إيران تهدد بالثأر لخدائي... واتهامات إسرائيلية له باغتيالات

الملفات السياسية تصدرت محادثات رئيسي في مسقط

صورة القيادي في «فيلق القدس» بالصفحات الأولى للصحف إسرائيلية أمس
صورة القيادي في «فيلق القدس» بالصفحات الأولى للصحف إسرائيلية أمس
TT

إيران تهدد بالثأر لخدائي... واتهامات إسرائيلية له باغتيالات

صورة القيادي في «فيلق القدس» بالصفحات الأولى للصحف إسرائيلية أمس
صورة القيادي في «فيلق القدس» بالصفحات الأولى للصحف إسرائيلية أمس

هددت إيران بالثأر «الحتمي» لاغتيال العقيد صياد خدائي، الذي قضى بالرصاص في قلب طهران، في خطوة أثارت ارتياحاً في إسرائيل، حيث وُصف بأنه مسؤول عن وحدة اغتيالات ضد الإسرائيليين واليهود في أنحاء العالم.
وقال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أمس، قبل مغادرته إلى مسقط، «ليس لدي شك في أن الانتقام (...) من المجرمين أمر حتمي»، وفقاً لوكالات حكومية إيرانية.
وربط رئيسي بين اغتيال خدائي والعمليات الخارجية لـ«الحرس الثوري»، وقال: «من هزموا أمام قوات (الدفاع عن الحرم) في الميدان، يريدون إظهار إحباطهم بهذه الطريقة».
من جهته، قال المتحدث باسم «الحرس» رمضان شريف، إن «مأجورين للأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية» وراء اغتيال خدائي.
ورفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، التعليق على التقارير الواردة من طهران. وربطت وسائل إعلام إسرائيلية بين خدائي وإحباط سلسلة اغتيالات ضد صحافي فرنسي وجنرال أميركي ودبلوماسي إسرائيلي. وقالت صحيفة «معاريف»، إنه «ضالع في سلسلة من الهجمات الإرهابية ضد الإسرائيليين حول العالم»، وقال موقع «واي نت»، إن إسرائيل «تعمل على توسيع الصراع من سوريا إلى قلب طهران».
وألقت هذه التطورات بظلالها على زيارة رئيسي القصيرة إلى مسقط، أمس، حيث التقى السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، في ثاني زيارة له إلى دولة خليجية. وتصدرت الملفات السياسية المباحثات، إذ جاء في بيان مشترك أن الجانبين بحثا «عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعبرا عن ارتياحهما لمستوى التشاور والتنسيق السياسي القائم على مختلف المستويات».
...المزيد



كاريك: الضغوط على لاعبي اليونايتد ضخمة للغاية

مايكل كاريك (رويترز)
مايكل كاريك (رويترز)
TT

كاريك: الضغوط على لاعبي اليونايتد ضخمة للغاية

مايكل كاريك (رويترز)
مايكل كاريك (رويترز)

اعترف مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، بأن ضغوط إعادة الفريق إلى المسار الصحيح، ضخمة للغاية، دون الحديث عن مستقبله في الفريق الموسم المقبل.

وتولى كاريك مهمة تدريب مانشستر يونايتد في يناير (كانون الثاني) الماضي، ومنذ ذلك الحين حقق الفوز في سبع مباريات من أصل عشر خاضها مدرباً للفريق.

وقال في تصريحات نشرها الموقع الرسمي لقناة «سكاي سبورتس»: «هناك جوانب صعبة في تدريب مانشستر يونايتد، لا أقول ذلك انتقاصاً، لكنني أعلم ذلك منذ زمن طويل».

وأضاف: «الضغط هو أمر عشت معه لفترة طويلة».

وتابع كاريك: «التوقعات وكيفية تحقيق الأهداف هنا عالية للغاية، كذلك حجم الدعم الجماهيري والمراقبة المستمرة، هذا يصبح أمراً طبيعياً بعد فترة».

وأوضح: «هناك الكثير من اللاعبين الذين ينضمون إلى الفريق، وفي بعض الأحيان أشعر أن الأمر أكبر من طاقتهم».

وقال لاعب مانشستر يونايتد السابق: «الأنظار هنا تتجه إليك، والتدقيق والتحليل في كل هدف يسجل وكل لقطة يتم اللوم فيها على أحد اللاعبين، وكذلك تصريحات اللاعبين السابقين، هذا جزء لا يتجزأ من اللعب في مانشستر يونايتد، وهذا أمر سيزداد جدة بالنسبة للمدرب أيضاً».

وعن إمكانية فوزه بلقب وهو مدرب للفريق قال كاريك: «أتمنى أن يكون الأمر كذلك، في مرحلة ما أتمنى أن يحدث ذلك، لكن التوقيت شيء مهم للغاية أيضاً».

وأضاف: «كان لدينا مدرب حضر لفترة طويلة ولم يكن إنجليزياً بالتأكيد، لكنه حقق نجاحاً كبيراً، ثم وصلت الأمور إلى تلك المرحلة، وأصبحت أنا المدرب، لذلك فإن الأمر رائع».

وتابع كاريك: «يجب أن يكون هناك هدف للجميع في مرحلة ما في النادي، وهو العودة للفوز بلقب الدوري، وهذا ما نطمح إليه».

ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 55 نقطة بفارق ست نقاط خلف مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني، وبفارق نقطة عن أستون فيلا صاحب المركز الرابع.


الجيش الإسرائيلي: عمليات الأربعاء قتلت 180 عنصراً من «حزب الله»

مدني لبناني يعاين الدمار بعد إحدى الضربات في بيروت (أ.ب)
مدني لبناني يعاين الدمار بعد إحدى الضربات في بيروت (أ.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي: عمليات الأربعاء قتلت 180 عنصراً من «حزب الله»

مدني لبناني يعاين الدمار بعد إحدى الضربات في بيروت (أ.ب)
مدني لبناني يعاين الدمار بعد إحدى الضربات في بيروت (أ.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ واحدة من أوسع الضربات الجوية في لبنان منذ بدء عملية «زئير الأسد»، مؤكداً مقتل ما لا يقل عن 180 عنصراً من «حزب الله» خلال هجمات متزامنة، استهدفت ثلاث مناطق رئيسية، فيما أشار إلى أن الحصيلة لا تزال أولية وقابلة للارتفاع.

وأوضح الجيش في بيان، اليوم الجمعة، أن الضربات نُفذت يوم الأربعاء، واستهدفت مواقع وبنى تحتية عسكرية تابعة للحزب في بيروت والبقاع وجنوب لبنان، في عملية جرت بشكل متزامن، استناداً إلى معلومات استخبارية «دقيقة ونوعية».

وبحسب المعطيات، شملت الغارات نحو 100 هدف، من بينها أكثر من 45 مقراً مركزياً للحزب، ونحو 40 مبنى عسكرياً يُستخدم من قبل قيادات ميدانية، إضافة إلى بنى تحتية مرتبطة بكبار قادة التنظيم، وفق البيان الإسرائيلي.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه في بيروت، طالت الضربات نحو 35 موقعاً، بينها مقر طوارئ لوحدة الاستخبارات، ومقرات تابعة لقوة «الرضوان» والوحدة الصاروخية. أما في جنوب لبنان، فاستهدفت الغارات نحو 40 موقعاً إضافياً، من بينها مخازن أسلحة، في حين شملت الضربات في منطقة البقاع مقرات لوحدة «الرضوان» والاستخبارات، إلى جانب منشآت أخرى.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن هذه المواقع استُخدمت في «تخطيط وتنفيذ هجمات» ضد قواته ومواطنيه خلال الفترة الأخيرة، معتبراً أن الضربات تمثل «ضربة كبيرة وعميقة» لقدرات «حزب الله» العملياتية والقيادية.

وأكد البيان «اتخاذ إجراءات للحد من وقوع إصابات في صفوف المدنيين، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة وتنفيذ مراقبة جوية قبل الهجمات وفي أثنائها».


رئيس وزراء باكستان: محادثات أميركا وإيران «فرصة حاسمة»

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف خلال خطابه للأمة (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف خلال خطابه للأمة (أ.ف.ب)
TT

رئيس وزراء باكستان: محادثات أميركا وإيران «فرصة حاسمة»

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف خلال خطابه للأمة (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف خلال خطابه للأمة (أ.ف.ب)

قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم الجمعة، إن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، والمقرر أن تبدأ غداً السبت، تمثل فرصة حاسمة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط منذ أسابيع.

وأشار شريف، خلال خطاب للباكستانيين، إلى أن أميركا وإيران «مستعدتان للتفاوض وحل الخلافات عبر المحادثات». وأكد أن بلاده تسعى لوقف الحرب عبر المفاوضات و«ستبذل كل ما في وسعها لإنجاح المفاوضات».

وقال: «هذه المرحلة من المحادثات الأميركية - الإيرانية مصيرية، فإما أن تنجح أو تفشل في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار».

بدوره، قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، الجمعة، إن باكستان ستوفر تسهيلات لمنح تأشيرات عند وصول أعضاء الوفود القادمة إلى إسلام آباد لحضور محادثات السلام المرتقبة.

وأشار نائب رئيس الوزراء، في منشور على منصة «إكس»، إلى أن «باكستان ترحب بجميع أعضاء الوفود، بما في ذلك الصحافيون من الدول المشاركة، القادمين لحضور محادثات إسلام آباد 2026»، وفقاً لما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس».

وذكر أنه «لهذا الغرض يرجى من جميع شركات الطيران السماح لجميع هؤلاء الأفراد بالصعود إلى الطائرة دون تأشيرة».

وأضاف أن «سلطات الهجرة في باكستان ستقوم بإصدار تأشيرات دخول لهم عند الوصول».