«جميل بثينة»... مسرحية لكركلا تنطلق من الرياض

جانب من المسرحية الاستعراضية الغنائية «جميل بثينة» (وزارة الثقافة)
جانب من المسرحية الاستعراضية الغنائية «جميل بثينة» (وزارة الثقافة)
TT

«جميل بثينة»... مسرحية لكركلا تنطلق من الرياض

جانب من المسرحية الاستعراضية الغنائية «جميل بثينة» (وزارة الثقافة)
جانب من المسرحية الاستعراضية الغنائية «جميل بثينة» (وزارة الثقافة)

انطلقت عروض المسرحية الاستعراضية الغنائية «جميل بثينة» لفرقة كركلا لفنون المسرح، أمس، على مسرح جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بمدينة الرياض، بتنظيم من وزارة الثقافة السعودية بالتعاون مع هيئة المسرح والفنون الأدائية.
يستمر العرض5 أيام ويشارك فيه أكثر من 300 من طواقم المعدين والكتاب والشعراء إضافة الى مواهب سعودية تؤدي أدواراً رئيسية وثانوية، إلى جانب أعضاء مسرح كركلا العالمي الذي يضم أهم نجوم المسرح والغناء.
... المزيد


مقالات ذات صلة

مسرحية «كذبة بيضا» تستعيد شريط الحرب اللبنانية

يوميات الشرق جوزيان بولس تشارك في مسرحية «كذبة بيضا» (الفنانة جوزيان بولس)

مسرحية «كذبة بيضا» تستعيد شريط الحرب اللبنانية

تبدأ عروض مسرحية «كذبة بيضا» في 5 مارس (آذار) على خشبة «مونو» في بيروت.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق الفنان ياسر صادق قدم العديد من الأدوار المهمة (وزارة الثقافة)

الوسط الفني في مصر يودِّع الممثل والمخرج ياسر صادق

ودّع الوسط الفني بمصر، الخميس، الممثل والمخرج المسرحي ياسر صادق، الرئيس الأسبق للمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق الجسد حاملاً ما لا يمكن تركه خلفه (الشرق الأوسط)

«الأرض الحرام»: الإقامة في منطقة التعليق

«الأرض الحرام» أو «No Man’s Land»، هي مساحة تُفتَح حين تُغلَق المعابر ويتحوَّل الحدّ إلى قَدَر، فيصبح الإنسان مضطرّاً إلى العيش بين أمرين لا يملكهما.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق علي منيمنة وضياء منصور في أحد المشاهد المضحكة (الشرق الأوسط)

«خليني خبّرك ليه؟»... الحب الصادق يُنقذ الزواج بمقالب مضحكة

يحاول صُنَّاع المسرح مؤخراً نقل أعمالهم بقالب ترفيهي يخفِّف من وطأة الحياة اللبنانية المثقلة بالأزمات. فتغدو الضحكة هدفاً أساسياً يساهم في الترويح عن النفس.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق جانب من لقاء لإطلاق مشروع حماية وصون الأراجوز (وزارة الثقافة المصرية)

«اليونسكو» تدشن مشروعاً لحماية وصيانة فن الأراجوز في مصر

أطلقت مصر مشروع «صون التراث وبناء القدرات للتراث الثقافي غير المادي لفن الأراجوز للدمى اليدوية التقليدية في مصر»، بالتعاون مع منظمة اليونسكو.

محمد الكفراوي (القاهرة )

غوميز مدرب الفتح: القتالية سلاحنا الأقوى ضد التعاون

غوميز مدرب الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
غوميز مدرب الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

غوميز مدرب الفتح: القتالية سلاحنا الأقوى ضد التعاون

غوميز مدرب الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
غوميز مدرب الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)

قال البرتغالي غوميز مدرب الفتح إن مواجهة التعاون المقبلة ستكون صعبة نتيجة القدرات والإمكانيات والتنظيم الذي يتميز به الفريق المستضيف.

وأضاف غوميز في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة: «يمكن أن ننجح في تجاوز هذه المباراة الصعبة في حال الانضباط التكتيكي والتركيز واللعب بروح قتالية والبحث عن الحصاد النقطي، وبكل تأكيد التعاون منظم ومنسجم، ولديه مدرب خبير أيضاً، ولذا مهم أن نكون على مستوى التركيز اللازم والانضباط التكتيكي».

وحول اعتماده الكبير على اللاعب مراد باتنا وخصوصاً في الجانب الهجومي وصناعة الفرص والتسجيل أيضاً، قال غوميز: «مراد نجم مميز ومن أفضل اللاعبين لدي، واعتمد عليه في المقام الأول لقيادة المجموعة لقيماته الفنية وخبرته، أيضاً لدينا عدد من اللاعبين المميزين، لا نعلم ما إذا كان اللاعب فارغاس سيكون متاحاً، وذلك نظير معاناته من بعض الآلام لم تحدد قوتها، ولكن نتمنى أن يكون معنا بكل تأكيد؛ كونه دعامة قوية».

وفيما يتعلق بالتخطيط لمواجهة فريق الهلال في الجولة بعد المقبلة، قال غوميز: «تفكيرنا وتخطيطنا على مباراة التعاون، ولا يمكن أن نفكر في مواجهة الهلال، قبل الانتهاء من مواجهة التعاون».


الأردن يجدد رفضه للاعتداءات الإيرانية ويؤكد أن أمن الخليج جزء من أمنه

عناصر من الشرطة الأردنية تفرض إجراءات أمنية قرب السفارة الأميركية في عمّان أمس (إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة الأردنية تفرض إجراءات أمنية قرب السفارة الأميركية في عمّان أمس (إ.ب.أ)
TT

الأردن يجدد رفضه للاعتداءات الإيرانية ويؤكد أن أمن الخليج جزء من أمنه

عناصر من الشرطة الأردنية تفرض إجراءات أمنية قرب السفارة الأميركية في عمّان أمس (إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة الأردنية تفرض إجراءات أمنية قرب السفارة الأميركية في عمّان أمس (إ.ب.أ)

يحتار الموقف الرسمي في التعبير عن نفسه أمام مزاج شعبي يرفض أي اعتداء على الأراضي الأردنية، وموقف يرفض مشاركة المملكة بإسقاط صواريخ إيرانية موجهة لإسرائيل، مما فتح باب النقاش على مراجعات ضرورية في مستوى الحديث الصريح حول حجم ومستوى التهديدات.

وشهدت منصات التواصل الاجتماعي نقاشات حادة حول حقيقة الموقف من الحرب بين إسرائيل وإيران بمساندة عسكرية أميركية غير مسبوقة. وجوهر الجدال كان من انحياز البعض لإيران بمواجهة إسرائيل بوصفها المُسبب في حالة الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة.

ما سبق دفع الأردن الرسمي لتعريف الصواريخ والمسيرات التي يتم التصدي لها وتسقط داخل الأراضي الأردنية، بأنها «اعتداء إيراني على سيادة المملكة، وتهديد لأراضيه وسلامة مواطنيه»؛ ليظل الموقف الرسمي متمسكاً بتصريحاته بأن «الأردن لن يسمح بخرق أجوائه، وأنه لن يكون ساحة حرب، وأن أمن المملكة وسلامة مواطنيها فوق كل اعتبار».

ويجد الأردن نفسه محاصراً بجغرافيا سياسية معقدة؛ فجوار إسرائيل يعني استمرار استهداف المملكة بسبب سياسات دولة الاحتلال وكارثية المجازر التي ترتكبها. وسط استعصاء في الوصول لنقطة تقاطع تعيد تعريف «المصلحة الوطنية العليا». في حين تبقى حالة الطوارئ على حديه الشمالي مع سوريا والشرقي مع العراق سبباً في مضاعفة المخاوف.

مواجهة رسمية مع البرلمان

أكد رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان أن الاعتداءات الإيرانيَّة بالصواريخ والطائرات المسيَّرة، على الأردن، وعلى دول عربية شقيقة، مرفوضة بالمطلق ومدانة، وتُشكل تصعيداً خطيراً يستهدف توسعة الحرب ودفع المنطقة إلى نزاع أعمق.

وشدد حسان على أنه «رغم إدراكنا لخطورة الأوضاع في المنطقة، فإن الحياة يجب أن تستمر بطبيعتها في الأردن، مع بذل كل جهد للحفاظ على السلامة العامة، بينما تعمل أجهزة الدولة المدنية والعسكرية على تقييم مستمر لمستوى المخاطر، واتخاذ الإجراءات الاحترازية الضرورية لسلامة المواطنين في مثل هذه الظروف، وضمن مستوى المخاطر المتمثل أمامنا».

جاءت تصريحات حسان في جلسة نيابية طالب فيها رئيس كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي، المحامي صالح العرموطي، بـ«الرد على الاختراقات الإسرائيلية والأميركية لأجواء المملكة، كما تم الرد على الانتهاكات الإيرانية»؛ مما دفع رئيس كتلة الميثاق المحسوبة على الخط الرسمي، إبراهيم الطراونة، لـ«التمسك بمصالح الأردن العليا وحمايته من أي خطر».

من جانبه، أكد وزير الخارجية أيمن الصفدي، اليوم الأربعاء، على أن أمن الأردن وسيادته واستقراره وسلامة مواطنيه، جميعها تمثل خطوطاً حمراء، وأن المملكة أبلغت إسرائيل بحزم بضرورة احترام سيادة الأردن وعدم المساس بمصالحه الوطنية.

وشدد الصفدي على أن الأردن يتعامل أيضاً مع التهديدات والهجمات التي تستهدفه أو تستهدف شركاءه في دول الخليج العربية، مؤكداً أن أمن الأردن وأمن الدول العربية في الخليج مترابط ولا يتجزأ، وأن أي اعتداء على هذه الدول يعد اعتداءً على الأردن.

واعتبر الصفدي أن الحديث عن غياب موقف أردني واضح من العدوان الإسرائيلي غير دقيق، مؤكداً أن الأردن كان من أكثر الدول وضوحاً في إدانة الاعتداءات الإسرائيلية ورفضها، وأن هذا الموقف يمثل نهجاً ثابتاً في السياسة الأردنية.

وفيما يتعلق بالعلاقات الدبلوماسية، أوضح الصفدي أن السفارة الإسرائيلية في عمّان مغلقة منذ بدء الحرب على غزة ولا وجود لطاقمها، مشيراً إلى أن المملكة واجهت أي تصريحات أو مواقف إسرائيلية قد تمس الأردن بالحزم والوضوح.

كان الصفدي حذر في الجلسة نفسها من أن تركيز العالم على التصعيد العسكري في المنطقة يجب ألا يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة أو ما يجري في الضفة الغربية المحتلة من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضمها وتقويض فرص السلام.

تطمينات عن توفر السلع والخدمات

وفي رسائل موجهة للداخل الأردني، كشف رئيس الوزراء أن مخزون المملكة من المواد الغذائية الأساسية والتموينية والمواد الأوليّة آمن وكاف لعدة شهور، وذلك رغم محاولة إيران الفاشلة إلحاق الضرر بمخزون القمح في بعض صوامعنا عبر اختراق إلكتروني استهدف نظام إدارة حرارة هذه الصوامع، الذي تم التعامل معه بكفاءة عالية ودون أي ضرر.

وقال حسان إن مخزون المملكة من المشتقات النفطية بمختلف أنواعها، والغاز المنزلي، متوفر بكميات كافية وآمنة للفترة القادمة. كما بين رئيس الوزراء أن سلاسل التوريد تعمل بصورة منتظمة ويتم تحديد البدائل المناسبة حسب الحاجة، ويتمّ تزويد السوق المحلية بالكميات اللازمة بشكل طبيعي، وفق خطط واضحة ومتابعة مستمرة تضمن استقرار السوق وحماية مصالح المواطنين.

وأضاف أن منظومة توليد الطَّاقة الكهربائية في المملكة تقوم على تنوع مدروس في مصادر التزود وخيارات التشغيل؛ «فنحن نستقبل الغاز الطبيعي المسال عبر سفينة الغاز العائمة في العقبة، إلى جانب جاهزية محطات التوليد للعمل على الوقود البديل عند الحاجة، وقد مكّنتنا هذه المرونة من الحفاظ على استقرار التيار الكهربائي في مختلف مناطق المملكة دون انقطاع، وسنواصل القيام بذلك، ولدينا الجاهزية العالية لإجراء إصلاحات عاجلة لشبكة الطاقة في حال وقوع أي ضرر».

وأكد رئيس الوزراء «أننا أمام تحديات واضحة من حيث ارتفاع كُلف إنتاج الكهرباء؛ نتيجة انقطاع مصدر رئيسي للغاز خلال هذه المرحلة الراهنة، التي نأمل ألا تطول، بالإضافة إلى الارتفاع العالمي المتسارع في أسعار النفط والغاز، نتيجة استهداف النظام الإيراني لدول الخليج العربي الشَّقيقة، وتعمّق الأزمة، ولكنَّ الوضع اليوم أفضل بكثير مما كنا عليه في ظروف أصعب في السابق، نتيجة تنوع البدائل التي نفذت مشاريعها خلال السنوات العشر السابقة».

«الاستهدافات الإيرانية ليست عابرة»

وكان الأردن زاد من تحذيراته للمواطنين بضرورة اتباع إرشادات السلامة العامة واتخاذ الاحتياطات الواجبة عند إطلاق صافرات الإنذار لحظة عبور الصواريخ والمسيرات الإيرانية التي تتصدى لها الدفاعات الجوية الأردنية، وسقوط شظايا تشكل خطراً على سلامة المدنيين.

وبدا واضحاً، بحسب مصادر سياسية مطلعة تحدثت إلى «الشرق الأوسط»، أن طهران تسعى لتوجيه ضربات عسكرية مقصودة لمناطق وتجمعات حيوية في البلاد، كما أن المعلومات المتوفرة تؤكد أن «لدى الإيرانيين مخططات مسبقة لاستهداف مواقع أمنية وتجمعات حيوية أردنية».

وإلى حد كبير يرتبط ما سبق مع تصريحات صحافية لمدير الإعلام العسكري العميد مصطفى الحياري، بأن «الصواريخ الإيرانية ليست عابرة وتستهدف الأراضي الأردنية». مضيفاً أن القوات المسلحة «تقوم بالدفاع عن الوطن بكل قوة».

وفيما بيّن الحياري أن الجيش «سيرد بحزم على أي محاولات تمس أمن الوطن»، شدد على أن «التهديدات لن تثني القوات المسلحة عن القيام بمهامها».

مواقف رسمية ومخاوف مشروعة

قبل يومين ترأس العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اجتماعاً لمجلس الأمن القومي، لبحث مواجهة التحديات المصاحبة للتطورات العسكرية التي تشهدها المنطقة.

وناقش الاجتماع للمجلس الذي لا ينعقد إلا في ظروف استثنائية، الخطط للتعامل مع الأحداث والمستجدات بما يحافظ على أمن المملكة ويضمن سلامة مواطنيها.

ونُقل عن الاجتماع ما تم طرحه من تقييمات أمنية للأوضاع في المنطقة، إذ اطلع العاهل الأردني على مدى جاهزية مختلف المؤسسات والأجهزة المعنية للتعامل مع التطورات، مشدداً على بقاء المملكة آمنة وأن حماية سلامة الأردنيين في مقدمة الأولويات الوطنية، مؤكداً على الرفض المطلق لأن يكون الأردن ساحة حرب لأي صراع.

وتلقى العاهل الأردني اتصالات من زعماء دول، أكد خلالها ضرورة العمل على تحقيق تهدئة شاملة ومستدامة تسهم في استعادة الاستقرار وتحقيق السلام.

وكان الملك عبد الله الثاني قد تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وبحث الاتصال المستجدات في المنطقة وتداعياتها على أمن واستقرار الإقليم والعالم، مجدداً رفض الأردن التام للاعتداءات الإيرانية على أراضيه وعلى عدد من دول المنطقة.

تأتي المخاوف الرسمية من احتمالات تسجيل أحداث أمنية في البلاد في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة، حيث يتأثر الأردن بحكم موقعه الجغرافي بتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة؛ وخصوصاً في ظل غياب سيناريوهات مفترضة لنهاية الحرب.

ويعتمد الأردن على الوجود العسكري الأميركي، ومستوى التحضير المتقدم للحرب، والاستفادة من المنظومات الدفاعية الأميركية في التصدي لصواريخ ومسيرات إيرانية حاولت استهداف نقاط حيوية ومؤسسات سيادية وأمنية.

الخطر الإيراني على الأردن له مقدمات كثيرة، حيث تم إحباط محاولات كثيرة لهجمات سيبرانية استهدفت قواعد بيانات استراتيجية. وكانت آخر تلك الهجمات على صوامع الحبوب في المملكة ومحاولة العبث بدرجات الحرارة المناسبة لتخزين القمح بهدف إتلاف المخزون الاحتياطي للبلاد.

ونشرت «الشرق الأوسط» سابقاً تأكيدات مصادر أردنية رفيعة بأن إيران «تسعى لاستهداف نقاط أمنية وتجمعات حيوية في المملكة»، وأنها قد تلجأ لذلك «بذريعة ردها على الهجوم الأميركي، الذي بدأ ظهر السبت، إلى استهداف الأمن الأردني لإظهار القوة وقدرة الوصول لأهداف متعددة».

ولا ينكر الأردن الرسمي الوجود العسكري الأميركي على أراضيه. ففي يناير (كانون الثاني) من عام 2021 وقع الأردن اتفاقاً لتعزيز الشراكة الأمنية مع الولايات المتحدة الأميركية، لتسمح تلك الاتفاقية باستخدام القوات الأميركية لمرافق عسكرية أردنية ضمن جهود مكافحة الإرهاب.

ونقلت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن الوجود العسكري الأميركي في الأردن هو «لغايات دفاعية وليست هجومية»، رغم نشر تقارير وصور تؤكد وجود أسلحة هجومية في قاعدة جوية عسكرية واحدة على الأقل في البلاد؛ وهو ما تحدث عنه أيضاً شهود عيان.


الاتحاد والأهلي... صدارة «حمراء» تسبق ديربي جدة

من آخر مواجهة جمعت الأهلي والاتحاد هذا الموسم (تصوير: عدنان مهدلي)
من آخر مواجهة جمعت الأهلي والاتحاد هذا الموسم (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

الاتحاد والأهلي... صدارة «حمراء» تسبق ديربي جدة

من آخر مواجهة جمعت الأهلي والاتحاد هذا الموسم (تصوير: عدنان مهدلي)
من آخر مواجهة جمعت الأهلي والاتحاد هذا الموسم (تصوير: عدنان مهدلي)

تحمل لغة الأرقام في نسخة الدوري السعودي هذا الموسم مفارقة لافتة؛ إذ يحضر قطبا جدة الأهلي والاتحاد سوياً في مقدمة ترتيب قائمة الفرق الأكثر حصولاً على البطاقات الحمراء.

وقبل أيام قليلة من القمة الكروية التي ستجمع بينهما في الجولة الخامسة والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين، ستكون الأنظار متجهة نحو المباراة ونقاطها، حيث يبحث الأهلي عن مزاحمة النصر على صدارة الترتيب في وقت يسعى الاتحاد لتحسين موقعه في لائحة الترتيب والتقدم خطوة، كونه يحتل المركز الخامس.

ووفقاً لإحصاءات الموسم الجاري 2025-2026، يظهر الأهلي والاتحاد بين الفرق التي نالت عدداً مرتفعاً من البطاقات الحمراء، وهو رقم يضع الفريقين في صدارة قائمة الانضباط السلبي مقارنة ببقية أندية المقدمة.

وفي الوقت الذي جرت فيه العادة أن تتصدر الفرق الحاضرة في متوسط الترتيب أو المراكز الأخيرة، ترتيب الفرق الأكثر حصولاً على البطاقات الحمراء يأتي هذا الموسم قطبا جدة في القمة، رغم حضورهما في مراكز متقدمة.

ويستعد الأهلي والاتحاد لمواجهة مرتقبة مساء الجمعة ضمن قمة الجولة الـ 25 من الدوري، في لقاء لا يقتصر تأثيره على حسابات النقاط فحسب، بل يمتد إلى قراءة أعمق في سلوك الفريقين داخل الملعب، فالمواجهات المباشرة بين الفرق الكبيرة غالباً ما تُحسم بناء على تفاصيل صغيرة؛ وبطاقة مبكرة قد تغيّر شكل المباراة، ونقص عددي قد يفرض تحولات تكتيكية حاسمة.

الأهلي، الذي يقدم موسماً تنافسياً أعاده بقوة إلى واجهة الصراع على اللقب، يعتمد على كثافة الضغط العالي وسرعة التحولات، وهو أسلوب يرفع بطبيعته من احتمالات الأخطاء الفردية في حال تأخر الالتحام أو سوء التمركز.

البطاقات الحمراء في جانب النادي الأهلي لازمت هذا الموسم ثلاثة لاعبين، بحصولهم على بطاقتين لكل منهم، وهم البرازيلي إيبانيز مدافع الفريق وأحد نجومه، حيث تحصل على بطاقة حمراء مباشرة أمام الفيحاء، أما البطاقة الثانية فكانت بمثابة إنذار ثانٍ أمام التعاون، إضافة إلى علي مجرشي الذي نال بطاقتين، الأولى في مواجهة النصر مع دقائقها الأخيرة لكنه عُوقب انضباطياً بناء على هذه المخالفة وتم إيقافه مباراتين، قبل أن يتحصل على الحمراء الثانية أمام الهلال، إذ جاءت كإنذار ثانٍ، واللافت أن بطاقتي مجرشي أتتا في الوقت بدل الضائع من المباراتين المحددتين.

أما زياد الجهني فقد غاب عن ديربي الدور الأول بسبب حصوله على بطاقة حمراء مباشرة في مواجهة الرياض خلال الوقت بدل الضائع، وعاد في الجولة التي تليها أمام القادسية ونال بطاقة حمراء مباشرة مع نهاية الشوط الأول، في مشهد أثر باللاعب حينها، لأنه كان عائداً من الإيقاف للتو.

في المقابل، يُعرف الاتحاد بقوة الالتحامات البدنية والانخراط المباشر في الصراعات الثنائية، وهو ما يضع لاعبيه تحت مجهر القرارات التحكيمية في المباريات الحساسة.

واللافت في الجانب الاتحادي أن الصربي رايكوفيتش حارس مرمى الفريق وأحد نجومه تعرض لحالة الإقصاء مرتين هذا الموسم، كانتا ببطاقتين حمراوين مباشرتين، وليس بإنذارات، وذلك في مواجهتي الاتفاق والفتح، وكذلك تحصل البرازيلي فابينهو على البطاقة الحمراء مرتين، الأولى كانت بطاقة مباشرة أمام الخليج في الدقيقة 32 من عمر المباراة، فيما تعرض للإقصاء الثاني أمام ضمك، وذلك ببطاقة صفراء ثانية.

بينما نال موسى ديابي البطاقة الحمراء مباشرة مرة وحيدة في مواجهة الرياض، وكذلك حسن كادش الذي كان آخر لاعبي الفريق حصولاً على البطاقة الحمراء خلال كلاسيكو الهلال والاتحاد، وذلك في الدقيقة التاسعة من عمر المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

وتكتسب هذه الأرقام أهمية مضاعفة قبل الديربي، لما يُصاحب المباريات الجماهيرية الكبيرة من ضغوطات فنية ومعنوية قد يكون ثمنها الإقصاء بالبطاقة الحمراء، رغم وصول الفريقين لعقلية مثالية نظراً لكمية المباريات الكبيرة التي يخوضها الفريقان هذا الموسم في مختلف البطولات.

في ديربي الدور الأول الذي انتهى بانتصار الأهلي بهدف وحيد دون رد سجله اللاعب رياض محرز بعد تمريرة فرانك كيسيه، خرج الاتحاد من المباراة بسجل نظيف دون حصول أي من لاعبيه على بطاقات صفراء، فيما منح حكم اللقاء أربع بطاقات صفراء لنادي الأهلي، من بينها بطاقتان كانتا من نصيب رياض محرز ومحمد سليمان بسبب إضاعة الوقت، فيما نال إنزو ميلوت وماتيوس بطاقتين بسبب الأخطاء المرتكبة.