حكام الإمارات عن رئيسهم: امتداد للمسيرة الحضارية للدولة

أكدوا أن رؤيته أسهمت في منجزات البلاد وما وصلت إليه من مكانة عالمية

أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد في الإمارات بعد انتخاب الشيخ محمد بن زايد رئيساً للبلاد أمس (أ.ف.ب)
أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد في الإمارات بعد انتخاب الشيخ محمد بن زايد رئيساً للبلاد أمس (أ.ف.ب)
TT

حكام الإمارات عن رئيسهم: امتداد للمسيرة الحضارية للدولة

أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد في الإمارات بعد انتخاب الشيخ محمد بن زايد رئيساً للبلاد أمس (أ.ف.ب)
أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد في الإمارات بعد انتخاب الشيخ محمد بن زايد رئيساً للبلاد أمس (أ.ف.ب)

أجمع قادة الإمارات أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد في دولة الإمارات على أن انتخاب الشيخ محمد بن زايد كثالث رئيس للبلاد، جاء امتداداً للمسيرة الحضارية والمتطورة، أن الدولة تدخل مرحلة جديدة في تاريخيها لكتابة المستقبل.
وقال الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة إن انتخاب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيساً للدولة يمثل امتداداً للمسيرة الحضارية والمتطورة بشكل متسارع لدولة الإمارات، مشيراً إلى أن الشيخ محمد بن زايد عاصر نهضتها منذ صغره برفقة والده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والقادة المؤسسين وأسهم في بناء الدولة والحفاظ على مكتسباتها.
وقال حاكم الشارقة أمس: «إن الرؤية السديدة والحكيمة للشيخ محمد بن زايد آل نهيان أسهمت بشكل واضح وكبير جداً في المنجزات التي حققتها الدولة، ولدعمه الدائم وتوجيهاته المباشرة سبب فيما وصلت إليه الدولة من مكانة مرموقة.
من جهته، أكد الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة أن اليوم وبانتخاب الشيخ محمد بن زايد رئيساً للدولة، تدخل الإمارات مرحلة تاريخية جديدة، وهي تعانق فارسها وقائدها وتمضي معه قدماً في كتابة المستقبل. وقال الشيخ الشرقي: «اليوم جميعنا سنمضي مع رجل كريم محب ومتسامح ووفي عرفه شعبه وعرفه العالم قائداً مثالياً حازماً ورجل مواقف وطنية وسياسية قل نظيره، وقد قطعنا عهداً أن نكون يده الضاربة وقلبه الكبير ونظرته الثاقبة».
وأضاف أن الشيخ محمد بن زايد هو حامي حمى الوطن وشريك في صناعة النصر وأخ لكل من عاش على هذه الأرض الطيبة، هو الامتداد الحتمي والتاريخي لمدرسة زايد، وقال: «كلنا فخر وانتماء لهذه المدرسة التي بنت فأعلت وكرست مفهوم أن الإنسان قبل المكان، وهكذا عرفت دولتنا قوية منيعة يهابها الجميع ويحبها الجميع».
وتابع: «اليوم ستستمر مسيرة العمل الإنساني بكل ثقة، ويأتي هذا الانتخاب ليكرس مشوار التنمية وتحقيق الأحلام وتكريس المكانة التي تبوأتها الإمارات في عهد الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وعهد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان - رحمهما الله - كلنا ثقة بأن هذا اليوم التاريخي في حياة الإمارات والعالم سيعود على البشرية بالخير الكثير وسنمضي معك يا محمد بن زايد إلى آخر الكون دعماً وسنداً واستمراراً لامتلاك المستقبل، معك حلمنا، ومعك ستتحقق الأحلام».
وأكد الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين أن انتخاب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيساً للدولة يعد امتداداً للمسيرة المباركة التي بدأها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله - والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والآباء والقادة المؤسسون، وإنجازاتها التنموية والحضارية على جميع الصعد والمجالات والتي سطرت بحروف مضيئة على جبين الإنسانية تحت القيادة الحكيمة للشيخ زايد والشيخ خليفة.
وقال الشيخ المعلا: «إننا نؤكد دعمنا للشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وننوه بمساهماته في ترسيخ اتحاد الإمارات من منطلق إيمانه أن الاتحاد هو الدرع الواقي للاستقرار والازدهار».
وأضاف: «الإمارات ومن خلال متابعة من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أنجزت معدلات عالية من التنمية المستدامة وحققت الأمن والاستقرار والسعادة لمواطنيها».
من جانبه، أكد الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة أن انتخاب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيساً لدولة الإمارات من قبل المجلس الأعلى للاتحاد بالإجماع يؤكد عمق ثقة المجلس الأعلى وشعب الإمارات بحكمة ورؤية الشيخ محمد بن زايد في مواصلة مسيرة الخير والنماء وتحقيق الرخاء والاستقرار لدولة الإمارات وشعبها لتواصل بذلك دولة الإمارات مسيرتها الاتحادية المباركة وتعزز من مكتسباتها الوطنية.
وقال حاكم رأس الخيمة: «نثق بحكمة وقيادة أخي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي نرى فيه حكمة الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وعزيمة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان - رحمهما الله - فهو بحق خير خلف لخير سلف».
وأضاف: «الشيخ محمد بن زايد هو قائد هذه المرحلة المهمة من عمر الاتحاد لمواصلة مسيرة النجاحات والعطاء، وهو خير ربان لقيادة سفينة الطموح والإنجاز نحو آفاق غير مسبوقة، ولنا فيما أظهره من ثبات وعزيمة وبصيرة ركيزة نستند إليها في صناعة المستقبل».
وأضاف حاكم رأس الخيمة: «إننا وفي هذه المرحلة التاريخية من مسيرتنا المباركة نؤكد وقوفنا صفاً واحداً خلف الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ونعاهده على مواصلة العمل بتفانٍ وإخلاص خلف قيادته الرشيدة ورؤيته السديدة».
من جهته، قال الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة «أخي وعضيدي الشيخ محمد بن زايد نبايعك رئيساً لدولتناً، وقائداً لمسيرتنا وعماداً لنهضتنا، كنت دائماً رمزاً للقيادة والريادة، تنير أفكار سموكم السديدة وخططكم الحكيمة طريق إماراتنا الغالية نحو مستقبل مشرق، آمن ومزدهر، حفظكم الله، وأدام على الإمارات نعم الأمن والأمان».
وقال الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية «تبنى الأوطان وتزدهر بسواعد الرجال، أخي وقائدي وسيدي الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة، ‏ولي أمري نبايعك ونعاهدك على السمع والطاعة الكاملة، ‏بقيادتك ننطلق في مسيرة تاريخية جديدة عامرة بالإنجازات والآمال».


مقالات ذات صلة

«أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

الاقتصاد «أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

«أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

وقَّعت «أدنوك للغاز» الإماراتية اتفاقية لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز غاز آند باور المحدودة»، التابعة لشركة «توتال إنرجيز» الفرنسية، تقوم بموجبها بتصدير الغاز الطبيعي المسال إلى أسواق مختلفة حول العالم، وذلك لمدة ثلاث سنوات. وحسب المعلومات الصادرة، فإنه بموجب شروط الاتفاقية، ستقوم «أدنوك للغاز» بتزويد «توتال إنرجيز» من خلال شركة «توتال إنرجيز غاز» التابعة للأخيرة، بالغاز الطبيعي المسال وتسليمه لأسواق تصدير مختلفة حول العالم. من جانبه، أوضح أحمد العبري، الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك للغاز»، أن الاتفاقية «تمثل تطوراً مهماً في استراتيجية الشركة لتوسيع نطاق انتشارها العالمي وتعزيز مكانتها كشريك مفضل لت

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
الخليج مكتوم وأحمد نجلا محمد بن راشد نائبين لحاكم دبي

مكتوم وأحمد نجلا محمد بن راشد نائبين لحاكم دبي

‏عيّن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي نجليه الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً أولاً لحاكم إمارة دبي، وتعيين الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً ثانياً لحاكم الإمارة، على أن يمارس كلٌ منهما الصلاحيات التي يعهد بها إليه من قبل الحاكم. وتأتي خطوة التعيين للمزيد من الترتيب في بيت الحكم في إمارة دبي، وتوزيع المهام في الوقت الذي يشغل فيه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد لحاكم دبي ورئيس المجلس التنفيذي. ويشغل الشيخ مكتوم إضافة إلى منصبه الجديد منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير المالية في الإمارات، والن

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
يوميات الشرق الإماراتي سلطان النيادي أول عربي يسير خارج محطة الفضاء الدولية

الإماراتي سلطان النيادي أول عربي يسير خارج محطة الفضاء الدولية

سجل الإماراتي سلطان النيادي، إنجازاً عربياً جديداً كأول رائد فضاء عربي يقوم بالسير في الفضاء، وذلك خلال المهام التي قام بها أمس للسير في الفضاء خارج المحطة الدولية، ضمن مهام البعثة 69 الموجودة على متن المحطة، الذي جعل بلاده العاشرة عالمياً في هذا المجال. وحملت مهمة السير في الفضاء، وهي الرابعة لهذا العام خارج المحطة الدولية، أهمية كبيرة، وفقاً لما ذكره «مركز محمد بن راشد للفضاء»، حيث أدى الرائد سلطان النيادي، إلى جانب زميله ستيفن بوين من «ناسا»، عدداً من المهام الأساسية. وعلّق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على «تويتر»، قائلاً، إن النيادي «أول

«الشرق الأوسط» (دبي)
الخليج حاكم دبي يعيّن مكتوم بن محمد نائباً أول وأحمد بن محمد ثانياً

حاكم دبي يعيّن مكتوم بن محمد نائباً أول وأحمد بن محمد ثانياً

أصدر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي، مرسوماً بتعيين نجليْه؛ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً أول للحاكم، والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً ثانياً، على أن يمارس كل منهما الصلاحيات التي يُعهَد بها إليه من قِبل الحاكم. تأتي خطوة التعيين للمزيد من الترتيب في بيت الحكم بالإمارة وتوزيع المهام، في الوقت الذي يشغل فيه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد للحاكم ورئيس المجلس التنفيذي. والشيخ مكتوم بن محمد، إضافة إلى تعيينه نائباً أول للحاكم، يشغل أيضاً نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير المالية الإماراتي، وال

«الشرق الأوسط» (دبي)
يوميات الشرق «فلاي دبي» توضح ملابسات اشتعال طائرتها بعد إقلاعها من نيبال

«فلاي دبي» توضح ملابسات اشتعال طائرتها بعد إقلاعها من نيبال

أعلنت سلطة الطيران المدني في نيبال، اليوم (الاثنين)، أن رحلة «فلاي دبي» رقم «576» بطائرة «بوينغ 737 - 800»، من كاتماندو إلى دبي، تمضي بشكل طبيعي، وتواصل مسارها نحو وجهتها كما كان مخططاً. كانت مصادر لوكالة «إيه إن آي» للأنباء أفادت باشتعال نيران في طائرة تابعة للشركة الإماراتية، لدى إقلاعها من مطار كاتماندو النيبالي، وفق ما نقلت وكالة «رويترز». وأشارت «إيه إن آي» إلى أن الطائرة كانت تحاول الهبوط بالمطار الدولي الوحيد في نيبال، الذي يبعد نحو 6 كيلومترات عن مركز العاصمة. ولم يصدر أي تعليق من شركة «فلاي دبي» حول الحادثة حتى اللحظة.

«الشرق الأوسط» (كاتماندو)

تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

أكدت بلجيكا واليونان وهولندا تضامنها مع السعودية تجاه ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية متكررة، ودعمها ومساندتها في إجراءاتها للحفاظ على سيادتها وصون أمنها.

جاء هذا التأكيد في اتصالات هاتفية، تلقاها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي من العاهل البلجيكي الملك فيليب، ورئيسَي الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، والهولندي روب يتن، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الثلاثاء.

وبحث ولي العهد السعودي، خلال الاتصالات، مستجدات الأوضاع في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما أعرب رئيس الوزراء الهولندي عن إدانة بلاده لهذه الهجمات التي تهدد الأمن والاستقرار.


خطاب خليجي للأمم المتحدة: اعتداءات إيران لا تتصل بأعمال عسكرية

تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)
TT

خطاب خليجي للأمم المتحدة: اعتداءات إيران لا تتصل بأعمال عسكرية

تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)

أكّد خطاب خليجي، إلى الأمم المتحدة، الاثنين، أن الهجمات الإيرانية ضد دول مجلس التعاون شمل نطاقها أعياناً مدنية بحتة لا صلة لها بأي أعمال عسكرية، عادَّها تجاهلاً واضحاً لإرادة المجتمع الدولي، وإصراراً متعمداً على زعزعة الاستقرار الإقليمي، في تحدٍ مباشر للجهود الرامية لحفظ السلم والأمن الدوليين.

ويعدّ هذا الخطاب الثاني الذي أرسلته بعثة البحرين الدائمة لدى الأمم المتحدة، بالنيابة عن دول الخليج إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وآخر مطابق لرئيس مجلس الأمن، المندوب الدائم للولايات المتحدة السفير مايك والتز، وذلك منذ بدء العدوان الإيراني السافر في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وألقى الخطاب الضوء على الهجمات الصاروخية، وبالطائرات المسيرة التي تشنّها إيران، في انتهاك صارخ لسيادة الدول، ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما قرار مجلس الأمن 2817 بتاريخ 11 مارس (آذار) الحالي، الذي أدان طهران بإجماع دولي وواسع من قبل 136 دولة، في تعبير واضح عن موقف المجتمع الدولي الرافض لهذه الأعمال العدوانية التي تقوض أمن واستقرار المنطقة.

تصاعد الدخان من أحد المباني بمدينة الكويت بسبب الهجمات الإيرانية في 8 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وأكّد الخطاب أن منظومات الدفاع الجوية الخليجية تصدَّت للهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أجواء دول الخليج ومياهها الإقليمية وأراضيها بشكل يومي، الأمر الذي ساهم في الحد من الأضرار المحتملة، وحماية أرواح المدنيين والبنية التحتية الحيوية.

وجدَّد التأكيد على أن الاعتداءات التي تشنها إيران لم تقتصر على دولة بعينها، بل طالت بشكل مباشر كل دولة من الدول الأعضاء بمجلس التعاون، وشملت مرافق إنتاج وتكرير النفط، وخزانات الوقود، وموانئ تصدير الطاقة، ومنشآت الغاز والطاقة، فضلاً عن مطارات دولية، ومرافق لوجستية، ومبانٍ حكومية مدنية، ومرافق مدنية، وبنية تحتية حيوية، وذلك باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيرة.

وبيَّنت دول الخليج أن الهجمات الإيرانية تبرز نمطاً منهجياً متعمداً لإحداث ضرر بالغ بقطاع الطاقة الحيوية بالنسبة لها، البالغ الأهمية لإمدادات الطاقة العالمية، مضيفة أن هذه الاعتداءات الآثمة أسفرت عن أضرار مادية جسيمة في عدة منشآت حيوية، وتعطيل جزئي في بعض عمليات الإنتاج والإمداد، إلى جانب تأثيرات سلبية على حركة النقل والخدمات الأساسية، فضلاً عن مخاطر بيئية واقتصادية وصحية واسعة النطاق.

تصاعد أعمدة الدخان من منشأة نفطية في الفجيرة بتاريخ 14 مارس 2026 (أ.ب)

وأكّد أن هذه الوقائع تُبيِّن الطبيعة الممنهجة وغير المشروعة للهجمات الإيرانية، واتساع نطاقها ليشمل أعياناً مدنية بحتة، لا صلة لها بأي أعمال عسكرية، الأمر الذي يُمثِّل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي، ولا سيما أحكام القانون الدولي الإنساني، ومبادئ حسن الجوار.

وأضافت دول الخليج أن إيران تواصل عدم الامتثال للقرار 2817 من خلال تصعيد تهديداتها وأعمالها العدوانية التي تستهدف حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، ومهاجمة السفن التجارية وسفن الشحن، واستهداف البنية التحتية البحرية ومرافق الطاقة في دول مجلس التعاون، في انتهاكٍ واضح للقانون الدولي وللحقوق والحريات الملاحية المعترف بها دولياً.

وأشارت إلى أنه ترتَّب على الأعمال العدائية الإيرانية تعريض أرواح المدنيين والبحارة للخطر، والإضرار بسلامة وأمن الملاحة الدولية، وتقليص حركة العبور عبر المضيق، بما ينعكس سلباً على التجارة العالمية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

الدخان يتصاعد فوق مبانٍ في الدوحة بتاريخ 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وأوضح الخطاب أن استمرار الهجمات الإيرانية حتى بعد اعتماد القرار 2817 يُشكِّل حالة مستمرة من عدم الامتثال الصريح والمتعمد لأحكامه، وانتهاكاً واضحاً لبنوده، وتجاهلاً واضحاً لإرادة المجتمع الدولي التي عبر عنها، منوِّهاً بأن هذا السلوك الإيراني يعكس إصراراً متعمداً على عدم الامتثال، واستمرار نهج التصعيد، وزعزعة الاستقرار الإقليمي، في تحدٍ مباشر للجهود الدولية الرامية إلى حفظ السلم والأمن الدوليين.

وجدَّدت دول الخليج تأكيد إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات المتكررة، وأن استمرار هذه الأعمال العدوانية يُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليمي والدولي، ويستدعي موقفاً حازماً من المجتمع الدولي ومجلس الأمن لضمان احترام القرارات وتنفيذها بشكل كامل.

وشدَّد الخطاب على احتفاظ دول الخليج بحقّها القانوني والأصيل في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، رداً على هذه الاعتداءات المستمرة، وبما يتناسب مع طبيعة التهديد ويتوافق مع قواعد القانون الدولي، وذلك لحماية سيادتها وأمن أراضيها وسلامة شعوبها والمقيمين فيها.

ودعت دول الخليج المجتمع الدولي، ومجلس الأمن على وجه الخصوص، إلى تحمل مسؤولياته، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان امتثال إيران للقرار رقم 2817، ووضع حد لهذه الانتهاكات التي تُقوِّض الأمن والاستقرار في المنطقة.


«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 39 «مسيّرة» في الشرقية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 39 «مسيّرة» في الشرقية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

دمَّرت «الدفاعات الجوية» السعودية، الثلاثاء، 39 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، حسبما صرّح بذلك اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

كان المالكي أفاد، الاثنين، باعتراض وتدمير 12 «مُسيّرة» بينها 11 في الشرقية، وواحدة بمنطقة الحدود الشمالية، مشيراً إلى رصد إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه منطقة الرياض، واعتراض أحدهما، وسقوط الآخر في منطقة غير مأهولة.

وأطلق «الدفاع المدني»، الاثنين، 3 إنذارات في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، وواحداً في الشرقية، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالها بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.