قلق إسباني وفرنسي بسبب نتائج دوري الأمم... وإنريكي: «الماتادور» عظيم

مدير المنتخب الإسباني توقع حضوراً قوياً للأرجنتين والبرازيل في مونديال قطر

إسبانيا لم تقدم المطلوب منها في المباراة الماضية (أ.ف.ب)
إسبانيا لم تقدم المطلوب منها في المباراة الماضية (أ.ف.ب)
TT

قلق إسباني وفرنسي بسبب نتائج دوري الأمم... وإنريكي: «الماتادور» عظيم

إسبانيا لم تقدم المطلوب منها في المباراة الماضية (أ.ف.ب)
إسبانيا لم تقدم المطلوب منها في المباراة الماضية (أ.ف.ب)

استشهد لويس إنريكي المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، بمعاناة المنتخب الفرنسي في بطولة دوري أمم أوروبا، حيث يتواصل الجدل بشأن قوة المنتخب الإسباني في المنافسة ببطولة كأس العالم.
ويلعب المنتخب الإسباني آخر مبارياته في دوري أمم أوروبا خلال فترة المباريات الدولية الحالية، اليوم (الأحد)، أمام ضيفه المنتخب التشيكي، علماً بأنه حصد خمس نقاط فقط من ثلاث مباريات.
وتعادل المنتخب الإسباني مع المنتخبين البرتغالي والتشيكي، وفاز على المنتخب السويسري بصعوبة 1 - صفر.
ودافع لويس إنريكي عن اختياراته للمنتخب ومعرفته بكرة القدم بعد الفوز الأخير، ورد المدرب الإسباني بقوة عند سؤاله عما تعنيه مباريات دوري أمم أوروبا للمنتخب الإسباني قبل مونديال قطر 2022.
وقال للصحافيين: «الأمر لا يتعلق بما أعرفه أو لا أعرفه. الأمر متعلق بالنظر إلى الأمور بمنظور معين. لا يوجد أي شخص مهتم بالنتائج الأخرى للمجموعة الأولى».
وأضاف: «إذا كان هناك شخص ما يتوقع أن نفوز في كل مباراة، فبالتالي لا يعلمون أي شيء عن كرة القدم الحديثة».
وأكد: «انظروا إلى معاناة المنتخب الفرنسي، بطل العالم ودوري الأمم - نحن لسنا مختلفين. ولكننا فريق عظيم يمكنه التغلب على أي منافس، هذا شيء مؤكد».
وعند سؤاله عن المرشح للفوز بكأس العالم، وجد لويس إنريكي أنه من الصعب التغاضي عن عملاقي أميركا الجنوبية.
وقال: «أرى أن المنتخب الأرجنتيني يتفوق على الجميع، والمنتخب البرازيلي أيضاً، يتفوق على الجميع».

مبابي بدا واثقاً خلال مواجهة فرنسا الأخيرة (رويترز)

وحصل ألفارو موراتا على ثناء خاص من لويس إنريكي، الذي يعتقد أن موراتا أحد أفضل المهاجمين الذين يؤدون دوراً دفاعياً في القارة.
وقال: «كل من يلعب في مركز الجناح يمكنه أن يلعب في مركز المهاجم الصريح. المهاجمون الذين اخترتهم لا يمكن لجميعهم أن يلعبوا في مركز الجناح».
وأردف: «موراتا يمكنه اللعب في مركز الجناح. لن أقارن بين اللاعبين، ولكن على المستوى الدفاعي، لا يمكن لأي مهاجم في أوروبا أن يتغلب على موراتا. لديه ذكاء عندما يتعلق الأمر بالضغط والظروف البدنية، لا يوجد أي شك في قدرته».
وأكد: «وفوق كل هذا، عندما تكون الكرة بحوزته يصبح جيداً للغاية، يعطينا التفوق. نريد من هؤلاء الذين يشاركون أن يعرفوا أن لديهم جانباً هجومياً وآخر دفاعياً».
ووسط قلق الإعلام الفرنسي من أداء «الديوك»، قال ديديه ديشان، المدير الفني للمنتخب الفرنسي لكرة القدم، وكيليان مبابي لاعب المنتخب، إنهما لا يشعران بالقلق رغم تراجع المنتخب إلى المركز الأخير في مجموعته بدوري أمم أوروبا.
واستهل المنتخب الفرنسي مشواره في البطولة بالهزيمة أمام نظيره الدنماركي 1 - 2 ثم تعادل مع كرواتيا 1 - 1 وتعادل في المباراة الثالثة مع نظيره النمساوي 1 - 1 أول من أمس (الجمعة).
وشارك كيليان مبابي من مقعد البدلاء في مباراة أمس، وسجل هدف التعادل للمنتخب الفرنسي قبل سبع دقائق من نهاية المباراة، التي كادت تنتهي بفوز المنتخب النمساوي بهدف سجله أندرياس وايمان في الدقيقة 37.
ويحتل المنتخب الفرنسي المركز الرابع الأخير في المجموعة الأولى برصيد نقطتين، بينما يحتل المنتخب الدنماركي الصدارة برصيد ست نقاط، ويليه منتخبا النمسا وكرواتيا برصيد أربع نقاط لكل منهما.
وتوج المنتخب الفرنسي بلقب النسخة الماضية من دوري الأمم، إثر الفوز على نظيره الإسباني 2 - 1 في النهائي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لكن تكرار هذا الإنجاز يبدو مستبعداً بشكل كبير حالياً، ومع ذلك يحاول ديشان التمسك بالثقة.
وقال ديشان في تصريحات لقناة «تي إف 1» التلفزيونية: «لست قلقاً. هي ليست النتيجة التي كنا نتمناها، ولا نقدم أفضل مستوياتنا، لكننا منحنا فرصة المشاركة لبعض اللاعبين الشبان».
وأضاف: «أتيح لنا كثير من الفرص في الشوط الثاني. لقد سيطرنا على المباراة لكننا لم نتمتع بالفاعلية الكافية».
واهتزت شباك المنتخب الفرنسي في عشر من آخر 15 مباراة، وكان على وشك تلقي الهزيمة الثانية خلال آخر ثلاث مباريات، لكن مبابي أنقذ الفريق.
وأسهم مبابي لاعب باريس سان جيرمان، العائد من إصابة في الركبة حرمته من المشاركة في المباراة أمام كرواتيا، في تسجيل خمسة أهداف خلال آخر خمس مشاركات له من مقعد البدلاء مع المنتخب الفرنسي.
وسجل مبابي هدفاً من فرصتين أتيحتا له في مباراة أمس، حيث سدد كرة خطيرة أخرى في الدقيقة 87 تصدى لها الحارس باتريك بينتس بصعوبة، ثم اصطدمت بالعارضة.
وقال مبابي عقب المباراة: «لا تشعر بالقلق أبداً، تمسك بالفخر دائماً».

لويس إنريكي (رويترز)

وأضاف: «حصدنا نقطة وسنعمل على الفوز على كرواتيا يوم الاثنين. شعرت بخيبة أمل إثر تصدي العارضة للكرة. لكن علينا الآن الاستمرار بالمستوى الذي ظهرنا به في الدقائق الأخيرة هنا». وتختتم هذه النافذة الدولية بجولة رابعة الاثنين، حيث تتواجه فرنسا مع كرواتيا في «استاد دو فرنس»، والنمسا مع الدنمارك في كوبنهاغن، بعدما فازت على منافستها 2 - 1 في فيينا خلال الجولة الماضية.
وخاضت فرنسا المباراة بتشكيلة مختلفة عن تلك التي تعادلت مع كرواتيا في الجولة الماضية، إذ منح ديشان الفرصة لمدافع ليفربول الإنجليزي إبراهيما كوناتيه ليلعب أساسياً بعد ستة أيام على استدعائه للمرة الأولى من أجل تعويض غياب رافايل فاران، فيما لعب وليام صليبا أساسياً بجانبه للمباراة الثانية توالياً في استدعائه الخامس للمنتخب.
وحافظ لاعب الوسط أريليان تشواميني، الذي انتقل رسمياً أمس من موناكو إلى ريال مدريد الإسباني، على مكانه أساسياً للمباراة الثالثة توالياً، فيما عاد كريم بنزيمة إلى الهجوم للعب أمام أنطوان غريزمان بعدما احتفظ بهما ديشان على مقاعد البدلاء ضد كرواتيا، في حين بقي كيليان مبابي خارج التشكيلة الأساسية.
وكان أبطال العالم قريبين من افتتاح التسجيل بفرصة مزدوجة إثر ركلة حرة نفذها غريزمان وصدها الحارس باتريك بنتس الذي عاد ووقف في وجه المتابعة الرأسية لبنزيمة (18).
لكن تلك كانت الفرصة الوحيدة للضيوف قبل أن يأتي الرد من النمساويين بلعبة ثلاثية جميلة بين ماركو أرناوتوفيتش وكونراد لايمر، وأندرياس فايمان الذي أنهاها في شباك الحارس القائد العائد إلى التشكيلة هوغو لوريس (37).
وكادت فرنسا تدخل إلى استراحة الشوطين وهي على المسافة ذاتها من مضيفتها، لولا تألق الحارس بنتس في تسديدة لولبية لبنزيمة (43)، ثم كرر الأمر ذاته في مستهل الشوط الثاني حين صد محاولة لبنجامان بافار (55) أتبعها كينغسلي كومان بتسديدة فوق العارضة، رغم أنه كان في مكان مناسب للتسجيل (56).
ولجأ ديشان إلى مبابي في الدقيقة 65 بحثاً عن الحلول الهجومية على حساب غريزمان، في وقت اضطر فيه رانغنيك إلى إخراج ظهير ريال مدريد الإسباني بطل دوري الأبطال دافيد ألابا بسبب الإصابة (69).
ورغم السيطرة التامة التي وصلت إلى حدود 80 في المائة، بدت فرنسا عاجزة عن الوصول إلى شباك مضيفتها حتى الدقيقة 83، حين نجح مبابي في خطف التعادل بعد تمريرة من كوناتيه.


مقالات ذات صلة

كريت يهزم باوك… ويتوج بلقب كأس اليونان للمرة الثانية

رياضة عالمية لاعبو أو إف آي كريت يحتفلون بالتتويج بكأس اليونان عقب فوزهم على باوك (رويترز)

كريت يهزم باوك… ويتوج بلقب كأس اليونان للمرة الثانية

تُوّج أو إف آي كريت بلقب كأس اليونان للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه المثير على باوك بنتيجة 3-2، في المباراة النهائية التي أُقيمت مساء السبت في مدينة فولوس.

«الشرق الأوسط» (أثينا)
رياضة عالمية مهاجم بنفيكا البلجيكي دودو لوكيباكيو يصارع على الكرة مع لاعب وسط موريرينسي الإنجليزي نايل جون (أ.ف.ب)

بنفيكا يكتسح موريرينسي برباعية في الدوري البرتغالي

حقق بنفيكا فوزاً كبيراً على ضيفه موريرينسي بنتيجة 4-1، في المباراة التي أقيمت اليوم (السبت) ضمن منافسات الجولة الحادية والثلاثين من الدوري البرتغالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية يظهر لاعبا سبورتنغ لشبونة روي سيلفا ودانيال براغانسا عقب نهاية مباراة إياب نصف نهائي كأس البرتغال أمام بورتو (إ.ب.أ)

سبورتنغ لشبونة يتجاوز بورتو ويبلغ نهائي كأس البرتغال

تأهل سبورتنغ لشبونة إلى نهائي كأس البرتغال، بعدما تفوق على بورتو في مجموع مباراتي الذهاب والإياب ضمن الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية ميسي (أ.ف.ب)

كورنيا الإسباني تحت أنظار العالم بعد شرائه من قبل ميسي

أثار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ضجة واسعة الخميس الماضي بعد الإعلان عن شرائه فريق كورنيا، أحد أندية دوري الدرجة الثالثة الإسباني.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)

تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

كشفت تقارير حديثة عن معطيات جديدة تتعلق بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، الذي رحل في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن عمر 60 عامًا.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.