غوتيريش يربط عنف الجهاديين بـ«شبح الموت» في نيجيريا

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (يسار) بعد تلقيه لوحة من حاكم ولاية بورنو باباغانا زولوم خلال مهمته الأولى لنيجيريا في مطار مايدوغوري الدولي بنيجيريا أول من امس (أ ف ب )
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (يسار) بعد تلقيه لوحة من حاكم ولاية بورنو باباغانا زولوم خلال مهمته الأولى لنيجيريا في مطار مايدوغوري الدولي بنيجيريا أول من امس (أ ف ب )
TT

غوتيريش يربط عنف الجهاديين بـ«شبح الموت» في نيجيريا

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (يسار) بعد تلقيه لوحة من حاكم ولاية بورنو باباغانا زولوم خلال مهمته الأولى لنيجيريا في مطار مايدوغوري الدولي بنيجيريا أول من امس (أ ف ب )
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (يسار) بعد تلقيه لوحة من حاكم ولاية بورنو باباغانا زولوم خلال مهمته الأولى لنيجيريا في مطار مايدوغوري الدولي بنيجيريا أول من امس (أ ف ب )

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال زيارة إلى شمال شرق نيجيريا، إلى عودة «آمنة» للاجئين والنازحين من هذه المنطقة التي تشهد تمرداً جهادياً منذ عقد من الزمن، مؤكداً أن العنف «لا يزال يلقي بشبح الموت على الكثير من النيجيريين»، علماً بأنهم «قادرون على هزيمة هذا التهديد».
وفي اليوم الأخير من زيارته لغرب أفريقيا، التقى كبير الموظفين الدوليين، الرئيس النيجيري محمد بخاري في أبوجا. وخلال مؤتمر صحافي مشترك لهما، أكد غوتيريش أهمية الشراكة بين الطرفين لحل مشكلات المنطقة، مضيفاً أن «الحلّ يكمن بخلق ظروف آمنة وظروف تنموية لكي يتمكّنوا من العودة إلى ديارهم بأمان وكرامة». وأشار إلى تأثير الحرب في أوكرانيا على القارة الأفريقية، فقال إن «النزاع يزيد الأمور سوءاً ويطلق أزمة ثلاثية الأبعاد تدمر أنظمة الغذاء والطاقة والأنظمة المالية العالمية للعالم النامي».
وتطرق إلى قضية الأمن الغذائي العالمي، فعبر عن تصميمه على «بذل كل ما في وسعه لتسهيل الحوار الذي يمكن أن يساعد في إعادة المنتجات الزراعية الأوكرانية والمنتجات الغذائية والأسمدة الروسية والبيلاروسية إلى الأسواق العالمية، رغم الحرب». وقال: «عززنا عملنا في أوكرانيا، لكننا لم نخفض نشاطاتنا الأخرى حول العالم»، مناشداً «الذين يدعمون الأمم المتحدة مادياً ألا يحولوا الأموال من أشكال التعاون الإنساني والإنمائي الأخرى إلى أزمة أوكرانيا، ولكن أن يقدموا مساهمات إضافية لتلك الأزمة، وعدم تقويض الجهود المبذولة في مجال التعاون الإنساني والإنمائي التي تحدث في كل أنحاء العالم».
وبعد يوم من زيارة مايدوغوري، المدينة التي حطّت فيها طائرته في ولاية بورنو، مركز التمرّد الجهادي في المنطقة. وكان زار مخيماً للنازحين في النيجر.
ورداً على سؤال بشأن أوضاع المقيمين في المخيّم، قال غوتيريش: «بالطبع الظروف في مخيّم للنازحين، ليست جيّدة. كنت في الماضي مفوّضاً أعلى للاجئين. لم أرَ يوماً مخيّماً للاجئين أو للنازحين أرغب في أن أعيش فيه مع عائلتي». وأضاف: «لهذا السبب دعونا نفعل ما يتعيّن علينا فعله فيما يتعلّق بالمساعدات الإنسانية لهذه المخيّمات»، وفي الوقت نفسه ضمان التنمية والأمن للنازحين. وبعيداً عن الصحافيين، زار غوتيريش معسكراً لإعادة تأهيل جهاديين سابقين. وتعليقاً على وضعهم، طالب الأمين العام بـ«إعادة إدماج أولئك الذين، في لحظة يأس، أصبحوا إرهابيين ويرغبون الآن في أن يصبحوا مواطنين». وقال إن «العنف لا يزال يلقي بشبح الموت على الكثير من النيجيريين»، لكنه أضاف أنه ترك الولاية وهو يشعر بأن «نيجيريا قادرة على هزيمة هذا التهديد».
وعاد أكثر من 4000 نيجيري إلى وطنهم، رغم انعدام الأمن والخدمات شبه المعدومة، بعدما كانوا قد فروا إلى النيجر المجاورة هرباً من اعتداءات الجهاديين في شمال شرق البلاد. وخلّف التمرد الجهادي الذي بدأ في 2009 في شمال شرق نيجيريا أكثر من 40 ألف قتيل و2.2 مليون نازح. وفرّ آلاف النيجيريين من أعمال العنف واستقروا في منطقة ديفا في جنوب شرق النيجر المجاورة.
وقال ممثل المفوضية في النيجر إيمانويل جينياك: «أخشى أننا سنرى تدفقات منتظمة إلى النيجر طالما أن هناك مشكلات في البلدان المحيطة بنا». ويفرّ القادمون الجدد من مالي بسبب القتال بين تنظيم «داعش» في الصحراء الكبرى وحركة إنقاذ أزواد في منطقتي غاو وميناكا. ويفرّ اللاجئون النيجيريون من عمليات النهب المتزايدة ومصادرة الممتلكات والاعتداء والاختطاف على أيدي قطاع الطرق المسلحين في ولايتي كاتسينا وسوكوتو، في شمال غرب البلاد. وخلال الأشهر الأربعة الماضية، شهدت النيجر تدفق عشرات الآلاف من اللاجئين الجدد الفارّين من هجمات الجماعات المسلحة في البلدان المجاورة. وبين يناير (كانون الثاني) ومنتصف أبريل (نيسان) 2022، سجّلت النيجر أكثر من 36 ألف وافد جديد من نيجيريا ومالي وبوركينا فاسو – بمعدل أكثر من 2500 وافد جديد كل أسبوع.
وعقد الأمين العام اجتماعاً مع رئيس اللجنة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا «إيكواس» جان كلود برو، وناقش معه الجهود للتصدي لمجموعة واسعة من تحديات الحوكمة والأمن في المنطقة دون الإقليمية، بما في ذلك التحولات السياسية في غينيا ومالي وبوركينا فاسو.
في غضون ذلك، عبّرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عن قلقها من زيادة الهجمات وارتفاع معدلات النزوح في المنطقة. وقال ممثل مفوضية اللاجئين في النيجر إن في النيجر 580 ألف نازح قسراً، بينهم 360 ألف لاجئ.



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.