تركيا تمتنع عن المشاركة في مناورة لـ«الناتو» في اليونان بسبب «استفزازات» أثينا

جولة ثالثة من محادثات التطبيع مع أرمينيا

الرئيس التركي مع رئيس الوزراء اليوناني خلال اجتماعهما في إسطنبول الشهر الماضي (أ.ب)
الرئيس التركي مع رئيس الوزراء اليوناني خلال اجتماعهما في إسطنبول الشهر الماضي (أ.ب)
TT

تركيا تمتنع عن المشاركة في مناورة لـ«الناتو» في اليونان بسبب «استفزازات» أثينا

الرئيس التركي مع رئيس الوزراء اليوناني خلال اجتماعهما في إسطنبول الشهر الماضي (أ.ب)
الرئيس التركي مع رئيس الوزراء اليوناني خلال اجتماعهما في إسطنبول الشهر الماضي (أ.ب)

وسط تجدد التوتر بينهما في منطقة بحر إيجه، قررت تركيا عدم المشاركة في مناورات لحلف شمال الأطلسي (ناتو) تجرى في اليونان في الفترة من 9 إلى 20 مايو (أيار) الحالي بهدف عدم السماح لجارتها باستفزازها. في الوقت ذاته أعلنت تركيا عن عقد جولة ثالثة من محادثات تطبيع العلاقات مع جارتها أرمينيا في فيينا بعد غد الثلاثاء. ونسبت وكالة أنباء «الأناضول» التركية إلى مصادر أمنية، لم تحددها، أمس (السبت)، أن تركيا اعتذرت عن عدم المشاركة في مناورات «تايجر مييت»، التي ينظمها الناتو في إحدى الدول الأعضاء سنوياً، والتي سبق لتركيا استضافتها في عامي 2005 و2015، وتستضيفها اليونان بين يومي 9 و20 من مايو الحالي. وذكرت المصادر التركية أنه قبيل كل مناورات يقوم البلد المستضيف بإعداد لائحة فنية حول أنشطتها، لكن اليونان قامت بإضافات إلى اللائحة مستخدمة نهجاً يستهدف تركيا ويستغل الخلافات بين البلدين، مشيرة إلى أن القوات المسلحة التركية طالبت اليونان بتعديل اللائحة لاحتوائها على عبارات مخالفة للقانون الدولي، إلا أنها رفضت التعديل. وكشفت المصادر عن أن تركيا قررت في 22 أبريل (نيسان) الماضي عدم المشاركة في المناورات، نظراً لقيام اليونان بتزوير الحقائق لخدمة مصالحها السياسية، وأنها أبلغت قرارها إلى السلطات اليونانية.
وقالت المصادر إنه «رغم جميع مساعي تركيا التصالحية، إلا أن اليونان لا تحتمل مجرد مشاركة جارتها في المناورات». وتتسبب ملفات خلافية مزمنة في توتر دائم في العلاقات بين البلدين الجارين الحليفين في الناتو، من بينها النزاع على ملكية الجزر في بحر إيجه ومناطق الصلاحية البحرية في شرق البحر المتوسط، والهجرة، وتقسيم جزيرة قبرص على أساس عرقي. واستأنف البلدان، مطلع العام، المحادثات الاستكشافية لمعالجة خلافاتهما بعد توقف دام 5 سنوات، لكن لم تحرز أي تقدم على مدى جولتين وتوقفت، كما لم تسفر اجتماعات بناء الثقة التي عقدها الناتو عن تقدم أيضاً. وأحيت قمة عُقدت في إسطنبول بين إردوغان ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، في مارس (آذار) الماضي، بسبب الحرب في أوكرانيا، الآمال في تحسين العلاقات الثنائية، لكن تصاعد التوتر بين أثينا وأنقرة، خلال الأيام القليلة الماضية، وجرى تبادل الاتهامات بشأن انتهاك المجال الجوي في بحر إيجه.
وقالت تركيا، أول من أمس، إنها ردت على طلعات وصفتها بـ«الاستفزازية» وانتهاكات للقوات الجوية اليونانية فوق جزر بحر إيجه، بعد استدعاء اليونان سفيرها في أثينا، الأربعاء، وتسليمه احتجاجاً شديد اللهجة على انتهاكات للطيران الحربي التركي للأجواء اليونانية فوق بحر إيجه. وأكدت أن اليونان هي الطرف الذي بدأ بالاستفزاز، فيما اتهم رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، تركيا، بتقويض وحدة حلف الناتو بانتهاكاتها «غير المقبولة» للمجال الجوي اليوناني، مشيراً إلى أنه أبلغ الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ، خلال مكالمة هاتفية، بانتهاك المجال الجوي من قبل القوات الجوية التركية فوق جزر ساموس وليمنو وخيوس وكارباثوس، الواقعة في منطقة ذات حدود بحرية وجوية متنازع عليها، وأن بلاده لا تستطيع مناقشة إجراءات بناء الثقة مع تركيا، برعاية الناتو، بعد أن كثفت الطلعات الجوية التي قالت إنها تنتهك المجال الجوي اليوناني.
على صعيد آخر، أعلنت وزارة الخارجية التركية أن الممثلين الخاصين من تركيا وأرمينيا سيعقدون اجتماعهم الشخصي الثالث كجزء من محاولة متبادلة مستمرة لإقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين الجارين، مشيرة إلى أن الممثلين الخاصين لعملية التطبيع بين تركيا وأرمينيا، السفير سردار كيليتش، ونائب رئيس البرلمان الأرميني روبين روبينيان، سيلتقيان في فيينا بعد غد (الثلاثاء). وعقدت أول جولتين من الاجتماعات في موسكو في يناير (كانون الثاني) وفيينا في فبراير (شباط). وحضر وزير الخارجية الأرميني أرارات مزرويان إلى تركيا في مارس لحضور منتدى أنطاليا للدبلوماسية، حيث عقد اجتماعاً مع وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو. وتسبب اجتياح أرمينيا للأراضي الأذربيجانية في ناغورني قره باغ في 1993 في إغلاق تركيا حدودها وقطع العلاقات مع أرمينيا. وفي الجولتين الأوليين للمحادثات، تبادل الممثلان الخاصان الآراء بشأن الخطوات الملموسة التي يمكن اتخاذها بشكل متبادل لإعادة العلاقات إلى طبيعتها، وكررا تأكيد موافقة البلدين على مواصلة العملية دون شروط مسبقة.
في ملف آخر، أدان وزير العدل التركي بكير بوزداغ، استدعاء الخارجية الألمانية سفير أنقرة لدى برلين للاحتجاج على الحكم بالسجن المؤبد على رجل الأعمال الناشط المدني البارز عثمان كافالا لاتهامه بمحاولة إطاحة النظام الدستوري للبلاد والانقلاب على الحكومة لدعمه احتجاجات «جيزي بارك» عام 2013، ومحاولة الانقلاب الفاشلة في 2016. وفي سلسلة تغريدات نشرها عبر حسابه على «تويتر»، قال بوزداغ إن استدعاء سفيرنا في برلين بشأن قضية قيد النظر في تركيا هو محاولة واضحة للتدخل في الشؤون الداخلية لبلادنا، مؤكداً أن تركيا دولة مستقلة تماماً وقضاءها مستقل أيضاً، ولا يحق لأي دولة، بما في ذلك ألمانيا، محاولة التدخل في شؤونها الداخلية. وأضاف الوزير التركي أن «العالم كله شهد كيف داست ألمانيا على القانون في قضايا محاكمة مرتكبي العديد من المجازر مثل حرائق كرايشتال وباكنانغ وزولينغن العنصرية المفتعلة، والهجوم العنصري الإرهابي في هاناو وغيرها... على ألمانيا الاهتمام بنفسها بدلاً من الانشغال بتركيا... أدين ألمانيا التي تجاوزت حدودها وأحثها على الالتزام بالقانون».
واستدعت وزارة الخارجية التركية، مساء الجمعة، السفير الألماني في أنقرة على خلفية قضية كافالا، بعد قيام برلين بخطوة مماثلة في اليوم ذاته، وأبلغته بضرورة عدم التدخل في الشؤون الداخلية لتركيا.
وأثارت إدانة كافالا انتقادات واسعة النطاق، من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، فيما نظمت احتجاجات عدة في تركيا رفضاً للحكم. وكرر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الخميس، اتهاماته لكافالا، رغم دعوات الدول الغربية إلى الإفراج عنه فوراً، قائلاً: «صدور حكم على فرد أزعج بعض الدوائر بشكل كبير... هذا الرجل هو (سوروس التركي)»، في إشارة إلى الملياردير الأميركي من أصل مجري، جورج سوروس، مؤسس منظمة «المجتمع المفتوح»، الذي يقول إردوغان إن كافالا هو ذراعه في تركيا. وأكد إردوغان أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لا يمكنها اتخاذ إجراءات تجاه بالحكم، قائلاً: «صدر الحكم ويجب الامتثال له... هذا الحكم سينفذ شئتم أم أبيتم».



محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
TT

محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

أفاد ‌ممثلو ادعاء أمام محكمة في لندن اليوم (الأربعاء)، بأن ثلاثة رجال لهم صلات بأوكرانيا نفذوا سلسلة من ​هجمات الحرق العمد على ممتلكات مرتبطة برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وذلك بتكليف من شخصية غامضة تُدعى «إل موني»، وفق ما نشرت «رويترز».

على مدى خمسة أيام في مايو (أيار) الماضي، تم إبلاغ الشرطة باندلاع حريق في منزل بشمال لندن مرتبط بستارمر، وآخر في عقار قريب كان يسكنه ‌سابقاً، بالإضافة ‌إلى حريق شمل سيارة ​«تويوتا» ‌كانت مملوكة أيضاً ⁠لرئيس ​الوزراء البريطاني.

وقال ⁠المدعي العام دنكان أتكينسون إن الرجل المتهم بإشعال الحرائق، رومان لافرينوفيتش، تلقى عرضاً مالياً للقيام بذلك من شخص يُدعى «إل موني».

وأضاف أتكينسون لهيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي بلندن: «لا يدخل ضمن نطاق مهامكم تحديد هوية (إل موني) والأسباب التي ⁠دفعته إلى تنسيق أفعال هؤلاء المتهمين ‌ضد هذه العقارات ‌وهذه السيارة المرتبطة برئيس الوزراء».

وأوضح أن ​اندلاع ثلاثة حرائق ‌في نفس المنطقة خلال خمسة أيام أمر ‌غير معتاد، لكن كونها جميعاً تتعلق بممتلكات مرتبطة بشخص واحد يتجاوز حدود الصدفة.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

وتابع: «كانت سيارة من طراز (راف فور) مملوكة في السابق لرئيس الوزراء، ‌السير كير ستارمر. أما المنزل الواقع في شارع ألينغتون فتديره شركة كان رئيس ⁠الوزراء ⁠مديراً ومساهماً فيها في وقت سابق. وبالنسبة للمنزل الواقع في كاونتيس رود، فلا يزال مملوكاً لرئيس الوزراء، وتسكنه شقيقة زوجته».

ويواجه الأوكراني لافرينوفيتش، البالغ من العمر 22 عاماً، ثلاث تهم بإشعال الحرائق عمدا بهدف تعريض حياة الآخرين للخطر أو عدم الاكتراث بما إذا كانت تلك الأفعال ستعرض حياتهم للخطر.

ويُتهم هو واثنان آخران، وهما الأوكراني بيترو بوتشينوك (35 عاماً) والروماني ستانيسلاف ​كاربيوك (27 عاماً) المولود ​في أوكرانيا، بالتآمر لارتكاب جريمة الحرق العمد.


متظاهرون صرب يطالبون بمقاطعة مسابقة «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل

أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
TT

متظاهرون صرب يطالبون بمقاطعة مسابقة «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل

أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)

تجمّع عشرات المتظاهرين أمام هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية الحكومية، الثلاثاء، للمطالبة بانسحاب الدولة الواقعة في البلقان من مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل.

ومن المقرر إقامة المسابقة الرئيسية لهذا العام بمشاركة 35 دولة في الفترة من 12 إلى 16 مايو (أيار) في فيينا. وستمثل صربيا فرقة «لافينا»، وهي فرقة «ميتال» مكونة من ستة أعضاء.

ولوّح المتظاهرون في وسط بلغراد بالأعلام الفلسطينية، ورفعوا لافتات تتهم إسرائيل بارتكاب فظائع خلال الحرب في غزة. ودعوا هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية إلى عدم بث المسابقة، وحثوا الصرب على الامتناع عن مشاهدتها.

وجاء في بيان لمنظمي الاحتجاج: «إن (يوروفيجن) دون إسرائيل تعني الدفاع عن المثل العليا التي يعلنها هذا الحدث».

ولم يصدر رد فعل فوري من هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية. وترتبط صربيا بعلاقات وثيقة مع إسرائيل.

وتسعى مسابقة الأغنية الأوروبية إلى تقديم موسيقى البوب على السياسة، لكنها انخرطت مراراً وتكراراً في الأحداث العالمية، فقد طردت روسيا في عام 2022 بعد غزوها الشامل لأوكرانيا.

وقرر منظمو المسابقة في ديسمبر (كانون الأول) السماح لإسرائيل بالمنافسة، ما أدى إلى انسحاب سلوفينيا وآيسلندا وآيرلندا وهولندا وإسبانيا. وقالت إذاعة سلوفينيا العامة إنها ستبث برنامجاً فلسطينياً في وقت مسابقة «يوروفيجن».


ترمب: المستشار الألماني لا يفقه شيئاً فيما يتعلق بإيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

ترمب: المستشار الألماني لا يفقه شيئاً فيما يتعلق بإيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بسبب حرب إيران، الثلاثاء، وذلك بعد يوم من تصريح ميرتس بأن الإيرانيين يذلّون الولايات المتحدة في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب.

وكتب ترمب في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «يرى مستشار ألمانيا فريدريش ميرتس أنه لا مانع من أن تملك إيران سلاحاً نووياً. إنه لا يفقه ما الذي يتحدث عنه!».

ونادى ميرتس بضرورة عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وأدلى ميرتس بسلسلة مواقف في شأن حرب الشرق الأوسط خلال زيارته الاثنين مدرسة في مارسبرغ (غرب ألمانيا)، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ميرتس: «من الواضح أن لا استراتيجية لدى الأميركيين. والمشكلة دائماً في حروب كهذه هي أنك لا تحتاج فقط إلى الدخول، بل عليك أيضاً أن تخرج مجدداً».

وأضاف: «لقد رأينا ذلك بطريقة مؤلمة جداً في أفغانستان طوال 20 عاماً. ورأيناه في العراق».

وتابع قائلاً إن «كل هذا الأمر... هو في أحسن الأحوال انعدام للتروّي».

وقال ميرتس إنه لا يستطيع أن يرى «أي مخرج استراتيجي سيختار الأميركيون، وخصوصاً أن من الواضح أن الإيرانيين يتفاوضون بمهارة شديدة، أو لا يفاوضون بمهارة شديدة».

وأضاف: «أمّة كاملة تتعرض هناك للإذلال على أيدي القيادة الإيرانية، وأكثر من ذلك على أيدي ما يُسمّى (الحرس الثوري)».

وقال ميرتس، الاثنين، إن القيادة الإيرانية تتلاعب بالولايات المتحدة وتجبر المسؤولين الأميركيين على السفر إلى باكستان ثم المغادرة دون نتائج، في توبيخ لاذع غير معتاد بشأن الصراع.

هذه التعليقات تبرز الانقسامات العميقة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي تفاقمت بالفعل بسبب الحرب في أوكرانيا، ومسألة غرينلاند، والرسوم الجمركية، وآخرها حرب إيران.