عن دار كنعان للدراسات والنشر - دمشق، صدر حديثاً كتاب «منهج جديد لقراءة النصوص الأثرية» للباحث الفلسطيني خالد حسين أيوب، الذي يوضح في تقديمه أن «الكتاب يتناول نصوصاً أثرية من إيطاليا وقبرص وتركيا والجزائر وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين، تعود إلى الألف الأول ق. م، ويعرض المنهج المتبع القواعد اللغوية الخاطئة التي استند إليها الباحثون لقراءة هذه النصوص الأثرية، بالاستناد إلى عدة قواعد افتراضية، هي ليست سوى أداة لتشويه المعاني الحقيقية لهذه النصوص، بالإضافة إلى محاولة تفنيد المآرب من وراء تشويه الحقائق وتزويرها».
ويرى أيوب أن «المنهج التقليدي في دراسة فقه اللغات المسماة بالسامية يقوم على خمس قواعد أساسية، يمكن لقارئ النقش، في أربع منها، إضافة وحذف واستبدال حروف من وإلى النص الأثري، وهذه القواعد هي (التصويت ثلاثة حروف، والإقحام أربعة حروف، والإسقاط ثمانية حروف، والإبدال ست وستون حالة)، وهكذا يصبح مجموع الحروف التي يمكن تغييرها إحدى وثمانين حالة، إضافة إلى قاعدة القلب المكاني التي تُمكن أيضاً من قلب أمكنة جميع حروف الأبجدية... فأي إهانة للعقل وللمنطق بوضع قواعد تبث الفوضى، بدل أن تكون ناظمة وصارمة تقيد النص بأحكام محددة».
وينفي الباحث أن النصوص الأثرية التي يتناولها قد كُتبت نثراً، بل إن معظمها قد كتب شعراً، ويبين ذلك من خلال مقارنة الخصائص الشعرية فيها وما تحتويه من قافية وجناس، وقد تم نظم نماذج منها، فأتت مطابقة للعروض الرقمي، مشيراً إلى أن للأسلوب الشعري أثراً مهماً على قراءة هذه النصوص، كونها لا تسمح بإضافة أو حذف أي حرف منها، لأن أي عملية تجري وفق قواعد المنهج المتبع ستؤدي إلى خلل في الميزان الشعري للنص.
9:11 دقيقه
نحو منهج جديد لقراءة النصوص الأثرية
https://aawsat.com/home/article/3675331/%D9%86%D8%AD%D9%88-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AB%D8%B1%D9%8A%D8%A9
نحو منهج جديد لقراءة النصوص الأثرية
نحو منهج جديد لقراءة النصوص الأثرية
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


