ذيب لتأجير السيارات تعزز شبكة فروعها بافتتاح فرع السلي بالرياض

ذيب لتأجير السيارات تعزز شبكة فروعها بافتتاح فرع السلي بالرياض
TT

ذيب لتأجير السيارات تعزز شبكة فروعها بافتتاح فرع السلي بالرياض

ذيب لتأجير السيارات تعزز شبكة فروعها بافتتاح فرع السلي بالرياض

افتتحت شركة ذيب لتأجير السيارات فرعها الجديد الذي يقع شرق مدينة الرياض، في حي السلي على شارع شبه الجزيرة، وذلك ضمن خطتها التوسعية التي تستهدف الانتشار في مختلف المدن والمناطق، لخدمة الأفراد، قطاع الأعمال في تأجير السيارات، والجهات الحكومية، وشركات القطاع الخاص.
ويأتي افتتاح الفرع الجديد، ضن إطار إلتزام «ذيب لتأجير السيارات» التي تنطلق من استراتيجيتها القائمة على التوسع، والانتشار في مناطق المملكة المختلفة، لتكون قريبة من عملائها ضمانا لتقديم خدماتها المميزة، خاصة وأن حي السلي يتميز بكثافة سكانية مرتفعة، الأمر الذي حفز الشركة لافتتاح فرعها الجديد مجاور الى مركز الصيانة ومركز خدمة قطاع الأعمال.
وبمناسبة الافتتاح الجديد، قال بندر المنيع المدير الاقليمي للمنطقة الوسطى والشمالية: «افتتاح الفرع الجديد في حي السلي، شرق الرياض، سيعزز من تقديم خدماتنا للعملاء في مقار عملهم وسكنهم، كما يأتي متماشيا مع خطتنا الإستراتيجية التي تستهدف الانتشار الجغرافي في مختلف مدن، ومحافظات المملكة»
وأضاف أن الشركة والتي أهلتها خبراتها وخدماته المميزة من الحصول على شهادة الايزو العالمية رقم 9001 لإدارة الجودة، وشهادة الايزو 14001 الخاصة بنظام إدارة البيئة، وشهادة الايزو رقم 45001 الخاصة بنظام إدارة الصحة والسلامة المهنية، سوف تواصل افتتاح المزيد من الفروع، في عدد من المدن والمحافظات، وذلك تعزيزا لشبكة فروعها، والتي سوف سيتم الإعلان عنها في حينها، مشيرا إلى أن الفرع الجديد في حي السلي الآن في أتم الجاهزية لتقديم خدماته لعملاء الشركة.
وتضم شركة ذيب لتأجير السيارات، باقة واسعة من حلول وخدمات تأجير المركبات من خلال التأجير طويل، وقصير المدى، حيث تضم الشركة قاعدة واسعة من العملاء من مختلف الفئات والقطاعات، وكذلك الأفراد، وتتمتع الشركة بخبرات تراكمية تمتد لأكثر من 30 عاما، حيث انطلقت أعمالها في مجال تأجير السيارات منذ عام 1991م، ليصل عدد فروعها إلى 53 فرعا، تضم أكثر من 22,000 ألف مركبة موزعة على أكثر من 85 نوعاً، وتنتشر فروع الشركة انتشارا جغرافيا على مناطق المملكة المختلفة، منها 15 فرعا في المطارات الدولية، والداخلية.



إيراولا: قدمنا أداء مثالياً في الفوز على آرسنال

الإسباني آندوني إيراولا مدرب بورنموث (إ.ب.أ)
الإسباني آندوني إيراولا مدرب بورنموث (إ.ب.أ)
TT

إيراولا: قدمنا أداء مثالياً في الفوز على آرسنال

الإسباني آندوني إيراولا مدرب بورنموث (إ.ب.أ)
الإسباني آندوني إيراولا مدرب بورنموث (إ.ب.أ)

أشاد الإسباني آندوني إيراولا مدرب بورنموث بلاعبي فريقه بعد فوز ثمين خارج الأرض على آرسنال بنتيجة 2/ 1، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، السبت.

وصرح إيراولا عبر «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي سبورت)»: «أظهرنا شخصية قوية باللعب في مباراة كبيرة، وعلى ملعب كبير، وقدمنا أداء مميزاً للغاية، وسعيد جداً بمستوى فريقي».

وأضاف: «كنتُ متخوفاً من فترة التوقف لمدة 22 يوماً، خشية افتقاد لياقة المباريات، ولكننا بدأنا بقوة، واستعدنا بعض اللاعبين، وحافظنا على مستوانا البدني، وأنهينا مباراة آرسنال بقوة، وحققنا فوزاً بعد سلسلة تعادلات متتالية».

وأشار: «باستثناء ركلة الجزاء التي احتُسِبت ضدنا، تعاملنا بشكل مثالي وبشجاعة مع الكرات الثابتة لآرسنال».

وبشأن آمال فريقه في التأهل لبطولة أوروبية في الموسم المقبل، ختم مدرب بورنموث: «ستكون مهمة صعبة، ولكن فرصتنا قائمة وسط كثير من الفرق التي تحقق نتائج مميزة، ومَن سينتزع آخر مركزين فسيخوض سلسلة من المباريات المهمة».

ويحتل بورنموث المركز العاشر في جدول الترتيب برصيد 45 نقطة متخلفا بفارق نقطة واحدة عن المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية، وسط منافسة قوية من عدة أندية، مثل ليفربول وتشيلسي وبرينتفورد وإيفرتون وبرايتون.


«المسافة صفر»... قصص تندد بالحروب

«المسافة صفر»... قصص تندد بالحروب
TT

«المسافة صفر»... قصص تندد بالحروب

«المسافة صفر»... قصص تندد بالحروب

تتخذ مجموعة «المسافة صفر»، للقاص والروائي المصري محمد رفيع من آثار الحروب موضوعاً لها، ليس فقط الحرب الأخيرة في غزة، رغم حضورها بقوة بدءاً من عنوان المجموعة الذي يحيل إليها بجلاء، وكذا تبرز هذه الحرب في بعض القصص، لكن الأهم على مدار معظم النصوص هو الحرب بوصفها فكرة، ومن ثم يمكن إزاحة الدلالات من كونها تخص حرباً محددة، إلى فكرة إبادة الإنسان للإنسان، منذ بدء الخليقة إلى الآن، فضلاً عن آليات مقاومة الفناء، ومجابهة الموت، فقد استطاع الكاتب أن يوسع الفكرة، ويضفي عليها أبعاداً فلسفية ووجودية، عن الحق والخير والجمال، الوجود والعدم، الحرب والسلام، الجلاد والضحية، الشر والخير، وفي سعيه لهذا التوسع الدلالي، لم يحدد مدينة بعينها، بل كان حريصاً على أن تكون الفضاءات المكانية بلا اسم، كأن يقول المدينة أو القرية، لتنسحب الأحداث على أي مدينة تشهد حروباً وقصفاً يصيب أطفالاً ونساء عُزلاً، ولا قدرة لهم على خوض حرب، بل لم يستشرهم أحد في إشعال فتيلها، لكنهم أول من يكتوي بنيرانها.

كل أبطال قصص المجموعة تقريباً يعيشون على التخوم بين الحياة والموت، يمارسون حياتهم على حافة الخطر، في انتظار رصاصة طائشة أو شظية، بينما الموتى حاضرون رغم غياب أجسادهم، فثمة تبادل واضح للحضور والغياب يتبدى في أكثر من نص قصصي. ففي ثنايا السرد يتمكن الموتى وضحايا الحروب من الكلام، من التعبير، من الغناء حتى في قبورهم، في مقابل أن الأحياء يلتحفون الصمت المشحون بالخوف والرهبة، وتوقع الانتقال العبثي إلى الضفة الأخرى من الوجود، دون ذنب اقترفوه، يرحلون بوصفهم ضحايا لصراعات أكبر منهم، وحياتهم مثقلة بالتوتر.

المجموعة صادرة عن دار «روافد» للنشر والتوزيع في القاهرة، وتتكون من خمس وعشرين قصة قصيرة متراوحة الطول والعوالم. تبدأ بقصة «لن تموت جوعانَ»، التي يرويها طفل، مندهشاً من حرص أبيه على أن يطعمه هو وأخوته كل ليلة طعام العشاء، حتى لو كان قطعاً من الخبز الناشف، يقول الطفل: «أنا لا أفهم، كل شيء في هذه المدينة بلا معنى: الموت، القنابل، البرد، الأخبار، صمت الأمم. فلماذا يصر أبي على أن نأكل كل مساء؟»، هذا التساؤل الاستنكاري من الطفل، الذي لا يفهم حكمة تصرف الأب إلا حين يصيب القصف بيتهم، ويموت أبوه، ويخرج هو من تحت الركام وفي يده قطعة خبز، فيعرف حرص الأب على أن يحمي أولاده، على الأقل من الجوع، ما دام أنه لا يستطيع أن يحميهم من الموت، فعلى الأقل لا يموتون وهم جوعى.

وفي إطار التوسع الدلالي، تأتي قصص أخرى بعيداً عن الحرب، لكنها لا تخلو من دلالات القهر والعسف، ومنها قصة «أرض بلا ظل»، التي تأخذ منحى أقرب إلى العوالم الغرائبية، عبر فكرة فانتازية، مع ترك المكان دون تحديد، عن مدينة لا أحد فيها يملك ظلاً، فأهلها جميعاً بلا ظلال، رغم أن الشمس فيها لا تغيب، لكنها تسقط عليهم عمودية فوق الرؤوس، لكن في يوم غائم شهدت المدينة مولد طفل خرج من رحم أمه، وحين رأته القابلة وجدته يحمل ظلاً، وعاش حياته وظله لا يفارقه، فصار منبوذاً بوصفه خارجاً على قواعد المدينة، وخضع لتحقيقات من السلطات التي اعتبرته خطراً؛ لأن ظله يربك السكان، ويجعلهم يتذكرون ما لا يجب تذكره، وفي نهاية التحقيقات «طلبوا منه أن يتخلى عنه، أن يخلع ظله، كما يخلع الحذاء على العتبات، أن يسلّمه في كيس مختوم، ويعود نظيفاً. رفض فعوقب. نُفي إلى الجهة المظلمة من المدينة، حيث الشمس لا تشرق». في نقد واضح وتفكيك للأفكار الشمولية، التي تريد أن تسرق من الإنسان حتى ظله، وتحيله معنوياً إلى جثة في قبر، تميته وتقتل قدرته على الاختيار، فالجثث والموتى ليسوا نتيجة الحروب فقط، بل يمكن أن يكونوا نتيجة الظلم والقهر أيضاً.

تحفل المجموعة بكثير من القصص التي تتخذ مثل هذا المنحى الغرائبي، عبر أفكار مبتكرة وطازجة، وكلها تنحاز للإنسان، ومفعمة بالحمولات الرمزية، ومنها قصص «وردة في الحرب»، و«مدينة السعال»، و«الدرس الأخير في المدينة الأخيرة»، و«مهرب الضحك»، و«نشرة القصص»، و«الموتى يلعبون النرد» و«قتل الحواس»، وغيرها من القصص التي تتراوح بين ثنائية قتل المعاني والقيم الإنسانية، وصولاً إلى تصفية الإنسان وإفراغه من وجوده، مثل قتل حواسه في إحدى القصص، وهناك قصص أخرى تقدم معاني المجابهة، ومحاولة الحفاظ على هذه القيم، مثلما يتبدى في قصة «كتاب ما لم يحدث»، التي تروي حكاية عن مجموعة من الأطفال يكتبون وصاياهم الأخيرة، استعداداً للموت في أي لحظة، وكلها وصايا تليق بطفولتهم البريئة، مثل «لو مت خلوا بابا يضحك شوية، قولوا لأخويا إني مش زعلان منه، ادفنوني بالحذاء الأحمر، خلوا ماما تنام على سريري يوم بس»، فتنتشر في المدينة كتابة الأطفال لوصايا على هذا المنوال في أوراق وقصاصات صغيرة، وسرعان ما تتحول إلى الكتابة على الجدران، ثم تنتشر حمى كتابة الرسائل من الصغار إلى الكبار، وتنتهي القصة نهاية غرائبية كعادة قصص المجموعة، لكنها شديدة الاتصال بالواقع وقضاياه، يقول الراوي: «وفي صباح خريفي رمادي، استيقظ الجميع على صوت في السماء، طيور من ورق، ملونة، تحمل في مناقيرها القصيرة قصاصات صغيرة... واحدة فقط سقطت على رأسي. فتحتها، فوجدت مكتوباً بخط رفيع جداً: لو مت اكتبوا لنا نهاية غير دي».

إلى جنب الغرائبية، نهضت المجموعة على قدر كبير من عدم التحديد، فإذا كان المكان عائماً وغير متعين في الأغلب، فإن الزمان أيضاً بدا غير محدد، باستثناء الزمن الفلكي من صباح ومساء ونهار وليل، لكن لا يوجد زمن تاريخي مرجعي محدد، يمكن أن يستدل منه القارئ على حقبة زمنية بعينها، كما أن الشخوص أيضاً تبدو في كثير من النصوص بلا أسماء، بل أقرب إلى أدوار وظيفية أو دوال رمزية، أطفال أو كبار، أو شخصيات تعرف بأعمالها ووظائفها، أو جثث غير مسماة. وهذا النزوع نحو عدم التحديد المكاني والزماني، وكذا في الشخصيات المروي عنها، يجعل الدلالة غير محددة بحادثة واحدة ولا حرب بعينها، بل أقرب إلى نقد وتفكيك فكرة الحرب والدمار ذاتها، انحيازاً للإنسان وحياته في كل مكان وزمان.


«البوندسليغا»: ليفركوزن يطيح بدورتموند بأرضه ويقرّب اللقب من بايرن

فرحة لاعبي ليفركوزن وحسرة لاعبي دورتموند (أ.ب)
فرحة لاعبي ليفركوزن وحسرة لاعبي دورتموند (أ.ب)
TT

«البوندسليغا»: ليفركوزن يطيح بدورتموند بأرضه ويقرّب اللقب من بايرن

فرحة لاعبي ليفركوزن وحسرة لاعبي دورتموند (أ.ب)
فرحة لاعبي ليفركوزن وحسرة لاعبي دورتموند (أ.ب)

حقق باير ليفركوزن فوزاً مهماً 1-صفر على حساب بروسيا دورتموند، صاحب المركز الثاني في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، السبت، بفضل هدف الفوز الذي سجله القائد روبرت أندريتش في الشوط الأول، ليبقى الفريق في المنافسة على أحد المراكز الأربعة الأولى مع تبقي خمس مباريات على نهاية الموسم.

ويحتل بطل الدوري الألماني لعام 2024 الآن المركز الخامس برصيد 52 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن شتوتغارت صاحب المركز الرابع، الذي يستضيف هامبورغ الأحد. وتتأهل الفرق الأربعة الأولى إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وجاءت الأمسية مخيبة للآمال بالنسبة لدورتموند، بعد أن سدد سيرو جيراسي الكرة في القائم في الدقيقة 83، كما تعرض مدافعه نيكو شلوتربيك لصيحات استهجان من جماهير الفريق المضيّف، التي أعربت عن استيائها من تأخره في توقيع تمديد عقده هذا الأسبوع.

ويحتل النادي القادم من وادي الرور المركز الثاني برصيد 64 نقطة مع تبقي خمس مباريات، بينما يمكن للمتصدر بايرن ميونيخ، برصيد 73 نقطة، زيادة فارق النقاط مع فوزه على سانت باولي في وقت لاحق.

وبدأ ليفركوزن المباراة ببطء، لكنه تقدم عندما اعترض أندريتش تمريرة رامي بن سبعيني وأطلق تسديدة أرضية فاجأت جريجور كوبل حارس مرمى دورتموند.

واقترب باتريك شيك من تسجيل الهدف الثاني للزوار في الدقيقة 60، لكن كوبل ثبت في مكانه وتصدى لتسديدة المهاجم التشيكي من مسافة قريبة، قبل أن يسدد جيراسي الكرة في العارضة في أفضل فرصة لدورتموند في المباراة.