إجراءات عاجلة تنهي «تكدس» مطار جدة

نقل أكثر من 3 ملايين راكب عبر القطارات خلال الربع الأول

السعودية تعمل على تطوير منظومة النقل الشامل في أرجاء البلاد بما فيه السكك الحديد (الشرق الأوسط)
السعودية تعمل على تطوير منظومة النقل الشامل في أرجاء البلاد بما فيه السكك الحديد (الشرق الأوسط)
TT

إجراءات عاجلة تنهي «تكدس» مطار جدة

السعودية تعمل على تطوير منظومة النقل الشامل في أرجاء البلاد بما فيه السكك الحديد (الشرق الأوسط)
السعودية تعمل على تطوير منظومة النقل الشامل في أرجاء البلاد بما فيه السكك الحديد (الشرق الأوسط)

في حين كشفت الهيئة العامة للنقل عن إسهام الخطوط الحديدية في المملكة بنقل أكثر من 3 ملايين راكب خلال الربع الأول من العام الحالي، دخلت الصالة الشمالية في مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة (غرب السعودية)، منحى جديداً بعد إنهاء أزمة التكدس التي تعرضت لها مؤخراً وسط ترقب لنتائج التحقيق بعد أن اتخذت قرارات إدارية عاجلة لتحسين الخدمات في المطار الذي يعد بوابة القدوم للحجاج والمعتمرين من مختلف دول العالم.
وعقد مجلس المديرين بشركة مطارات جدة أول من أمس اجتماعاً استثنائياً لمناقشة التحديات التي واجهها مطار الملك عبد العزيز الدولي خلال الفترة الماضية والحلول اللازمة، ليتخذ قراراً بتكليف أيمن أبو عباة رئيساً تنفيذياً اعتباراً من تاريخه وإعفاء ريان طرابزوني.
وكان وزير النقل والخدمات اللوجيستية المهندس صالح الجاسر، قد وجه بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة للوقوف على أسباب تأخر وعدم انتظام بعض رحلات المسافرين والمعتمرين في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة خلال الأيام الماضية. وشملت توجيهات الوزير الجاسر، بأن تتولى اللجنة التحقيق وتحديد المتسببين واتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة، في أعقاب التكدس الذي شهده المطار طيلة الأيام الماضية لعدد كبير من الركاب في الصالة الشمالية المخصصة «لشركات الطيران الأجنبي». وأكد الدكتور حسين الزهراني، رئيس لجنة الطيران والخدمات المساندة في الغرفة التجارية بجدة لـ«الشرق الأوسط»، أن الإدارة الجديدة نجحت في إنهاء حالة الارتباك بحلول عاجلة وحاسمة بالتنسيق مع الجهات المعنية أسهمت في إعادة الأمور إلى طبيعتها، خاصةً أن أبرز الإشكاليات كانت خارج سلطة المطار الذي واجه تدفق الأعداد وزيادة عدد الرحلات للطائرات الكبيرة، مبينين أن الأزمة كان يمكن السيطرة عليها بفتح صالة الحجاج وإدارة الحشود قبل أن تتفاقم الأزمة.
وقال الزهراني إن المشكلة ترتكز في ثلاث نقاط رئيسية منها إدارة الحشود في هذه المرحلة، ولو جرى التعامل وفق هذه الآليات لانتهت المشكلة.
وكشف الزهراني عن إشكالية يجهلها الكثير تمثلت في عدم التنسيق مع بعض شركات الطيران وتجاوزها للأنظمة والقوانين، موضحاً أن البعض منها استغل زيادة العدد في الرحلات من 3 إلى 24 رحلة يومياً، وهذا خارج سلطة مطار الملك عبد العزيز الدولي.
ويتمتع الرئيس الجديد لمطارات جدة أيمن أبو عباة بخبرات متعددة تمتد لأكثر من 28 عاماً، تقلد خلالها العديد من المناصب كان آخرها نائب الرئيس التنفيذي للتشغيل بشركة مطارات الرياض.
إلى ذلك، أفصحت الهيئة العامة للنقل خلال مؤشراتها الربعية لخدمات النقل عن إسهام الخطوط الحديدية في المملكة في نقل أكثر من 3 ملايين راكب خلال الربع الأول من العام الحالي، مسجلةً بذلك نسبة نمو بلغت 208 في المائة، مقارنة بالربع المماثل من العام السابق. وأوضحت الهيئة أن الخطوط الحديدية نقلت أكثر من 3 ملايين طن من البضائع المنقولة خلال العام الحالي، لتسجل نسبة نمو مقارنة بالربع المماثل من العام السابق قدرها 26 في المائة، فيما تم نقل أكثر من 160 ألف حاوية. وتتضمن هذه الإحصائية الربعية جميع خدمات النقل بالقطارات في المملكة ابتداءً بقطار الشمال، وكذلك الشرق، وقطار الحرمين السريع، وجامعة الأميرة نورة، وأخيراً القطار الآلي لمطار الملك عبد العزيز الدولي.



بورصة الكويت تعلق التداول من الأحد وحتى إشعار آخر

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
TT

بورصة الكويت تعلق التداول من الأحد وحتى إشعار آخر

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)

أعلنت بورصة الكويت تعليق التداول في السوق اعتباراً من يوم الأحد في الأول من مارس (آذار) وحتى إشعار آخر، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وأكدت البورصة في بيان رسمي، أن القرار يأتي حفاظاً على سلامة المتعاملين وضمان استقرار السوق، مشيرة إلى أنه سيتم إبلاغ المتعاملين بأي مستجدات فور توفرها.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية على أهداف داخل إيران، تزامناً مع تقارير عن سماع انفجارات قوية في العاصمة طهران ومدينة قم، في تصعيد عسكري يهدد بتوسيع رقعة التوتر في الشرق الأوسط، ويضع الأسواق الإقليمية أمام حالة من عدم اليقين. وردت إيران بإطلاق موجات من الهجمات الصاروخية وهجمات بالطائرات المسيّرة استهدفت قواعد أميركية وحلفاء في أنحاء المنطقة، بما في ذلك في الإمارات وقطر والكويت والسعودية.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعرب هاتفياً لولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وقوف بلاده إلى جانب الكويت، ودعم أي إجراءات تتخذها لحفظ سيادتها. وأضافت الوكالة الرسمية أن ترمب أكد لولي العهد استعداده لتسخير كافة إمكانات الولايات المتحدة لدعم الكويت.


وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن توقف صادرات الغاز إلى مصر

وزارة البترول المصرية أعلنت أن القاهرة نوّعت مصادر إمداداتها من الغاز (رويترز)
وزارة البترول المصرية أعلنت أن القاهرة نوّعت مصادر إمداداتها من الغاز (رويترز)
TT

وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن توقف صادرات الغاز إلى مصر

وزارة البترول المصرية أعلنت أن القاهرة نوّعت مصادر إمداداتها من الغاز (رويترز)
وزارة البترول المصرية أعلنت أن القاهرة نوّعت مصادر إمداداتها من الغاز (رويترز)

أعلن المتحدث باسم وزارة الطاقة الإسرائيلية أن بلاده أوقفت، اليوم (السبت)، صادرات الغاز إلى مصر.

وفي وقت سابق اليوم، قال مصدران إن مصر لم تعد تتلقى الغاز الطبيعي من إسرائيل، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز».

واضطرت إسرائيل -وهي مورد رئيسي للقاهرة- إلى إغلاق اثنين من حقولها الكبيرة اليوم بعد أن هاجمت هي والولايات المتحدة إيران، لترد طهران بالمثل.

وقالت وزارة البترول المصرية إن القاهرة نوّعت مصادر إمداداتها من الغاز، في إطار «إجراءات استباقية لتأمين إمدادات الطاقة محلياً».

وأكدت الوزارة، في بيان، أنها نفّذت خلال الفترة الماضية حزمة من الخطوات الاستباقية لتأمين إمدادات الطاقة إلى السوق المحلية من الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية، «وذلك في إطار العمل التكاملي داخل مجلس الوزراء بالتنسيق مع الوزارات ومؤسسات الدولة المعنية، بما يضمن تلبية الاحتياجات وتعزيز الجاهزية للتعامل مع أي مستجدات، خصوصاً في ظل التطورات الجيوسياسية والإقليمية المتسارعة».

وأوضحت الوزارة أنها «تتابع من كثب المستجدات الحالية نتيجة الضربات العسكرية الأخيرة وما نتج عنها من تداعيات وتوقف إمدادات الغاز من شرق المتوسط عبر الخطوط»، و«طمأنت بوجود تنوع في مصادر الإمدادات من الغاز وقدرات بديلة جاهزة».

وأشارت إلى أنها عملت «من خلال الإجراءات الاستباقية على مدار عام 2025» على تأمين قدرات وكميات إضافية من الغاز الطبيعي المسال لفترات ممتدة لتلبية احتياجات قطاع الكهرباء والصناعة والمواطنين، من خلال تنويع مصادر الإمداد إلى جانب الإنتاج المحلي، والتعاقد على شحنات من الغاز الطبيعي المسال من مصادر متنوعة، وإبرام اتفاقيات طويلة الأجل واتفاقات توريد مع شركات عالمية.


الأسواق المالية العالمية تستعد لاضطرابات بعد الهجوم على إيران

متداول في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

الأسواق المالية العالمية تستعد لاضطرابات بعد الهجوم على إيران

متداول في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول في بورصة نيويورك (رويترز)

تتأهب الأسواق المالية العالمية لموجة من الاضطرابات مع استئناف التداولات يوم الاثنين، وذلك عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب بدء «عمليات قتالية كبرى» ضد أهداف في إيران. ويُنظر إلى هذا التحول العسكري على أنه حدث ذو تداعيات جيوسياسية واقتصادية تتجاوز بكثير الأزمات الأخيرة التي اعتادت الأسواق على استيعابها، مثل تصاعد التوترات في فنزويلا أو التغيرات في السياسات التجارية الأميركية.

«مضيق هرمز»: نقطة الاختناق الاستراتيجية

يرى المحللون أن الفارق الجوهري بين الأزمات السابقة وهذه المواجهة يكمن في الموقع الاستراتيجي لإيران؛ فهي تسيطر على مضيق هرمز، وهو أحد أهم ممرات الطاقة في العالم. ففي عام 2025، عبر نحو 13 مليون برميل يومياً من النفط الخام عبر المضيق، وهو ما يمثل نحو 31 في المائة من إجمالي تدفقات النفط الخام المنقولة بحراً على مستوى العالم، وفق شبكة «سي إن بي سي».

ونقلت الشبكة عن مدير إدارة الثروات الخاصة في «يو أو بي كاي هيان»، كينيث جوه، قوله إن أزمة فنزويلا كانت تتعلق بـ«قصة إنتاج»، بينما تُعد الأزمة الحالية «قصة نقطة اختناق».

ويضيف خبراء السوق أن أي تهديد مباشر أو غير مباشر لحركة الملاحة في المضيق سيؤدي إلى قفزات «عنيفة» في أسعار النفط، مع توقعات بارتفاع يتراوح بين 5 في المائة إلى 10 في المائة عند افتتاح الأسواق.

سيناريو «عزوف عن المخاطر»

تترقب المؤسسات المالية افتتاحاً «خشناً» للأسواق، حيث يُتوقع أن تشهد الأسهم العالمية تراجعاً أولياً يتراوح بين 1 في المائة و2 في المائة أو أكثر. ومن المرجح أن يتجه المستثمرون نحو الأصول، الملاذ الآمن، مما قد يؤدي إلى تعزيز قوة الدولار الأميركي والين الياباني، وسط تهافت محموم على الذهب. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تشهد عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً بمقدار 5 إلى 10 نقاط أساس، مع تحول المستثمرين نحو أدوات الدين الحكومية كحماية من تقلبات الأسهم.

ورغم حالة التأهب، يشير بعض مديري الأصول إلى أن الأسواق كانت قد بدأت بالفعل في بناء «تحوطات» ضد هذه المخاطر على مدار الأسابيع الماضية، وهو ما ظهر جلياً في صعود أسعار النفط وزيادة الطلب على سندات الخزانة مؤخراً، مما قد يخفف من حدة الصدمة الأولى.