لاغارد تعتبر خروج اليونان من منطقة اليورو «ممكنًا»

الأزمة في أثينا تهيمن على اجتماع دريسدن و«النقد الدولي» ينفي الاقتراب من التوصل إلى اتفاق

رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم يتحدث مع كريستين لاغارد المديرة التنفيذية  لصندوق النقد الدولي على هامش اجتماع دريسدن أمس (أ.ف.ب)
رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم يتحدث مع كريستين لاغارد المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي على هامش اجتماع دريسدن أمس (أ.ف.ب)
TT

لاغارد تعتبر خروج اليونان من منطقة اليورو «ممكنًا»

رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم يتحدث مع كريستين لاغارد المديرة التنفيذية  لصندوق النقد الدولي على هامش اجتماع دريسدن أمس (أ.ف.ب)
رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم يتحدث مع كريستين لاغارد المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي على هامش اجتماع دريسدن أمس (أ.ف.ب)

أكّدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد في مقابلة مع صحيفة «فرانكفورتر الغماينه تسايتونغ»، على هامش اجتماع «مجموعة السبع» في دريسدن، أن «خروج اليونان (من منطقة اليورو) أمر ممكن» الحدوث، معتبرة أن هذا الخروج لن يكون أمرا هيّنا لكنه أيضا لن يعني «نهاية (منطقة) اليورو»، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
وهيمنت الأزمة اليونانية واحتمال خروج أثينا من منطقة اليورو أمس على اجتماع «مجموعة السبع» المنعقد في دريسدن في ألمانيا، في حين عاد التوتر إلى العلاقة بين اليونان والأطراف الدائنة وعلى رأسها صندوق النقد الدولي.
وقالت لاغارد إنه «من غير المرجح بتاتا أن نتوصل إلى حل شامل خلال الأيام القليلة المقبلة»، لتقدّم بذلك نفيا جديدا لما قالته أثينا الأربعاء الماضي من أن العمل جار على صياغة اتفاق.
وتعكس تصريحات لاغارد عودة التوتر إلى العلاقات بين أثينا ودائنيها: صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي والمفوضية الأوروبية. وشهدت العلاقة بين الطرفين طوال الأشهر الثلاثة الماضية فترات تهدئة سرعان ما كانت تعقبها فترات مواجهات عنيفة.
وقبل لاغارد، كذّب مسؤولون آخرون كلام المسؤولين اليونانيين عن قرب التوصل إلى اتفاق حول الإصلاحات المطلوبة من أثينا مقابل تسليمها مساعدات مالية موعودة.
وقال المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية بيار موسكوفيسي، أمس، إن هناك «إمكانية» للتوصل إلى اتفاق مع اليونان، ولكنه، خلافا لادعاءات أثينا، أوضح أنه «ليس دقيقا القول: إننا قطعنا ثلاثة أرباع الطريق».
وأضاف المفوض الفرنسي لإذاعة «فرانس كولتور» على هامش اجتماع دريسدن: «لقد بدأنا نرى مشاريع إصلاحات صلبة». وذلك بعد يوم واحد من إعلان أثينا بدء العمل على صياغة مشروع اتفاق، سارعت المفوضية الأوروبية في بروكسل إلى نفيه، وكذلك فعل وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبله.
وتتفاوض حكومة ألكسيس تسيبراس منذ نهاية فبراير (شباط) مع صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي والمفوضية الأوروبية حول الإصلاحات التي يجب أن تقوم بها أثينا لكي تتمكن من الحصول على المساعدة المالية الموعودة، التي تبلغ 7.2 مليار يورو.
وتعدّ المفاوضات بين الطرفين معقّدة للغاية، خصوصا أن طلبات المؤسسات الدولية تتعارض تماما مع وعود تسيبراس الانتخابية.
وقالت لاغارد أيضا إن المفاوضات سجّلت تقدما مطلع مايو (أيار) «إلا أنها تعثرت مجدّدا خلال الأسابيع القليلة الماضية»، مضيفة: «لدينا قواعد ولدينا مبادئ».



كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.


مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)

عقب قرار الولايات المتحدة تخفيف قيود التداول على النفط الروسي لفترة مؤقتة، طالبت أميرة محمد علي، رئيسة حزب «تحالف سارا فاجنكنشت»، بالعودة إلى استيراد النفط الروسي عبر الأنابيب لصالح مصفاة مدينة شفيت بولاية براندنبورغ شرق ألمانيا.

وخلال مؤتمر لفرع حزبها في ولاية مكلنبورج - فوربومرن بشرق ألمانيا، قالت السياسية المعارضة في مدينة شفيرين (عاصمة الولاية)، السبت، في إشارة إلى أسعار الوقود المرتفعة في الوقت الحالي: «بالطبع، ينبغي لنا العودة إلى استيراد النفط الروسي الزهيد عبر خط أنابيب دروغبا إلى مصفاة شفيت».

وأضافت أن خطوة كهذه لن تقتصر فائدتها على مصفاة «بي سي كيه» فحسب، بل إنها ستسهم في تخفيض أسعار الوقود وزيت التدفئة بشكل عام.

كانت مصفاة «بي سي كيه» تعتمد في السابق، بشكل كلي، على إمدادات النفط الروسي القادم عبر خط أنابيب دروغبا، إلا أنه وفي أعقاب اندلاع الحرب في أوكرانيا، اتخذت الحكومة الألمانية قراراً بإنهاء الاعتماد على النفط الروسي المنقول عبر الأنابيب بدءاً من عام 2023، مما اضطر المصفاة إلى إعادة هيكلة عملياتها والتحول نحو تأمين مصادر بديلة.

وتكتسب هذه المصفاة أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لدورها الحيوي في تزويد أجزاء من ولايات برلين وبراندنبورغ ومكلنبورغ-فوربومرن، فضلاً عن مناطق في غرب بولندا، بالاحتياجات الأساسية من الوقود وزيت التدفئة والكيروسين، بالإضافة إلى تأمين إمدادات الوقود لمطار العاصمة الألمانية «بي إي آر».

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أعلن ليلة الجمعة عبر منصة «إكس» عن السماح للدول مؤقتاً بشراء النفط الروسي الموجود بالفعل على متن السفن، بهدف تعزيز المعروض في السوق العالمية.

ومن المقرر أن يستمر هذا الاستثناء المؤقت من العقوبات الأميركية حتى 11 أبريل (نيسان) المقبل. وفي المقابل، انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس القرار الأميركي.

كما طالبت أميرة محمد علي باستئناف تدفق الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم»، قائلة: «بلادنا واقتصادنا بحاجة إلى ذلك»، مشددة على ضرورة منع المزيد من تراجع التصنيع الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

ومنذ صيف عام 2022 لم يعد الغاز الطبيعي يتدفق من روسيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم 1» في قاع بحر البلطيق، بعد أن أوقفت روسيا الإمدادات. أما الخط الأحدث وهو «نورد ستريم 2» فلم يدخل الخدمة أصلاً بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر فبراير (شباط) 2022. ولاحقاً تعرض الخطان لأضرار جسيمة نتيجة انفجارات، وثمة اتهامات بوقوف أوكرانيا وراء هذه الانفجارات. ومنذ ذلك الحين تستورد ألمانيا الغاز الطبيعي المسال بواسطة ناقلات.