مطالب بدفع عمليات خصخصة الطيران لتعزيز الكفاءة والتنافسية

التركيز على تسخير التكنولوجيا في الاستدامة

رئيس جهاز هيئة الطيران المدني خلال كلمة له في مؤتمر مستقبل الطيران أمس (الشرق الأوسط)
رئيس جهاز هيئة الطيران المدني خلال كلمة له في مؤتمر مستقبل الطيران أمس (الشرق الأوسط)
TT

مطالب بدفع عمليات خصخصة الطيران لتعزيز الكفاءة والتنافسية

رئيس جهاز هيئة الطيران المدني خلال كلمة له في مؤتمر مستقبل الطيران أمس (الشرق الأوسط)
رئيس جهاز هيئة الطيران المدني خلال كلمة له في مؤتمر مستقبل الطيران أمس (الشرق الأوسط)

طالب مشاركون في مؤتمر مستقبل الطيران بدفع عمليات خصخصة الطيران لدفع الكفاءة والتنافسية؛ حيث بحثت جلسات اليوم الأول الخصخصة كعامل لتمكين رحلة ناجحة، متطرقة إلى زيادة الجودة والقدرة التنافسية من خلال خصخصة مكونات قطاع الطيران.
وشارك الجلسة الرئيس التنفيذي لشركة مطارات الدمام (داكو) فهد الحربي، ووزير النقل الأردني المهندس وجيه عزيرة، وخبير الشراكة بين القطاعين العام والخاص بمنظمه الطيران المدني الدولي أنطوان شريك، ونائب الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للخصخصة سلطان القحطاني، ورئيس مجلس إدارة شركة طيبة لتطوير المطارات الدكتور إبراهيم الراجحي، ووزير الطيران النيجري هادي أبو بكر.
وتناول المشاركون خلال الجلسات وضع الحلول والابتكارات في قطاع الطيران، مشيرين إلى الدور الذي يلعبه التفكير في تحقيق الاستدامة، وذلك من خلال مواكبة المتغيرات وتسخير الإمكانات في التكنولوجيا، إلى جانب إيجاد صورة جيدة للنظام البيئي؛ حيث شارك بها الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «آيرزبليكس جروب بارتيرز» كيرت كاستانيا، والأمين العام لمنظمة الناقلات الجوية العربية جوزيف فارادي.
وناقشت جلسة حملت عنوان «المرونة والانتعاش والتجديد» الوظائف المهددة في مجال الطيران، واستحداث طرق جديدة للسفر وصولاً إلى آفاق أوسع لتلبية احتياجات المسافرين، إلى جانب تجديد المرونة لإيصال صورة أكثر استدامة في الخدمة، وذلك بمشاركة نائب الرئيس لتنفيذ الحلول في شركة الاتصالات السعودية صالح الزهراني، والمدير العام للمفوضية الأوروبية هنريك هولولي، ونائب رئيس سياسة الاستدامة العالمية وشركات بوينغ في هولندا براين موران، والممثل الدائم للمملكة في مجلس منظمة الطيران المدني الدولي الدكتور بدر الصقري. يذكر أن المؤتمر تحضره نخبة من ممثلي قطاع الطيران المدني حول العالم وقادة الطيران المدني من مختلف الدول والمنظمات، علاوة على الرؤساء التنفيذيين لعدد من شركات النقل الجوي الدولية، ومجموعة من رجال الأعمال، وبمشاركة أكثر من «120» متحدثاً.
وبحثت جلسات المؤتمر الفرص الاستثمارية في قطاع الطيران المدني، مع التركيز على إمكانية استثمار الفرص الواعدة والتوسع في قطاع الطيران لتحقيق الرؤية الاستراتيجية للقطاع، كما يبرز من خلال كثير من الجلسات المتخصصة على مدى 3 أيام الفرص الاستثمارية وإسهام الطيران المدني في النمو الاقتصادي.
ووفق إحصائيات رسمية أمس، بلغ عدد الدول المشاركة في المؤتمر 60 دولة، فيما بلغ عدد المشاركين 2000 مشارك وأكثر من 4 آلاف مسجل في فعاليات المؤتمر. ويركز مؤتمر مستقبل الطيران على 3 محاور أساسية، هي «الابتكار والنمو والاستدامة، بوصفها محاور رئيسة ومؤثرة في صناعة الطيران المدني».


مقالات ذات صلة

البنك الدولي لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تلعب دوراً مركزياً في استقرار أسواق الطاقة

خاص سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

البنك الدولي لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تلعب دوراً مركزياً في استقرار أسواق الطاقة

شددت مسؤولة بالبنك الدولي على الدور المركزي الذي تلعبه السعودية في أسواق الطاقة العالمية، من خلال تدابيرها لتعزيز موثوقية سلاسل الإمداد.

هلا صغبيني (الرياض)
الاقتصاد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي

برئاسة محمد بن سلمان... صندوق الاستثمارات العامة يقرّ استراتيجية 2026 - 2030

برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، أقرّ مجلس إدارة الصندوق استراتيجية 2026- 2030.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص يشير استعداد المستخدمين للدفع مقابل أداء أفضل إلى فرصة إيرادية قد تضيف للمشغلين ما يصل إلى شهرين إضافيين من متوسط العائد السنوي لكل مستخدم (شاترستوك)

خاص «إريكسون» لـ«الشرق الأوسط»: جودة الشبكة المضمونة تحسم 53 % من قرار الاشتراك

تظهر دراسة «إريكسون» أن المستهلك السعودي بات يمنح الأداء المضمون وزناً أكبر في اختيار الشبكة مع فرص نمو مدفوعة بالجيل الخامس والذكاء الاصطناعي.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد أحد القطارات التابعة للشركة السعودية للخطوط الحديدية (واس)

ترسية عقد تصميم الجسر البري السعودي على شركة إسبانية

يشهد مشروع «الجسر البري السعودي» تقدماً ملحوظاً بعد فوز شركة «سينر» الإسبانية بعقد تصميم المشروع، في خطوة تمثل محطة مهمة ضمن برنامج السكك الحديدية في المملكة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

أسعار الجملة في السعودية ترتفع 3.3 % خلال مارس

ارتفع الرقم القياسي لأسعار الجملة في السعودية بنسبة 3.3 في المائة خلال شهر مارس (آذار) 2026 مقارنة مع الفترة ذاتها من العام السابق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.