ألكاراز خطر يهدد نجوم التنس الكبار في «رولان غاروس»

ألكاراز خطر يهدد نجوم التنس الكبار في «رولان غاروس»

البطولة الفرنسية تستعد للانطلاق... وديوكوفيتش وكريتشيكوفا للدفاع عن اللقب
الجمعة - 19 شوال 1443 هـ - 20 مايو 2022 مـ رقم العدد [ 15879]
الواعد ألكاراز مرشح بقوة في «رولان غاروس» (أ.ب)

تستعد «بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس)» للانطلاق الأحد، حيث يتوقع أن يواجه كل من الصربي نوفاك ديوكوفيتش والتشيكية بربورا كريتشيكوفا صعوبة كبيرة من أجل الحفاظ على اللقب.

وستكون الأنظار معلقة على النجم الإسباني المخضرم رافائيل نادال، المتوج بلقب «رولان غاروس» 13 مرة، وصاحب الرقم القياسي في ألقاب «غراند سلام الكبرى» (21)؛ حيث يتطلع للثأر من ديوكوفيتش الذي حرمه من لقبه الرابع عشر في فرنسا الموسم الماضي حينما تغلب عليه الأخير في ما قبل النهائي.

وما زال نادال بعمر السادسة والثلاثين يتحدى أوجاعه المزمنة في قدمه اليسرى لأكثر من 15 سنة، وتعدّ «رولان غاروس» دائماً البطولة المحفزة لقدراته. لكن البطل التاريخي للبطولة الفرنسية عانى خلال الأسابيع الأخيرة من إصابة مختلفة نجم عنها كسر في أضلعه، وخاض 5 مباريات خلال آخر شهر (3 انتصارات وخسارتان) دون بلوغ أي مباراة نهائية، وهذه سابقة دون احتساب موسم 2020 الذي هشمه فيروس «كورونا».

ولخص نادال حالته بعدما خانته قدمه اليسرى مرة جديدة في «بطولة روما» الأسبوع الماضي بعد خسارة ثمن النهائي ضد الكندي دنيس شابوفالوف، قائلاً: «لم أتعرض للإصابة. أنا لاعب يعيش مع الإصابة. لا شيء جديداً. إنه مرض مزمن وغير قابل للشفاء».

وأضاف: «ألعب لأن هذا الشيء يجلب لي السعادة، لكن في وقت من الأوقات يأخذ الألم هذه السعادة منك، ليس فقط في التنس؛ بل في الحياة اليومية. مشكلتي، منذ بعض الوقت، أني أعيش أياماً كثيرة مع الأوجاع».

في المقابل؛ لم يتمكن ديوكوفيتش، الحائز 20 لقباً في بطولات «غراند سلام»، من الدفاع عن لقب «أستراليا المفتوحة» في يناير (كانون الثاني) الماضي حيث جرى ترحيله بسبب القضية المتعلقة بعدم تلقيه لقاح فيروس «كورونا»، واستغل نادال الفرصة وانتزع البطولة ليرفع رصيده إلى 21 لقباً كبيراً.

وتسلط الأنظار بشكل كبير على ديوكوفيتش ومدى قدرته على استعادة التفوق على الملاعب التي شهدت أكبر نجاحات نادال.

ويبرز اسم الإسباني الشاب كارلوس ألكاراز؛ الذي فرض نفسه نجماً خطيراً هذا الموسم، وبات من بين المرشحين بقوة للمنافسة على لقب البطولة الفرنسية.

ولمع نجم ألكاراز (19 عاماً) بشكل كبير بعد أن أطاح كلاً من ديوكوفيتش ونادال في طريقه إلى التتويج بلقب «بطولة مدريد» قبل أسبوعين. واستعرض ألكاراز تطوراً هائلاً خلال الفترة الماضية، ويعدّ كثيرون أنه خليفة مواطنه نادال.

وضمن الرجال أيضاً؛ يتطلع النجم اليوناني ستيفانوس تسيتيباس إلى فك عقدته مع الألقاب الكبرى بعدما أصبح مع ألكاراز في صدارة قائمة اللاعبين الأكثر تحقيقاً للانتصارات هذا الموسم.

ولا يزال تسيتيباس يتطلع إلى لقبه الأول في بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى، رغم أن النجم؛ البالغ من العمر 23 عاماً، كان قريباً من تحقيقه هذا العام الماضي في فرنسا حين تقدم على ديوكوفيتش بمجموعتين في نهائي «رولان غاروس» قبل أن يخسر في النهاية بعد مباراة استمرت 5 مجموعات.

أما الروسي دانييل ميدفيديف؛ المصنف ثانياً عالمياً، فقد عانى من إصابات عدة قبل التعافي منذ أيام من عملية جراحية لمعالجة فتق، لكن اختباره الأول في «دورة جنيف» لم يكن جيداً؛ حيث خسر الثلاثاء في ثمن النهائي أمام الفرنسي ريشار غاسكيه 2 - 6 و6 - 7.

وما زال ميدفيديف؛ حامل لقب بطولة «فلاشينغ ميدوز» الأميركية، يحلم أن يكون منافساً عنيداً في البطولة الفرنسية رغم تصريحاته بأنه خارج المرشحين للفوز ببطولة «رولان غاروس».

وفي منافسات السيدات؛ ومع اعتزال الأسترالية أشلي بارتي، والشكوك التي تحوم حول لياقة اليابانية ناومي أوساكا، ينصب التركيز حالياً على البولندية إيغا شفيونتيك؛ بطلة «رولان غاروس» عام 2020.

وقدمت شفيونتيك (20 عاماً) عروضاً رائعة هذا الموسم؛ من بينها تحقيق 28 انتصاراً متتالياً، وتعدّ مرشحة بقوة للفوز بلقب البطولة الفرنسية هذا الموسم.

ويترقب العرب ما ستحققه النجمة التونسية المتألقة أنس جابر؛ المصنفة سادسة عالمياً، والتي سبق أن توجت بلقب «رولان غاروس» على مستوى الناشئات. ورغم أن مسيرة جابر (27 عاماً) تسير بطيئة؛ فإنا تقاتل هذا الموسم بشكل لافت، وبعد تتويجها الأبرز بـ«دورة مدريد» قبل أسبوعين؛ دخلت بقوة الترشيحات للمنافسة على اللقب الفرنسي. وصنعت النجمة التونسية التاريخ في العام الماضي، عندما أصبحت أول لاعبة عربية تصل إلى دور الثمانية في بطولة «ويمبلدون» الإنجليزية. وتتميز أنس جابر بأسلوب أداء أزعج منافساتها لسنوات، كما حاز إعجاب الجماهير، وجعلها الآن من المرشحات للتتويج في «رولان غاروس».


فرنسا تنس

اختيارات المحرر

فيديو