العراق: دعاوى قضائية بشأن تجاوز المدد الدستورية لتشكيل الحكومة

النواب المستقلون يؤجلون إطلاق مبادرتهم

TT

العراق: دعاوى قضائية بشأن تجاوز المدد الدستورية لتشكيل الحكومة

تستعد قوى الإطار التنسيقي إلى التحرك من جديد إلى المحكمة الاتحادية العليا بشأن تجاوز المدد الدستورية اللازمة لتشكيل الحكومة العراقية بعد مضي نحو 7 شهور على إجراء الانتخابات المبكرة العام الماضي. وقال مصدر في الإطار التنسيقي الذي يضم القوى الشيعية التي كانت رفضت نتائج الانتخابات وهي (دولة القانون، الفتح، العصائب، الحكمة، النصر، السند الوطني) في تصريح صحافي بأن أطرافا سياسية متناغمة مع الإطار ستقدم دعاوى قضائية إلى المحكمة الاتحادية تخص التجاوز على المدد الدستورية وأخرى تتعلق بتوزيع اللجان النيابية. وأضاف المصدر أن «هذه الأطراف ستقدم الدعاوى بدءاً من الأسبوع المقبل وستتوزع على تأخير تسمية رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة حيث ستعنون الدعوى بالتجاوز على المدد الدستورية، إلى جانب تقديم دعوى أخرى تطعن في حيادية رئاسة البرلمان إزاء توزيع اللجان النيابية كونها لم تعتمد الثقل النيابي في ذلك». وبشأن الجدل الخاص بالمدد الدستورية لا سيما انتخاب رئيس جديد للجمهورية يتبادل كل من التحالف الثلاثي الذي يقوده زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ويضم تحالف السيادة السني بزعامة محمد الحلبوسي رئيس البرلمان ورجل الأعمال خميس الخنجر والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني والإطار التنسيقي ومن معه وهم الاتحاد الوطني الكردستاني وتحالف عزم السني بزعامة مثنى السامرائي. ففيما يتهم التحالف الثلاثي الذي أطلق على نفسه تسمية (إنقاذ وطن) خصمه الإطار التنسيقي باستخدام الثلث المعطل الذي يعوق دون قدرة التحالف الثلاثي على جمع ثلثي أعضاء البرلمان (220 نائبا من 329) اللازم للتصويت على منصب رئيس الجمهورية طبقا لتفسير المحكمة الاتحادية فإن الإطار التنسيقي يرى أن القضية الأساسية التي لا بد من حسمها أولا هي الكتلة البرلمانية الأكثر عدداً والتي يجب أن تكون كتلة شيعية حصرا. تحالف الصدر الثلاثي لم يكتف بذلك بل إنه في الوقت الذي بات يهدد كونه يمتلك الأغلبية المريحة على صعيد البرلمان وحتى تشكيل الحكومة في حال تم حسم انتخاب رئيس الجمهورية فإنه سيطر برلمانيا على معظم لجان البرلمان التي تم الإعلان عنها أول من أمس. كما أن التحالف الثلاثي يسعى لتفعيل إجراءات غياب النواب عن حضور الجلسات لإجبار قوى الإطار التنسيقي على حضور الجلسات لغرض إكمال النصاب اللازم لانتخاب رئيس الجمهورية. لكن خبراء القانون يرون أن عدم حضور الكتل البرلمانية المناوئة للتحالف الثلاثي الجلسة الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية والتي يدعو إليها الصدر وحلفاؤه لاتعد غيابا بقدر ماهي موقف سياسي حيث بمقدورهم حضور الجلسة ومن ثم الانسحاب منها حيث يتم كسر النصاب بينما قرار المحكمة الاتحادية ينص على استمرار النصاب كاملا عند بدء إجراءات انتخاب الرئيس.
وإثر فشل سلسلة المبادرات والدعوات التي أطلقها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لقوى الإطار التنسيقي الشيعي بانضمام مجموعة منهم ما عدا ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي وكذلك دعوته لهم لتشكيل الحكومة خلال مدة اعتكافه إلا أنه عمل برلمانيا على معاقبتهم عبر السيطرة على معظم لجان البرلمان وهو ما يمكن أن يؤسس لمخاوف قادمة في حال تمكن من تشكيل حكومة أغلبية حيث يتخوفون من إقصائهم منها تماما.
ومعلوم أن اللجان البرلمانية التي تم تشكيلها أخيرا كانت حصة التيار الصدري منها رئاسة وعضوية أكثر من تسع لجان فاعلة، من بينها لجنة النفط والغاز والخدمات النيابية والنزاهة النيابية والأمن والدفاع والشباب والرياضة البرلمانية، والنقل والمواصلات، واللجنة المالية، والعلاقات الخارجية ولجنة الاستثمار.
إلى ذلك قرر النواب المستقلون تأجيل إطلاق مبادرتهم التي كانوا يعتزمون إطلاقها أمس الخميس من داخل قبة البرلمان العراقي.
وبينما هم مستمرون في عقد اجتماعاتهم الخاصة من أجل إطلاقها، يرى مراقبون سياسيون أنها سوف تسبب إحراجا للقوى السياسية التي تتحكم منذ عام 2003. ومن بين ما تتضمنه المبادرة طبقا للمعلومات التي تسربت واطلعت على بعضها «الشرق الأوسط» هي تشكيل حكومة مستقلين بدءا من اختيار رئيس جمهورية مستقل ورئيس وزراء مستقل بينما يتم تشكيل الحكومة على أساس مهني يتم اختيار الوزراء من داخل الوزارات وليس عبر ترشيح من قبل القوى والأحزاب السياسية. وطبقا للمعلومات ذاتها فإن النواب المستقلين ينوون إطلاق تسمية الحكومة المقبلة بأنها حكومة «الاتفاق الوطني» بدلا من حكومة الأغلبية الوطنية التي يدعو إليها الصدر أو الحكومة التوافقية التي تدعو إليها قوى الإطار التنسيقي.


مقالات ذات صلة

الأمم المتحدة تحث دول جوار العراق على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث

المشرق العربي الأمم المتحدة تحث دول جوار العراق على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث

الأمم المتحدة تحث دول جوار العراق على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث

حثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى العراق، جينين هينيس بلاسخارت، أمس (الخميس)، دول العالم، لا سيما تلك المجاورة للعراق، على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث التي يواجهها. وخلال كلمة لها على هامش فعاليات «منتدى العراق» المنعقد في العاصمة العراقية بغداد، قالت بلاسخارت: «ينبغي إيجاد حل جذري لما تعانيه البيئة من تغيرات مناخية». وأضافت أنه «يتعين على الدول مساعدة العراق في إيجاد حل لتأمين حصته المائية ومعالجة النقص الحاصل في إيراداته»، مؤكدة على «ضرورة حفظ الأمن المائي للبلاد».

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي بارزاني: ملتزمون قرار عدم وجود علاقات بين العراق وإسرائيل

بارزاني: ملتزمون قرار عدم وجود علاقات بين العراق وإسرائيل

أكد رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني، أمس الخميس، أن الإقليم ملتزم بقرار عدم وجود علاقات بين العراق وإسرائيل، مشيراً إلى أن العلاقات مع الحكومة المركزية في بغداد، في أفضل حالاتها، إلا أنه «يجب على بغداد حل مشكلة رواتب موظفي إقليم كردستان». وأوضح، في تصريحات بمنتدى «العراق من أجل الاستقرار والازدهار»، أمس الخميس، أن الاتفاق النفطي بين أربيل وبغداد «اتفاق جيد، ومطمئنون بأنه لا توجد عوائق سياسية في تنفيذ هذا الاتفاق، وهناك فريق فني موحد من الحكومة العراقية والإقليم لتنفيذ هذا الاتفاق».

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي رئيس الوزراء العراقي: علاقاتنا مع الدول العربية بلغت أفضل حالاتها

رئيس الوزراء العراقي: علاقاتنا مع الدول العربية بلغت أفضل حالاتها

أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن علاقات بلاده مع الدول العربية الشقيقة «وصلت إلى أفضل حالاتها من خلال الاحترام المتبادل واحترام سيادة الدولة العراقية»، مؤكداً أن «دور العراق اليوم أصبح رياديا في المنطقة». وشدد السوداني على ضرورة أن يكون للعراق «هوية صناعية» بمشاركة القطاع الخاص، وكذلك دعا الشركات النفطية إلى الإسراع في تنفيذ عقودها الموقعة. كلام السوداني جاء خلال نشاطين منفصلين له أمس (الأربعاء) الأول تمثل بلقائه ممثلي عدد من الشركات النفطية العاملة في العراق، والثاني في كلمة ألقاها خلال انطلاق فعالية مؤتمر الاستثمار المعدني والبتروكيماوي والأسمدة والإسمنت في بغداد.

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي السوداني يؤكد استعداد العراق لـ«مساندة شركائه الاقتصاديين»

السوداني يؤكد استعداد العراق لـ«مساندة شركائه الاقتصاديين»

أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني استعداد العراق لـ«مساندة شركائه الاقتصاديين»، داعياً الشركات النفطية الموقّعة على جولة التراخيص الخامسة مع العراق إلى «الإسراع في تنفيذ العقود الخاصة بها». جاء ذلك خلال لقاء السوداني، (الثلاثاء)، عدداً من ممثلي الشركات النفطية العالمية، واستعرض معهم مجمل التقدم الحاصل في قطاع الاستثمارات النفطية، وتطوّر الشراكة بين العراق والشركات العالمية الكبرى في هذا المجال. ووفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، وجه السوداني الجهات المختصة بـ«تسهيل متطلبات عمل ملاكات الشركات، لناحية منح سمات الدخول، وتسريع التخليص الجمركي والتحاسب الضريبي»، مشدّداً على «ضرورة مراعا

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي مباحثات عراقية ـ إيطالية في مجال التعاون العسكري المشترك

مباحثات عراقية ـ إيطالية في مجال التعاون العسكري المشترك

بحث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مع وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو العلاقات بين بغداد وروما في الميادين العسكرية والسياسية. وقال بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي بعد استقباله الوزير الإيطالي، أمس، إن السوداني «أشاد بدور إيطاليا في مجال مكافحة الإرهاب، والقضاء على عصابات (داعش)، من خلال التحالف الدولي، ودورها في تدريب القوات الأمنية العراقية ضمن بعثة حلف شمال الأطلسي (الناتو)». وأشار السوداني إلى «العلاقة المتميزة بين العراق وإيطاليا من خلال التعاون الثنائي في مجالات متعددة، مؤكداً رغبة العراق للعمل ضمن هذه المسارات، بما يخدم المصالح المشتركة، وأمن المنطقة والعالم». وبي

حمزة مصطفى (بغداد)

لبنان يشترط وقف النار قبل استئناف المفاوضات مع إسرائيل

مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبانٍ مدمرة في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبانٍ مدمرة في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

لبنان يشترط وقف النار قبل استئناف المفاوضات مع إسرائيل

مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبانٍ مدمرة في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبانٍ مدمرة في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

تعرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لضغوط متعددة لمطالبة إسرائيل بوقف إطلاق النار، وسط تقارير تفيد بأن السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض أبلغت الوسطاء الأميركيين أن حكومتها لن تتمكن من المشاركة في الجولة التالية من محادثات السلام مع الجانب الإسرائيلي من دون التوصل مسبقاً إلى وقف لإطلاق النار.

ومع أن المفاوضين الأميركيين تركوا مسألة وقف القتال للمحادثات اللبنانية - الإسرائيلية، فإنهم وعدوا بعرض المسألة على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من دون أن يقدموا التزاماً واضحاً بتحقيق هذا الهدف سريعاً.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الوسطاء الباكستانيين الذين يتوسطون بين الولايات المتحدة وإيران ضغطوا بقوة على إدارة ترمب «لإلزام إسرائيل بوقف النار في لبنان».

منطقة عازلة

وتجنب مسؤولون في إدارة الرئيس ترمب الرد على أسئلة «الشرق الأوسط» في شأن وقف إطلاق النار وعمليات التدمير الواسعة النطاق للقرى اللبنانية تمهيداً لإقامة منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن الإدارة وافقت أخيراً على تقديم 58.8 مليون دولار في برامج إنسانية جديدة للمساعدة في توفير المساعدة المنقذة للحياة للنازحين اللبنانيين.

وقال: «سيركز تمويلنا على الغذاء المنقذ للحياة والصحة والمياه ومياه الصرف الصحي والمأوى وحاجات الاستجابة لحالات الطوارئ للسكان الأكثر تأثراً بالنزاعات».


الجيش الإسرائيلي تلقّى أمراً بقتل أي عنصر ﻟ«حزب الله» في جنوب «الليطاني» بلبنان

جنود إسرائيليون بجوار مركبات مدفعية قرب الحدود الإسرائيلية اللبنانية شمال إسرائيل 15 أبريل 2026 (رويترز)
جنود إسرائيليون بجوار مركبات مدفعية قرب الحدود الإسرائيلية اللبنانية شمال إسرائيل 15 أبريل 2026 (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي تلقّى أمراً بقتل أي عنصر ﻟ«حزب الله» في جنوب «الليطاني» بلبنان

جنود إسرائيليون بجوار مركبات مدفعية قرب الحدود الإسرائيلية اللبنانية شمال إسرائيل 15 أبريل 2026 (رويترز)
جنود إسرائيليون بجوار مركبات مدفعية قرب الحدود الإسرائيلية اللبنانية شمال إسرائيل 15 أبريل 2026 (رويترز)

تلقّى الجيش الإسرائيلي أمراً بقتل أي عنصر لجماعة «حزب الله» في منطقة بجنوب لبنان تمتد من الحدود الإسرائيلية اللبنانية حتى نهر الليطاني الذي يبعد 30 كيلومتراً في اتجاه الشمال، وذلك حسب بيان عسكري صدر الأربعاء، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقل البيان عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، قوله خلال تفقده القوات الإسرائيلية المنتشرة في جنوب لبنان: «أمرت بجعل منطقة جنوب لبنان حتى الليطاني منطقة إطلاق نار فتّاك على أي إرهابي في (حزب الله)» الموالي لإيران.

دخان يتصاعد من موقع غارة إسرائيلية استهدفت قرية أرنون جنوب لبنان 15 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وأضاف زامير: «نحن نتقدم ونضرب (حزب الله)، وهم يتراجعون»، موضحاً أن قواته قتلت منذ بدء الحرب «أكثر من 1700» من مقاتليه، ورأى أن الحزب «أصبح ضعيفاً ومعزولاً في لبنان».

وتأتي هذه التصريحات غداة المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، والتي رأت فيها الحكومة الإسرائيلية، الأربعاء، «فرصة تاريخية حقيقية لإنهاء عقود من نفوذ (حزب الله) على لبنان».

طائرة حربية إسرائيلية تحلق فوق مدينة صور الساحلية الجنوبية في لبنان 15 أبريل 2026 (أ.ب)

وكان لبنان قد انجرّ إلى الحرب بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ تجاه إسرائيل في الثاني من مارس (آذار) ردّاً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في 28 فبراير (شباط)، وهو اليوم الأول للحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران.

وردّت إسرائيل بشن غارات جوية واسعة النطاق في مختلف أنحاء لبنان، بالإضافة إلى توغل بري متواصل في جنوب لبنان، حتى بعد بدء تنفيذ وقف إطلاق النار الذي أعلنته واشنطن مع إيران في 8 أبريل (نيسان).


عون: لبنان يقدر جهود ولي العهد السعودي لدعم الاستقرار في المنطقة

رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون (أ.ب)
رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون (أ.ب)
TT

عون: لبنان يقدر جهود ولي العهد السعودي لدعم الاستقرار في المنطقة

رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون (أ.ب)
رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون (أ.ب)

اعتبر رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون، اليوم الأربعاء، أن «جهود سمو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الحكيمة، والمتوازنة، والتي وفرت أجواء لدعم الاستقرار في المنطقة، هي موضع تقدير واعتزاز للبنان»، وأضاف في منشور عبر «إكس»: «نأمل أن يكون لبنان جزءاً أصيلاً في هذا الجهد، فالمملكة العربية السعودية الراعية لاتفاق الطائف هي موضع ثقة اللبنانيين، ودول المنطقة، والعالم».