جفاف الجلد... حل جديد وتركيبة مبتكرة لعلاجه

السعودية أول دولة في المنطقة والسادسة عالمياً في توفيره

جفاف الجلد... حل جديد وتركيبة مبتكرة لعلاجه
TT

جفاف الجلد... حل جديد وتركيبة مبتكرة لعلاجه

جفاف الجلد... حل جديد وتركيبة مبتكرة لعلاجه

في مؤتمر طبي عُقد في مدينة جدة حول مشاكل وعلاج البشرة الجافة، تم الإعلان عن إطلاق شركة «باير» الدوائية لمجموعة بيبانثين ديرما (Bepanthen Derma) في المملكة العربية السعودية، كأول دولة في الخليج والشرق الأوسط والسادسة عالميا، لتوفير أحدث حل وتركيبة جديدة مبتكرة لمساعدة مشاكل البشرة الحساسة والجافة. وتحدث في المؤتمر عدد من كبار خبراء الأمراض الجلدية من المملكة ودولة السويد وإيطاليا.
كانت الفنانة نانسي عجرم ضيفة شرف حفل الافتتاح، بصفتها سفيرة «ديرما» ورمز الجمال، وعبرت عن سعادتها باللقاء والحديث إلى ملحق «صحتك» بـ«الشرق الأوسط» حول موضوع البشرة الجافة، وأشارت إلى أن كل امرأة تهتم أن تحافظ على بشرتها رطبة نضرة كون جفاف البشرة يزيد من ظهور التجاعيد.
وأضافت نانسي أنها من تجربتها الشخصية، وكون عملها يملي عليها السفر والتنقل والتعرض لأنواع عدة من المناخ مما يؤثر على بشرتها، فإنها تنصح سيدات المجتمع باتباع أبسط طرق الوقاية للعناية بالبشرة وهي عدم التعرض المباشر للشمس وشرب الماء واستخدام المرطب المناسب.

- البشرة الجافة
تحدث إلى «صحتك» الأستاذ الدكتور سمير زمو، أستاذ ورئيس قسم الأمراض الجلدية بجامعة الملك عبد العزيز وأحد المتحدثين في المؤتمر، موضحا أن جفاف البشرة يُعد من أهم المشاكل الصحية المتعلقة بالجلد، في المنطقة، حيث تشير الأبحاث إلى أن 56 في المائة من النساء في الشرق الأوسط يعانين من جفاف البشرة اليومي.
والبشرة الجافة نوع شائع جدا من أنواع البشرة خاصة في العوائل التي تعاني من حساسية الأنف والعين لأسباب جينية ووراثية ومن بينها مرض الإكزيما، الأمر الذي يستدعي ترطيب البشرة باستمرار كي تظل بصحة أفضل.
أصحاب البشرة الجافة يشكون عادة من الشعور بالشد في الجلد الذي يبدو خشنا ومتقشرا بدرجة خفيفة إلى شديدة وظهور خطوط أو شقوق رفيعة مع حكة. ومن الأنواع الأخرى، البشرة الدهنية التي تعاني من حب الشباب الذي ينتشر في الوجه والكتف والصدر بعض الأحيان ويكون مزعجا، لكن البشرة الدهنية لا يظهر عليها التقدم بالعمر مثل البشرة الجافة.
أما الأكثرية من البشر، فبشرتهم طبيعية، لكن هناك عوامل خارجية هي التي تؤدي إلى جفاف الجلد لدى هؤلاء الناس، مثلا عند التعرض للبرودة والدفء في آن معا فهذا يشفط الرطوبة من البشرة، كما وإن بعض الأدوية تسبب الجفاف، وهناك أمراض معينة تؤدي إلى جفاف البشرة مثل الصدفية والإكزيما والسكري والغدة الدرقية، لذلك فإن الترطيب مهم جدا.
هناك ما يسمى بعائلة الحساسيات في الصدر والأنف والجلد والعيون، ودلت الأبحاث أن مادة بروفيلاغرين profilaggrin (وهي ألياف بروتينية تلعب دوراً مهماً كعامل ترطيب طبيعي) تكون لديهم قليلة مقارنة بالأشخاص ذوي البشرة الطبيعية. والآن نجد المرطبات الحديثة تحتوي على المواد الطبيعية التي يجب وجودها بالبشرة لتبقى رطبة مثل سيراميد ceramide ومواد أخرى مساعدة فأصبحت المرطبات أذكى بكثير مما سبق.
وإذا أهمل علاج البشرة الجافة فسوف يتعرض الجلد للمضاعفات، فمجرد التنقل من جو رطب إلى جو جاف سيزيد من جفاف البشرة، وإذا زاد الجفاف فسيؤدي إلى الإكزيما التي بدورها يمكن أن تؤدي إلى التهابات.

- المضاعفات والعلاج
المضاعفات. تحدث إلى «صحتك» البروفسور توماس لوغر (Thomas Luger) من قسم العلوم الطبية الحيوية في جامعة مالمو في السويد وأحد المتحدثين في المؤتمر - وأوضح أن من أصعب الأمراض المرافقة للبشرة الجافة هو الإكزيما بحيث إذا لم تعالج فستسبب التهابا قد يصعب علاجه إذا طال أمده، فيؤدي لتلف البشرة، وهناك أيضا الحالات الجينية الوراثية مثل مرض الصدفية (Psoriasis). كما أن الحكة المصاحبة للبشرة الجافة تؤثر، غالبا، على حياة الأشخاص في كل مناحيهم وخاصة الاجتماعية حيث تؤثر على الشكل الخارجي ويمكن أن يتقشر الجلد ويتسبب في الألم.
وأضاف أنه إذا كان سبب البشرة الجافة وراثيا، كأن يكون أحد الوالدين يعاني من الإكزيما فهناك احتمال 30 في المائة أن يعاني أحد الأولاد من الإكزيما أيضا، أما إذا كان كلا الوالدين يعانون من الإكزيما فإن نسبة إمكانية إصابة أحد الأولاد بالإكزيما تزيد إلى 50 في المائة، وإذا تم تعرض المصاب للعوامل المناخية مثل الأشعة فوق البنفسجية فيكون لديه احتمال كبير لحصول البشرة الجافة التي يصعب علاجها.
وبالنسبة لسكان المملكة، فإن الطقس الصحراوي يشكل أحد أهم العوامل المسببة للبشرة الجافة، خلافا للعامل الوراثي وتقدم العمر ومضاعفات علاج حب الشباب التي قد تنتهي بجفاف البشرة، والإفراط في استخدام مدرات البول وتناول الكحول والكافيين بكثرة.
وأكد على ضرورة استخدام المرطبات التي لا تحتوي على مواد كيميائية مثل «بيبانثين ديرما» الذي سيساعد العديد من النساء صاحبات البشرة الجافة، وهو منتج يناسب جميع الأعمار وفي مختلف الظروف كمرضى السرطان الذين يتلقون علاجات كيميائية.
> العلاج. أولا: يقول البروفسور سمير زمو نبدأ، عادة، بالأبسط وهو تجنب جفاف الجلد، فممنوع الفرشة والليفة في الاستحمام لأنها تزيد من الجفاف. الاستحمام يجب أن يكون يوما بعد يوم أي ثلاث مرات في الأسبوع لخمس دقائق فقط. يجب تجنب الصابون القلوي واستخدام الصابون الحمضي، إذ إن درجة حموضة البشرة هي 5.5 ومن ثم يأتي دور الترطيب الذي يختلف من شخص لآخر، لكنه كلما زاد كان أفضل. ووجدت الأبحاث أن الطفل يحتاج لربع كيلو والكبير لنصف كيلو من المرطبات في الأسبوع، لعلاج الجفاف، في أغلب الأحيان.
ويجب زيارة الطبيب عند ظهور الاحمرار والتشققات في الجلد، حيث يصبح الجلد أكثر عرضة للفيروسات والجراثيم فتستنفر المناعة، ودور الطبيب ليصف الأدوية للحكة حسب الشدة والموقع.
وثانيا: يوجد الآن علاج حديث مبتكر «بيبانثين ديرما». وتحدث إلى «صحتك» البروفسور إنزو بيرارديسكا (Enzo Berardesca) من معهد سان جاليكانو للأمراض الجلدية في روما وأحد المتحدثين في المؤتمر - أوضح أن ابتكار بيبانثين بدأ من حوالي 75 عاماً، وتم تطويره على مر السنين، ومؤخرا أضيفت إليه (5) مكونات أساسية مبتكرة تعمل على ترطيب الجلد، وحفظ المياه داخله لأطول وقت، وتقليل الحكة.
إن المزيج الفريد من المكونات مثل Dexpanthenol Niacinamide يعمل بعمق داخل الجلد لعلاج السبب الجذري للجفاف واستعادته من الداخل إلى الخارج، وقد أثبتت التجارب السريرية أن هذه التركيبة لديها القدرة على إصلاح ودعم عملية تجديد الخلايا المعطلة والتي يمكن أن تسبب الإكزيما أو ما يعرف بالتهاب الجلد التأتبي (atopic dermatitis).
ويعتبر «بيبانثين ديرما» منتجا آمنا حيث إن 90 في المائة من المواد المستخدمة فيه هي من المواد الطبيعية مثل زيت الأرغان/ كما أنه لا يحتوي على العطورات التي من شأنها التسبب في تحسس البشرة، وهو مناسب لجميع الأعمار سواء كان مولودا حديثا أو كبيرا في السن.
عليه، يجب البدء فورا بالعلاج المبكر، باستعمال منظفات لا تؤذي البشرة لأن بعض الغسول يزيل الدهون نهائيا ما يؤدي إلى تلف البشرة. واستخدام المرطب يعيد إحياء البشرة وبشكل يومي منتظم وأن يكون منتجا آمن الاستخدام وقد خضع للعديد من الدراسات حتى لا يسبب أي خطر على الأمد البعيد.
وفي تصريح خاص بـ«الشرق الأوسط»، يقول الدكتور محمد جلال، نائب الرئيس ورئيس قسم صحة المستهلك بشركة باير وأحد المتحدثين في المؤتمر - تماشيا مع «رؤية المملكة 2030» كانت باير من الشركات السباقة بأخذ بعض الخطوات الاستباقية، فأولا أنشأنا المقر الرسمي للشركة في المملكة العربية السعودية في مدينة جدة، وفي نفس الوقت حرصنا على أن تكون بعض المنتجات منتجة محليا هنا في المملكة، كما تم عقد شراكة مع شركة سبيماكو الدوائية إذ بدأنا مرحلة تصنيع جزء من المنتجات، ونسعى إلى إنتاج كميات وأنواع أكثر في السنوات الخمس القادمة. الأمر الثاني هو تركيزنا على عملية التوطين بحيث تم إعادة هيكلة الشركة داخل المملكة العربية السعودية، ونجحنا في تطوير الكثير من الكفاءات السعودية.
تشير الأبحاث إلى أن العديد من النساء في المنطقة يُجبرن على التعامل مع حالات الجلد الجافة المنتشرة على مدار العام، مما يؤثر على جودة حياتهن بشكل عام. وهذا ما أوحى بأهمية التوصل إلى حل فعال للعناية بالبشرة، على أن تتمكن النساء في المملكة وباقي دول العالم من التغلب على هذه المشكلة المؤرقة لهن ومعالجة مخاوفهن.
* استشاري طب المجتمع


مقالات ذات صلة

6 أخطاء شائعة في استخدام واقي الشمس تقلل فعاليته

يوميات الشرق تقليل كمية واقي الشمس يُعد من أكثر الأخطاء شيوعاً (بيكسلز)

6 أخطاء شائعة في استخدام واقي الشمس تقلل فعاليته

يُعد سرطان الجلد من أكثر أنواع السرطان انتشاراً في الولايات المتحدة، إذ يُصاب به واحد من كل خمسة أميركيين تقريباً خلال حياته.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الأنشطة الممتعة تُنشّط مراكز المكافأة في الدماغ وتقلل من مستويات التوتر (بيكسلز)

بعيداً عن الروتين الصارم... 6 طرق فعّالة لدعم صحة دماغك

وسط عالم يزداد فيه التركيز على الإنتاجية والإنجاز يعتقد كثيرون أن الحفاظ على صحة الدماغ يتطلب الالتزام بروتين يومي صارم يبدأ مع ساعات الفجر الأولى

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك بقع الشمس البنية تظهر عادةً على الوجه واليدين والذراعين وهي شائعة خاصة لدى من تجاوزوا سن الخمسين (بيكسلز)

هل يشيخ جسمك أسرع من اللازم؟ إليك العلامات التي تكشف ذلك

مع التقدم في العمر، يمرّ الجسم بسلسلة من التغيرات الطبيعية التي تؤثر في النشاط البدني والذاكرة والمظهر العام.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك «براعم بروكسل» من الخضراوات الصغيرة الشبيهة بالملفوف (بيكسلز)

ما «الخضار» الأعلى فائدة لصحة القلب؟

تُعدّ أمراض القلب والأوعية الدموية من أبرز التحديات الصحية في العالم؛ إذ تشير الإحصاءات إلى أنه كل 33 ثانية في الولايات المتحدة يفقد شخص واحد حياته بسبب ذلك...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك النحل من أشهر الحشرات التي تؤدي دوراً مهماً في تلقيح النباتات والمحاصيل (رويترز)

انخفاض أعداد الحشرات يعرض صحتنا للخطر

أفادت دراسة جديدة، أجراها باحثون من جامعة بريستول البريطانية، بأن فقدان التنوع البيولوجي يشكل تهديداً مباشراً لصحة الإنسان ورفاهيته.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

الأفوكادو أم الجوز... أيهما أفضل لصحة الدماغ والذاكرة؟

للأفوكادو والجوز فوائد لصحة الدماغ (بكسلز)
للأفوكادو والجوز فوائد لصحة الدماغ (بكسلز)
TT

الأفوكادو أم الجوز... أيهما أفضل لصحة الدماغ والذاكرة؟

للأفوكادو والجوز فوائد لصحة الدماغ (بكسلز)
للأفوكادو والجوز فوائد لصحة الدماغ (بكسلز)

يُعرف كل من الأفوكادو والجوز بفوائدهما الصحية، لكن الدراسات الحديثة تشير إلى أن تأثيرهما قد يمتد أيضاً إلى دعم صحة الدماغ وتعزيز الوظائف الإدراكية. وبينما يوفر الأفوكادو مزيجاً غنياً من الدهون الصحية ومضادات الأكسدة، يُظهر الجوز أدلة علمية قوية على دوره في تقليل الالتهابات المرتبطة بالتراجع المعرفي مع التقدم في العمر.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، الفوائد التي يقدمها كل من الأفوكادو والجوز لصحة الدماغ، وأيهما يتفوق علمياً في دعم الذاكرة والتركيز والحماية من التراجع المعرفي.

الأفوكادو يدعم بنية الدماغ ووظائفه

يحتوي الأفوكادو على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم بنية الدماغ ووظائفه، خصوصاً من خلال الدهون الصحية والمركبات المضادة للأكسدة.

وتقول اختصاصية التغذية تاييباه موغال إن الأفوكادو يوفر الدهون الأحادية غير المشبعة والألياف، إضافة إلى اللوتين، وهو أحد الكاروتينات التي تتراكم في أنسجة الدماغ وترتبط بتحسين الذاكرة وسرعة المعالجة والانتباه.

كما يحتوي الأفوكادو بشكل طبيعي على مادة «الغلوتاثيون»، التي تُعرف بأنها من أبرز مضادات الأكسدة في الجسم، وتساعد على حماية خلايا الدماغ من أضرار الجذور الحرة، وفق اختصاصية التغذية كارين تود.

وأظهرت إحدى الدراسات أن البالغين الذين يعانون زيادة الوزن أو السمنة واظبوا على تناول حبة أفوكادو يومياً لمدة 3 أشهر، سجلوا ارتفاعاً في مستويات اللوتين وتحسناً في الانتباه.

الجوز يقلل الالتهاب في الدماغ

يحظى الجوز بواحد من أقوى وأوضح الأدلَّة البحثية المرتبطة بصحة الدماغ، خصوصاً مع التقدم في العمر.

وتوضح موغال أن الجوز يحتوي على حمض ألفا لينولينيك والدهون المتعددة غير المشبعة والبوليفينولات ومضادات أكسدة أخرى تساعد على تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي، وهما من أبرز العوامل المرتبطة بالتراجع المعرفي.

وربطت أبحاث عدة بين تناول الجوز بانتظام وتحسُّن الذاكرة والتناسق الحركي، إضافة إلى تقليل خطر الإصابة بالخرف وأمراض دماغية أخرى مثل باركنسون والسكتات الدماغية.

الجوز يتفوق علمياً... لكن المنافسة ليست مطلقة

رغم الفوائد الصحية لكلا الطعامين، يرى خبراء التغذية أن الجوز يتقدم حالياً من حيث قوة الأدلة العلمية المتوفِّرة بشأن حماية الدماغ.

وتقول موغال إن الجوز يمتلك «الأدلة الأكثر استمرارية وعلى المدى الطويل» فيما يتعلق بحماية الدماغ من الشيخوخة الإدراكية وتقليل الالتهاب العصبي ودعم الأشخاص المعرضين لضعف الإدراك البسيط.

لكن ذلك لا يقلل من أهمية الأفوكادو، إذ تشير كارين تود إلى أن مزيجه من الدهون الصحية والفولات واللوتين والغلوتاثيون يوفر دعماً واسعاً لبنية الدماغ وتدفُّق الدم والحماية المضادة للأكسدة.

ويؤكد الخبراء أن الأمر لا يتعلق باختيار فائز وخاسر، بل إن كلاً من الجوز والأفوكادو يقدِّم فوائد مختلفة ومتكاملة لصحة الدماغ.

ما الكمية المناسبة؟

تشير الدراسات إلى أن الكميات المستخدمة لتحقيق هذه الفوائد يمكن إدخالها بسهولة في النظام الغذائي اليومي.

وتوصي موغال بتناول حفنة صغيرة من الجوز يومياً، أي ما يعادل 28 إلى 56 غراماً تقريباً.

أما الدراسات المتعلقة بالأفوكادو، فتشير إلى أن تناول حبة واحدة يومياً قد يساعد على رفع مستويات اللوتين وتحسين الانتباه والذاكرة خلال 3 أشهر، بينما ترى اختصاصية التغذية كارين تود أن نصف حبة أفوكادو يومياً كافية لتوفير جرعة جيدة من العناصر الداعمة للدماغ.

ويشدد المختصون على أن الاستمرارية في تناول هذه الأطعمة أهم من الالتزام الصارم بكمية محددة يومياً، إذ إن الانتظام الغذائي هو العامل الأهم لدعم صحة الدماغ على المدى الطويل.


6 أطعمة يومية لصحة أفضل للأمعاء

يُعد الشوفان من أفضل مصادر الكربوهيدرات الداعمة لصحة الأمعاء (بكساباي)
يُعد الشوفان من أفضل مصادر الكربوهيدرات الداعمة لصحة الأمعاء (بكساباي)
TT

6 أطعمة يومية لصحة أفضل للأمعاء

يُعد الشوفان من أفضل مصادر الكربوهيدرات الداعمة لصحة الأمعاء (بكساباي)
يُعد الشوفان من أفضل مصادر الكربوهيدرات الداعمة لصحة الأمعاء (بكساباي)

لا يتطلب تناول الطعام لتحسين صحة الأمعاء قيوداً صارمة أو تعقيداً. فكثير من الأطعمة المرتبطة بقوة بتحسين الهضم وصحة الميكروبيوم بسيطة وسهلة الإضافة إلى الوجبات اليومية. وفيما يلي أطعمة من المفضل تناولها يومياً لدعم صحة الأمعاء:

1- الزبادي اليوناني

من أسهل الطرق لدعم صحة الأمعاء تناول منتجات الألبان المخمّرة بانتظام، مثل الزبادي اليوناني والكفير. فهذه الأطعمة تحتوي على كائنات دقيقة حيّة تُعرف بالبروبيوتيك، والتي تساعد في دعم توازن الميكروبيوم في الأمعاء.

وتشير الأبحاث إلى أن الأطعمة المخمّرة مثل الزبادي والكفير قد تساعد في دعم البكتيريا النافعة الموجودة أصلاً في الأمعاء، كما تربط بعض الدراسات بين تناولها بانتظام وتحسّن تنوّع الميكروبيوم وصحة الجهاز الهضمي.

2- الشوفان

يُعد الشوفان من أفضل مصادر الكربوهيدرات الداعمة لصحة الأمعاء، لاحتوائه على ألياف قابلة للذوبان، أبرزها «بيتا-غلوكان»، التي تساعد في تغذية البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي.

وترتبط الحبوب الكاملة مثل الشوفان بارتفاع مستويات البكتيريا النافعة مثل «البيفيدوباكتيريا» و«اللاكتوباسيلوس»، كما تشير دراسات إلى ارتباطها بزيادة تنوع الميكروبيوم، وهو مؤشر مهم على صحة الأمعاء.

3- بذور الشيا

توفّر كمية صغيرة من بذور الشيا مقداراً جيداً من الألياف، إلى جانب الدهون غير المشبعة ومركبات البوليفينول التي تدعم صحة الأمعاء.

ومن مزايا بذور الشيا أنها تجعل الحصول على وجبات غنية بالألياف أمراً سهلاً من دون الحاجة إلى تحضير معقّد، خاصة أن كثيرين لا يحصلون على الكمية الكافية من الألياف يومياً.

كما تساعد الألياف الموجودة فيها على دعم انتظام حركة الأمعاء، من خلال زيادة حجم البراز والمساهمة في الاحتفاظ بالماء داخله.

4- التوت

يُعد التوت من أكثر الفواكه التي يجب الحرص على تناولها لدعم صحة الأمعاء. فأنواع مثل التوت الأزرق والتوت الأحمر والتوت الأسود غنية بالألياف ومركبات البوليفينول التي تستفيد منها البكتيريا النافعة.

ويُعد التوت المجمد خياراً عملياً، إذ يمكن إضافته بسهولة إلى العصائر المخفوقة، كما يدوم لفترة أطول ويحتفظ بقيمته الغذائية. كما يمكن إدخاله في أطباق الزبادي أو الشوفان أو كوجبات خفيفة.

وتشير الأبحاث إلى أن الأطعمة الغنية بالبوليفينول مثل التوت قد تدعم بكتيريا نافعة مثل «البيفيدوباكتيريوم» و«فايساليباكتيريوم»، كما ترتبط بتحسين نمط الميكروبيوم بشكل عام. ويُعد التوت الأحمر والأسود خيارين ممتازين لزيادة الألياف.

5- الخضراوات

يُعد تناول تشكيلة متنوعة من الخضراوات بانتظام من أهم العادات لدعم صحة الأمعاء. فالتنوع يلعب دوراً أساسياً في تعزيز توازن الميكروبيوم.

وتُعد الخضراوات الصليبية مثل البروكلي وكرنب بروكسل والملفوف والقرنبيط خيارات ممتازة، لاحتوائها على الألياف ومركبات نباتية مفيدة.

ويمكن دمج الخضراوات بسهولة في النظام الغذائي من خلال أطباق مثل السلطات، والشوربات، والخضراوات المشوية، أو حتى بإضافة كمية إضافية منها إلى المعكرونة أو البيض أو السندويشات.

وتربط الدراسات باستمرار بين تنوع الأطعمة النباتية وزيادة تنوع الميكروبيوم، وهو مؤشر مهم على صحة الأمعاء.

6- البقوليات (الفاصوليا والعدس)

تُعد البقوليات مثل الفاصوليا والعدس مصدراً غنياً بالألياف والنشا المقاوم والكربوهيدرات القابلة للتخمير، التي تستخدمها البكتيريا النافعة لإنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة، تدعم صحة القولون والجهاز الهضمي.

ولمن لا يعتاد تناول البقوليات، يُنصح بزيادتها تدريجياً لتقليل الانتفاخ أو الغازات حتى يتكيف الجهاز الهضمي مع كمية الألياف.

إلى جانب دعم صحة الأمعاء، توفر البقوليات أيضاً البروتين والحديد وتساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، ما يجعلها خياراً عملياً في النظام الغذائي اليومي.


8 أعراض تكشف عن أنك تحصل على جرعة زائدة من المغنيسيوم

إليكم أبرز علامات زيادة المغنيسيوم في الجسم (بكسلز)
إليكم أبرز علامات زيادة المغنيسيوم في الجسم (بكسلز)
TT

8 أعراض تكشف عن أنك تحصل على جرعة زائدة من المغنيسيوم

إليكم أبرز علامات زيادة المغنيسيوم في الجسم (بكسلز)
إليكم أبرز علامات زيادة المغنيسيوم في الجسم (بكسلز)

يُعد المغنيسيوم من العناصر الأساسية لصحة الجسم، لكن الإفراط في تناوله، خصوصاً عبر المكملات الغذائية، قد يؤدي إلى آثار جانبية تتراوح بين اضطرابات هضمية بسيطة ومضاعفات صحية خطيرة.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز علامات زيادة المغنيسيوم في الجسم، والحدود الآمنة لتناوله، ومتى يصبح التدخل الطبي ضرورياً.

الإسهال... العلامة الأكثر شيوعاً

يُعد الإسهال المؤشر الأكثر شيوعاً على زيادة المغنيسيوم في الجسم، إذ يعمل هذا العنصر على سحب الماء إلى الأمعاء، ما يؤدي إلى تليين البراز.

ولهذا السبب، تُستخدم بعض أنواعه مثل «سترات المغنيسيوم» أو «أكسيد المغنيسيوم»، مُليّنات.

وإذا لاحظت تكرار الإسهال أو ليونة البراز أثناء تناول المكملات، فقد يكون ذلك دليلاً على أن الجرعة مرتفعة.

الغثيان والقيء

قد يؤدي الإفراط في تناول المغنيسيوم إلى تهيّج الجهاز الهضمي، ما يسبب الغثيان أو القيء، خصوصاً عند تناول جرعات عالية أو على معدة فارغة.

واستمرار هذه الأعراض قد يشير إلى أن الجسم لا يتحمل الكمية المتناولة.

تقلصات وآلام في البطن

يمكن أن يتسبب ارتفاع مستويات المغنيسيوم في حدوث تقلصات أو انزعاج في البطن، وغالباً ما يترافق ذلك مع الإسهال نتيجة تأثيره على توازن السوائل وحركة الأمعاء.

وقد يساعد خفض الجرعة أو تغيير نوع المكمل في تخفيف هذه الأعراض.

انخفاض ضغط الدم

يساعد المغنيسيوم على استرخاء الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى خفض ضغط الدم. لكن عند تناوله بكميات كبيرة، قد يصبح هذا التأثير مفرطاً.

ومن أبرز أعراض انخفاض ضغط الدم:

-الدوخة

-الشعور بخفة الرأس

-الإغماء

وتزداد احتمالات ذلك عند تناول جرعات عالية جداً أو لدى من يعانون حالات صحية معينة.

ضعف العضلات

يلعب المغنيسيوم دوراً أساسياً في انقباض العضلات واسترخائها، لكن زيادته المفرطة قد تؤثر على النشاط العصبي العضلي.

وقد تشمل الأعراض:

-ضعف العضلات

-انخفاض ردود الفعل

-صعوبة التحكم العضلي

وفي الحالات الشديدة، قد يؤدي ذلك إلى شلل عضلي.

اضطراب ضربات القلب

قد يؤثر ارتفاع المغنيسيوم على النشاط الكهربائي للقلب، ما يؤدي إلى:

-بطء ضربات القلب

-عدم انتظام النبض

-الإحساس بخفقان أو تخطي ضربات

وفي الحالات الشديدة، قد تحدث اضطرابات خطيرة في نظم القلب تتطلب تدخلاً طبياً فورياً.

صعوبة في التنفس

في حالات نادرة لكنها خطيرة، قد يؤثر الإفراط في المغنيسيوم على العضلات المسؤولة عن التنفس، ما يؤدي إلى بطء أو ضحالة التنفس.

وتُعد هذه الحالة طارئة وتتطلب عناية طبية فورية.

ماذا تفعل إذا شككت بزيادة المغنيسيوم؟

إذا كنت تعتقد أنك تتناول كميات زائدة من المغنيسيوم، فمن المهم مراجعة إجمالي ما تحصل عليه، بما في ذلك المكملات والفيتامينات المتعددة ومضادات الحموضة أو المُليّنات التي قد تحتوي عليه.

وفي الحالات الخفيفة، قد يساعد تقليل الجرعة أو إيقاف المكمل على تحسن الأعراض.

لكن إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت، ينبغي استشارة الطبيب، خصوصاً لدى مرضى الكلى أو مَن يتناولون أدوية تؤثر على مستويات المغنيسيوم.

متى يجب طلب المساعدة الطبية؟

اطلب الرعاية الطبية فوراً إذا ظهرت أي من الأعراض التالية:

-قيء مستمر

-ضعف شديد

-إغماء أو دوار مستمر

-طفح جلدي أو شرى

-ارتباك أو نعاس شديد

صعوبة في التنفس

ويُعد مرضى الكلى أكثر عرضة لتراكم المغنيسيوم، نظراً لدور الكلى في التخلص من الفائض، لذا يجب عليهم توخي الحذر واستشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات.

ما الكمية الزائدة من المغنيسيوم؟

بالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، لا يشكل المغنيسيوم القادم من الغذاء خطراً، إذ تتولى الكلى التخلص من الكميات الزائدة بكفاءة.

لكن الأمر يختلف مع المكملات، إذ يبلغ الحد الأعلى المسموح به يومياً من المغنيسيوم من المكملات والأدوية نحو 350 ملليغراماً للبالغين (من دون احتساب الغذاء).

وتجاوز هذا الحد بشكل منتظم يزيد من خطر ظهور الأعراض، خصوصاً اضطرابات الجهاز الهضمي.