ارتفاع غالبية البورصات الخليجية.. وانخفاض سوقي الكويت وعُمان

استقرار البورصة الأردنية وسط تباين في أداء القطاعات

ارتفاع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة أمس
ارتفاع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة أمس
TT

ارتفاع غالبية البورصات الخليجية.. وانخفاض سوقي الكويت وعُمان

ارتفاع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة أمس
ارتفاع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة أمس

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.27 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4067.42 نقطة بضغط قاده قطاع السلع. كما ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.46 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9671.97 نقطة بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد. وقي المقابل تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.05 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6379.54 نقطة بضغط قاده قطاع مواد أساسية. بينما ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.95 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12366.92 نقطة بضغط قاده قطاع العقارات. بحسب تقرير «صحارى» وارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.30 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1393.23 نقطة بدعم من قطاعي البنوك التجارية والاستثمار. وفي المقابل تراجعت البورصة العمانية بنسبة 0.12 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6314.80 نقطة بضغط من قطاعي الخدمات والصناعة. واستقرت البورصة الأردنية على نفس قيمة الجلسة السابقة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2128.02 نقطة.

البورصة السعودية ترتفع

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 44.55 نقطة أو ما نسبته 0.46 في المائة ليغلق عند مستوى 9671.97 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد. وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 185.8 مليون سهم بقيمة 5.7 مليار ريال نفذت من خلال 101.2 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 63 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 75 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 1.33 في المائة تلاه قطاع الصناعات البتروكيماوية بنسبة 1.14 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 0.96 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.70 في المائة.
وسجل سعر سهم الشرقية للتنمية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.47 في المائة وصولا إلى سعر 56.50 ريال تلاه سعر سهم الراجحي بواقع 3.24 في المائة وصولا إلى سعر 65.25 ريال، في المقابل سجل سعر سهم تكوين أعلى نسبة تراجع بواقع 3.85 في المائة وصولا إلى سعر 73.75 ريال تلاه سهم اتحاد اتصالات بواقع 3.43 في المائة وصولا إلى سعر 35.50 ريال. واحتل سهم سابك المركز الأول بقيم التداولات بواقع 462.9 مليون ريال وصولا إلى سعر 105.50 ريال تلاه سهم الإنماء بواقع 389.5 مليون ريال وصولا إلى سعر 24.05 ريال. واحتل سهم دار الأركان المركز الأول بحجم التداول بواقع 18.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 9.50 ريال تلاه سعر سهم الإنماء بواقع 16.2 مليون سهم.

ارتفاع في سوق دبي

ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 11.10 نقطة أو ما نسبته 0.27 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4067.42 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع السلع، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم دبي للاستثمار بنسبة 0.33 في المائة وسوق دبي المالية بنسبة 2.56 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم أرابتك بنسبة 3.53 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 0.41 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.15 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 1.76 في المائة واستقر سعر سهم إعمار على نفس قيمة الجلسة السابقة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 573.8 مليون سهم بقيمة 837.1 مليون درهم نفذت من خلال 8179 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 21 شركة مقابل تراجع 13 شركة واستقرت أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السلع بنسبة 2.75 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 2.16 في المائة واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 1.76 في المائة تلاه قطاع البنوك بنسبة 0.26 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة غلفا للمياه المعدنية والصناعات التحويلية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.790 في المائة وصولا إلى سعر 3.570 درهم تلاه سعر سهم تبريد بواقع 5.760 في المائة وصولا إلى سعر 1.470 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم أرابتك أعلى نسبة تراجع بواقع 3.530 في المائة وصولا إلى سعر 2.460 درهم تلاه سعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة بواقع 1.760 في المائة وصولا إلى سعر 5.020 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 175.8 مليون درهم وصولا إلى سعر 0.838 درهم تلاه سهم أرابتك بواقع 142.3 مليون درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 210.8 مليون سهم تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 73.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 1.230 درهم.

البورصة الكويتية تتراجع

تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.08 نقطة أو ما نسبته 0.05 في المائة ليقفل عند مستوى 6379.54 نقطة بضغط قاده قطاع مواد أساسية. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 150.5 مليون سهم بقيمة 14.3 مليون دينار نفذت من خلال 3818 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع تكنولوجيا بنسبة 16.71 في المائة تلاه قطاع سلع استهلاكية بنسبة 6.06 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع مواد أساسية بنسبة 6.06 في المائة تلاه قطاع اتصالات بنسبة 4.75 في المائة.
وسجل سعر سهم صفوان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.23 في المائة وصولا إلى سعر 0.485 دينار تلاه سعر سهم سفن بواقع 7.46 في المائة وصولا إلى سعر 0.144 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم التخصيص أعلى نسبة تراجع بواقع 8.47 في المائة وصولا إلى سعر 0.054 دينار تلاه سعر سهم بورتلاند بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 1.200 دينار.

البورصة القطرية تصعد

ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع العقارات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 116.71 نقطة أو ما نسبته 0.95 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12366 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 21.3 مليون سهم بقيمة 722.3 مليون ريال نفذت من خلال 7632 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 18 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 21 شركة واستقرار أسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع العقارات بنسبة 4.68 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 3.96 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.51 في المائة تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.46 في المائة.
وسجل سعر سهم إزدان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.27 في المائة وصولا إلى سعر 18.00 ريال تلاه سعر سهم قطر بواقع 5.98 في المائة وصولا إلى سعر 92.20 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الإسمنت أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.27 في المائة وصولا إلى سعر 125.1 ريال تلاه سعر سهم قطر وعمان بواقع 1.82 في المائة وصولا إلى سعر 16.74 ريال.

البورصة البحرينية ترتد مرتفعة

ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.22 نقطة أو ما نسبته 0.30 في المائة ليغلق عند مستوى 1393.23 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 5.1 مليون سهم بقيمة 563.7 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 8.54 نقطة تلاه قطاع الاستثمار بواقع 4.57 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 0.12 نقطة واستقرت قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم بيت التمويل الخليجي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.98 في المائة وصولا إلى سعر 0.230 دينار تلاه سعر سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 3.23 في المائة وصولا إلى سعر 0.064 دينار.

رابح وحيد في البورصة العمانية

تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 7.79 نقطة أو ما نسبته 0.12 في المائة ليقفل عند مستوى 6314.80 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 21.5 مليون سهم بقيمة 6.4 مليون ريال نفذت من خلال 777 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 13 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 7 شركات واستقرار أسعار أسهم 27 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.17 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.62 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.19 في المائة.
وسجل سعر سهم المدينة للاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.58 في المائة وصولا إلى سعر 0.081 ريال تلاه سعر سهم الأنوار بواقع 3.75 في المائة وصولا إلى سعر 0.249 ريال.
استقرار البورصة الأردنية

استقرت البورصة الأردنية على نفس قيمة الجلسة السابقة في تعاملات جلسة يوم أمس لتقفل عند مستوى 2128.02 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 24.4 مليون سهم بقيمة 11.8 مليون دينار نفذت من خلال 3507 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 40 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 39 شركة واستقرار أسعار أسهم 50 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.59 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.31 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.14 في المائة.
وسجل سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.16 دينار تلاه سهم الألبان الأردنية بواقع 4.95 في المائة وصولا إلى سعر 7.62 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الإسراء للتعليم والاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 6.52 في المائة وصولا إلى سعر 4.44 دينار تلاه سعر سهم العبور للشحن والنقل بواقع 4.65 في المائة وصولا إلى سعر 0.41 دينار.



تراجع أرباح «تداول السعودية» 53.9 % في الربع الأول وسط استثمارات استراتيجية

مدخل برج مجموعة «تداول السعودية» في المركز المالي بالعاصمة الرياض (الشرق الأوسط)
مدخل برج مجموعة «تداول السعودية» في المركز المالي بالعاصمة الرياض (الشرق الأوسط)
TT

تراجع أرباح «تداول السعودية» 53.9 % في الربع الأول وسط استثمارات استراتيجية

مدخل برج مجموعة «تداول السعودية» في المركز المالي بالعاصمة الرياض (الشرق الأوسط)
مدخل برج مجموعة «تداول السعودية» في المركز المالي بالعاصمة الرياض (الشرق الأوسط)

أعلنت مجموعة «تداول السعودية» القابضة نتائجها المالية الأولية، للربع الأول من عام 2026، مُظهرةً تراجعاً في صافي الأرباح نتيجة انخفاض أحجام التداول وارتفاع التكاليف المرتبطة بخطط التوسع الاستراتيجي. ورغم هذا التراجع، أكدت المجموعة مُضيّها قُدماً في تعزيز بنية السوق المالية السعودية، وتحويلها إلى مركز مالي عالمي جاذب للاستثمارات.

انخفاض المداخيل وصافي الربح

سجلت المجموعة صافي ربح بعد الزكاة قدرُه 55.6 مليون ريال (14.8 مليون دولار)، خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بـ120.5 مليون ريال (32.1 مليون دولار) في الربع المماثل من العام السابق، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 53.9 في المائة.

كما بلغت الإيرادات التشغيلية 294.6 مليون ريال (78.5 مليون دولار)، مسجلة انخفاضاً بنسبة 10.2 في المائة عن العام الماضي، ويعود ذلك، بشكل رئيسي، إلى تراجع المتوسط اليومي لقيمة الأسهم المتداولة بنسبة 15.9 في المائة، وهو ما أثّر، بشكل مباشر، على إيرادات خدمات التداول وما بعد التداول.

الاستثمار في البنية التحتية والمستقبل

في تصريحٍ تضمّنه تقرير النتائج، أشار المهندس خالد بن عبد الله الحصان، الرئيس التنفيذي للمجموعة، إلى أن النتائج الحالية تعكس مرحلة من الاستثمار الضروري، قائلاً: «نحن نواصل تنفيذ مبادراتنا الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير البنية التحتية للسوق المالية السعودية لتكون وجهة استثمارية عالمية».

الرئيس التنفيذي لمجموعة «تداول السعودية» خالد الحصان (مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار»)

وأكد الحصان أن المجموعة تركز على تعزيز الكفاءة وتطوير المنتجات، مشدداً على أن «فتح السوق الرئيسية أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب، ابتداءً من 1 فبراير (شباط) 2026، يُعد محطة مهمة لتعزيز جاذبية السوق وتنوع قاعدة المستثمرين».

وأوضح أن المجموعة تهدف، من خلال استثماراتها الحالية، إلى تقليل الاعتماد على عمولات التداول وتنويع مصادر الدخل.

تحليل المصاريف

شهد الربع الأول ارتفاعاً ملحوظاً في المصاريف التشغيلية التي بلغت 255.4 مليون ريال (68.1 مليون دولار)، بزيادة قدرها 15.8 في المائة، مقارنة بالعام السابق. وتأتي هذه الزيادة نتيجة مباشرة لتنفيذ المجموعة خططها الاستراتيجية الداعمة للنمو، وما ترتَّب عليها من ارتفاع في تكاليف الإهلاك والإطفاء المرتبطة بالأنظمة والتقنيات الجديدة.

أداء القطاعات

على الرغم من تراجع الإيرادات الإجمالية، أظهرت القطاعات التشغيلية تبايناً في الأداء:

  • قطاع خدمات التكنولوجيا والبيانات: سجل نمواً إيجابياً بنسبة 9.8 في المائة لتصل إيراداته إلى 63.9 مليون ريال (17.0 مليون دولار)، مدفوعاً بارتفاع إيرادات الاستضافة ومساهمة شركة «شبكة مباشر المالية».
  • قطاع أسواق رأس المال: بلغت إيراداته 80.4 مليون ريال (21.4 مليون دولار)، بانخفاض 20.9 في المائة نتيجة تراجع التداولات وخدمات الإدراج.
  • قطاع خدمات ما بعد التداول: سجل إيرادات بقيمة 150.3 مليون ريال (40.1 مليون دولار)، بتراجع 10.8 في المائة.

المركز المالي وتوزيعات الأرباح

حافظت المجموعة على مركز مالي متين، حيث بلغ إجمالي حقوق الملكية 3.49 مليار ريال (931.7 مليون دولار). كما جرت الإشارة إلى توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح عن السنة المالية المنتهية في ديسمبر (كانون الأول) 2025، بمبلغ إجمالي 276 مليون ريال (73.6 مليون دولار)، بواقع 2.30 ريال (0.61 دولار) للسهم الواحد، وهو ما يعكس التزام المجموعة بمكافأة مساهميها رغم التحديات المرحلية.

Your Premium trial has ended


«سلوشنز» تستهل 2026 بنمو في صافي الأرباح ليصل إلى 98.6 مليون دولار

جناح شركة «سلوشنز» في معرض «سيتي سكيب غلوبال» بالرياض (الشرق الأوسط)
جناح شركة «سلوشنز» في معرض «سيتي سكيب غلوبال» بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

«سلوشنز» تستهل 2026 بنمو في صافي الأرباح ليصل إلى 98.6 مليون دولار

جناح شركة «سلوشنز» في معرض «سيتي سكيب غلوبال» بالرياض (الشرق الأوسط)
جناح شركة «سلوشنز» في معرض «سيتي سكيب غلوبال» بالرياض (الشرق الأوسط)

أعلنت الشركة العربية لخدمات الإنترنت والاتصالات (سلوشنز) السعودية عن نتائجها المالية الأولية للربع الأول من العام الحالي، محققةً قفزة إيجابية في صافي أرباحها بنسبة 2.5 في المائة على أساس سنوي. وتأتي هذه النتائج لتعكس كفاءة العمليات التشغيلية للشركة وقدرتها على تعزيز ربحيتها في قطاع تقنية المعلومات، بالرغم من التراجع الدوري في الإيرادات مقارنة بالربع السابق.

صافي الأرباح والربحية

وفق نتائجها المنشورة على موقع السوق المالية السعودية (تداول)، حقَّقت «سلوشنز» صافي ربح عائد لمساهمي الشركة بلغ 370 مليون ريال (98.67 مليون دولار) خلال الربع الحالي، مقارنة بـ361 مليون ريال (96.27 مليون دولار) في الربع المماثل من العام السابق.

وعلى صعيد ربحية السهم، فقد ارتفعت لتصل إلى 3.11 ريال (0.83 دولار) مقابل 3.03 ريال (0.81 دولار) لنفس الفترة من العام الماضي. كما سجَّل صافي الربح قفزة نوعية مقارنة بالربع السابق (الربع الرابع من 2025) بنسبة نمو بلغت 32.6 في المائة.

الإيرادات والمبيعات

أظهرت القوائم المالية نمو إيرادات الشركة بنسبة 6.3 في المائة لتصل إلى 3.002 مليار ريال (800.53 مليون دولار)، مقارنة بـ2.824 مليار ريال (753.07 مليون دولار) في الربع المماثل من عام 2025.

وبالرغم من هذا النمو السنوي، شهدت الإيرادات تراجعاً بنسبة 23.2 في المائة مقارنة بالربع السابق الذي بلغت فيه الإيرادات 3.907 مليار ريال (1.04 مليون دولار)، وهو تراجع يعزى غالباً إلى العوامل الموسمية وطبيعة دورات المشروعات التقنية الكبرى التي تكتمل عادة في نهاية العام.

الأداء التشغيلي وهامش الربح

سجَّلت الشركة نمواً قوياً في أرباحها التشغيلية بنسبة 7.5 في المائة لتصل إلى 399 مليون ريال (106.40 مليون دولار)، مدعومة بكفاءة إدارة التكاليف.

كما بلغ 586 مليون ريال (156.27 مليون دولار)، مسجِّلاً انخفاضاً طفيفاً بنسبة 4.9 في المائة مقارنة بالربع المماثل من العام السابق الذي بلغ 616 مليون ريال (164.27 مليون دولار).

المركز المالي وحقوق الملكية

استمرَّت الشركة في تعزيز قاعدتها الرأسمالية، حيث ارتفع إجمالي حقوق الملكية (بعد استبعاد الحصص غير المسيطرة) بنسبة 5.9 في المائة ليصل إلى 4.622 مليار ريال (1.23 مليون دولار)، مقارنة بـ4.364 مليار ريال (1.1 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق، مما يعكس الملاءة المالية القوية والنمو المتراكم للشركة.


الأرباح الصناعية والتكنولوجيا يدفعان أسهم الصين وهونغ كونغ للارتفاع

يسير الناس على طول أحد الشوارع أثناء زيارتهم لمدينة فنغانغ القديمة على مشارف شنغهاي (أ.ف.ب)
يسير الناس على طول أحد الشوارع أثناء زيارتهم لمدينة فنغانغ القديمة على مشارف شنغهاي (أ.ف.ب)
TT

الأرباح الصناعية والتكنولوجيا يدفعان أسهم الصين وهونغ كونغ للارتفاع

يسير الناس على طول أحد الشوارع أثناء زيارتهم لمدينة فنغانغ القديمة على مشارف شنغهاي (أ.ف.ب)
يسير الناس على طول أحد الشوارع أثناء زيارتهم لمدينة فنغانغ القديمة على مشارف شنغهاي (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم في الصين وهونغ كونغ ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات يوم الاثنين، مدفوعة بشكل أساسي بقطاع التكنولوجيا. وجاء هذا التحسن في الأداء مدعوماً ببيانات أظهرت نمواً قوياً في الأرباح الصناعية الصينية، بالإضافة إلى موجة تفاؤل متجددة بشأن الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، مما ساهم في رفع معنويات المستثمرين رغم التوترات الجيوسياسية المحيطة.

أداء المؤشرات الصينية عند منتصف الجلسة

عند استراحة المنتصف، سجَّل مؤشر «شنغهاي المركب» ارتفاعاً بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 4085.88 نقطة، كما صعد مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية بالنسبة ذاتها. وكان لقطاع التكنولوجيا النصيب الأكبر من هذه المكاسب، حيث استمدَّ قوته من الزخم الإقليمي لأسهم الرقائق الإلكترونية والإنفاق المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

طفرة في أسهم التكنولوجيا والرقائق

سجَّل مؤشر «ستار 50» (الذي يحاكي مؤشر ناسداك) قفزة بنسبة 3.5 في المائة، ليصل إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر. وفي السياق ذاته، صعد مؤشر «سي إس آي» لأشباه الموصلات بنسبة كبيرة بلغت 5.5 في المائة، بينما ارتفع مؤشر «سي إس آي» لتكنولوجيا المعلومات بنسبة 3.2 في المائة. أما في هونغ كونغ، فقد صعد مؤشر «هانغ سانغ» بنسبة 0.2 في المائة، في حين حقق مؤشر «هانغ سانغ للتكنولوجيا» مكاسب بنسبة 1.3 في المائة.

تعافي الأرباح الصناعية ومخاطر الحرب

أظهرت البيانات أن أرباح الشركات الصناعية في الصين نمت بأسرع وتيرة لها منذ نصف عام خلال الشهر الماضي. وتعكس هذه الأرقام بوادر تعافٍ اقتصادي، وإن كان غير متكافئ، خلال الربع الأول من العام. وتأتي هذه النتائج في وقت يستعد فيه صُنَّاع السياسات لمواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، حيث أبقت محادثات السلام المتعثِّرة بين الولايات المتحدة وإيران من اندفاع المستثمرين، خاصة بعد إلغاء رحلة المبعوثين الأميركيين إلى إسلام آباد.

رؤية المحللين وتحولات السوق

أشار محللون في شركة «Guotai Haitong» للأوراق المالية إلى أن أسواق الأسهم بدأت تعود تدريجياً للتسعير بناءً على العوامل الأساسية للشركات، رغم الرياح الجيوسياسية الخارجية المعاكسة. وأوضحوا أن شهية المخاطرة في طور التعافي، مع ملاحظة تحول التركيز من سلاسل التوريد الخارجية إلى استراتيجية «الاستبدال المحلي» كسمة رئيسية للمرحلة المقبلة.

ترقب لاجتماع المكتب السياسي الصيني

تتجه الأنظار هذا الأسبوع نحو القيادة العليا في الصين التي ستعقد اجتماع «المكتب السياسي» لشهر أبريل (نيسان) لمناقشة السياسات الاقتصادية للأشهر المقبلة. وفي هذا الصدد، توقَّع محللو «غولدمان ساكس» أن يعرب صناع السياسات عن قلق متزايد بشأن صدمة الطاقة العالمية وعدم اليقين الجيوسياسي، بدلاً من الإعلان عن إجراءات تيسير نقدي إضافية.