أحمد الملا: صناعة السينما تتباطأ عالمياً... إلا في السعودية والصين

مدير «أفلام السعودية» لـ «الشرق الأوسط»: سيكون لنا دور عالمي خلال 10 سنوات

أحمد الملا مدير «مهرجان أفلام السعودية»
أحمد الملا مدير «مهرجان أفلام السعودية»
TT

أحمد الملا: صناعة السينما تتباطأ عالمياً... إلا في السعودية والصين

أحمد الملا مدير «مهرجان أفلام السعودية»
أحمد الملا مدير «مهرجان أفلام السعودية»

لا يمكن أن تُروى حكاية السينما في السعودية دون التطرق إلى «مهرجان أفلام السعودية»، الذي شكّل نواة الحراك السينمائي في البلاد، قبل نحو 15 سنة، فولادته جاءت من العدم، حينها لم يكن من صالات عرض، أو منصات، أو برامج لدعم المواهب السينمائية، بيد أن الحراك صار متسرعاً ومذهلاً فيما بعد، كما يوضح أحمد الملا، مدير «مهرجان أفلام السعودية»، مشيراً إلى أن حراك السينما السعودية بات يلفت الأنظار على مستوى العالم.
ويتحدث الملا لـ«الشرق الأوسط» عن ذلك بالقول: «يشهد العالم تراجعاً سينمائياً، فيما عدا بلدين، هما السعودية والصين، فهناك نهضة سينمائية ملموسة فيهما».
وعن المملكة خصوصاً، يرجع الملا ذلك لكونها تشهد حالياً نهضة في القطاعات كافة، خصوصاً الثقافية، لكن السينما تبدو الصورة الأكثر وضوحاً، حسب رأيه، مؤكداً أن بقية الدول، بما فيها العربية، تعيش حالة من التراجع والتباطؤ في هذا المجال.
ولدى السؤال عن فرص السينما السعودية في حجز مكانة عالمية بارزة لها بالنظر لهذا التسارع اللافت، يقول الملا: «إن الأفلام السعودية سيكون لها دور خلال السنوات العشر المقبلة»، مشيراً إلى ضرورة التفكير في اللحظة الآنية من خلال دعم الحراك السينمائي وتطويره، في ظل التحولات السريعة المعاشة في البلاد.

قصة المهرجان
تبدو قصة «مهرجان أفلام السعودية» الذي ينطلق الأسبوع المقبل بنسخته الثامنة، مثيرة للاهتمام، فهو كالبذرة التي زُرعت في أرض قاحلة، ونمت وأينعت ثمارها، لتجنيها اليوم في جيل سينمائي سعودي واعد. يحكي الملا ملامح البداية، مشيراً إلى أن فكرة إطلاق الدورة الأولى وُلدت عام 2008، بالتزامن مع وضع حجر الأساس لمركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) في الظهران، وهو ما يصفه بالارتباط القدري، الذي يسبق احتضان إثراء للمهرجان لاحقاً.
انطلق المهرجان في العام نفسه، ومن ثَم توقف لأسباب تتعلق بانشغال الملا حينها، وعاد العمل عليه عام 2014. لتنطلق الدورة الثانية في 2015. واستمر بعد ذلك متواصلاً، مع توقفه لعام واحد فقط، خلال هذه الفترة، مؤكداً أن مركز إثراء قدم الدعم الرئيسي للمهرجان كي يستمر، قائلاً: «إن (إثراء) آمن مبكراً في مستقبل صناعة الأفلام وضرورة دعم السينما السعودية».
ولا ينكر الملا أنه في البدايات، كانت هناك الكثير من الصعوبات التي واجهت صناع الأفلام.
إلا أن مدير مهرجان أفلام السعودية يرى ضرورة تجاوزها، مشيراً إلى أن هذه التحديات قد تبدو إيجابية بالنظر لها اليوم، في كونها قدمت صانع أفلام سعودي يتحمل المصاعب ومتعدد الأدوار، قائلاً: «كل التحديات الماضية صقلت مهارة صنّاع الأفلام في تلك المرحلة».
وفي حين يؤمن كثير من السينمائيين السعوديين أن مهرجان أفلام السعودية أسهم بتخريج جيل سينمائي بات يقود الحراك السينمائي الجديد في البلاد، يكتفي أحمد الملا بالقول: «يجب على المهرجان ألا يدعي ذلك، وإن تحقق هذا الأمر فعلاً». ويردف: «إن مهرجان أفلام السعودية هو منصة لتقديم ما هو موجود، ولو لم يكن هناك أفلام لما استطاع المهرجان أن يصنعها، فنحن نساعد في صناعتها بدعم الشغوفين بالسينما».

الدورة الثامنة
المهرجان الذي تنظمه جمعية السينما بالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، وتدعمه هيئة الأفلام التابعة لوزارة الثقافة، ينطلق في الفترة من 2 إلى 9 يونيو (حزيران) المقبل. بماذا يعد المهرجان الوسط السينمائي خلال دورته الجديدة؟ يقول الملا: «نحن وضعنا الخطط وأعلنّاها، وسعيدون بردود الأفعال التي تصلنا».
ويشير الملا إلى أن مهرجان أفلام السعودية منذ انطلاقته في الدورة الأولى، طبع العديد من الكتب عن السينما ووزعها بالمجان، مبيناً أن الدورة الجديدة تضم 14 كتاباً، ليتجاوز مجموع الكتب التي أصدرها منذ بدايته، حدود الـ50 كتاباً، في وقت تشح الكتب المختصة في السينما سواء من حيث التأليف أو الترجمة، مما يعني سد خانة فارغة في المكتبات السينمائية.
وتشهد الدورة الثامنة، لأول مرة، انتقال عهدة تنظيم المهرجان من جمعية الثقافة والفنون في الدمام إلى جمعية السينما، التي تعد جهة ذات اختصاص في صناعة الأفلام والإنتاج السينمائي، وقد أُسست في عام 2021. وعن الفرق الذي سيلحظه السينمائيون جراء ذلك، يفيد الملا بأن الاختلاف الرئيسي يكمن في كونه جمعية مختصة، بالتالي ستكون جميع طاقاته منصبة لدعم صناعة الأفلام طيلة العام، وسيكون للجمعية مقر في مدينة الخبر.

سوق الإنتاج
حظي «مهرجان أفلام السعودية» الذي يعد الحاضن الأول للمواهب السينمائية في المملكة، بدعم هيئة الأفلام في الدورتين الماضيتين.
ويقدم في دورته الثامنة، سوق الإنتاج الذي يصفه الملا بأنه «مغامرة كبيرة جداً»، مرجعاً ذلك إلى أن الدورات السابقة كانت جميعها أشبه بالتجريب للوصول إلى هذا المكان، مبيناً أنه لأول مرة يُنظّم بهذا الحجم وهذه الطريقة، إذ من المتوقع أن يضم نحو 16 جهة، قائلاً: «إن هذا يعطي ثقة لشركات الإنتاج تجاه المشاريع السعودية».
وتكرّم الدورة الثامنة، السينمائي السعودي خليل بن إبراهيم الرواف، الذي يُعد أول ممثل عربي في هوليوود، والمخرج الكويتي خالد الصدّيق، وهو مُنتج وكاتب نص ومخرج ويُعد أحد أهم رواد الحركة السينمائية الكويتية.
فيما اختار المهرجان محوره «السينما الشعرية»، للحديث عن دور السينما الشعرية في صناعة الأفلام، إلى جانب عروض أفلام النخلة الذهبية، والموازية، والأطفال، والسينما الشعرية، مع وجود حزمة من البرامج الثقافية والإثرائية، والندوات والورش التدريبية، وتوفير منصة لشركات الإنتاج، والمنتجين، وصنّاع الأفلام، لتمكين مشاريعهم من خلال سوق الإنتاج.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

وكالة أوروبية تتوقع مخاطر سلامة مع تقلص المسارات الجوية بسبب الصراعات

طائرة مُسيرة إسرائيلية تُحلق فوق مدينة صور الساحلية الجنوبية بلبنان (أ.ب)
طائرة مُسيرة إسرائيلية تُحلق فوق مدينة صور الساحلية الجنوبية بلبنان (أ.ب)
TT

وكالة أوروبية تتوقع مخاطر سلامة مع تقلص المسارات الجوية بسبب الصراعات

طائرة مُسيرة إسرائيلية تُحلق فوق مدينة صور الساحلية الجنوبية بلبنان (أ.ب)
طائرة مُسيرة إسرائيلية تُحلق فوق مدينة صور الساحلية الجنوبية بلبنان (أ.ب)

قال المدير التنفيذي لـ«وكالة سلامة الطيران» بالاتحاد الأوروبي، فلوريان جيليرميه، إن الحروب، بما في ذلك الصراع الآخذ في الاتساع بالشرق الأوسط، تزيد من المخاطر التي تهدد قطاع الطيران، مع تقلص مسارات الطيران وانتشار الطائرات المُسيرة على نطاق أوسع.

وتسببت الحرب الدائرة على إيران، منذ شهر، في إعادة تشكيل المجال الجوي في الشرق الأوسط وزيادة الاضطرابات التي تواجه الرحلات الجوية، بما في ذلك ازدحام المسارات بين آسيا وأوروبا التي كانت تمر عبر المنطقة أو تُحلق فوقها.

وعلاوة على ذلك أجبر الصراع الروسي الأوكراني المطوَّل والقتال بين باكستان وأفغانستان شركات الطيران على استخدام نطاق محدود من المسارات، ولا سيما فوق أذربيجان ووسط آسيا.

وقال جيليرميه، لوكالة «رويترز» للأنباء: «من الواضح أن تركيز حركة المرور على طرق بعينها وتوافر المجال الجوي لمراقبة الحركة الجوية واحتمالات استخدام مسارات غير معتادة، قد تخلق مخاطر تتعلق بالسلامة».

وهذه هي أولى التصريحات من وكالة سلامة الطيران، التابعة للاتحاد الأوروبي، منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، في نهاية فبراير (شباط) الماضي. وقطاع الطيران من أكثر القطاعات تعرضاً للتأثر؛ إذ تزداد المخاطر التي تواجه الطائرات من الصواريخ والطائرات المُسيرة.

وقال جيليرميه، وهو خبير مخضرم بالقطاع له خبرة سابقة في إدارة نظام مراقبة الحركة الجوية بفرنسا، إن الطاقم والمراقبين الجويين مدرَّبون على توقع المخاطر وتخفيف حدتها. ورغم ذلك، فإن إغلاق المجال الجوي أو تقليص الرحلات الجوية أمر لا مفر منه، في بعض الأحيان.

وأضاف: «نمتلك في مجال الطيران الوسائل اللازمة لتخفيف حدة المخاطر. إحدى هذه الوسائل هي إخلاء الأجواء»، منوهاً بأنه على الرغم من أن هذه الوسيلة قد تُسبب تعطيل حركة المسافرين، فإنها تظل الطريقة المثلى للحفاظ على كثافة الحركة الجوية «تحت السيطرة في جميع الأوقات».

وتستعد «وكالة سلامة الطيران»، التي تضم 31 دولة أوروبية، لإجراء مراجعة دورية شاملة لاستراتيجيتها بمجال الطيران، في ظل ازدياد المخاطر التي تواجه إحدى أكثر وسائل النقل أماناً، بدءاً من التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي «جي بي إس» والطائرات المُسيرة، وحتى المخاطر التشغيلية مثل عمليات الاقتراب غير المستقر وحوادث المدرج.

وجدّدت الوكالة، يوم الجمعة الماضي، تحذيرها بتجنب المجال الجوي فوق إيران وإسرائيل وأجزاء من الخليج حتى العاشر من أبريل (نيسان) المقبل.

قواعد أوضح لمكافحة استخدام الطائرات المُسيرة

وقال جيليرميه إن «وكالة سلامة الطيران» تعمل أيضاً على صياغة توجيهات أكثر وضوحا بشأن الصلاحيات التي يمكن استخدامها للتعامل مع زيادة نشاط الطائرات المسيرة التي تستهدف المطارات المدنية.

وتزداد التحديات التي تواجه مطارات الاتحاد الأوروبي من وقائع الطائرات المُسيرة التي يربطها خبراء أمنيون بما يُسمى «الحرب متعددة الوسائل»، وهي مزيج من القوة العسكرية والهجمات الإلكترونية، وغيرها من أشكال التدخل.

ومنذ غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022، صارت الطائرات المُسيرة سلاحاً رئيسياً للبلدين. وواجهت المطارات؛ من ستوكهولم إلى ميونيخ، اضطرابات مرتبطة بالطائرات المُسيرة، يُشتبه في ارتباطها بالصراع، رغم أن ذلك لم يَجرِ تأكيده بعد.

وقال جيليرميه إن هناك حاجة إلى قواعد أوضح، ولا سيما في ظل ازدياد نشاط الطائرات المُسيرة. وذكر، في مقابلة أُجريت معه في مقر الوكالة بمدينة كولونيا: «نشهد، اليوم، وضعاً مختلفاً تماماً، وهذا ما تعيد الوكالة النظر فيه حالياً. الوضع الذي نشهده في الآونة الحالية أقرب إلى الحرب متعددة الوسائل».

وتدرس «وكالة سلامة الطيران» المتطلبات الفنية للأجهزة المستخدَمة بالقرب من المطارات.

وقال جيليرميه: «ندرس إمكانية وضع بعض المتطلبات التي يتعيّن أن تتوافر في الأجهزة المستخدمة في ظل تلك الظروف، حتى نقول بوضوح: حسناً، هذه مجموعة من الصلاحيات التي علينا استخدامها».


اندلاع حريق في مصفاة حيفا بعد هجوم صاروخي

صورة نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية للحريق في مصفاة حيفا
صورة نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية للحريق في مصفاة حيفا
TT

اندلاع حريق في مصفاة حيفا بعد هجوم صاروخي

صورة نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية للحريق في مصفاة حيفا
صورة نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية للحريق في مصفاة حيفا

اندلع حريق في مصفاة بازان النفطية في حيفا بعد هجوم صاروخي، حسبما أفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان).

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن 10 صواريخ استهدف حيفا وخليجها، فيما تحدثت تقارير عن هجوم متزامن من إيران ومن «حزب الله».

ولم يتضح بعد ما إذا كانت المصفاة قد أصيبت مباشرة بصاروخ أم بشظايا صاروخ تم اعتراضه.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن فجر اليوم أنه «رصد منذ قليل صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية»، مضيفاً أن منظوماته الدفاعية تعمل «لاعتراض التهديد».


بيتسيكي يفوز بسباق أميركا للدراجات النارية ليواصل انطلاقته المثالية هذا الموسم

ماركو بيتسيكي (رويترز)
ماركو بيتسيكي (رويترز)
TT

بيتسيكي يفوز بسباق أميركا للدراجات النارية ليواصل انطلاقته المثالية هذا الموسم

ماركو بيتسيكي (رويترز)
ماركو بيتسيكي (رويترز)

واصل ماركو بيتسيكي متسابق فريق أبريليا انطلاقته المثالية هذا ​العام بفوزه بسباق جائزة أميركا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية في أوستن الأحد، محققاً بذلك فوزه الثالث على التوالي هذا العام والخامس على التوالي منذ الموسم الماضي.

وتصدر بيتسيكي جميع اللفات العشرين على حلبة الأميركتين، حيث عبر خط النهاية متقدماً بفارق 2.036 ثانية ‌عن زميله في ‌الفريق خورخي مارتن. وأكمل بيدرو ​أكوستا، ‌الذي ⁠احتل ​المركز الثالث ⁠في سباق السرعة السبت قبل أن تتسبب عقوبة في تراجعه إلى المركز الثامن، منصة التتويج.

واستعاد بيتسيكي، الذي شارك في السباق بعد يوم من فشله في إنهاء سباق السرعة للمرة الثانية هذا الموسم بعد تعرضه لحادث، الصدارة في ترتيب ⁠بطولة العالم برصيد 81 نقطة، بفارق ‌أربع نقاط عن مارتن ‌الذي فاز بسباق السرعة يوم ​السبت.

وبهذا الفوز، أصبح ‌بيتسيكي ثالث متسابق إيطالي يفوز بخمسة سباقات متتالية ‌بعد ثنائي قاعة المشاهير فالنتينو روسي وجياكومو أجوستيني. كما أنه أول متسابق دراجات يفوز بأول ثلاثة سباقات ضمن بطولة الجائزة الكبرى في الموسم منذ مارك ماركيز ‌في عام 2014.

وقال بيتسيكي: «هذا رائع. أعني، لم أكن أتوقع يوماً كهذا ⁠بعد ⁠ما حدث السبت، لأنه لم يكن سهلاً وارتكبت خطأ، وكان من المهم أن أعود بقوة».

وأضاف: «لحسن الحظ، كان أفراد فريقي بالقرب مني للغاية، وأعطوني الدافع لمحاولة العودة.

لكن على أي حال، لم أكن أتوقع سباقاً كهذا، وأنا سعيد للغاية... لا أستطيع حقاً وصف مشاعري في هذه اللحظة. أنا سعيد وفخور للغاية».

وأنهى فابيو دي جيانانتونيو متسابق «في آر 46 ريسنغ»، الذي انطلق من المركز الأول، ​في المركز الرابع ​بينما احتل فرانشيسكو بانيايا متسابق فريق دوكاتي لينوفو، والفائز بسباق أوستن العام الماضي، المركز العاشر.