تأكيدًا على أن مساندة الشعب الفلسطيني أولوية مصرية، قالت سلطات معبر رفح البري إنه تم فتح المعبر استثنائيًا من جانب واحد لليوم الثالث لعبور العالقين والحالات الإنسانية وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.
وكانت السلطات المصرية قد فتحت معبر رفح البري الثلاثاء الماضي في اتجاه واحد؛ أي أمام العائدين إلى قطاع غزة، وليس الخارجين منه، وذلك بعد 3 أشهر من غلقه.
وكان مدير هيئة المعابر والحدود، ماهر أبو صبحة، أكد أنّ المعبر سيفتح يومين باتجاه واحد فقط لدخول العالقين في الجانب المصري، إلا أن السلطات قررت مد فترة فتح المعبر يومًا إضافيًا تيسيرًا على الفلسطينيين.
وأوضح مسؤول بميناء رفح البري، أن الميناء استقبل 1355 فردًا من العالقين والحالات الإنسانية خلال اليومين الماضيين، كما تم إدخال 2377 طنًا من مواد البناء، ومائة كرسي للمعاقين.
ويعد معبر رفح المنفذ الرئيسي الوحيد بين غزة وبقية دول العالم، في ظل فرض إسرائيل حصارًا على القطاع الذي يعيش فيه 1.8 مليون فلسطيني. وقد ظل يفتح هذا المعبر على فترات متقطعة منذ أن أغلقته مصر في 25 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد قيام متشددين بشن واحد من أعنف الهجمات على قوات الأمن المصري داخل شبه جزيرة سيناء، منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في يوليو (تموز) 2013.
وتقول السلطات المصرية إنها تغلق معبر رفح لأسباب أمنية متعلقة بالحرب على «الإرهاب» في سيناء.
وكانت علاقة حركة حماس، التي تدير قطاع غزة، بالنظام الحالي في مصر، قد عرفت توترًا كبيرًا نظرًا لارتباطها بعلاقات وثيقة وقديمة بجماعة الإخوان المسلمين، التي أعلنتها الحكومة المصرية منظمة إرهابية، بعد عزل مرسي إثر احتجاجات حاشدة على حكمه. كما قضت محكمة مصرية في نهاية شهر فبراير (شباط) الماضي، بإدراج حماس كمنظمة إرهابية. إلا أن قادة حماس نفوا مرارًا أي وجود مسلح للحركة في أي منطقة خارج الحدود الفلسطينية.
9:11 دقيقه
في معبر رفح.. الإنسانيات فوق الأمن
https://aawsat.com/home/article/370936/%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%B1%D9%81%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86
في معبر رفح.. الإنسانيات فوق الأمن
عبور العالقين الفلسطينيين رغم أنف الإرهاب
في معبر رفح.. الإنسانيات فوق الأمن
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة







