السعودية «ضيف شرف» المهرجان الدولي للعود في تطوان

السعودية «ضيف شرف» المهرجان الدولي للعود في تطوان

الدورة الـ23 تحتفي بالتنوع الثقافي والانفتاح بمشاركة 6 دول
الأحد - 14 شوال 1443 هـ - 15 مايو 2022 مـ رقم العدد [ 15874]
ملصق الدورة الـ23 للمهرجان الدولي للعود في تطوان

احتفاءً بالتنوع الثقافي والانفتاح على الآخر بغية «تكريس سجايا التسامح وتشجيع التعابير الموسيقية الجميلة»، تنظم وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، بتعاون مع عمالة (محافظة) إقليم تطوان وبلدية تطوان، ما بين 20 و22 مايو (أيار) الحالي، الدورة الـ23 للمهرجان الدولي للعود بتطوان.
وتحتفي دورة هذه السنة بالمملكة العربية السعودية «ضيف شرف فوق العادة»، عبر حضور متميز للفنان السعودي وعازف العود إبراهيم الدخيل، الذي سيحيي حفل افتتاح الدورة بأعمال فنية تجسد أواصر الصداقة العميقة والتعاون المشترك بين البلدين.
وفضلاً عن المشاركة السعودية، تتضمن فقرات التظاهرة تجارب موسيقية متميزة ورائدة من لبنان والأردن وتركيا والإمارات العربية والمغرب، تلتقي كلها على خشبة مسرح إسبانيول «لخلق فسحة جمالية وتبليغ رسالة إنسانية، سامية تسعى للارتقاء بالأذواق، والتعبير عن مغرب منفتح على كل الثقافات والحضارات».
وتقديراً منها لقيمة المبدعين المغاربة و«دورهم الرائد في إرساء دعائم نهضة فنية بناءة»، ستكرم وزارة الثقافة هذه السنة، الفنان والملحن محمد الزيات وعازفة القانون سعاد شوقي، وذلك «تقديراً لعطاءاتهما المتميزة، ومساهمتهما في إغناء الخزانة الموسيقية المغربية». كما سيتم منح جائزة زرياب للمهارات لسنة 2022 لعازف العود الفنان الإماراتي علي عبيد، الذي يشغل حالياً مدير عام أكاديمية الفنون الجميلة بالفجيرة.
ويتم ضمن فعاليات الدورة تدشين المقر الجديد للمعهد الجهوي للموسيقى والفن الكوريغرافي بتطوان ومعلمة المسرح الوطني المصلى التي تعد من أقدم البنايات المسرحية بالمغرب، وكلتا المؤسستين تم إحداثها وتجهيزها أخيراً ضمن البرنامج المندمج للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لمدينة تطوان، الذي أطلقه الملك محمد السادس «من أجل مصالحة المدينة مع تاريخها الفني والثقافي».
وترى وزارة الثقافة المغربية في تنظيم المهرجان الدولي للعود بتطوان تكريساً لحضور هذا الحدث الفني الذي «يحظى بمكانة بارزة بين الاحتفاليات الموسيقية العربية والمتوسطية، كملتقى للفنون ومنتدى للتلاقح الثقافي، وفضاء للمواطنة، تستنبت فيه أخلاقيات التقارب والتبادل بين المجتمعات، بما يعزز الإحساس بقيم التسامح الحضاري»، مع إشارتها إلى أن المهرجان «أصبح أداة للرقي بالذوق، وفسحة جمالية تعبر أصدق تعبير عن صورة المغرب المنفتح والمؤمن بقيم السلام والتعايش الحضاري».


السعودية المغرب Arts

اختيارات المحرر

فيديو