قتل مسلحون 15 جنديا عراقيا في هجوم على مقر عسكري بعيد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء قرب الموصل شمال العراق، فيما يواصل الجيش عملياته ضد تنظيم "داعش" في الانبار. ومن غير المعلوم عدد المسلحين الذي شاركوا في الهجوم.
وقال ضابط برتبة مقدم في الشرطة ومصدر في الطب العدلي لوكالة "فرانس برس" ان الجنود كانوا يحرسون أنبوبا للنفط في قرية عين الجحش الواقعة في ناحية حمام العليل جنوب مدينة الموصل. موضحا أن المسلحين "قتلوا جميع الجنود في الموقع العسكري وعددهم 15".
وجاء هذا الهجوم بعد مقتل تسعة من عناصر الشرطة العراقية الاثنين "بانفجار سيارة عسكرية مسروقة في جزيرة الخالدية" الواقعة بين مدينتي الفلوجة والرمادي، بحسب ما افاد اليوم الثلاثاء المقدم في الشرطة حماد الطكطاكي.
كما وقع الهجوم على الجنود بعد يومين من مقتل ستة من عناصر الشرطة في هجوم محافظة صلاح الدين، حيث اعدم مسلحون عناصر للشرطة.
ومنذ العام الماضي، زادت وتيرة أعمال العنف ذات الطابع الطائفي في العراق بحيث بلغت معدلات لم تشهدها البلاد منذ عام 2007.
وتقول الأمم المتحدة إن 618 مدنيا على الأقل و 115 فردا من قوات الأمن قتلوا في هجمات الشهر الماضي.
الى ذلك، تتواصل العمليات العسكرية في مدينة الانبار ضد عناصر "الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)"، حيث اسفرت خلال الساعات الماضية عن مقتل 19 مسلحا في شمال الرمادي.
وأوضح المقدم في الشرطة لـ"فرانس برس" ان "قوة من العشائر وباسناد جوي، تمكنت من قتل 19 مسلحا ينتمون الى داعش في منطقة البو علي شمال الرمادي".
الى ذلك، أحكمت قوات عشائرية مساندة للحكومة قبضتها على منطقة البو عبيد الواقعة على الطريق السريع بين الفلوجة والرمادي.
وانتشر نحو 400 مقاتل يحملون أسلحة ثقيلة وللقنص في محيط المنطقة الاستراتيجية بقيادة الشيخ محمد علي سليمان الذي اشتكى من قلة الدعم الحكومي.
وقال سليمان الذي كان يحمل سلاحا قناصا لفرانس برس "نطالب رئيس الوزراء بارسال دعم عسكري من اجل تحرير منطقة البو بالي المجاورة". وأضاف "نحن نجاهد ضد الغرباء من عناصر داعش الذين جاءوا للاستيلاء على أراضينا ومواشينا، ونحن لا نرضى بهذا الأمر". وأضاف "لا نريد ان يفرضون دينهم الجديد علينا، وهذا من المستحيل"، مشددا "سنقاومهم حتى لو لم نتسلم دعما حكوميا".
يذكر أن عددا من مدن الانبار وأبرزها الفلوجة خرجت عن سيطرة الدولة تماما بعد انسحاب الشرطة المحلية منها وانتشار مسلحين ينتمون الى "داعش" في أحيائها.
ولا تزال قوات الجيش تطوق المدينة من جميع الجهات، فيما تقوم المدفعية والطيران بقصف أهداف محددة دون اقتحام المدينة خشية سقوط ضحايا بين صفوف المدنيين، بحسب المسؤولين العراقيين.
وكان محافظ الانبار قد أمهل المسلحين يوم السبت الماضي في مدينة الفلوجة سبعة أيام لإلقاء السلاح ضمن مبادرة لإنهاء النزاع الدائر منذ أكثر من شهر، لكنه أكد ان لا خيار للتفاوض مع مقاتلي "داعش".
وتنفذ هذه العمليات بمساندة قوات الصحوة وأبناء العشائر منذ أكثر من ثلاثة اسابيع ضد مقاتلي "داعش" ومقاتلين مرتبطين بـ"القاعدة" ومسلحين مناهضين للحكومة يسيطرون على مناطق في محافظة الانبار التي تشترك مع سوريا بحدود تمتد نحو 300 كلم.
وحض مسؤولون غربيون الحكومة العراقية، على بذل مزيد من الجهود من أجل التوصل الى اتفاق مع قادة "السنة" ومختلف الأطياف العراقية لقطع الطريق على دعم التمرد.
9:41 دقيقه
مسلحون يقتلون 15 جنديا عراقيا قرب الموصل
https://aawsat.com/home/article/35751
مسلحون يقتلون 15 جنديا عراقيا قرب الموصل
العمليات العسكرية في الأنبار تسفر عن مقتل 19 عنصرا من «داعش»
مسلحون يقتلون 15 جنديا عراقيا قرب الموصل
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة










