فوكس: «نيوم» مذهل والمشاركة البريطانية مطلوبة

قال للشقيقة «المجلة» إنه سيزور السعودية الأسبوع المقبل

فوكس: «نيوم» مذهل والمشاركة البريطانية مطلوبة
TT

فوكس: «نيوم» مذهل والمشاركة البريطانية مطلوبة

فوكس: «نيوم» مذهل والمشاركة البريطانية مطلوبة

أبدى وزير الدفاع والتجارة البريطاني السابق عضو مجلس العموم عن حزب المحافظين، ورئيس مجموعة الاتفاقيات الإبراهيمية في المملكة المتحدة، ليام فوكس، ارتياحه للتغيرات التي تشهدها المملكة العربية السعودية.
وقال في مقابله أجرتها معه الشقيقة مجلة «المجلة» بمكتبه في البرلمان البريطاني: «أعتقد أن مشروع نيوم مذهل ليس لما قد يحققه فحسب بل لأنه يشكل علامة للجميع حول ما يمكن أن يحدث». وذكر ران المشاركة البريطانية في المشروع مطلوبة، إذ قال «آمل أن تؤدي الشركات البريطانية دورها في ذلك... أشعر بالارتياح الشديد حيال ذلك وأود أن أقول لولي العهد السعودي هو أنكم في أعلى مستوياتكم، استمروا». وأشار إلى أنه سيزور «نيوم» بالمملكة الأسبوع المقبل.
وفي المقابلة التي ستنشرها «المجلة» اليوم الجمعة تحدث فوكس عن الحاجة إلى مفاوضات مباشرة لدعم الاتفاقيات الإبراهيمية، ودفع التقدم السياسي والسلام الدائم في الشرق الأوسط. وقدم نقدا جوهريا لمشروع البرلمان العراقي الجديد الذي يعاقب بالإعدام كل من يدعو إلى السلام العربي الإسرائيلي، ورأى أن هناك يدا لإيران وراء ذلك كونها «النفوذ الخبيث في المنطقة».
وأعرب فوكس عن مخاوفه من تفاقم الوضع في أوكرانيا ومن خطر تصدير المجاعة إلى العالم النامي، مشددا على رفضه لتصرفات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقال: «بوتين يستخدم نفس الطريقة التي استخدم بها ستالين المجاعة سلاحا في أوكرانيا نفسها».


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

Egypt Warns of Israeli Attempts to Impose New Reality at Al-Aqsa Mosque

Egypt stressed the need to preserve the historical and legal status of Jerusalem’s holy sites and protect Al-Aqsa Mosque’s religious standing (Reuters)
Egypt stressed the need to preserve the historical and legal status of Jerusalem’s holy sites and protect Al-Aqsa Mosque’s religious standing (Reuters)
TT

Egypt Warns of Israeli Attempts to Impose New Reality at Al-Aqsa Mosque

Egypt stressed the need to preserve the historical and legal status of Jerusalem’s holy sites and protect Al-Aqsa Mosque’s religious standing (Reuters)
Egypt stressed the need to preserve the historical and legal status of Jerusalem’s holy sites and protect Al-Aqsa Mosque’s religious standing (Reuters)

Egypt warned that repeated Israeli incursions into Al-Aqsa Mosque “aim to change the status quo and impose a new reality within the holy site.”

In a Foreign Ministry statement on Thursday, Egypt condemned the entry of hundreds of Israeli settlers into the mosque and the accompanying provocative acts and religious rituals in its courtyards, saying they violated its historical and legal status quo.

Egypt stressed the need to preserve the historical and legal status of Jerusalem’s holy sites and protect Al-Aqsa Mosque’s religious standing.

It said maintaining existing arrangements governing the holy sites was crucial to preventing escalation, warning that repeated violations were fueling tensions.

Cairo said “these practices are part of a systematic policy that evades all forms of deterrence or accountability,” warning of consequences for security and stability in the occupied Palestinian territories and across the region.

The Arab League on Thursday condemned the entry of more than 1,300 Israeli settlers into Al-Aqsa Mosque on the fifth day of the Jewish holiday of Sukkot.

It also condemned the accompanying public religious rituals and prayers in the mosque’s courtyards under Israeli police protection, as well as restrictions on Palestinian worshippers and obstruction of their access.

It said: “The growing scale and frequency of these incursions, and the accompanying attempts to impose religious rituals inside the mosque, constitute a flagrant assault on its sanctity and a systematic effort to change its historical and legal status quo, imposing facts on the ground that pave the way for dividing it by time and space.”


السعودية: حادثة «فلاي دبي» سببها اعتداء على قائد الطائرة من مساعده

طائرة من طراز «بوينغ 737 - 8 ماكس» تابعة لشركة «فلاي دبي» (رويترز)
طائرة من طراز «بوينغ 737 - 8 ماكس» تابعة لشركة «فلاي دبي» (رويترز)
TT

السعودية: حادثة «فلاي دبي» سببها اعتداء على قائد الطائرة من مساعده

طائرة من طراز «بوينغ 737 - 8 ماكس» تابعة لشركة «فلاي دبي» (رويترز)
طائرة من طراز «بوينغ 737 - 8 ماكس» تابعة لشركة «فلاي دبي» (رويترز)

أفادت وزارة الداخلية السعودية بأن التحقيقات الأولية لحادثة «فلاي دبي»، التي قامت بها الجهات المختصة في المملكة بمشاركة فريق أمني من الإمارات، أشارت إلى وقوع اعتداء على قائد الطائرة من مساعده، مما نتج عنه تعرضهما لإصابات متفرقة.

وذكر مصدر مسؤول بالوزارة، في بيان، الخميس، أن الجهات المختصة في السعودية باشرت الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحالة الطارئة التي أُعلنت على رحلة شركة «فلاي دبي» رقم (FZ1073)، ومنحتها التصريح بالهبوط اضطرارياً في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بمدينة تبوك يوم الأربعاء.

وأوضح المصدر أن الطائرة هبطت بسلام في تمام الساعة 9:45 صباحاً وعلى متنها 174 راكباً، إضافةً إلى طاقم الرحلة المكون من 8 أفراد، وقُدمت لهم جميعاً الرعاية اللازمة، مبيناً أن جميع الركاب أكملوا رحلتهم في تمام الساعة 5:40 مساءً بطائرة بديلة عبر خطوط «فلاي دبي»

وأضاف البيان أن طاقم الرحلة عاد إلى مدينة دبي عبر طائرة أخرى للخطوط نفسها، عدا قائد الطائرة ومساعده اللذين نقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، بناءً على تقييم حالتهما الصحية.

وأكد المصدر أن قائد الطائرة ومساعده غادرا السعودية متجهين إلى أبوظبي صباح الخميس، بمرافقة الفريق الأمني الإماراتي، بعد تحسن حالتهما الصحية وسماح الفريق الطبي لهما.

وشدّد البيان على أن السعودية تتعامل مع الحالات الطارئة وفق التزاماتها الدولية والإنسانية، وبما تنص عليه الأنظمة والتعليمات المعتمدة لدى الجهات المعنية، لضمان سلامة وأمن الملاحة الجوية وجاهزية منظومتي الطيران والأمن في البلاد، وقدرتها على الاستجابة السريعة والفعالة للحالات الاستثنائية.


Stalled US-Iran Mediation Puts Bombing Threats Back in Focus

The US aircraft carrier USS George H.W. Bush sails in the Arabian Sea (CENTCOM)
The US aircraft carrier USS George H.W. Bush sails in the Arabian Sea (CENTCOM)
TT

Stalled US-Iran Mediation Puts Bombing Threats Back in Focus

The US aircraft carrier USS George H.W. Bush sails in the Arabian Sea (CENTCOM)
The US aircraft carrier USS George H.W. Bush sails in the Arabian Sea (CENTCOM)

Efforts to end the US-Iran war are seesawing between hopes of a breakthrough and threats of renewed bombing. The stalled mediation reveals a dispute not just over what each side must concede, but over who moves first and what guarantees follow.

As the war enters its eighth month and the US midterm elections approach, both sides are guarding their leverage. Mediators have yet to turn their declared willingness to negotiate into a settlement.

An Axios report that US Secretary of State Marco Rubio asked the Iranian delegation to leave New York, and Iran’s denial that it was expelled, has added a diplomatic clash to an impasse over the nuclear program, maritime security and sanctions.

One departure, competing accounts

Axios, citing a US official and a source familiar with the matter, reported that Rubio asked the Iranian delegation attending UN General Assembly meetings to leave on Monday evening, after White House hopes of progress in the talks faded.

The request included Foreign Minister Abbas Araghchi, who left with the delegation early Tuesday. The US official said the meetings were over and the Iranians had stayed beyond the period during which they were welcome.

Iran’s mission disputed that account, saying the delegation’s departure did not follow a US order and that its itinerary had been submitted to the State Department on Sept. 17. Axios itself cited a source saying Araghchi had already been due to return to Tehran on Monday evening.

Whether Washington issued the request is therefore separate from whether it changed the departure time. Describing the delegation as expelled would treat a disputed account as an established fact.

US accounts attribute Rubio’s move to frustration with the lack of progress through Qatari mediation. It could be read as a political signal of a harder line as optimism faded. But the published information does not establish that Washington had decided to end negotiations.

Mediation channels remained open, suggesting increased pressure within the diplomatic process rather than its end.

Who moves first?

Iran’s proposal has not been officially published. According to leaked details reported by media outlets, it calls for reopening the Strait of Hormuz within a week and resuming nuclear talks in exchange for lifting the naval blockade of Iranian ports, exempting oil sales from sanctions and releasing frozen assets. It also calls for a ceasefire on all fronts.

Trump rejected the proposal, underscoring the unresolved question of what Washington should gain from easing pressure.

Patrick Clawson, director of the Viterbi Program on Iran and US Policy at the Washington Institute, told Asharq Al-Awsat that Trump wanted both the reopening of the strait and nuclear concessions. Either would be difficult to secure; obtaining both would be harder still.

Mutual distrust also complicates implementation, Clawson said. Each side wants proof that the other will honor its commitments before making concessions of its own, making a phased process difficult to arrange.

The dispute thus runs along two tracks: the terms of a deal and how to carry them out. Returning to nuclear talks does not amount to making specific nuclear concessions. Nor does promised sanctions relief guarantee that Iran will reap its benefits.

Reuters quoted an official familiar with the matter as saying the two sides largely agreed on the steps but differed over their order.

That leaves room for negotiation. It does not mean a finished agreement is awaiting signature. Sequencing determines who gives up leverage first, and what guarantees they receive in return.

The cost of waiting

Monday’s signs of optimism gave way on Wednesday evening to renewed threats from Trump of bombing unless a deal was reached.

In an interview published by Time magazine on Thursday, he said intensifying strikes after the midterm elections remained a possibility.

That keeps the military option open. It does not establish that Trump has decided to resume strikes or set a date.