خادم الحرمين يرعى منتدى الرياض الاقتصادي في ديسمبر المقبل

تشكيل كيان سعودي ـ جنوب أفريقي لتعزيز الاستثمارات في 6 قطاعات

خادم الحرمين يرعى منتدى الرياض الاقتصادي في ديسمبر المقبل
TT

خادم الحرمين يرعى منتدى الرياض الاقتصادي في ديسمبر المقبل

خادم الحرمين يرعى منتدى الرياض الاقتصادي في ديسمبر المقبل

يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، منتدى الرياض الاقتصادي في دورته السابعة التي تقام خلال الفترة من 8 إلى 11 ديسمبر (كانون الأول) 2015.
ويتبنى منتدى الرياض الاقتصادي في دورته السابعة، أربع دراسات رئيسية، تشمل تقييم قدرة الاقتصاد السعودي على خلق فرص عمل لائقة ومستدامة للمواطنين، واقتصادات الطاقة البديلة والمتجددة في البلاد.
ويبحث المنتدى التحديات وآفاق المستقبل، وتطوير المنظومة القضائية وعناصر القوة ومجالات التطوير والتحفيز وأثره على الاقتصاد الوطني، وتطور قطاع تقنية المعلومات كمحرك ومحفز للتنمية والتحول إلى اقتصاد المعرفة.
وكانت الغرفة التجارية الصناعية بالرياض قد تلقت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على رعاية منتدى الرياض الاقتصادي في دورته السابعة الذي يقام خلال الفترة من 8 إلى 11 ديسمبر 2015، بمشاركة عدد من الخبراء الاقتصاديين والمسؤولين الحكوميين ورجال وسيدات الأعمال.
وأوضح عبد الرحمن الزامل رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض أن موافقة خادم الحرمين الشريفين على رعايته للمنتدى تمثل أكبر دعم وتشجيع للمنتدى وللقائمين عليه. كما تشكل - والحديث للزامل - حافزا ودافعا للمنتدى على مواصلة جهوده البحثية والعلمية في سبيل النهوض بأركان الاقتصاد الوطني، وتدعيم دور القطاع الخاص في تعزيز جهود التنمية والنهضة الاقتصادية التي تشهدها البلاد حاليا. وأكد أن المنتدى يمثل إطارا وطنيا ومؤسسة اقتصادية مرموقة تشخص القضايا الاقتصادية والتنموية الرئيسية للاقتصاد الوطني، وتسعى لرفع كفاءته في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية والإقليمية، وتعزيز الشراكة الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص. وتوقع رئيس غرفة الرياض أن يخرج المنتدى الاقتصادي في دورته المقبلة بعدد من التوصيات والحلول الملائمة، يضعها أمام صانع القرار الاقتصادي لاتخاذ ما يراه مناسبًا نحو تطبيقها.
من ناحيته، أكد المهندس سعد المعجل عضو مجلس إدارة غرفة الرياض ورئيس مجلس أمناء المنتدى أن رعاية خادم الحرمين للمنتدى تمنحه الموقع المتميز والمكانة المتقدمة، مشيرًا إلى أنه كان الداعم الأول لفكرة المنتدى حينما كان أميرا لمنطقة الرياض.
وأضاف المعجل أن الملك سلمان يشجع غرفة الرياض على تبني الفكرة وتنفيذها، انطلاقًا من المكانة المتميزة والثقل الذي تشكله الرياض على خريطة السعودية اقتصاديا وسياسيا، مشيرًا إلى أن رعايته تأتي في إطار حرصه على دعم كيان القطاع الخاص، وتفعيل دوره في خدمة الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة التي تنشدها الدولة.
على صعيد آخر، شهد مجلس الغرف السعودية - أخيرا - الاجتماع المشترك الثاني لمجلس الأعمال السعودي الجنوب أفريقي، حيث جرى بحث سبل تنمية وتطوير علاقات التعاون التجاري والاستثماري في إطار مجلس الأعمال السعودي الجنوب أفريقي.
ويأتي الاجتماع متزامنا مع انعقاد أعمال اللجنة السعودية الجنوب أفريقية المشتركة بالرياض، حيث اتفق على تشكيل ستة فرق عمل في القطاعات المستهدفة بالتعاون، وهي قطاعات التعدين، والتطوير العقاري والبنى التحتية، والصناعة والبتروكيماويات، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والزراعة، والخدمات المالية والاستثمار.
وجاء تحديد هذه القطاعات بهدف التركيز عليها في ضوء ما تمتلكه السعودية وجنوب أفريقيا في هذه القطاعات من ميزة نسبية وفرص استثمارية واعدة، حيث سلطت المباحثات بشكل أكبر على قطاع التعدين الذي تمتلك جنوب أفريقيا خبرة كبيرة فيه.
وتحرص السعودية على جذب الاستثمارات في قطاع التعدين والاستفادة من الإمكانات الاستثمارية التي يتمتع بها، نظرا لغناها بالموارد المعدنية مع توافر المزايا التي تجعل السعودية بيئة جاذبة للاستثمار في هذا القطاع.
يشار إلى أن الجانبين اتفقا على عقد لقاءات بين شركات التعدين في البلدين لبحث فرص التعاون والشراكة في هذا القطاع، حيث إن فريق عمل الخدمات المالية والاستثمار، سيكون معنيًا بجلب الاستثمارات والتقنية الجنوب أفريقية إلى السعودية وكذلك الاستثمارات السعودية إلى جنوب أفريقيا والتبصير بالفرص الاستثمارية المتاحة في كلا البلدين.
وخلص الاجتماع إلى تشكيل وتسمية رؤساء فرق العمل لتشرع في اختيار عضويتها من الشركات السعودية والجنوب أفريقية ولتعمل على وضع برنامج عمل تنفيذي لدعم الاستثمارات المشتركة في القطاعات المستهدفة، فضلا عن الاتفاق على عقد الاجتماع المقبل لمجلس الأعمال المشترك في ديسمبر المقبل بجنوب أفريقيا.



وكالة الطاقة الدولية تعلن تفاصيل السحب من احتياطات النفط

شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
TT

وكالة الطاقة الدولية تعلن تفاصيل السحب من احتياطات النفط

شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)

أعلنت وكالة الطاقة الدولية عن الخطوات التنفيذية للقرار الذي اتخذته الدول الأعضاء في 11 مارس (آذار) الحالي، والقاضي بطرح 400 مليون برميل من النفط من احتياطاتها الاستراتيجية في الأسواق العالمية، استجابةً لاضطرابات الإمدادات الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط.

وأوضحت الوكالة في تحديثها الصادر يوم الأحد أن الدول الأعضاء بدأت في تقديم خطط تنفيذها الفردية، وفقاً لما تقتضيه الظروف الوطنية لكل دولة، ويشمل الجدول الزمني للضخ:

  • آسيا وأوقيانوسيا: بدأت الدول الأعضاء في هذه المنطقة في طرح حصصها في الأسواق بشكل فوري.
  • الأميركيتان وأوروبا: من المقرر أن تبدأ عمليات طرح المخزونات من هذه المناطق اعتباراً من نهاية شهر مارس (آذار) الحالي.

وتتوزع الكميات الملتزم بها، البالغة 400 مليون برميل، على النحو التالي:

  • 271.7 مليون برميل من الاحتياطات الحكومية.
  • 116.6 مليون برميل من مخزونات الصناعة الملزمة حكومياً.
  • 23.6 مليون برميل من مصادر طوارئ إضافية.
  • نوعية النفط: يمثل النفط الخام 72 في المائة من إجمالي الكميات المتاحة، بينما تشكل المنتجات النفطية 28 في المائة.

التوزيع الإقليمي للالتزامات

وفقاً للبيانات المحدثة، تحملت الدول الأعضاء في منطقة الأميركيتين الحصة الأكبر من الالتزام بتوفير 172.2 مليون برميل، تليها دول آسيا وأوقيانوسيا، ثم دول أوروبا، وذلك بالتنسيق الكامل مع الأمانة العامة للوكالة.

سياق القرار

يُعد هذا التدخل هو السادس من نوعه في تاريخ وكالة الطاقة الدولية منذ إنشائها في عام 1974، حيث سبقتها عمليات جماعية مماثلة في أعوام 1991، 2005، 2011، ومرتين خلال عام 2022.

وأكدت الوكالة أن هذه الخطوة تأتي كإجراء طارئ لمواجهة توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشددة على أن استئناف حركة الشحن المنتظمة وتوفير آليات الحماية والتأمين المادي للسفن يظل المطلب الجوهري لضمان عودة استقرار تدفقات النفط العالمية.


بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
TT

بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)

أعلن وزير الداخلية الأميركي، دوغ بورغوم، أن مسؤولين في إدارة ترمب أجروا مناقشات حول اتخاذ مراكز في أسواق العقود الآجلة للنفط الخام بهدف خفض الأسعار.

وفي مقابلة مع تلفزيون «بلومبرغ» في طوكيو، قال بورغوم إنه لم يكن على علم بأي نشاط تجاري حكومي أميركي حتى الآن، لكنه أكد أن هذا الأمر كان من بين الإجراءات التي ناقشتها إدارة الرئيس دونالد ترمب في محاولتها لوقف ارتفاع أسعار النفط وسط الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما ذكرت «ستاندرد آند بورز كوموديتيز».

وقال بورغوم: «حسناً، أقول إنه جرى نقاشٌ في هذا الشأن بالتأكيد. لدينا كثير من الأشخاص الأذكياء يعملون في هذه الإدارة، وهناك كثير من الأشخاص الأذكياء في سوق تجارة الطاقة». وأضاف: «تجارة الطاقة من أكبر الأسواق في العالم. أي تدخل، كما تعلمون، للتلاعب بالأسعار أو خفضها سيتطلب رؤوس أموال ضخمة. هذا كل ما سأقوله في هذا الصدد».

جاءت تصريحات بورغوم عقب تقارير أفادت بأن الرئيس التنفيذي لمجموعة بورصة شيكاغو التجارية، تيري دافي، صرّح في مؤتمر عُقد يوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة ستُخاطر بكارثةٍ كبيرة إذا تدخلت في أسواق السلع.

ووفقاً لتقارير متعددة، قال دافي: «الأسواق لا تُحبذ تدخل الحكومات في تحديد الأسعار».

وقد تسبب الصراع في الشرق الأوسط في اضطرابٍ شديد لحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وشهد ذلك هجمات كثيرة على المنشآت والمحطات، وأجبر منتجي الخليج على إيقاف الإنتاج.

وقد قيّمت «بلاتس»، التابعة لشبكة «ستاندرد آند بورز العالمية للطاقة»، سعر خام برنت المؤرخ عند 103.47 دولار للبرميل يوم الجمعة، بزيادة قدرها 46 في المائة عن 27 فبراير (شباط)، أي قبل اندلاع الحرب. وبلغ فارق سعر خام برنت عن خام دبي 7.29 دولار للبرميل الجمعة، منخفضاً من ذروته في 9 مارس (آذار )عند 12.59 دولار للبرميل، ولكنه يأتي مرتفعاً من 1.91 دولار للبرميل في 27 فبراير.

وسعت إدارة ترمب إلى كبح جماح ارتفاع الأسعار عبر تدخلات حكومية أخرى، شملت الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي، وإنشاء برنامج لإعادة التأمين على ناقلات النفط التي أُلغي تأمينها التجاري. كما كانت تدرس إلغاء قانون جونز الخاص بالشحن المحلي الأميركي في محاولة لتسهيل حركة التجارة الداخلية، حسبما أكد متحدث باسم البيت الأبيض لـ«بلاتس» في 13 مارس.


«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
TT

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)

أعلنت شركة «المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» عن موافقة مجلس إدارتها على تطوير مشروع لإنتاج البروتين الحيوي في مدينة الجبيل الصناعية، بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 1.4 مليار ريال (373 مليون دولار). يأتي هذا المشروع بالشراكة مع شركة «يونيبايو (Unibio PLC)» البريطانية، حيث ستكون حصة المجموعة السعودية 80 في المائة، مقابل 20 في المائة لشركة «يونيبايو» التي تُعد مقدم التقنية لهذا المشروع

وأوضحت الشركة في بيان نشره موقع السوق المالية السعودية (تداول)، أن المشروع سيعتمد على الغاز الجاف كمادة لقيم، بعد حصوله على موافقة وزارة الطاقة لتخصيصه. وبطاقة تصميمية تصل إلى 50 ألف طن سنوياً، يسعى المشروع لتعزيز حضور الشركة في قطاع التقنيات الحيوية، خصوصاً أن المجموعة السعودية تمتلك حالياً حصة استراتيجية بنسبة 24 في المائة، في شركة «يونيبايو» الرائدة بهذا القطاع.

وتعتزم المجموعة السعودية تمويل هذا الاستثمار من خلال مواردها الذاتية وتسهيلات بنكية متنوعة ومصادر تمويلية أخرى.

وعلى صعيد الجدول الزمني للتنفيذ، من المتوقَّع أن تبدأ أعمال الإنشاء خلال النصف الثاني من عام 2026، على أن تكتمل في النصف الثاني من عام 2027. كما حدد البيان موعد بدء الإنتاج التجريبي للمشروع في النصف الثاني من عام 2027، ولمدة ستة أشهر، ليكون الانطلاق نحو الإنتاج التجاري الكامل في النصف الأول من عام 2028.

تتوقع المجموعة السعودية أن يكون لهذا المشروع أثر مالي إيجابي ملموس على قوائمها المالية، حيث من المنتظر أن يسهم في رفع إيرادات وأرباح الشركة. ومن المخطط أن يبدأ التأثير المالي للمشروع في الظهور مع بدء الإنتاج التجاري خلال عام 2028. وأكدت الشركة أنها ستتعاقد مع مجموعة من المقاولين والموردين من داخل وخارج المملكة لتنفيذ هذا المشروع، مؤكدة عدم وجود أي أطراف ذات علاقة في هذا التعاقد.