عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> وليد بن عبد الله بخاري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان، استقبل أول من أمس، النائبين اللبنانيين ياسين ياسين، وعبد العزيز الصمد، كل على حدة، وجرى خلال الاستقبال مناقشة آخر التطورات على الساحة المحلية والإقليمية، بالإضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك.

> عبد الله بن فيصل بن جبر الدوسري، سفير مملكة البحرين لدى مملكة بلجيكا، التقى أول من أمس، بمستشارة السياسة الخارجية بمكتب رئيس المجلس الأوروبي مانون بارتود، وأشاد السفير بما وصلت إليه العلاقات الثنائية من مستوى متميز، مؤكداً أهمية تعزيز العمل المشترك والزيارات الثنائية لتطوير أوجه التعاون والتنسيق الثنائي بين الجانبين بما يحقق المصالح المشتركة، وتم خلال الاجتماع مناقشة العلاقات الثنائية بين مملكة البحرين وكل أجهزة ووكالات الاتحاد الأوروبي وسبل تعزيزها.

> فرانك هارتمان، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى جمهورية مصر العربية، التقى مريم الكعبي، سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة في القاهرة، حيث تناول اللقاء مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل تطوير التعاون بين الجانبين، خاصة في ظل العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين.

> بدر عبد العاطي، سفير مصر في بروكسل، التقى أول من أمس، بوزيرة المناخ والبيئة والتنمية المُستدامة البلجيكية زكية خطابي، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال الطاقة، والتحول الأخضر، وذلك في إطار التحضير الموضوعي واللوجيستي للدورة 27 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وأكد السفير على الأهمية التي توليها مصر ليصبح المؤتمر بمثابة نقطة تحول من مرحلة التعهدات إلى مرحلة التنفيذ، مشيراً إلى إطلاق مصر الاستراتيجية الوطنية للمناخ حتى عام 2050.

> مسفر بن فيصل الشهواني، سفير دولة قطر لدى جمهورية رواندا، التقى أول من أمس، بعدد من كبار المسؤولين في الاتحاد الدولي للاتصالات، وذلك على هامش المؤتمر العالمي لتنمية الاتصالات الذي عقد في العاصمة الرواندية كيغالي، بحضور وفد من هيئة تنظيم الاتصالات بدولة قطر.

> عبد الله عبد اللطيف عبد الله، سفير مملكة البحرين لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، التقى أول من أمس، السفير ماريان جاكوبسكي، سفير جمهورية سلوفاكيا لدى برلين، وتم خلال اللقاء مناقشة موضوعات ذات الاهتمام المشترك.

> حمد محمد الجنيبي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في الخرطوم، التقى أول من أمس، بالدكتور فوزي عبد الرحيم بومريز سفير دولة ليبيا لدي السودان. وجرى خلال اللقاء مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين والمواضيع ذات الاهتمام المشترك.

> الدكتور سالم الخدیم الظنحاني، نائب رئيس بعثة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى سلطنة عمان للشؤون القنصلية، التقى أول من أمس، الدكتور تشوتيرات كومارادات، قنصل سفارة مملكة تايلاند في مسقط، وتناول اللقاء تبادل الآراء والخبرات حول الخدمات القنصلية وشؤون المواطنين.

> عصام بن أحمد عابد الثقفي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إندونيسيا، قام أول من أمس، بزيارة إلى فريق عمل مبادرة (طريق مكة) في مطار سوكارنو هاتا الدولي بجاكرتا. وتفقد السفير خلال الزيارة آلية تفويج الحجاج من إندونيسيا عبر هذه المبادرة التي اعتمدتها المملكة تسهيلاً لقاصدي حجاج بيت الله الحرام.

> عبد الرحمن بن سالم الدهاس، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الغابون، التقى في ليبرفيل، بوزير الخارجية الغابوني ميكائيل موسى أدمو، وبحث الجانبان خلال اللقاء علاقات التعاون بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها في جميع المجالات.

> عادل باحميد، سفير اليمن في كوالالمبور، التقى أول من أمس، بوكيل وزارة الخارجية الماليزية داتوك باراحم، لبحث آفاق تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وتفعيل عدد من اتفاقيات التعاون الثنائي لا سيما في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، وتطرق السفير لمستجدات الأوضاع في اليمن، معبراً عن تقدير الحكومة اليمنية لكل ما تقدمه ماليزيا من تسهيلات للمقيمين اليمنيين، والنجاح الكبير الذي حققه برنامج تمديد الإقامات السنوية وتصحيح الإقامة، الذي استفاد منه قرابة أربعة آلاف يمني مقيم.

> نهى خضر، سفيرة جمهورية مصر العربية لدى السنغال غير المقيمة لدى جامبيا، قامت أول من أمس، بتسليم المساعدات المقدمة من الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية إلى دولة جامبيا، وذلك بمقر وزارة الخارجية في العاصمة بانجول وبحضور مامادو تانجارا، وزير الخارجية الجامبي، وأكدت السفيرة على دعم مصر لجامبيا في تنظيمها للقمة القادمة لمنظمة التعاون الإسلامي، متمنية لها النجاح، ومشيدة بمتانة العلاقات المصرية الجامبية وروح الأخوة التي تجمع بين البلدين الشقيقين.



الأولمبياد الشتوي: الألمانية سيلينا تأسف لمشاركتها المخيبة

سيلينا غروتيان (أ.ب)
سيلينا غروتيان (أ.ب)
TT

الأولمبياد الشتوي: الألمانية سيلينا تأسف لمشاركتها المخيبة

سيلينا غروتيان (أ.ب)
سيلينا غروتيان (أ.ب)

أعربت الرياضية الألمانية، سيلينا غروتيان، عن خيبة أملها من النتائج المتواضعة التي حققتها في مشاركتها الأولى بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية، ومن تجربة الأولمبياد بشكل عام.

وكتبت غروتيان على حسابها الخاص بتطبيق «إنستغرام»: «انتهت مشاركتي الأولى في الألعاب الأولمبية. وبصراحة، كانت مخيبة للآمال بالنسبة لي على الصعيدين الرياضي والشخصي».

وفيما يتعلق بتجربتها في الألعاب الأولمبية، قالت: «سحر حلقات (الأولمبياد)، وتجمع الرياضيين، والروح الرياضية. لم تصل إلي حقاً. شعرت كأنها بطولة كأس عالم طويلة جداً، مع تغطية إعلامية مكثفة».

وتقام الألعاب الأولمبية الشتوية في إيطاليا على مسافة بعيدة، ولم يكن لدى رياضيي البياثلون في أنتيرسيلفا قرية رياضية مناسبة، كما لم يتمكنوا من مشاهدة المنافسات في الرياضات الأخرى.

وتعتبر غروتيان (21 عاماً) واحدة من أبرز المواهب الألمانية في رياضة البياثلون، حيث سبق أن توجت ببطولة العالم للناشئات عدة مرات، وحصلت على ميداليتين برونزيتين في سباقات التتابع ببطولات العالم.

وكانت أفضل نتيجة لها من بين ثلاثة سباقات شاركت فيها بدورة ألعاب ميلانو - كورتينا، هي الحصول على المركز الـ41 في سباق المطاردة، بعد المركز 52 في سباق السرعة والمركز 55 في سباق 15 كيلومتراً.

ويعود السبب الرئيسي لهذه النتائج المتواضعة إلى الإخفاق في تحقيق ثلاثة أهداف على الأقل في كل سباق.


أنابيب طافية لاستخلاص الطاقة من المحيطات

أنبوب ألمنيوم طافٍ لـ«حصد» التموجات البحرية
أنبوب ألمنيوم طافٍ لـ«حصد» التموجات البحرية
TT

أنابيب طافية لاستخلاص الطاقة من المحيطات

أنبوب ألمنيوم طافٍ لـ«حصد» التموجات البحرية
أنبوب ألمنيوم طافٍ لـ«حصد» التموجات البحرية

طور باحثون من جامعة روتشستر هياكل من أنابيب الألمنيوم تحبس فقاعات الهواء، ما يُمكّنها من الطفو باستمرار حتى في أقسى الظروف.

وقد استلهم العلماء التصميم من شعيرات «عناكب الجرس bell spiders» الغاطسة، و«نمل النار fire ants» التي تطرد الماء، فاستغلوا خاصية النفور الشديد من الماء لصنع أنابيب ألمنيوم صغيرة غير قابلة للغرق.

وقال العلماء إنه يمكن استخدام مجموعة الأنابيب لبناء سفن كبيرة، وقوارب، ومنصات عائمة، وعوامات للتطبيقات البحرية. واستعرضوا -كمثال- إمكاناتها لتكون مولد طاقة كهربائية عائم لحصد طاقة المد والجزر في المحيط.

صورة لخلاصة البحث المنشور

منصات لأنابيب طافية

يبلغ قطر الأنابيب نحو 0.5 ملم، ولكن عند تكديسها معاً، يمكن تجميعها في هياكل أكبر تُستخدم منصات عائمة، أو أجهزة لاستخلاص الطاقة من تموجات أمواج المحيط.

وقال تشونلي غو Chunlei Guo أستاذ البصريات والفيزياء بجامعة روتشستر، الذي قاد البحث المنشور الشهر الماضي في مجلة «المواد الوظيفية المتقدمة» Advanced Functional Materials: «أعتقد أن المحيط لا يزال مورداً هائلاً غير مستغل».

وأضاف الدكتور غو: «ستظل الأنابيب طافية. لقد أجرينا اختبارات بيئية قاسية وشاملة. وحتى عند تعرض الأنابيب للرمي، أو التلف الشديد، فإنها تبقى طافية... أو ربما تُمكّنك هذه التقنية من صنع كرسي عائم أنيق لحمام السباحة».

وعلق أندرياس أوستندورف، أستاذ تكنولوجيا الليزر التطبيقية بجامعة روهر بوخوم في ألمانيا، الذي لم يشارك في البحث، على هذا التطوير، ووصفه بأنه «مثير للاهتمام حقاً». وقال: «بصفة أننا باحثون، وخاصة في مجال الهندسة، نبحث دائماً عن أفكار ثورية. قد تكون هذه التقنية بمثابة خريطة طريق لاختراق العديد من التطبيقات».

الألمنيوم غير قابل للغرق

يُعدّ الألومنيوم من أخف المعادن، ولكنه مع ذلك أكثر كثافة من الماء بمقدار 2.7 مرة. ولكن إن أسقطت قطعة من هذا المعدن في المحيط، فإنها ستغرق.

بالطبع، تطفو الأجسام المعدنية كالسفن وعلب المشروبات الغازية الفارغة لأن الهواء بداخلها أخف من الماء. ولكن إذا ثُقب الغلاف الخارجي، يندفع الماء إلى الداخل، وتغرق الأجسام التي كانت تطفو في الأعماق.

ولصنع أنابيب ألمنيوم غير قابلة للغرق، قام علماء روتشستر بنقش حفر مجهرية على أسطحها كيميائياً. وبسبب التوتر السطحي للماء، لا تستطيع قطرات الماء التدفق إلى داخل هذه الحفر، بل تتدحرج عنها فوراً تقريباً، ويبقى السطح جافاً.

«النفور الفائق من الماء»

تُعرف هذه الخاصية باسم «النفور الفائق من الماء superhydrophobicity »، وتستفيد منها بعض الكائنات في الطبيعة. فمثل الحفر الصغيرة في أنابيب الألمنيوم، تصدّ شعيرات عناكب الجرس الغاطسة ونمل النار الماء أيضاً. تستخدم العناكب النفور الشديد من الماء لحبس الهواء، ما يسمح لها بالتنفس تحت الماء. أما نمل النار، فينجو من الفيضانات بالترابط معاً لتكوين طوافات مقاومة للماء.

أسطح فائقة الكراهية للماء

تُعرف الأسطح فائقة الكراهية للماء منذ عقود، لكن استخدامها العملي لا يزال محدوداً. وتحتوي بعض الغرسات الطبية مثلاً على طبقة طاردة للماء لمنع التآكل والعدوى البكتيرية.

وقال الدكتور غو إنه أراد ابتكار تطبيقات للأسطح فائقة الكراهية للماء أكثر تميّزاً. وقبل بضع سنوات، نشر فريقه العلمي ورقة بحثية تصف بنية عائمة تتكون من قرصين متوازيين من الألمنيوم فائق الكراهية للماء، متصلين بعمود بلاستيكي. وقد منعت الأسطح فائقة الكراهية للماء تدفق الماء إلى الفجوة الضيقة، ما حافظ على طبقة من الهواء بين القرصين.

نجحت هذه الطريقة، ولكن عند إمالة القرصين ودفعهما للأسفل، كان الهواء يُدفع للخارج. لذلك بدأ العلماء بالتفكير في أشكال هندسية أخرى، واتضح أن الأنابيب أكثر متانة من الأقراص، خاصةً مع وجود جدار فاصل داخل الأنبوب. من شأن ذلك أن يمنع الماء من التدفق من أحد طرفي الأنبوب إلى الطرف الآخر، وبالتالي يمنع خروج فقاعة الهواء. ومنعت الأسطح فائقة الكراهية للماء داخل الأنبوب دخول الماء، ومنعت تسرب الهواء.

حزمة الأنابيب الطافية

أنابيب متينة

وقال الدكتور غو: «هذا نظام مستقر للغاية». واختبر الباحثون متانة الأنابيب بتعريضها لأوزان في كل من الماء المالح، والماء الذي تنمو فيه الطحالب. ولأن الأنابيب كانت طاردة للماء، فلم تتآكل الأجزاء الداخلية للأنابيب، كمان أن الطحالب لم تتمكن من النمو فيها... حتى أن حفر ثقوب في الأنابيب لم يؤثر في قدرتها على الطفو.

طوافات لأقسى ظروف المحيط

يمكن دمج الأنابيب لتشكيل طوافات، وأوضح الدكتور غو أن التحليل العددي أظهر أن تكديس عدة طبقات من الأنابيب يُنتج بنية قادرة على تحمل أقسى ظروف المحيط، لذا فان الهياكل المصنوعة من أكوام من الطوافات قادرة على الصمود فيها.

إلا أن الدكتور أندرياس أوستندورف علق بالقول إن هناك حاجة إلى مزيد من العمل لإثبات فعالية هذه الأنابيب في ظروف واقعية. وقال: «هناك بعض التساؤلات التي لم تُجب عليها الدراسات، لكن المبدأ رائع وبسيط للغاية، وربما يُمكن توسيعه».

تصاميم لأنماط مجهرية على سطح المواد

أمضى الدكتور غو وزملاؤه عقوداً في تغيير خصائص المواد عن طريق وضع أنماط مجهرية على سطحها. ففي عام 2008، استخدم الدكتور غو، بالتعاون مع أناتولي ي. فوروبييف، وهو باحث آخر من جامعة روتشستر، أشعة الليزر لعمل ثقوب دقيقة على أسطح المعادن بطريقة تُحافظ على ملمسها الأملس، مع تغيير كيفية امتصاص الضوء، وانعكاسه. وكانت النتيجة الحصول على معدن ألمنيوم بلون الذهب، ومعدن تيتانيوم بلون أزرق داكن.

ولاحقاً، قام العلماء بنحت قنوات دقيقة في السيليكون لإنشاء أسطح تجذب الماء بدلاً من صدّه. واقترحوا إمكانية استخدام هذه الأسطح، المعروفة باسم الأسطح فائقة المحبة للماء -أي شديدة الانجذاب للماء- لتبريد رقائق الكمبيوتر.

كما استكشف الدكتور غو أيضاً إمكانية دمج المعادن الملونة مع الأسطح الجاذبة للماء، فعلى سبيل المثال، استخدم معدناً أسود اللون لصنع جهاز يُعرف باسم «المولد الكهروحراري»، الذي يمتص الحرارة من ضوء الشمس ومصادر أخرى لتوليد الكهرباء، ويمكنه استغلال أي حرارة مهدرة، حتى من جوار كاتم الصوت أسفل السيارة.

* خدمة «نيويورك تايمز»


«دورة دبي»: الأميركية أنيسيموفا تصعد إلى ربع النهائي

أماندا أنيسيموفا (رويترز)
أماندا أنيسيموفا (رويترز)
TT

«دورة دبي»: الأميركية أنيسيموفا تصعد إلى ربع النهائي

أماندا أنيسيموفا (رويترز)
أماندا أنيسيموفا (رويترز)

حجزت الأميركية أماندا أنيسيموفا مقعدها في دور الثمانية في منافسات فردي السيدات ببطولة دبي للتنس للأساتذة لفئة الـ1000 نقطة.

وحققتت أنيسيموفا انتصاراً سهلاً على الإندونيسية جانيس تين، بنتيجة 6-1 و6-3، اليوم الأربعاء، في دور الـ16 للمسابقة، المُقامة حالياً في الإمارات العربية المتحدة.

وعقب غياب النجمتين؛ البيلاروسية أرينا سابالينكا والبولندية إيجا شفيونتيك، عن البطولة، أصبحت أنيسيموفا المصنفة الثانية للمسابقة، حيث خاضت مباراتها الأولى بها، اليوم.

وصعدت اللاعبة الأميركية لدور الـ16 في البطولة مباشرة عقب انسحاب منافِستها التشيكية باربورا كريتشيكوفا بالدور الأول.

وضربت أنيسيموفا (24 عاماً) موعداً في دور الثمانية مع الفائزة من مباراة الروسية ميرا أندريفا، والرومانية جاكلين كريستيان.

وقبل هذا العام، لم يسبق لأنيسيموفا أن تجاوزت الدور الثاني في دبي، وهي، الآن، على بُعد ثلاثة انتصارات فقط من تحقيق لقبها الأول في المسابقة.

وفي حديثها قبل انطلاق البطولة، أشارت أنيسيموفا إلى أنها تشعر بضغط أقل، مقارنة ببداية الموسم الحالي، حيث قالت: «أشعر بضغط وتوتر أقل بكثير مما كنت عليه في أستراليا».

وأوضحت: «تمكنت من إعادة ترتيب أفكاري وتحديد أهدافي، والتركيز أكثر على مُجريات اللعب. في النهاية، هذا كل ما بوسعي القيام به».

كما صعدت الدنماركية كلارا تاوسون لدور الثمانية أيضاً بفضل انتصارها على البولندية ماجدا لينيت بنتيجة 6-4 و6-2.