلاق نار من جنود إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، بينما قالت القوات الإسرائيلية إنه كان يعتزم تنفيذ هجوم. وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، قالت الوزارة إن «أحمد يعقوب طه، 39 عاما، استشهد برصاص الاحتلال قرب سلفيت» في شمال الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967. من جهته، تحدث الجيش الإسرائيلي في بيان عن «محاولة دهس بسيارة قرب مفترق غيتاي أفيسار» في قطاع سلفيت.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
شؤون إقليمية هل تزود واشنطن إسرائيل بأسلحة في أي حرب مستقبلية؟

هل تزود واشنطن إسرائيل بأسلحة في أي حرب مستقبلية؟

حذر الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي «أمان»، الجنرال أهرون زئيفي فركش، من سياسة حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة التي تسيء للعلاقات بواشنطن، وقال إن الاستمرار في هذه السياسة قد يقود إلى وضع تُقطع فيه الأسلحة. وقال فركش إن «العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة هي أهم عنصر بين عناصر الأمن القومي الإسرائيلي. واستمرار الأزمة الحالية بين حكومة نتنياهو وإدارة الرئيس جو بايدن، على خلفية خطة إضعاف جهاز القضاء الانقلابية وتعبير الأخيرة عن معارضتها الشديدة للخطة، من شأنه أن يؤدي إلى امتناع الولايات المتحدة عن تزويد إسرائيل بأسلحة وذخيرة خلال حرب ونفاد الذخائر في إسر

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية الشرخ في المجتمع الإسرائيلي يصل إلى مقابر الجنود

الشرخ في المجتمع الإسرائيلي يصل إلى مقابر الجنود

في الوقت الذي تواصل فيه الحكومة الإسرائيلية الإعداد لفرض قوانين الانقلاب على منظومة الحكم وإضعاف الجهاز القضائي، والتصدي لها بمظاهرات ضخمة، وصل شرخ هذه الخطة في المجتمع الإسرائيلي إلى المقابر التي دفن فيها الجنود والضباط، إذ انقسمت العائلات إلى قسمين، أحدهما يطالب بإبقاء المقابر خارج الخلافات السياسية، والثاني يطالب بإلغاء تقليد إلقاء ممثلين عن الحكومة والائتلاف كلمات تأبين. على هذا الأساس، قررت حركة الكيبوتسات (التجمعات السكنية القائمة على مبدأ التعاونيات)، إلغاء مشاركة وزير الدفاع، يوآف غالانت، في حفل تأبين أعضائها، وبعثت إليه برسالة تشكره فيها على تلبيته الدعوة لكنها مضطرة لإلغائها، لأن حضو

نظير مجلي (تل أبيب)

إيران تعلن اعتقال أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد»

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
TT

إيران تعلن اعتقال أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد»

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)

اعتقل الحرس الثوري الإيراني أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد" وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» على موقعها الإلكتروني باللغة العربية الخميس.

وذكرت الوكالة أن «المعتقلين، زودوا ضباط استخبارات الموساد بصور ومواقع لبعض المواقع العسكرية والأمنية الحساسة والهامة على الإنترنت خلال الحرب المفروضة الثالثة» التي بدأت بضربات أميركية إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير (شباط).

وأوقف المشتبه بهم الأربعة في محافظة جيلان التي تقع على حدود بحر قزوين، بحسب «إرنا» التي لم تذكر تاريخ القبض عليهم.

وتعلن إيران بانتظام عمليات توقيف وإعدام لأشخاص متهمين بالتجسس.

واتفقت إيران والولايات المتحدة على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في 8 أبريل (نيسان)، فيما أثار الرئيس دونالد ترمب إلى إمكان استئناف محادثات السلام هذا الأسبوع في باكستان بعد فشل الجولة الأولى نهاية الأسبوع الماضي.


حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
TT

حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم

تسارعت التحركات لتمديد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف المفاوضات بينهما قبل انتهاء وقف إطلاق النار، مع مساعٍ لتضييق الفجوة. وجاء ذلك تزامناً مع وصول قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران حاملاً رسالة من واشنطن، بعد ساعات من قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الحرب مع إيران توشك على نهايتها.

وأجرى منير، الذي رافقه وزير الداخلية محسن نقوي، مشاورات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فيما نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أن هدف زيارة منير هو «تضييق الفجوة». وبدوره، قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن قائد الجيش الباكستاني يحمل رسالة من واشنطن.

وأفادت مصادر متطابقة، أمس، بأن واشنطن وطهران تبحثان عن «اتفاق مبدئي» لتمديد الهدنة لمدة أسبوعين، إلا أن موقع «أكسيوس» وصف ذلك بالاتفاق الإطاري لإنهاء الحرب، بعد تمديد الهدنة. ودعا ترمب العالم إلى ترقب «يومين مذهلين»، مشيراً إلى احتمال عودة المفاوضين إلى باكستان.

وجاءت التطورات بينما واصلت القوات الأميركية تشديد الحصار على الشواطئ الجنوبية لإيران. وقالت «سنتكوم» إن قواتها منعت عبور تسع سفن انطلقت من موانئ إيران خلال 36 ساعة. وفي الأثناء، أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن البنتاغون سيرسل قوات إضافية إلى المنطقة، مع إبقاء خيار العمليات البرية مطروحاً.

في المقابل، حذر قائد العمليات في هيئة الأركان الإيرانية، علي عبداللهي، من أن إيران ستوقف الصادرات والواردات عبر الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر إذا لم يُرفع الحصار البحري، مضيفاً أن استمرار الحصار «يمثل مقدمة لانتهاك وقف إطلاق النار».


ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)

كان يفترض أن تكون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني جسر أوروبا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن هذا الجسر ربما يكون بصدد الاحتراق الآن، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

فبعد توبيخه للبابا ليو الرابع عشر، حول ترمب غضبه أيضاً إلى ميلوني، التي تعد منذ فترة طويلة من أقرب حلفائه الأوروبيين، بسبب وصفها هجومه على البابا بأنه «غير مقبول»، وعدم دعمها الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «كوريري ديلا سيرا» الإيطالية: «كنت أعتقد أنها تتمتع بالشجاعة، لكنني كنت مخطئاً».

ولم ترد ميلوني بشكل مباشر على هجمات ترمب. لكن هذه الهجمات قد تصب في مصلحتها، إذ إنها تتعافى من هزيمة حاسمة في استفتاء الشهر الماضي، وتسعى في الوقت نفسه إلى التخفيف من تداعيات الحرب على إيران التي تواجه معارضة شعبية عميقة، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة.

وشدد ترمب اليوم على موقفه مجدداً، مؤكداً أن العلاقة بينهما قد تدهورت. وأضاف في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «إنها كانت سلبية، وأي شخص رفض مساعدتنا في هذا الموقف المتعلق بإيران لن تربطنا به علاقة جيدة».