سادت حالة من الذعر والهلع في مدينة تدمر السورية، في محافظة حمص، بعدما تمكن عناصر تنظيم داعش من الدخول إليها، إثر معارك عنيفة مع قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد التي انسحبت من المدينة، وسط فرار جماعي للسكان.
وحسب مصادر متعددة، بينها المرصد السوري لحقوق الإنسان، تمكن «داعش» من بسط سيطرته بشكل شبه كامل على تدمر، وسط البلاد، إلا أن المرصد قال إن التنظيم لم يدخل سجن تدمر (شرق المدينة) ومقر المخابرات العسكرية في غربها، اللذين توجد فيهما أعداد كبيرة من الجنود.
وكان محافظ حمص طلال البرازي قال إن مجموعة من عناصر «داعش» تسللت إلى بعض الأحياء في الجزء الشمالي من تدمر، وإن مواجهات على شكل حرب شوارع اندلعت بين الجيش السوري والتنظيم.
في غضون ذلك، تصاعدت مخاوف المجتمع الدولي على مصير مدينة تدمر الأثرية، التي تعود للقرنين الأول والثاني الميلادي، وصارت الآن تحت رحمة {داعش}. وعبرت منظمة اليونيسكو عن «قلقها الشديد» على مصير المدينة، ودعت إلى وقف «فوري» لإطلاق النار.
بدوره، قال مأمون عبد الكريم مدير عام المتاحف والآثار السورية، إن مئات التماثيل نقلت من مدينة تدمر الأثرية إلى أماكن آمنة، بعيدا عن متشددي تنظيم داعش «لكن الخطر يحيط الآن بالمتحف والآثار الكبيرة التي لم يكن من الممكن نقلها».
إلى ذلك، تقترب قوات المعارضة السورية من طرد النظام السوري من كل محافظة إدلب، شمال سوريا، بعد تقدمها أمس باتجاه مدينة أريحا، آخر معاقله في المحافظة. وجاء هذا التقدم غداة تمكن قوات «جيش الفتح» المعارضة من السيطرة على قاعدة «المسطومة» الاستراتيجية.
8:23 دقيقه
فرار جماعي من تدمر بعد دخول «داعش» والآثار تحت رحمته
https://aawsat.com/home/article/365566/%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%B1%D8%AD%D9%85%D8%AA%D9%87
فرار جماعي من تدمر بعد دخول «داعش» والآثار تحت رحمته
المعارضة السورية تقترب من طرد النظام من إدلب
- بيروت: كارولين عاكوم
- بيروت: كارولين عاكوم
فرار جماعي من تدمر بعد دخول «داعش» والآثار تحت رحمته
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

