السينما السعودية تشق طريقها نحو التوهج العالمي

رئيس مهرجان البحر الأحمر لـ«الشرق الأوسط»: سندعم القطاع

محمد التركي
محمد التركي
TT

السينما السعودية تشق طريقها نحو التوهج العالمي

محمد التركي
محمد التركي

تتجه السينما السعودية لأن تحتل موقعاً مميزاً على خريطة السينما العالمية، كما يفصح محمد التركي، خلال حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، بمناسبة اختياره ليشغل منصب الرئيس التنفيذي لمؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي، الذي تقام دورته الثانية من 1 إلى 10 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، في مدينة جدة.
وأرجع التركي ذلك إلى ما تتسم به السينما السعودية من معالم ولغة وسياق ثقافي واجتماعي مختلف، معتبراً ذلك وقود التوهج العالمي. وأفاد بأن رحلة ازدهار السينما السعودية لا تزال مستمرة. وعن رؤيته لمنصبه الجديد، يقول التركي: «مهمتي الآن، كوني على رأس مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي، أن أشجع الفن والإبداع، وأن أقدم الدعم الكامل لصناع الأفلام، في كل من المملكة، وبقية أنحاء العالم».ووعد التركي صناع الأفلام بالمزيد من الدعم خلال الدورة المقبلة للمهرجان، وتذليل التحديات التي تواجه هذه الصناعة، وأبان أن برامج البحر الأحمر الخاصة، وهي كلّ من: صندوق البحر الأحمر، ومعمل البحر تتوجه بصفة خاصة إلى صناع الأفلام، دعماً وتشجيعاً، على الصعيدين المادي والفني.
وتحدث التركي عن الدورة المقبلة للمهرجان بالقول: «نعمل على قدم وساق، تخطيطاً وتحضيراً، ونعد بأن تكون المفاجآت على قدر الآمال والتوقعات».
... المزيد


مقالات ذات صلة

ساشا فايدر: استلهمت فيلم «حين يسقط الضوء» من وفاة أمي

يوميات الشرق قدم الفيلم تجربة إنسانية نالت ردوداً إيجابية بالمهرجان (الشركة المنتجة)

ساشا فايدر: استلهمت فيلم «حين يسقط الضوء» من وفاة أمي

في فيلمه الروائي الأول «حين يسقط الضوء» يقترب المخرج الألماني ساشا فايدر من أكثر اللحظات إنسانية وهشاشة في حياة أي أسرة، وهي لحظة انتظار الفقد.

أحمد عدلي (برلين)
يوميات الشرق  إيثَن هوك خلال حضوره حفل توزيع جوائز البافتا في لندن (إ.ب.أ)

الممثل إيثن هوك: أعبّر عن نفسي من خلال السينما

هوك مختلف في كل دور يؤديه، يتجاوز الإطار الذي يوّفره كل فيلم، ليصنع من دوره عنصر الاهتمام الأول.

محمد رُضا (برلين)
يوميات الشرق الفنانة والراقصة كيتي (صورة أرشيفية)

«عفريتة هانم» ترسل تلويحة الوداع عن عمر 96 عاماً

بعد غيابها عن الأضواء لأكثر من 60 عاماً، رحلت الفنانة المصرية من أصول يونانية، كيتي، في العاصمة اليونانية أثينا، الجمعة، عن عمر ناهز الـ96 عاماً.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق ميسا جلّاد تُحيي حفل ختام المهرجان (نادي لكلّ الناس)

«مهرجان الفيلم العربي»... 6 أيام من العروض والندوات السينمائية

منذ تأسيسه عام 1998، يعمل «نادي لكلّ الناس» على أرشفة الأعمال السينمائية والموسيقية، وترميمها وتحويلها إلى نسخ رقمية.

فيفيان حداد (بيروت)
سينما «مهمّة مستحيلة: الحساب الأخير» نجاح محدود (باراماونت)

أسباب «باراماونت» الفعلية لاحتواء «وورنر»

اشتهر أحد رؤساء شركة «مترو - غولدوين - ماير» المعروفة بـ«M.G.M» في الثمانينات بأنه كان يملك دُرجَين في مكتبه؛ أحدهما لعقود البيع، والآخر لعقود الشراء.

محمد رُضا (لندن)

محاربة العنصرية: «قانون فينيسيوس الجديد» سيعاقب اللاعبين الذين يغطون أفواههم

سيُعاقَب اللاعبون بالإنذار عند تغطية أفواههم إذا ما أُقرَّت تعديلات قانونية يجري تسريعها (أ.ف.ب)
سيُعاقَب اللاعبون بالإنذار عند تغطية أفواههم إذا ما أُقرَّت تعديلات قانونية يجري تسريعها (أ.ف.ب)
TT

محاربة العنصرية: «قانون فينيسيوس الجديد» سيعاقب اللاعبين الذين يغطون أفواههم

سيُعاقَب اللاعبون بالإنذار عند تغطية أفواههم إذا ما أُقرَّت تعديلات قانونية يجري تسريعها (أ.ف.ب)
سيُعاقَب اللاعبون بالإنذار عند تغطية أفواههم إذا ما أُقرَّت تعديلات قانونية يجري تسريعها (أ.ف.ب)

سيُعاقَب اللاعبون بالإنذار عند تغطية أفواههم إذا ما أُقرَّت تعديلات قانونية يجري تسريعها عقب مزاعم الإساءة التي تعرَّض لها فينيسيوس جونيور، وذلك وفقاً لصحيفة «التليغراف» البريطانية.

ويبدو أن الحظر سيكون جاهزاً للتطبيق في الوقت المناسب لكأس العالم، حيث ستُوسَّع صلاحيات حكم الفيديو المساعد لتشمل مراجعة الإنذارات الثانية والركلات الركنية. وبعد ذلك ستُجرى مناقشات لاعتماد هذه التعديلات في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ومن المرجح أن يوافق مُشرِّعو قوانين كرة القدم بحلول أبريل (نيسان) على أنَّ تغطية الفم ستُعدُّ مخالفةً تستوجب بطاقة صفراء أو حتى حمراء، وقد تُعرَف باسم «قانون فينيسيوس». وأُثير القلق في اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) بعد محاولة جيانلوكا بريستياني الأخيرة إخفاء ما يُزعم أنه إساءة عنصرية وجّهها إلى لاعب ريال مدريد فينيسيوس. ويُنظر إلى تصرف بريستياني بوصفه انعكاساً لاتجاه متنامٍ لدى اللاعبين لإخفاء حواراتهم عن عدسات الكاميرات والحكام في أثناء المباريات. وستُطبَّق العقوبات فقط عندما يكون اللاعب موجِّهاً حديثه إلى خصم.

ومن بين التطورات المهمة الأخرى في الاجتماع السنوي لـ«إيفاب»، الاتفاق على إطلاق مراجعة تمتد لعامين لبحث سبل تحسين تقنية حكم الفيديو المساعد، وذلك بعد مرور 10 سنوات على اعتمادها الأول، وسط استمرار الانقسام حولها في أوساط اللعبة. وستتضمَّن المراجعة مناقشة جدوى نظام «التحدي»، الذي خضع لتجربة خلال العام الماضي.

ويتيح هذا النظام البديل، للمدربين الاعتراض على قرار الحكم مرتين في المباراة، بدلاً من أن تقتصر المراجعات على مسؤولي الفيديو فقط.

ويحظى النظام ببعض الدعم داخل الكرة الإنجليزية، لكن التوجه العام داخل «إيفاب» يميل إلى الإبقاء على النظام الحالي لتقنية الفيديو.

وكانت «تليغراف سبورت» قد كشفت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي عن أن مسؤولين كباراً في «فيفا» كانوا يدفعون باتجاه توسيع استخدام تقنية الفيديو في كأس العالم لتشمل الركلات الركنية والإنذارات الثانية. ومع تأكيد هذه التعديلات الآن، قد يحذو الدوري الإنجليزي الممتاز حذوها.

وكان شون دايك، مدرب نوتنغهام فورست حينها، قد اشتكى في وقت سابق من هذا الموسم من غياب المراجعات في الدوري الممتاز، بعدما استقبل فريقه أهدافاً من ركلات ركنية احتُسبت خطأ في أسبوعين متتاليين.

كما أقرَّ «إيفاب»، الجهة المسؤولة عن سنِّ قوانين اللعبة، حزمة إجراءات لمواجهة أساليب إبطاء إيقاع المباريات. وبعد النجاح في تطبيق قاعدة الـ8 ثوانٍ على حراس المرمى، قرَّر المجلس المضي أبعد، بمنح الحكام صلاحية بدء عدٍّ تنازلي من 5 ثوانٍ إذا شعروا بأنَّ اللاعبين يبالغون في إضاعة الوقت عند تنفيذ الرميات الجانبية أو ركلات المرمى الثابتة.

وسيتعين أيضاً إتمام التبديلات خلال مدة لا تتجاوز 10 ثوانٍ، وإلا فسيُجبر اللاعب البديل على البقاء خارج الملعب لمدة دقيقة واحدة على الأقل.

كما اتُّفق في الاجتماع الذي عُقد في ويلز على أن أي لاعب تتسبب إصابته في إيقاف اللعب سيبقى خارج الملعب لمدة لا تقل عن دقيقة واحدة.

وستُجري بطولة الدوري الممتاز للسيدات تجربةً لإجراء يهدف إلى تقليل إضاعة الوقت من قبل حارسات المرمى، إذ ستُستبعد لاعبة من الفريق لمدة دقيقة إذا تلقت الحارسة علاجاً داخل الملعب.


رغم تقطع السبل… لاعبة الريشة الهندية سيندو من دبي: أنا في أمان

بي في سيندو لاعبة الريشة الطائرة الهندية (رويترز)
بي في سيندو لاعبة الريشة الطائرة الهندية (رويترز)
TT

رغم تقطع السبل… لاعبة الريشة الهندية سيندو من دبي: أنا في أمان

بي في سيندو لاعبة الريشة الطائرة الهندية (رويترز)
بي في سيندو لاعبة الريشة الطائرة الهندية (رويترز)

قالت بي في سيندو لاعبة الريشة الطائرة الهندية، ​الحائزة على ميداليتين أولمبيتين، إن السبل تقطعت بها في مطار دبي أثناء توجهها إلى بطولة عموم إنجلترا بعد تعليق الرحلات الجوية في المدينة بسبب ‌الصراع الدائر في ‌الشرق الأوسط.

وسمع ​دوي ‌انفجارات ⁠في ​أنحاء الخليج، ⁠حيث ردت إيران بإطلاق وابل من الصواريخ، بما في ذلك على أبوظبي ودبي، مما دفع مطار دبي الدولي إلى تعليق جميع ⁠الرحلات.

وكتبت سيندو في منشور ‌على ‌مواقع التواصل الاجتماعي ​أمس السبت: «شكراً ‌لكل من راسلني واطمأن ‌علي، هذا يعني لي الكثير. أنا بأمان الآن، عالقة هنا مع فريقي ونحن بخير، في ‌ظل تطورات الوضع المتعلق بالحرب مع إيران».

وفي تحديث اليوم، ⁠أشارت ⁠اللاعبة الهندية إلى «نقلهم لمكان أكثر أماناً» حيث «ينتظرون حتى استقرار الأوضاع».

من المقرر أن تنطلق بطولة عموم إنجلترا المفتوحة للريشة الطائرة في الثالث من مارس (آذار).

ولم يرد الاتحاد الدولي للريشة الطائرة بعد على طلب ​للتعليق خارج ​ساعات العمل الرسمية بشأن أي خطط بديلة.


بتسيكي متسابق أبريليا يفوز بسباق تايلاند للدراجات النارية

ماركو بتسيكي (رويترز)
ماركو بتسيكي (رويترز)
TT

بتسيكي متسابق أبريليا يفوز بسباق تايلاند للدراجات النارية

ماركو بتسيكي (رويترز)
ماركو بتسيكي (رويترز)

فاز ماركو بتسيكي متسابق فريق ​أبريليا بسباق جائزة تايلاند الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية اليوم الأحد بعد تصدره من البداية حتى النهاية متقدماً على بيدرو أكوستا متسابق «كيه تي إم» و راؤول فرنانديز من ‌تراك هاوس.

وكان ‌بتسيكي قد ​انسحب ‌من ⁠سباق ​السرعة أمس ⁠بعد تعرضه لحادث تصادم وهو في الصدارة، لكن المتسابق الإيطالي لم يرتكب أي خطأ هذه المرة إذ انطلق بقوة من المركز الأول ليحقق ⁠تقدماً كبيراً ويحافظ ‌على تصدره حتى ‌خط النهاية ليفوز ​في افتتاحية ‌الموسم بفارق يزيد عن ‌خمس ثوان.

وأصبح بتسيكي أول متسابق من أبريليا يفوز بثلاثة سباقات جائزة كبرى متتالية منذ الموسم الماضي بينما ‌أكمل زميله في الفريق خورخي مارتن وآي أوجورا متسابق ⁠تراك ⁠هاوس المراكز الخمسة الأولى ليحظى أبريليا بيوم لا ينسى في عالم الدراجات النارية.

أما مارك ماركيز، متسابق دوكاتي وحامل لقب بطولة العالم للدراجات النارية، فقد انطلق من المركز الثاني لكنه واجه صعوبة في مجاراة وتيرة السباق ​واضطر للانسحاب ​بسبب ثقب في الإطار الخلفي في اللفة 21.