قال مسؤولون في مكتب التحقيق الفيدرالي (إف بي آي)، أول من أمس، إنهم ينسقون مع المسؤولين في كندا، بعد اعتقالات متطوعين هناك لصالح «داعش»، وذلك لمواجهة ما كان جيمس كومي، مدير «إف بي آي» وصفه بأنه «توقع وجود مئات، بل آلاف من المتطوعين» للانضمام إلى «داعش».
يوم الأربعاء الماضي، أعلنت الشرطة في كندا اعتقال عشرة من الشباب الكنديين في مطار مونتريال، بعد الاشتباه في أنهم يخططون للسفر إلى العراق وسوريا للانضمام إلى «داعش».
وكان تلفزيون «سي إن إن» نقل تقريرًا من كندا عن زيادة المتطوعين الكنديين لصالح «داعش»، وقال إن مشكلات كندا مع هؤلاء تأكدت في نهاية العام الماضي، عندما هجم متطرف على مبنى البرلمان في أوتاوا، عاصمة كندا. قبل ذلك بيومين، قتل متطرف شرطيًا بسيارته. ولأول مرة، أعلن المسؤولون في كندا رفع درجة الحذر، توقعًا لمزيد من النشاطات الإرهابية.
وكان جيمس كومي، مدير «إف بي آي»، قال: «هؤلاء الناس يوجدون في كل ولاية. أنا أشرف على فرقة تحقيقات في كل ولاية عن نمو جماعات التطرف العنيف. حتى أسابيع قليلة، كنا نحقق في 40 ولاية. لكن الآن، انضمت حتى ولاية ألاسكا لقائمة الولايات التي نحقق فيها. صارت تحقيقاتنا في خمسين ولاية».
وكان ستيفن هاربر، رئيس وزراء كندا، زار العراق مؤخرًا، وقال إن الهدف الرئيسي من الزيارة هو «تنسيق ضرب داعش». وأشار إلى جهود حكومة كندا لمواجهة «داعش في الداخل والخارج».
أول من أمس (الجمعة)، نقلت وكالة «أ.ب» أن شرطة الخيالة الملكية الكندية، قالت إنها تدرس توجيه اتهامات بالإرهاب إلى المعتقلين العشرة. وقالت إنهم كلهم «من الشباب». وأنها صادرت جوازات سفرهم. ورفضت كشف أسماء الأشخاص المعتقلين. ورفضت، أيضًا، تقديم مزيد من التفاصيل. وقالت إن سبب ذلك هو عدم توجيه تهم معينة إليهم.
وقال متحدث باسم الشرطة الكندية: «يمكننا القول، مع ذلك، إن عائلات وأصدقاء هؤلاء الشباب يتعاونون مع المحققين». وطلب المتحدث من وسائل الإعلام «احترام خصوصية أفراد عائلاتهم». وأضاف: «هذه أوقات صعبة للغاية بالنسبة لأقارب وأحباء الأشخاص المعتقلين، وذلك لأن قرار سفر كل واحد منهم كان قرارًا شخصيًا، لا قرارًا عائليًا. نتيجة لذلك، يجد أفراد كل عائلة أنفسهم في حيرة كاملة. ويصيرون غير قادرين على فهم القرار الذي اتخذه كل واحد من هؤلاء الشباب».
أول من أمس، أثنى ستيفن بلاني، وزير الأمن الكندي، على الشرطة بسبب «استمرار اليقظة في المراقبة». وأضاف: «مجتمعاتنا في مأمن من خطر الإرهاب العالمي المستمر».
جاءت الاعتقالات بعد نحو شهر من قضية مماثلة في مقاطعة كويبك؛ حيث قبض على شاب وشابة بسبب ما وصفته الشرطة الكندية بأنه «إجراء وقائي». وهما، كما نقلت وكالة «أ.ب»، المهدي جمالي (19 عامًا)، وصابرين جرمان (18 عامًا). ويتوقع أن يُقدما إلى المحاكمة في الشهر القادم.
في أبريل (نيسان) الماضي، أمر قاض في إدمونتون بإجراء اختبار نفسي لمراهق في ولاية ألبرتا، كان اعتقل بتهمة التخطيط للانضمام إلى «داعش» في سوريا، ولم يكشف اسمه بسبب صغر عمره.
9:11 دقيقه
«إف بي آي» تنسق مع كندا لمواجهة «داعش»
https://aawsat.com/home/article/367866/%C2%AB%D8%A5%D9%81-%D8%A8%D9%8A-%D8%A2%D9%8A%C2%BB-%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB
«إف بي آي» تنسق مع كندا لمواجهة «داعش»
مئات بل آلاف من المتطوعين
- واشنطن: محمد علي صالح
- واشنطن: محمد علي صالح
«إف بي آي» تنسق مع كندا لمواجهة «داعش»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
