أبيي يتحدث للمرة الأولى عن مفاوضات محتملة مع متمردي تيغراي

أبيي يتحدث للمرة الأولى عن مفاوضات محتملة مع متمردي تيغراي

الثلاثاء - 14 ذو القعدة 1443 هـ - 14 يونيو 2022 مـ
رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد (أ.ف.ب)

تحدث رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد للمرة الأولى، اليوم الثلاثاء، عن احتمال إجراء مفاوضات سلام مستقبلاً مع المتمردين في منطقة تيغراي، معلناً تشكيل «لجنة» حول هذا الموضوع.
في الأثناء، نفى أن تكون هناك مفاوضات سرية مع جبهة تحرير شعب تيغراي التي دار نزاع مسلح بينها وبين الحكومة الفيدرالية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 إلى حين توقيع هدنة في مارس (آذار) تم الالتزام بها مذاك، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال أبيي أحمد للنواب الإثيوبيين: «إجراء مفاوضات ليس بالأمر السهل. هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، وتم تشكيل لجنة» لهذا الغرض.
وأضاف أن هذه اللجنة التي يرأسها نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية ديميكي ميكونين، ستضع تقريراً يفصل الشروط المسبقة للمفاوضات. وأضاف أن «هذه اللجنة ستكون لجنة التفاوض». وتابع أنه لا توجد «مفاوضات سرية» جارية مع جبهة تحرير شعب تيغراي كما يؤكد المسؤولون في منطقة أمهرة - المجاورة لتيغراي - التي دعمت قواتها الجيش الفيدرالي في القتال ضد متمردي تيغراي.
وأوضح: «نقول إننا نريد السلام وهذا لا يعني أننا سنجري مفاوضات سرية. (ما يسمى) بالمفاوضات السرية لم تحصل». وتابع: «السلام ليس بالشيء الذي يجب أن يخفى. لا يوجد سبب للقلق. عندما يحين الوقت سنتحدث عن الأمر».
وهناك مطالب حول الأراضي بين أمهرة وتيغراي لا سيما في منطقة غرب تيغراي الخاضعة حالياً لسيطرة ميليشيات أمهرة وجنود إريتريا المجاورة.
قال متمردو تيغراي في الأيام الأخيرة إن «غرب تيغراي جزء من تيغراي وهو غير قابل للتفاوض» وأن «أي حل دائم» للنزاع يتطلب العودة إلى الخطوط الإدارية السابقة التي دمجت المناطق المتنازع عليها داخل تيغراي.
بدأ الصراع في تيغراي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عندما أرسل أبيي أحمد الجيش الفيدرالي إلى الإقليم - بدعم من قوات أمهرة والقوات الإريترية - لطرد قادة جبهة تحرير شعب تيغراي الذين كانوا يحكمون المنطقة متهماً القوات الإقليمية بمهاجمة قواعد الجيش الفيدرالي فيها.
هُزمت قوات جبهة تحرير شعب تيغراي في البداية خلال شهر، لكنها استعادت عام 2021 خلال هجوم مضاد معظم تيغراي تقريباً، حتى إنها دخلت المناطق المجاورة في أمهرة - ولا تزال تحتل مناطق معينة منها - وكذلك في عفر.
توقف القتال منذ نهاية مارس (آذار) بفضل هدنة «إنسانية» قبلتها جبهة تحرير شعب تيغراي.


ايثوبيا إثيوبيا أخبار

اختيارات المحرر

فيديو