السعودية لريادة التقنية المالية في المنطقة

تقرير: الرياض ثاني أكثر مدن الشرق الأوسط جذباً لشركات «فنتك»

في ظرف أشهر قليلة... صارت الرياض ثاني أكثر المدن بالمنطقة جذباً لشركات الفنتك (أ.ب)
في ظرف أشهر قليلة... صارت الرياض ثاني أكثر المدن بالمنطقة جذباً لشركات الفنتك (أ.ب)
TT

السعودية لريادة التقنية المالية في المنطقة

في ظرف أشهر قليلة... صارت الرياض ثاني أكثر المدن بالمنطقة جذباً لشركات الفنتك (أ.ب)
في ظرف أشهر قليلة... صارت الرياض ثاني أكثر المدن بالمنطقة جذباً لشركات الفنتك (أ.ب)

أفاد تقرير بأن قطاع «التقنية المالية» في السعودية يسجل تسارعاً في النمو ونشوء الشركات الريادية، ما يمهد لقيادة المملكة ريادة التقنية المالية (فنتك) في منطقة الشرق الأوسط.
وكشف التقرير الصادر عن موقع «فايند إسكابل» و«مؤشر التقنية (الفنتك) العالمي»، تحت عنوان «مستعد للانطلاق»، أهمية السعودية مقارنةً بالدول الأخرى، مستدلاً بالإنجازات التي جعلت منها موطناً للتقنية المالية في المنطقة. وتتضمن تلك المُنجزات تطوير البنية التحتية لتكون جاهزة للمنتجات المبتكرة، وإصدار التشريعات التي تهدف إلى تمكين الشركات والتقنيات الجديدة.
وكان مجلس الوزراء السعودي قد وافق نهاية مايو (أيار) الماضي، على استراتيجية التقنية المالية، التي تهدف إلى أن تكون السعودية في مصافّ الدول الرائدة في المجال، ومحوراً عالمياً للقطاع التقني.
وقال التقرير إن السوق في المملكة هي واحدة من أسرع مراكز التكنولوجيا المالية نمواً في العالم، مضيفاً أنه باعتبار السعودية أكبر اقتصاد في المنطقة، فإن إمكانية أن تصبح نقطة مرجعية عالمية للتكنولوجيا المالية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أمراً حقيقياً.
وزاد أن الاستثمار في المشروعات في هذا القطاع لا يزال في مراحله المبكرة، إلا أنه منذ عام 2018 تم استثمار أكثر من مليار دولار في شركات التكنولوجيا المالية الموجودة في البلاد.
وأورد التقرير أنه بعد أن كانت السعودية غائبة عن الترتيب العالمي حتى عام 2020، أصبحت الرياض ثاني أكثر المدن في المنطقة جذباً لشركات «فنتك»، مفصحاً عن وجود نحو 82 شركة عاملة بالقطاع، بجانب نفاذية مصرفية تصل إلى نحو 41 في المائة.
وبنظرة واسعة للمقارنة، ارتفع الاستثمار في شركات «فنتك» على مستوى العالم بنحو 70 في المائة إلى أكثر من 210 مليارات دولار العام الماضي، بدعم من الاهتمام بالعملات المشفرة وتكنولوجيا الـ{بلوكتشين}.
... المزيد


مقالات ذات صلة

الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (واس)

«فيتش»: البنوك السعودية قوية ولا تهديدات جوهرية على تصنيفها

أكدت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني أن البنوك السعودية تتمتع بمؤشرات مالية قوية وسيولة ورأسمال وفير، ما يجعلها أقل عرضة لتأثير الصراع الإقليمي الأخير مع إيران.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة في ظلّ تعهد إيران بإطلاق النار على السفن العابرة لمضيق هرمز (رويترز)

خاص رهان «المظلة السيادية»... واشنطن تدفع بالهندسة المالية لإنقاذ حركة الشحن في «هرمز»

يرى مختصون أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول تقديم ضمانات للسفن عبر مضيق هرمز قد تكون غير كافية.

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
خاص ميناء الملك فهد الصناعي بينبع (واس)

خاص خط أنابيب «شرق - غرب»... صمام أمان الطاقة في قلب الاستراتيجية السعودية

في ظل تصاعد المواجهات العسكرية الإقليمية، وتكرار استهداف الملاحة في مضيق هرمز، استعاد خط أنابيب «شرق - غرب» السعودي مكانته بوصفه من أهم صمامات الأمان.

زينب علي (الرياض)
الاقتصاد الأسواق الشعبية والبسطات بالحدود الشمالية في رمضان (واس)

الإنفاق الاستهلاكي في السعودية يسجِّل 3.7 مليار دولار مع بداية رمضان

سجَّلت المعاملات المالية في السعودية تراجعاً بنسبة 9.3 في المائة مع بداية رمضان، مع زيادة الإنفاق على الغذاء والشحن وارتفاع مكة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

حقنة مبتكرة تساعد على التعافي من النوبة القلبية

الحقنة الجديدة تُحفز الجسم على إفراز هرمون طبيعي يحمي القلب لأسابيع (جامعة تكساس إيه آند إم)
الحقنة الجديدة تُحفز الجسم على إفراز هرمون طبيعي يحمي القلب لأسابيع (جامعة تكساس إيه آند إم)
TT

حقنة مبتكرة تساعد على التعافي من النوبة القلبية

الحقنة الجديدة تُحفز الجسم على إفراز هرمون طبيعي يحمي القلب لأسابيع (جامعة تكساس إيه آند إم)
الحقنة الجديدة تُحفز الجسم على إفراز هرمون طبيعي يحمي القلب لأسابيع (جامعة تكساس إيه آند إم)

كشفت دراسة أميركية حديثة عن نهج علاجي مبتكر قد يساعد مرضى النوبات القلبية على التعافي بشكل أفضل، عبر حقنةٍ واحدة تُحفّز الجسم على إفراز هرمون طبيعي يحمي القلب لأسابيع.

ويأمل الباحثون في جامعة «تكساس إيه آند إم» أن يمهّد هذا الابتكار الطريق لعلاج بسيط وفعال يمكن أن يدعم شفاء القلب بعد الإصابة بالنوبة القلبية. ونُشرت نتائج الدراسة، الخميس، بدورية «Science» العلمية.

والنوبة القلبية هي حالة طبية طارئة تحدث عندما ينقطع أو ينخفض تدفق الدم إلى جزء من عضلة القلب، غالباً بسبب انسداد أحد الشرايين التاجية نتيجة تراكم الدهون والجلطات. ويؤدي هذا الانقطاع إلى حرمان أنسجة القلب من الأكسجين، ما قد يسبب تلفاً دائماً بعضلة القلب إذا لم يُعالَج سريعاً.

ويعتمد العلاج الجديد على حقن مادة في العضلات الهيكلية تمنح الخلايا تعليمات مؤقتة لإنتاج هرمون يُعرف باسم (ANP)، وهو هرمون طبيعي يفرزه الجسم لتقليل الضغط على القلب وتنظيم السوائل والأملاح في الدم. وعند حدوث نوبة قلبية، يفرز الجسم هذا الهرمون بالفعل كجزء من استجابته الطبيعية، لكن الكمية التي ينتجها غالباً ما تكون محدودة ولا تكفي لتوفير حماية كافية للقلب. لذلك يعمل العلاج الجديد على تعزيز إنتاج هذا الهرمون، خلال فترة التعافي الحرجة.

وتعتمد الحقنة على تقنية حديثة لإيصال تعليمات جينية مؤقتة إلى الخلايا. وبمجرد دخول هذه التعليمات خلايا العضلات، تبدأ الخلايا إنتاج الهرمون المطلوب، كما تستطيع التعليمات مضاعفة نفسها لفترة قصيرة داخل الخلية، ما يؤدي إلى استمرار إنتاج الهرمون، لعدة أسابيع، دون الحاجة إلى جرعات كبيرة من العلاج.

وأكد الباحثون أن الهدف من العلاج الجديد تمكين القلب من الاستفادة القصوى من آليات الشفاء الذاتية بالجسم. وعند حدوث النوبة القلبية، يتعرض القلب لإصابة وإجهاد شديديْن، ويستجيب الجسم طبيعياً بإفراز هرمون (ANP) الذي يخفف الضغط على القلب ويحدّ من الأضرار طويلة المدى، إلا أن الكمية الطبيعية غالباً ما تكون محدودة ولا تكفي لإحداث تأثير كبير في التعافي.

ووفق الفريق، فإن الحقنة الجديدة تعمل على تزويد الجسم بتعليمات مؤقتة بطريقة مشابهة للتقنيات المستخدمة في بعض اللقاحات الحديثة، ما يجعل خلايا العضلات تنتج كميات إضافية من الهرمون لفترة قصيرة. وبعد ذلك، ينتقل الهرمون عبر مجرى الدم إلى القلب، حيث يسهم في تقليل الإجهاد ودعم إصلاح الأنسجة المتضررة، ما قد يساعد القلب على تجاوز آثار النوبة القلبية بصورة أفضل.

وحتى بعد النجاة من النوبة القلبية، غالباً ما يواجه المرضى ضعفاً تدريجياً في عضلة القلب بسبب تكوُّن الندوب وفقدان الأنسجة السليمة، ولم توجد، حتى الآن، علاجات فعّالة لمنع هذا التدهور.

ويأمل الباحثون أن يوفر العلاج الجديد دعماً إضافياً للقلب، خلال الأسابيع الأولى بعد الإصابة، وهي الفترة الأكثر حساسية في عملية التعافي، خصوصاً تقليل تشكُّل الندوب الضارة في عضلة القلب، والحفاظ على الأنسجة القلبية السليمة، وتحسين قدرة القلب على ضخ الدم، بالإضافة إلى خفض خطر المضاعفات طويلة المدى.


نفوق جماعي لـ55 من الحيتان الطيارة بسبب «ولائها» لقطيعها

جثث حيتان طيارة عثر عليها على شاطئ ماكواري هيدز على الساحل الغربي لتسمانيا في 2022 (أ.ف.ب)
جثث حيتان طيارة عثر عليها على شاطئ ماكواري هيدز على الساحل الغربي لتسمانيا في 2022 (أ.ف.ب)
TT

نفوق جماعي لـ55 من الحيتان الطيارة بسبب «ولائها» لقطيعها

جثث حيتان طيارة عثر عليها على شاطئ ماكواري هيدز على الساحل الغربي لتسمانيا في 2022 (أ.ف.ب)
جثث حيتان طيارة عثر عليها على شاطئ ماكواري هيدز على الساحل الغربي لتسمانيا في 2022 (أ.ف.ب)

خلص تقرير علمي إلى أن نفوق 55 حوتاً من نوع الحوت الطيار على أحد شواطئ اسكوتلندا عام 2023 كان نتيجة «ولاء» هذه الثدييات البحرية لقطيعها، بعدما تبعت أنثى كانت تعاني ولادة متعسرة، حسب تقرير لصحيفة «ذا غارديان».

وكانت الحيتان الـ55 والمعروفة بكونها شديدة الاجتماعية قد جنحت إلى شاطئ ترايغ مور في منطقة تولستا بجزيرة لويس، قبل أن تُضطر السلطات إلى إنهاء حياتها رحمة بها. واعتُقد في البداية أن الحادثة الضخمة على نحو غير مألوف قد تكون ناجمة عن صدمة أو مرض أو اضطرابات صوتية سببها ضجيج عسكري أو صناعي.

غير أن التقرير الصادر عن مديرية الشؤون البحرية في الحكومة الاسكوتلندية أشار إلى «تلاقي عوامل بيولوجية وسلوكية وبيئية»، مرجحاً أن الحيتان الطيارة طويلة الزعانف نفقت بعدما تبع أفراد القطيع أنثى كانت تمرّ بمخاض صعب.

التماسك الاجتماعي المعروف لهذه الفصيلة يدفع الآخرين إلى التجمع حول عضو مريض أو مصاب في استجابة وقائية (أ.ف.ب)

وقال الدكتور أندرو براونلو، كبير العلماء المشاركين في التحقيق الذي أجرته «الهيئة الاسكوتلندية لرصد جنوح الحيوانات البحرية»، إن حادثة تولستا «تذكّر بأن حالات الجنوح الجماعي نادراً ما تكون نتيجة سبب واحد، بل تنشأ عند تقاطع فسيولوجيا الفرد والسلوك الاجتماعي للجماعة والظروف البيئية البحرية المحيطة».

وأوضح التقرير أن الحيتان كانت في صحة جيدة قبل الجنوح، لكنها بدت كأنها اتجهت إلى المياه الضحلة وهي تتبع «أنثى واحدة في مخاض متعسر». وأظهرت الفحوص اللاحقة بعد النفوق أن تلك الأنثى كانت تعاني ولادة طويلة وصعبة، ما شكّل الشرارة التي دفعت القطيع إلى التقدم نحو الخليج الضحل حيث وقع الحادث.

وقد شوهدت الحيتان وهي تدور قرب الشاطئ قبل أن تجنح. ويقول براونلو إن مثل هذا السلوك – حيث يجتمع أفراد القطيع لمساندة عضو مريض أو مصاب – قد يكون مهماً للبقاء في عرض البحر؛ لأنه يوفر وسيلة دفاع ضد المفترسات.

وأضاف: «إذا كان أحد أفراد القطيع في ضيق، فإن التماسك الاجتماعي المعروف لهذه الفصيلة يدفع الآخرين إلى التجمع حوله في استجابة وقائية».

وتابع: «لكن هذا السلوك في هذه الحالة يبدو أنه قاد المجموعة إلى المياه الرملية الضحلة في ترايغ مور، حيث قد يكون الانحدار اللطيف لقاع الخليج والرواسب الدقيقة العالقة في الماء قد شكّلا ما يشبه (الفخ الصوتي)، ما يضعف إشارات تحديد الموقع بالصدى ويقلل قدرة الحيتان على الملاحة والعودة بأمان إلى المياه العميقة».

وبعد أن تعذر إعادة الحيتان إلى البحر، اضطرت السلطات إلى إخضاعها للقتل الرحيم على الشاطئ لوضع حد لمعاناتها.

وتكتسب نتائج الدراسة أهمية خاصة لفهم حادثة أخرى وقعت بعد نحو عام تقريباً، حين جنح 77 حيواناً من النوع نفسه – في واحدة من أكبر الحوادث المسجلة على سواحل المملكة المتحدة – على شاطئ سانداي في أوركني. ولا تزال تلك الواقعة قيد التحقيق.

يذكر أن عشرة من حيتان العنبر جنحت إلى الشواطئ في يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) في مواقع بينها كورنوال والدنمارك وألمانيا، ما أثار مخاوف لدى العلماء من أن التلوث الصوتي العسكري أو الصناعي قد يدفع الحيتان العميقة الغوص إلى المياه الضحلة حيث يتعذر عليها العثور على غذائها.


الغرف الخاصة للملكة إليزابيث الثانية تفتح أبوابها للزوار للمرة الأولى

قصر هوليرود هاوس باسكوتلندا (شاترستوك)
قصر هوليرود هاوس باسكوتلندا (شاترستوك)
TT

الغرف الخاصة للملكة إليزابيث الثانية تفتح أبوابها للزوار للمرة الأولى

قصر هوليرود هاوس باسكوتلندا (شاترستوك)
قصر هوليرود هاوس باسكوتلندا (شاترستوك)

تستعد الغرف الخاصة للملكة إليزابيث الثانية في مقر إقامتها الرسمي في اسكوتلندا لفتح أبوابها أمام الجمهور للمرة الأولى، وذلك إحياءً للذكرى المئوية لميلادها.

وحسب تقرير لصحيفة «ستاندارد» سيتمكن الزوار من التجول في الشقق الخاصة التي كانت تستخدمها الملكة وزوجها الأمير فيليب، دوق إدنبرة الراحل، في قصر هوليرود هاوس بإدنبرة، في جولة تتيح إلقاء نظرة نادرة على الحياة الخاصة داخل القصر.

وتتضمن هذه الغرف غرفة الملابس الخاصة بالملكة، حيث كانت تستعد للمناسبات الرسمية، إضافة إلى غرفة الجلوس التي كانت تعمل فيها على مراجعة الوثائق الواردة في «الصناديق الحمراء» الرسمية، كما كانت تسترخي فيها أحياناً بمشاهدة سباقات الخيل على شاشة التلفزيون.

وكانت الملكة وزوجها يقيمان في جناح من الغرف الخاصة يعود تاريخها إلى القرن السابع عشر في الجهة الشرقية من القصر، ويطل على الحدائق ومنتزه هوليرود، خلال فترات إقامتهما في المقر الرسمي للملكية في اسكوتلندا.

إحدى الغرف الداخلية في قصر هوليرود هاوس باسكوتلندا (شاترستوك)

وقالت مؤسسة «رويال كولكشن ترست» إن هذه الغرف «المتواضعة في زخرفتها تمنح لمحة نادرة عن المساحات الشخصية التي كانت تُستخدم في اللحظات الخاصة بعيداً عن الواجبات الرسمية».

وستُتاح الجولات لمدة مائة يوم، وتتضمن غرفة الإفطار الملكية حيث كان الزوجان يتناولان الطعام على طاولة دائرية مغطاة بمفرش من الكتان الأبيض، فيما تزين الجدران منسوجات فلمنكية كبيرة تعود إلى خمسينات القرن السابع عشر.

وفي غرفة الجلوس كانت الملكة تؤدي واجباتها الرسمية بمراجعة الوثائق في صناديقها الحمراء، كما كانت تعقد لقاءات خاصة، وتعمل من مكتب أثري صغير موضوع مقابل النافذة المركزية المطلة على الحدائق.

وفي غرفة الملابس سيُعرض عدد من الأزياء الملكية لإعطاء فكرة عن كيفية استعداد الملكة لمناسباتها الرسمية، من بينها ثلاثة أطقم ارتدتها في مناسبات مهمة في إدنبرة.

ومن بين المعروضات معطف أرجواني مصنوع من مزيج الحرير والصوف مع فستان أخضر من الحرير والكريب والدانتيل، إضافة إلى شال من نقشة «تارتان» الأرجوانية والخضراء من جزيرة سكاي، نُسج في جزيرة لويس. وقد ارتدت الملكة هذا الزي خلال الافتتاح الرسمي للبرلمان الاسكوتلندي في الأول من يوليو (تموز) 1999.

وكانت الملكة تقيم كل عام في القصر خلال «أسبوع هوليرود» في أواخر يونيو (حزيران) أو أوائل يوليو، حيث كانت تستضيف حفلاً سنوياً في حدائق القصر يحضره نحو ثمانية آلاف ضيف.

وتضم الغرف قطعاً تاريخية من المجموعة الملكية ومن مقتنيات الملكة والأمير فيليب الشخصية، وكثير منها يعكس ارتباطهما الطويل باسكوتلندا.

وكان دوق إدنبرة جامعاً متحمساً للفن الاسكوتلندي المعاصر، وستشمل الجولة أعمالاً من مجموعته الخاصة لفنانين اسكوتلنديين من القرن العشرين، تعكس «تقديره العميق لمناظر اسكوتلندا الطبيعية وحياتها البرية».